مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 وفاة الشاعرة الكبيرة نازك الملائكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عزوز
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 44
تاريخ التسجيل : 01/06/2007

مُساهمةموضوع: وفاة الشاعرة الكبيرة نازك الملائكة   23/6/2007, 8:41 am

وفاة الشاعرة الكبيرة نازك الملائكة


توفيت أمس في القاهرة الشاعرة العربية الكبيرة نازك الملائكة تاركة تراثاً أدبياً ضخماً
وقد ولدت هذه الشاعرة في بغداد عام 1923 في بيئة ثقافية فقد كان والدها صادق من أهل النحو واللغة صنف دائرة معارف كاملة وكانت أمها سلمى الملائكة ( أم نزار ) شاعرة لها ديوان ( أنشودة المجد ) والملائكة لقب أطلق على العائلة من قبل جيرانها بسبب ماكان يسود البيت من هدوء فانتشر اللقب وشاع ، نظمت الشعر وهي صغيرة ، تخرجت من دار المعلمين العليا ـ قسم اللغة العربية عام 1944 ثم درست الموسيقا في معهد الفنون الجميلة وتخرجت منه عام 1949 وحصلت على ماجستير في الأدب المقارن من إحدى جامعات الولايات المتحدة الأمريكية وعينت بعد ذلك أستاذة في جامعة بغداد ثم البصرة وبعد ذلك الكويت ، تزوجت من زميلها في التدريس الدكتور عبد الهادي محبوبة عام 1962 ، وأنجبت منه ولداً واحداً أسمته ( البراق ) عاشت في القاهرة منذ عام 1990 في عزلة اختيارية بعد أن اشتد عليها مرض الأعصاب وازدادت صحتها سوءاً إثر وفاة زوجها بعد ذلك بفترة قصيرة إلى أن توفيت في 20 حزيران 2007 عن عمر يقارب 85 عاماً بسبب إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية ودفنت في مقبرة خاصة للعائلة غرب القاهرة 0
تعتبر الشاعرة الراحلة أول من كتب الشعر الحر( شعر التفعيلة ) عام 1947 ( قصيدة الكوليرا ) بالتزامن مع الشاعر العراقي الراحل بدر شاكر السياب إثر تفشي وباء الكوليرا وفتكه بالناس ، وقد وضعت عروضاً مفصلة له في كتابها ( قضايا الشعر المعاصر )0
حازت على جائزة البابطين عام 1996 وكرمتها دار الأوبرا المصرية عام 1999 إلا أنها لم تحضر حفل التكريم بسبب المرض 0
أهم مؤلفاتها : في الشعر ( عاشقة الليل ـ شظايا ورماد ـ قرارة الموجة ـ شجرة القمر ـ مأساة الحياة وأغنية الإنسان ـ ويغير ألوانه البحر ـ للصلاة والثورة ) وفي القصة القصيرة مجموعة ( الشمس التي وراء القمة ) وفي الدراسة الأدبية ( قضايا الشعر العربي المعاصر ـ محاضرات في شعر علي محمود طه ـ مآخذ إجتماعية على حياة المرأة العربية ـ التجزيئية في المجتمع العربي ـ سايكولوجية الشعر ـ الصومعة والشرفة الحمراء ) وقد طبعت أعمالها الشعرية الكاملة عدة مرات ولاتزال تحتل مكانتها المميزة في الشعر العربي 0



محمد عزوز ـ سلمية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المسسافر؟؟؟
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 38
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 23/05/2007

مُساهمةموضوع: رحمها الله   24/6/2007, 3:51 pm

رحلت الشاعرة العراقية نازك الملائكة ليل الأربعاء - الخميس عن أربعة وثمانين عاماً في القاهرة التي اختارتها بدءاً من العام 1990 منفى طوعياً، بعدما ضاقت في وجهها ظروف الحياة في بغداد. جاءت الى القاهرة مريضة من جراء الاكتئاب الذي ألمّ بها ولزمت منزلها ثم الفراش طوال سنوات. ولم تكن تقابل سوى الأقارب، ثم اشتد عليها المرض فانقطعت عن العالم، حتى ظن الكثيرون أنها رحلت. والضجة التي أثيرت اخيراً حول معاناتها المادية هي التي أعادت اسمها الى الذاكرة فتذكّر الجميع انها ما زالت حية.

لكن نازك الملائكة، الشاعرة الرائدة والناقدة يصعب أن تُنسى لا سيما بعدما دخلت «تاريخ» الشعر الحديث من باب الريادة وشكّلت دواوينها التي تناهز التسعة «تراثاً» حداثياً مستقلاً بذاته. ولا تُنسى ابداً المعركة التي دارت بينها وبين زميلها في دار المعلمين العليا في بغداد الشاعر بدر شاكر السياب حول القصيدة الحرة الأولى. وكانت تعتبر انها السباقة الى كتابتها عبر قصيدتها «الكوليرا» التي نشرتها مجلة «العروبة» البيروتية لصاحبها الشاعر اللبناني محمد علي الحوماني في 1/12/1947، فيما كان السياب الذي يصغرها ثلاث سنوات يقول ان قصيدته الحرة «هل كان حباً؟» ظهرت في ديوانه الأول «أزهار ذابلة» الصادر في القاهرة منتصف العام 1947. حينذاك دار سجال واسع حول هذه الريادة شمل العالم العربي وشارك فيه ايضاً شعراء آخرون قالوا انهم سبّاقون الى كتابة الشعر الحر. إلا ان نازك ما لبثت ان اعترفت لاحقاً عندما احترفت «مهنة» النقد أن بضعة شعراء كتبوا القصيدة الحرة في مطلع القرن الماضي.

لا تكمن اهمية الدور الذي أدته نازك الملائكة في حركة الشعر الحديث في تجديدها الشكلي أو الإيقاعي فحسب، على رغم الثورة العروضية التي أحدثتها، منطلقة من إحساسها الموسيقي العميق، هي التي درست الموسيقى في كلية الفنون واحترفت العزف على العود. بل ان ما يميز شعرها ايضاً هو انفتاحه على قضايا وجودية وشؤون فلسفية ذات بعد وجداني، وعلى أسئلة الحياة والموت. ولم يكن مفاجئاً ان يحمل ديوانها الأول عنواناً رومنطيقياً هو «عاشقة الليل» (1947)، فالليل كان أنيسها هي الشاعرة المتبرّمة بالحياة المفعمة بالألم والإبهام، والمتشائمة والعاجزة عن استيعاب المآسي البشرية. ولعل ديوانها الثاني «شظايا ورماد» (1949) رسّخ هذا الطابع الكئيب والسوداوي الذي وسم قصائدها الأولى، وقد تضمن قصيدتها «الكوليرا» التي كانت كتبتها كرد فعل إزاء مأساة مرض الكوليرا الذي فتك العام 1947 بأهل الريف المصري. إلا ان الشاعرة لن تتوانى في ديوان مثل «شجرة القمر» الصادر العام 1968 عن خوض التجربة السياسية ناظمة قصائد حماسية عن فلسطين والوحدة العربية والثورة العراقية التي عرفت بثورة الثالث عشر من تموز (يوليو) 1958. وبعد هذه المرحلة تستعيد الشاعرة إيمانها في مواجهة أحوال الكآبة والتشاؤم والقلق، وتكتب خلال شهر رمضان 1974 قصيدتها الإسلامية الشهيرة «زنابق صوفية للرسول» وقد ضمّها ديوانها «يغيّر ألوانه البحر».

يصعب حقاً اختصار عالم نازك الملائكة والمراحل التي اجتازتها نظراً الى رحابة هذا العالم وتداخل تلك المراحل. واللافت في مسارها الشعري الحداثي انها لم تتخلّ عن القصيدة العمودية على نحو مطلق، فمعظم دواوينها عرفت حالاً من «التعايش» بين الشعر الحر القائم على نظام التفعيلة والشعر الكلاسيكي القائم على وحدة البيت، لكنها تظل شاعرة التجديد، في الإيقاع والبنية.

اما نازك الناقدة فكانت الوجه الآخر للشاعرة: ناقدة صارمة ذات منهج شبه أكاديمي، تناقش وتساجل وترفض وتنتقد بشدة أحياناً. وكتابها الشهير «قضايا الشعر المعاصر» ما برح واحداً من المراجع المهمة التي لا بد من العودة إليها لقراءة النظريات والمفاهيم التي رافقت ثورة الشعر الحر.

رحلت نازك الملائكة بعد سنوات طويلة من المرض والعزلة، رحلت كما لم تتمنّ يوماً، بعيداً من بغداد مدينتها التي حملتها في القلب وصانتها من عبث العابثين ومن الجرائم التي شوهتها وما زالت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وفاة الشاعرة الكبيرة نازك الملائكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: