مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 المفردات المشتركة بين الشعوب د. اجفان الصغير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمعية أصدقاء سلمية
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 24/05/2007

مُساهمةموضوع: المفردات المشتركة بين الشعوب د. اجفان الصغير   1/7/2007, 3:12 pm

بعد المحاضرة -والتي ستعرض لها الشاعرة انانا الصالح تفصيلا- تم توقيع كتاب الفكر الاداري عند الفاطميين للدكتور اجفان الصغير ضمن احتفال ضم عددا كبيرا من الأصدقاء وتم اهداء نسخة لكل من تواجد في هذا الاحتفال فشكرا للدكتور اجفان على هذا ونتمنى له ولأمثاله من الرواد في هذه المدينة مزيدا من التقدم والعطاء والذى نشعر انه بلاحدود
[img] [/img]
كانت المحاضرة خلاصةً مبسَّطة للدراسات التي قام بها الباحث الدكتور حول اللغة العربية والمفردات المشتركة بين الشعوب تمحور اللقاء حول ثلاث أفكار رئيسية:
1- اختيار مفردات عربية خاطئة في التعبير وإطلاق الألقاب: (كإطلاق نعتٍ على عصرٍ كانت فيه المرأة ذات مكانة مرموقة حيث يُحرَّم ضربها أو قتلها بأنه عصرُ الجاهلية).
2- اللغات الميتة، هذه الصفة التي نسمعها ومن المختصين احياناً، عن لهجات كان لها الوقع الأهم في لغتنا العربية الحالية، فعلى وقعها تنامت جمالية لغتنا العربية، فهي حيَّة أبداً، كالسومرية والأكادية والفارسية والآرامية، والآشورية.
3- المفردات الهامة والمشتركة لم تعترف بالحدود (Frontieres) فهي كالسنونو، على الرغم من وجود البعض الذي يقول بصراع الحضارات، هذا المفهوم الخاطئ الذي عليه أن يُستبدل بتلاقي الحضارات، وحوار الحضارات.
من خلال عرضه لهذه المحاور لن يكون هدفه تتبع المفردة، اي مراحل تطورها، وتغير معانيها عبر العصور، بل سنتحدث عن المفردة ذاتها، منبتها، وانتقالها بين الحضارات المختلفة، فمثلاً كلمة "كافر- كفر" كان يُقصد بها "خبَّأ"، كفر البذار في الأرض أي نثرها مخبأةً في التراب.
إن اللغة العربية قبل الإسلام قد انفتحت على حضارتين هما: حضارة بلاد الرافدين، وحضارة القبطيين في مصر. والأنباط هم أول من عرفوا أماكن تموضع المياه الجوفية عن طريق رائحة التراب وغيرها من الوسائل لأنهم أول من عمل بالمزارعة.
فالمفردات ذاتها حين تتواجد في حضارات مختلفة دليل على جدارتها بالوجود والاستمرار كما هي دليل على تلاقي هذه الحضارات وتواصلها ، وكلما كانت النشأة الاجتماعية حضارية كلما كانت نتائجها حضارية، ومن نتائجها اللغة ومفرداتها.
فقد كانت اللغة الآرامية لغة العالم لحقبة تاريخية طويلة، كذلك السومرية كونها لغة الإدارة والدبلوماسية والتجارة، ولم تنشر نفسها بالاحتلال، وذلك لفترة تقارب الـ2000سنة.
كما نوه الدكتور أجفان أيضاً إلى الجدلية القائمة بين الأسطورة والخرافة، فأوضح:
الأسطورة: عناصرها آلهة، انتشرت عند الأوربيين وفي العراق وعند الأقباط، وام تظهر عند المسلمين (أي بعد الإسلام)، والأساطير مرتبطة بالسماء، ومنها (الإلياذة وهوميروس، جلجامش أي من يعرف الشيء العميق).
أما الخرافة:فعناصرها بشر، ظهرت عند بعض العرب المسلمين بسبب (النزعات الفردية والبحث عن السلطة الدينية)،هي مرتبطة بالأرض (تداول الأحاديث وتناقلها من شخص لآخر عمادها الخيال وأحياناً الكذب)، والخَرَفُ هي حالة عدم التركيز (فحين يبتعد قطيع الغنم عن بعضه بطريقة عشوائية يُصبح الغنم خرافاً، ومن هنا ترافق الخَرَفُ مع كبار السن الذين بدأوا يفقدون تركيزهم).
ومن الأساطير القديمة أسطورة الملك الشرعي "صارغون" الأكادي وهو الغريق، والتي ظهرت في النقوش الأثرية Inscriptions: «لقد وضعتني أمي في سة وسدّت علي جزءاً منها بالبيتومين (من هنا جاءت مفردة البيتون الحالي وكان خليطاً من الطين حينها) ثم ألقت بي في النهر (نهر الفرات) ثم وصلت إلى منطقة إلى أكر، هو الذي التقطني وأخذني».
وأيضاً إله الشمس عند الأقباط "رع" (ومنه الآن رائع): الذي بكى فسقطت كل دمعة على شكل نحلة والتقت كلها بشتى أنواع الورود وصنعت العسل.
وبالحديث عن غنى هذه الحضارات نرى السومريين الذين كانوا أول من ابتكر الطاولة والكراسي والشوكة بسن واحدة في حين كان المرابطون في القرن ال11 الميلادي لا يعرفون الخبز، ويبادلون الذهب بالملح.
والناعورة التي نراها الآن هي من اختراع السومريين، ثم اقتبسها الهنود ثم انتقلت إلى أوربا في مطلع القرن الثاني قبل الميلاد، وقد استخدمها المصريون حين أرادوا أن تستمر زراعتهم في الصيف (الخضار الصيفية) فاحتاجوا للناعورة واستخدموها.
والآن سنوسع مساحة لبعض المفردات وأصلها، وعبورها بين الحضارات (كما ذكرها الدكتور أجفان):
"باتريوت" حامي الأجواء من الصواريخ جاءت من "بارتي" السيف الحامي.
"باترينا" وهي حامية التحف والزجاج داخلها جاءت من "بترون" لقب العذراء الحامية.
"كوم" في اللغة اليونانية وتعني بقايا المدن القديمة هي "الكومة" اليوم.
"لاغا وآغا" هو الشيء المرتفع أو السيد من اللغة السومرية.
"الطيارة" هي الشرفة الممتدة دون عمود يحملها عند الأنباط (والأنباط من "نبط" وهو أول ما يخرج من الماء)
"مبسوط" هو الشخص الذي لا يتلقى ضرباً من أحد، يحمل معناها الآن "منشرح".
"جرنون" في السومرية "جرن"
"جبارو" في السومرية "جبار"
"ماهيرو" في السومرية "ماهر"
"كوربوتي" في الأكادية "أقاربي"
"الدين" في الأكادية "القضاء"
"آسي- آسو" في الأكادية ومعناها "الطبيب" وآسو ذات جزر سومري وتعني الرجل الذي يميز الماء والزيت.
"الضنا" "المرض" ومن هنا يُقال عن الأولاد أنهم "ضنا" أي هم يؤلمون ويمرضون أهلهم في تربيتهم.
"ديفان" في الفارسبة "ديوان"
"ستاديو" هي رومانية "ستوديو".
"ورودس" في اليونانية "الورد"
"سبلت" قبطية "سنبلة"
"طلنتيم" أي مكان التجارة "الأطلسي".
"كاركن" "التاجر" ومن هنا "الكار" أي العمل.
"القلمون" كلمة آرامية استخدمت في العصر الفاطمي "الجبال أو الثياب التي يتغير لونها حسب الوقت".
"الطارمة" استخدمت في العصر الفاطمي "البيت الخشبي".
"الإجازة" في العهد الفاطمي استخدمت بحرفيتها للدلالة على "الشهادة الجامعية "الليسنس"
"الاصطرلاب" "الإص" أو "الإس" وهو "المعلِّم أو النجم"، و"اللاب" تعني "المرآة" أي بمجملها تعني "مرآة النجوم".
"موسيقا" كلمة سومرية "مي" تعني الماء، "سقا" بنت الماء، أو صوت الماء"، ومجملها يعني"نشيد الماء".
"حي " كلمة سومرية كانت تُقال للشارع الذي يحتوي ماءً، أي تتوفر فيه المياه.
"لوما" كلمة سومرية تعني "قناة الماء".
"بقين، بقبقة، قادوس، قدس" مفردات سومرية وهي مفردات مقدسة لأنها مرتبطة بالمياه.
"جب" كلمة سومرية "إلهة الأرض".
"جبعة" كلمة سومرية هي الآن "شبعا" وتعني وفرة المياه، ولذا يتمسك بها الاحتلال.
"جهان" هي التسمية القديمة للفرات و "الفرات" كلمة أرمنية تعني الشيء الكبير.
"الزهر" مفردة قبطية "لعبة النرد" وهي ابتكار الأقباط في القرن ال12 الميلادي.
"بابا" مفردة قبطية وتعني "روحي" وعمرها 6500عام.
"ماما" مفردة قبطية تعني "بركتي" (وكانت تطلق على القمح الثمين أي بركة القمح)، وكان "بطليموس" أحد ضباط الاسكندر المكدوني" قد استخدمها في مصر، فقد وجدت على أوراق الامتحانات آنذاك.
"فرند" كلمة سومرية تعني "جوهر السيف".
"عذارى" "حد السيف".
"ندي" "ندى" (عرق الآلهة"
"البونت" كلمة يونانية تعني "رائحة الطيوب أو التوابل" وقد أطلقت على الساحل الجنوبي للبحر الأسود وعلى اليمن وعلى الصومال والحبشة، حيث كانت اليمن من أكثر المناطق غنى بالتوابل وكانت التوابل أغنى سلعة في القرن الثاني قبل الميلاد.
"ساليبا" كلمة يونانية وتعني "السر الخفي" وهي "سبأ" وقد لقبوها بذلك الاسم لإخافة الرومان فلا يقتربوا منها حفاظاً على موطن التوابل.
"تِهاما" أو "تهمت-تهتم" تعني "البحر"
"اليمن" لقبت بهذا الاسم لأنها تكون على يمين الشخص الذي يقف وظهره للبحر الأحمر.
"الميامين" لا تعني الأبطال بل "السعداء" الذين وصلوا إلى أرض اللؤلؤ وإلى التوابل.
"الزقاق" كانت تعني "مضيق جبل طارق" أنه لم يتعدى الثلاثة كيلو مترات.
"النوبة" كلمة قبطية وتعني الذهب وهي اليوم "السودان".
"الناي" هي مفردة فارسية دخلت إلى العربية فاستوحوا منها " نأى" و "النؤي" وهو حاجز الماء (الذي يعني أيضاً "الربد").
"غيث" "غواث" "غياث" وتعني الماء بعد الحبس، أصلها "غواث" وقد أبدل العرب الواو ياءً وهذا ما ميزهم أي اهتمامهم بالنحو والشكل.
"مسكوان" مفردة أكادية "مسكين" وقد دخلت إلى الأوربية، و نرى هنا أن الاقتباس والتداول كان أساس العلاقة اللغوية بين الحضارات وليس الرفض التام أو الاستعاضة عن المفردة بمفردة أخرى بديلة، فجدارة المفردة هي التي تجعلها تستمر وتمتد وتتداول بين الحضارات.
"الخبيزة" تعني "الخبزة الصغيرة وقد تطورت فيما بعد لتصبح البيتزا عند الغرب، وكان عند الأقباط 40 نوعاً من الخبز، وعند الفاطميين 15 نوعاً من الخبز.
"الدواء" كلمة فارسية وما زالت حتى الآن.
"سيروب" "Soup" أي الشراب الساخن عند الفرنسيين.
"جلاب" كلمة فارسية نوع من الشرب وما زالت حتى الآن.
"هيدرا" تعني المخلوق الذي يتمتع بقوة خارقة وهي اليوم "حيدرة".
"ناطورا" كلمة آرامية "ناطور".
"آرث" كلمة آرامية "حارث".
"إيدر" كلمة آرامية "بيدر".
"دقيق" كلمة آرامية "طحين".
"قمحو" كلمة آرامية "قمح".
ومن الطقوس المستمرة أيضاً والتي رافقت اللغة مسيرتها، عند الفرنجة كانت العروس بيدها الورد، كنوع من الذورق و"الذوق" مفردة سومرية "مردوخ" هو إله الذوق.
وبما يخص الألوان كان يوجد تقديس للون الأصفر (إلهة الأفق) (معدن الآلهة) إنه لون لا يفنى، كانوا يضعون الذهب مع الموتى أثناء دفنهم ومن ثم عندما جاء عصر النحاس أصبحوا يضعون النحاس بدلاً عن الذهب والذي يتميز ايضاً بصفرته.
كان العرب يتميزون بلونين اثنين وهما: النيلي (نيليوس)، والقرمزي (كريمسون).
وكانت الألوان منذ ذلك الوقت تتعلق بالنفس أي أن منها ما يلاءم النفس ويريحها ومنها من يزيدها توتراً، فالأصفر كما قال ابن الهيثم لا ينصح به للأرضيات لأنه لا يريح النفس، على عكس اللون الأزرق.
وبما يخص الحياة الاجتماعية كانت المرأة في تلك العصور القديمة ذات مكان هامة حيث كانت (الأم الكاهنة) و(الآلهة الأم) فالمرأة كانت بمكانة مقدسة ومحترمة.
ومن هنا علينا ألأ نتحدث عن اللغات بل عن اللهجات، كونها تنبع من مصدر أحادي الاتجاه وتتطور وتتغير عبر الزمن، عبر الحضارات، نتقبلها ولا نرفضها بتعصب، فالتعريب للمصطلحات الغربية ليس صحيحاً، بل علينا أن نقبل بها كمفردات لها منشأها.
وهناك مفردات عالمية مشتركة: (السادية) (الماذوخية).
وهناك كلمات كثيرة انتقلت ونستخدمها دوماً حتى الآن وكأنها وليدة اللحظة: ياسمين، نسرين، نوار، بنفسج (أفديك بالنفس)، جوري، أستاذ، معلم، تلميذ، كنز، خنجر، زرد، بلور، دستور،..إلخ وهي من أصول مختلفة فارسية كانت أو بيزنطية أو غيرها من الأمم والحضارات..
"جون" أو "جان" وهي من أصل فارسي أي الروح، "سام أو سيم" وهو فارسي ويعني عروق الذهب في الصخور البيضاء، "سوزان" وهو من اصل سومري وتعني إلهة العفة والطهارة، و"نورمان" وهو سومري وتعني سكان الجبال، و"سيلين و سيرين" وهو فارسي ويعني الجوهرة و وجه القمر.
وأيضاً الشعار المستخدم على واجهات الصيدليات وهي من أصل سومري وكان "غولا" إلهة الطب عند السومريين، "صيدليت" أي خزانة الدواء.
وفي النهاية قدّم الدكتور أجفان الصغير نسخاً من مؤلفه الأخير (الفكر الإداري عند الفاطميين «التغلب على المجاعات في مصر»)، إلى جمعية أصدقاء سلمية، شاكراً أساتذه المتواجدين، قائلاً بأن سلمية هو اسم يوناني ومصدره "السلام" ولا غير سوى ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المفردات المشتركة بين الشعوب د. اجفان الصغير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: