مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 من هم الإسماعليون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشير حيدر
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 32
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

مُساهمةموضوع: من هم الإسماعليون   28/3/2009, 12:51 am

كانت دراسة المسلمين الإسماعيليين الشيعة والحكم عليهم تتم حصرياً حتى عهد حديث على أساس من روايات أعدائهم من المسلمين المناوئين والحكايات الخيالية للصليبيين ولمصادر غربية أخرى عديدة . وكانت النتيجة أن انتشرت حول الإسماعيليين مفاهيم مغلوطة كثيرة ، وخرافات عديدة تناولت تعاليمهم وممارساتهم بحيث أدت إلى اشتهارهم في أوروبا باسم الحشاشين أو القتلة .
لكن ومع بداية العقد الرابع من القرن العشرين الميلادي 1930 ، بدأت نصوص إسماعيلية صحيحة و موثوقة تظهر إلى الوجود على نطاق واسع من مجموعات خاصة من المخطوطات في اليمن وسوريا وإيران وآسيا الوسطى والهند مما أدى إلى إلقاء ضوء جديد على تاريخ الإسماعيليين وفكرهم في العصر الوسيط .
وسأحاول في هذه المقالة تسليط الضوء بشكل موجز وسريع على هذه الطائفة المسلمة الشيعية .
ظهر الاسماعيليون وهم جماعة شيعية مسلمة ذات شأن على مسرح التاريخ إثر وفاة الإمام جعفر الصادق في العام 148 هـ / 765 مـ . وكان هذا الإمام العلوي الذي في زمنه تمكن العباسيون من الإطاحة بالأمويون وتنصيب سلالتهم الخاصة في الخلافة قد نجح في تثبيت دعائم الشيعية على أسس من المسالمة والإستكانة وطبقاً لشخصياتها المتميزة بصورة فرعها الإمامي الذي يشكل الموروث المشترك لكل الإسماعيليين والإثني عشريين . غير أن خلافة الإمام الصادق أصبحت موضع نزاع بين أتباع أولاده وكانت النتيجة أن انقسام أتباعه من الشيعة الإمامية إلى عدد من الجماعات المنفصلة ومن هؤلاء الإسماعيليون الأوائل .
وأرسى الإسماعيليون الأوائل الأسس لجماعة إسماعيلية وحركة متميزة غير أن فترة الإسماعيلية المبكرة وهي التي امتدت حتى تأسيس الخلافة الفاطمية ، تبقى موضوعاً غامضاً ، والسبب في ذلك هو أن حفنة من النصوص الإسماعيلية الصحيحة وحسب ماوصل من تلك الفترة التكوينية من التاريخ الإسماعيلي في الوقت الذي بقيت فيه المصادر الأخرى غير الإسماعيلية معادية عموماً للإسماعيليين ومع ذلك فإن فهمنا للإسماعيلية المبكرة قد تحسن وتطور بشكل كبير خلال العقود القليلة الماضية بفضل نتائج الدراسات الحديثة في هذا المضمار ، وهناك اتفاق عام أن خطاً من القادة المركزيين المتحدرين من الإمام جعفر الصادق ( ع ) قد عملوا سراً خلال تلك الفترة المبكرة الغامضة من عدة مراكز قيادية على تنظيم حركة شيعية ثورية مناوئة للعباسيين الذين كانوا في أعين الشيعة قد اغتصبوا الحقوق الشرعية ( للأسرة العلوية ) في زعامة الأمة الإسلامية .
وبدأت هذه الحركة وهي التي سميت ( بالدعوة ) أو ( الدعوة الهادية ) من قبل أتباعها من الإسماعيليين الأوائل ، بدأت تحقق نجاح بشكل خاص منذ حوالي منتصف القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي ، عندما بدأت أعداد كثيرة من الدعاة نشاطاتها في العراق وفارس وشرقي شبه الجزيرة العربية واليمن .
وكان هؤلاء الدعاة يدعون المسلمين إلى ولاية الإمام المهدي الإسماعيلي الذي كان سيخلصهم من مظالم النظام القائم . كما أن حكمه سيؤذن بعودة الخلافة إلى العلويين المخلوعين منها وهم القادة الحقيقيون الذين ينتمون إلى أسرة النبي
( ص ) أي أهل البيت .
وتُوج إنتصار الإسماعيلية المبكرة بإقامة الخلافة الفاطمية عام 297 هـ / 909 مـ في شمال إفريقيا عندما تم تنصيب الإمام الإسماعيلي في تلك الآونة في منصب جديد كان الأول من نوعه أي الخلافة الشيعية ولم يكن إلا قبل ذلك بعقد واحد أي في العام 286 هـ / 899 مـ عندما انقسمت الحركة الموحدة حتى ذلك التاريخ للإسماعيلية إلى فرعين متنافسين إثنين :
الفاطميين والقرامطة وذلك حول مسألة ذات أهمية قصوى هي مسألة الإمامة .
وقد أسس القرامطة المنشقون ، الذين لم يعترفوا بعبد الله
( عبيد الله ) المهدي ( 322 هـ / 914 مـ ) ولا بخلافائه من السلالة الفاطمية أئمة لهم ، دولة خاصة بهم في البحرين شرقي شبه الجزيرة العربية ، وتهددوا العالم الإسلامي بالخطر قرابة قرنين من الزمن . وبلغت أعمال النهب لقرامطة البحرين ذروتها بحصارهم لمكة في موسم الحج عام 317 هـ / 930 مـ وقامت المؤسسة السنية وهي التي كانت على إستعداد دائم للنيل من سمعة الإسماعيليين وكافة الفرق الشيعية والتشهير بهم ، باستغلال أفعال التدمير والتخريب لقرامطة البحرين وتضخيمها لتنال من مجمل الحركة الإسماعيلية مدعية أيضاً أن قادة القرامطة كانوا يتلقون أوامرهم سراً من الأئمة ( الخلفاء الفاطميين ) وفي الحقيقة فإن حرباً معلنة بين الفاطميين والقرامطة كانت قد نشبت في أعقاب إحتلال الفاطميين لمصر عام 358 هـ / 969 مـ .
وأرسى الإسماعيليون الأوائل أيضاً أسس التراث الفكري الإسماعيلي الذي ازداد تعقيداً وتطوراً خلال الفترة الفاطمية فقد وضعوا تمييزاً أساسياً بين الجوانب الظاهرة والباطنة للكتب المقدسة والتعاليم الدينية واعتقدوا بأن لكل معنى حرفي آخر باطنياً مستوراً وفيه تكمن الحقيقة . وفي الحقيقة فإن الإسماعيليين قد طوروا تلك الحقائق الثابتة ، الحقائق العامة والخالدة للأديان التي تضمنها القرآن ، ووضعوها في سياق نظام فكري عرفاني . وأصبح هذا النظام يمثل عالماً باطنياً من الروحانية ، الحقيقة التي كانت شائعة بالنسبة إلى الأديان التوحيدية الكبرى العائدة للتراث الإبراهيمي . بل وحافظ الإسماعليون الأوائل على الإعتقاد بأن الشرائع الدينية التي نطق بها الأنبياء أو النطقاء تخضع لتغييرات دورية في حين تبقى الحقائق خالدة .
وكانت وظيفة خلفاء الأنبياء أي الأوصياء والأئمة في كل دور ، شرح المعاني المستورة للتنزيل من خلال التأويل أو التفسير الباطني .
وهكذا فإن النظام العرفاني للإسماعيليين المبكرين قد تكون من نظرة دورية للتاريخ الديني للبشرية ، إضافة إلى أنه اشتمل على عقيدة كونية ( كوزمولوجية ) . وعلى كل حال فقد كان نظامهم إسلامياً وشيعياً في كليته حيث أن أنبياء أدوار تاريخهم كانوا هم الذين ورد ذكرهم في القرآن وأن عقيدة الإمامة الشيعية تم فرضها عليه من الخارج وأن المعتقد الشيعي هذا واصل احتلاله لموقع مركزي في أنظمتهم الفكرية الميتافيزيقية المعقدة التي طورها رجال الدين - الفلاسفة الإسماعيليون من العصر الفاطمي .
لقد قادت الدعوة الإسماعيلية للقرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي إلى تأسيس الدولة الفاطمية وهي التي أذنت بقدوم طور جديد من تاريخ الإسماعيليين وكانت للفاطميين مساهمات ذات شأن في الحضارة الإسلامية . وسمي القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي بـ ( القرن الإسماعيلي ) للإسلام . كما كان خلال هذا القرن أيضاً وهو الذي تزامن مع القرن الأول من الحكم الفاطمي أن تم تصنيف رسائل ( اخوان الصفا ) المشهورة على أيدي جماعة من المؤلفين من ذوي
الإرتباط الوثيق بالإسماعيلية . وقد أصبح للإسماعيليين في تلك الفترة دولتهم الخاصة بالتنافس مع العباسيين وحصل الخلفاء الفاطميون على إعتراف الإسماعيليين بهم أئمة أصحاب حق ليس داخل الأراضي الفاطمية وحسب بل وحتى من قبل الإسماعيليين المقيمين في الأراضي الإسلامية الأخرى أيضاً .
ومما تجدر الإشارة اليه هو أن الفاطميين لم يتخلوا عن نشاطاتهم الدعائية في أعقاب انتصاراتهم في شما إفريقيا ، لأنهم كانوا يطمحون إلى مد سلطتهم وحكمهم ليشملا كامل الأمة الإسلامية ونتج عن ذلك قيام الفاطميين بتطوير نظام
محبوك للدعوة وأنشطتها التي اتبعها دعاتهم في طول العلم الإسلامي وعرضه وبتخصيص إهتمام مميز لتدريب الدعاة الإسماعيليين ولاسيما في أعقاب تحويل مقر قياداتهم إلى مصر وتم إنشاء مؤسسات هامة لهذه الغاية مثل دارة الحكمة والأزهر وقد استخدمت هذه المؤسسات هي وأجنحة خاصة في مجمع القصور الفاطمية في القاهرة في بث التعاليم الإسماعلية إلى جمهور من المستمعين في نطاق أعم من المجتمع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alshaddad.com
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: من هم الإسماعليون   28/3/2009, 1:57 pm

موضوع مهم ولكن لي امنية على الذين يودون الاشتراك ان تكون مداخلاتهم موضوعية وبعيدة عن التفاصيل التي قد تثير حفيظة البعض
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
 
من هم الإسماعليون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: