مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 قراءة في كتاب خوارق اللاشعور قدمه محمد الخطيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: قراءة في كتاب خوارق اللاشعور قدمه محمد الخطيب   24/5/2007, 2:44 pm

[color:9779=red] تم تقديم المحاضرة في وقت سابق في مقر جمعية اصدقاء سلمية وهذا هو الجزء الأول المنطق الأرسطو طاليسي
تعريف المنطق : هو علم القوانين التي تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في التفكير .
*القدماء عرفوا منطقاً واحداً هو منطق أرسطو حيث اعتبروه بأنه خالد لايجوز فيه التبديل والتغير
*لقد اقتبس هذا المنطق المفكرون المسلمون وغرو به غروراَ عظيماً وقد تطرف بعضهم في تمجيده حتى عده مقارباً في عظمته لكلام الله ومكملاً له .
*نحن منذ طفولتنا نسمع الكبار يتجادلون ويكتبون ويخطبون على وتيرة معينة فانطبعت هذه الوتيرة في عقلنا الباطن وتأثرنا بها طوال حياتنا .
* المحور الذي يدور حوله منطق أرسطو هو ما يسمى بالقياس وهو يتسلسل من المعلوم إلى المجهول أو من المقدمات إلى النتائج
*ظهرت في عهد قدماء الإغريق مجموعة من الناس المعلمين المتجولين أطلق عليهم لقب (سفسطائيين) أي الحكماء وقد احترف هؤلاء مهنة تعليم الناس فن الكلام حيث كانت تسود الديمقراطية .
* جاء السفسطائيين بفلسفة مؤداها إن الحقيقة نسبية وغير مطلقة وان مقياس الحقيقة هو الإنسان بمصالحه ورغباته وشهواته .
* نجح هؤلاء نجاحاً كبيراً وانتشرت فلسفتهم فظهر لهم رجل جبار ضد فلسفتهم وحاربهم يدعى (سقراط ) وكان هذا سقراط سوفسطائياً مثلهم ولكنه انشق عنهم مدعياً أن وحيا ًنزل عليه وكلفه إنقاذ العالم منهم فظل يبشر بدعوته في الشوارع والأسواق حتى انتهى أمره بأن حكم عليه بالموت فخلفه تلميذه (افلاطون ) فأكمل رسالته وحولها من الشارع إلى دروس والى كتب وبعد موت افلاطون تناول مشعل الفلسفة أرسطو الذي لقب بالمعلم الأول .
*إن أرسطو له أهمية كبرى في تاريخ الفكر البشري فصاغ منطق عرف باسمه كان له الفضل في القضاء على حركة السفسطائيين وجعل الفكر الأرسطو طاليسي المؤمن بالحقيقة المطلقة وبمقدرة العقل البشري على اكتشافها والنظر فيها وأصبح لقب السفسطة ذماً لايود أي مفكر أن يوصم به .
*ويقول الكاتب بأن انتصار منطق أرسطو واندحار السفسطة كان من سوء حظ البشرية فا لسفسطة فلسفة لا تخلو من الصواب إذ هي تمثل وجهاً لا بأس به من حقيقة الكون وكما قال (مانهايم )بأن الحقيقة نسبية ومطلقة في آن واحد أو هي بعبارة أخرى ذاتية وموضوعية ولكن انتصار منطق أرسطو جعل المفكرين يشغلون أنفسهم بالنظر إلى جانب واحد من الحقيقة وهو الجانب المطلق فأهملوا الجانب الأخر الذي لا يقل أهمية عنه
*يمكن القول إن منطق أرسطو عزل المفكرين على طبقتين منفصلتين من ناحية التفكير :طبقة صعدت في برجها العاجي تتلذذ بالتأمل في الحقيقة المجردة وطبقة أخرى بقيت منجر فة بتيار الحياة تريد أن تتكيف للحقائق المتغيرة يوماً بعد يوم
*لقد تأخرت العلوم الاجتماعية عن العلوم الطبيعية والسبب في ذلك انتشار المنطق الذي اهتم بالحقائق المطلقة وأهمل النسبية والعلوم الاجتماعية تحاول النزول لأرض الواقع لكشف قوانينه أما المناطقة فيرون في هذا النزول ضعة وتسفلاَ لايليقان برجل الفكر والمفكر اجل وأسمى من أن يشغل أوقاته الثمينة بما يفعل عامة الناس وما يفكرون به .
*لقد كان فلاسفة الإغريق من أصحاب العبيد فكانوا غير مضطرين للتفكير في معاشهم أو كيف يحصلون على رزقهم وهؤلاء العبيد يعملون لهؤلاء الفلاسفة ليأتون بما يحتاجه هؤلاء الفلاسفة .
*إنهم لم يعانوا من مشاكل الحياة ما يجعلهم يفكرون فيها تفكيراَ جدياً,فهم إن احتاجوا شيئاً أمروا عبيدهم بصنعه أو استحضاره فيجدونه بعد قليل بين يديهم .؟
* يمكن أن نقول في هذا الصدد بان منطق السفسطة كان أقرب إلى فهم الحياة الواقعية من منطق أرسطو متأثرين بالجو الذي يعيشوا فيه وهو منطق العمال والعبيد وربما كان من أسباب اندحاره .
* لقد سار الفلاسفة المسلمون في القرون الوسطى على نفس الوتيرة فأحبوا منطق أرسطو متأثرين بالجو الذي يعيش فيه وهو قصور الأمراء والسلاطين فتذمر هؤلاء الفلاسفة من العامة واستهجنوا عقليتهم وعقائدهم فتطرف بعضهم في هذا الأمر بحيث اقترح على زملائه المفكرين أن يهربوا من هذا العالم الموبؤء ويعيشوا في عالم خاص بهم يتأملوا في حقائق الكون الخالدة .
* إن المفكر الوحيد الذي ثار على هذا النمط من التفكير المثالي في الإسلام هو (ابن خلدون ) فقد حاول هذا المفكر العبقري أن يهدم منطق أرسطو ويبني مكانه منطقاً جديداً يستند على الواقع الاجتماعي المتغير فلم يفهمه المفكرون في حينه ولم يقدره أحد في البلاد الإسلامية ولولا ظهور بعض المعجبين له في بلاد الغرب أخيراً لما التفت إلى أفكاره أحد .
* يوصف منطق أرسطو بأنه فوتوغرافي وذلك مقارنة له بالمنطق الجديد الذي هو منطق سينمائي فمنطق أرسطو يريد أن يأخذ عن الأمور صورة ثابتة مطلقة ويعتبرها نهائية بينما الحياة في حركة متواصلة والفوتوغراف لا يمثل من حقيقتها إلا لحظة عابرة فالمناطقة القدماء قد يحكمون على شيء أنه خير أو أنه شر ويظلون يتدرجون في أقيستهم المنطقية بعدئذ استناداً على حكمهم الأول غير دارين بأن الشيء ربما تغير في طبيعته بعد صدور الحكم عليه وهو ربما أصبح خيراً بعدما كان شراً أو شراً بعدما كان خيراً لذا يعدون حكمهم عليه نهائياً لايجوز التبديل فيه والويل للشعب الذي يحكمه أصحاب هذا المنطق .
* إن منطق أرسطو يصلح للوعظ وللمشاغبة معاً فالواعظ الذي يرقى المنبر لإنذار الناس بالويل والثبور والمشاغب الذي يبحث عن عيوب الناس لينتقدها كلاهما يستعمل هذا المنطق في الهجوم والدفاع فهو منطق الوعظ لا الاتعاظ إن هذه العادة تظهر بجلاء في بعض رجال الدين وهي منتشرة في البيئات التي تكثر فيها الحرف الدينية كالوعظ والإرشاد وتوزيع الصدقات ففي هذه البيئات تدرس علوم المنطق والنحو والفقه والكلام وغيرها وجميع هذه العلوم تستعمل الأقيسة المنطقية كثيراً وتعود الذهن على التفكير الذي يحرض صاحبه على المشاغبة والوعظ الأعتدائي .
* من هذه البيئات يحتدم الجدل وكل فرد يتأثر بهذا الجو الفكري ويكون ميالاً للفوز على أية صورة ولذا تجده قد أمسى سوفسطائياً في حقيقة أمره أرسطو طاليسياً في منطقه في عقله الباطن نسي الحقيقة واهتم بالتغلب على خصمه بينما في عقله الظاهر يدعي حب الحقيقة ويريد الوصول إليها .
* والقياس المنطقي يمكن أن يكون سلاحاً في يد كل فريق وأصحاب الفرق الدينية كلهم يستعملون هذا المنطق لتأييد دعاواهم المذهبية
* يشير( توماس .) إلى أن المنطق القديم هو منطق العقائد الموروثة لا منطق المعرفة النامية فهو منطق يصلح للدفاع والهجوم ولا يصلح لاكتشاف الحقائق الجديدة .
* ذكرنا سابقاً بأن منطق أرسطو عزل المفكرين عن واقع الحياة وصعد بهم إلى السحاب وقوانين الفكر تناقض قوانين الواقع تناقضاً كبيرا فيقول المفكرون (( إن الكامل في المعرفة محروم من الحظ )) ولكنهم لم يدركوا إن السبب في سوء حظً الكامل في المعرفة آت من كونه يفكر حسب قوانين خيالية ليس لها أدنى صلة بواقع الحياة .
*حاول ابن خلدون أن يعلل سؤ حظ المفكر المنطقي لأنه باعتقاده بأن العامي البسيط ينجح في الحياة الواقعية أكثر من المفكر وذلك لأنه يكيف نفسه للواقع كما هو من غير أن يلجأ في سبيل ذلك إلى قياس منطقي أو تفكير نظامي أما الفقهاء والمناطقة فقد اعتادوا الغوص في المعاني وانتزاعها من المحسوسات وتجريدها في الذهن فتبقى في الذهن ولا تصير إلى المطابقة فيقعون في الغلط كثيراً .
* وقد أيد رأي ابن خلدون كثيرا ًمن مفكري هذا العصر لأنهم استطاعوا أن يفرقوا بين قوانين الفكر وقوانين الواقع بينما المناطقة القدماء لم يستطيعوا التمييز بين حياة الفكر وحياة الواقع فعقولهم في سماء الفكر وأبدانهم تطلب العيش في أرض الواقع
* وضع المناطقة القدماء ثلاث قوانين للفكر واعتبروها بديهية لا يمكن التطرق للشك فيها ويظهر الفرق فيها بين الخيال والواقع.
1_ القانون الأول : يسمى بقانون الذاتية : أو قانون الحقيقة الثابتة و(جون ديوي) يشير إلى أن فلاسفة الإغريق يعتقدون من شروط الحقيقة أن تكون ثابتة لاتتغير
2_ القانون الثاني : يسمى بقانون عدم التناقض ويعني إن الشيء إما أن يكون حقاً أو باطلاً ولا يجوز أن يكون حقاً وباطلا ًفي نفس الوقت ومعناه إن الحقيقة مطلقة لا نسبية أي انه لا يمكن للشيء أن يكون فاقداً وحائزاً لصفة معينة في آن واحد وفي هذا السياق يشير (هيجل) إلى أن التناقض موجود في كل فكرة وفي صميم تكوينها .
وأشار أبن خلدون إلى مثل هذه الفكرة (هيجل) ثم طبقها على تاريخ الأسر المالكة والدول التي حكمت بالإسلام فكل أسرة في نظر ابن خلدون صالحة في أول أمرها طالحة في الأخير
* نستطيع أن نعتبر إن هذا (( الديالكتيك ))الذي يقوم على التناقض والذي يقول به أبن خلدون لايقتصر مفعوله على الظواهر الاجتماعية وحدها فهو كثير أما ينطبق على الظواهر النفسية ولغلنا لانغالي إذا قلنا بأن كل إنسان يمر في بعض مراحل حياته بدورة نفسية تشبه هذه الدورة الاجتماعية التي وصفها أبن خلدون
3_ القانون الثالث :وهو يسمى بقانون الوسط المرفوع ويقصد بذلك بأن العالم مؤلف من طرفين لاثالث لهما جانب الحق وجانب الباطل أو القبح والجمال.... الخ... فالشيء أما أن يكون في هذا الجانب أو ذاك.
* ان هذا على أي حال هو منطق الوعظ ومنطق الصراع بين المذاهب فأما تكون مع الحقيقة أو ضدها .
* يتضح مما سلف إن قوانين الفكر التي يجري عليها المناطقة في تفكيرهم لا يطابق قوانين الواقع الذي يعيشون فيه وهذا أدى إلى ابتلائهم بداء ازدواج الشخصية فتراهم اعتادوا أن يتجادلوا ويكتبوا ويخطبوا حسب منطق أرسطو فإذا دخلوا معترك الحياة يطلبون الرزق أو المنصب أو الجاه وجدتهم نسوا ذلك المنطق وانجرفوا مع الواقع ينهلون منه نهلاً .
* ولا تزال بقية من هذا الازدواج باقية في رجال الدين في هذا العصر فهم يحترمون الظالمين فعلاً ثم يذمون أعمالهم على المنابر .هنا يظهر المفكر بمظهر المخادع بينما هو لم يقصد الخداع ولم يرده إنما هو الازدواج قد دفعه إلى ذلك دفعاَ غير مقصود .
* إن المبتلي بمنطق أرسطو يؤذي نفسه ويعرقل سبيل نجاحه من نواح ثلاث :
أ_يكون كثير الأعداء قليل الأصدقاء : بسبب ميوله للجدل شديد الوطأة ولأنه ينظر للحقيقة نظرة ضيقة .وهو يحسب بأن من العار عليه أن يغلبه أحد في الجدل, ولذا تراه يواصل جداله في الحق والباطل إلى أبعد مدى انه يقع في ذلك بين أمرين : أما أن يغلب خصمه فيجعله عدواً لدوداً له أو ينغلب أمامه فتصيبه مرارة الخيبة .
ب_المبتلي بداء الجدل المنطقي قد يؤذي نفسه من ناحية أخرى فهو متصوراً الناس كلهم منطقين في أعمالهم ، ويفترض منهم أنهم يسيرون على ما يقتضيه القياس الأرسطو طاليسي, فإذا رآهم يسيرون على نقيض ماتصور صرخ غاضباً وأنذرهم بالويل والثبور , إن الناس في حياتهم العملية بعيدون عن المنطق فهم لايتبعون مقياس الحق والعدل في أعمالهم اليومية وإنما تجرفهم في ذلك البهارج والاندفاعات والتقاليد والمظاهر .
ج_والتفكير المنطقي يؤدي إلى الفشل من ناحية ثالثة : إذ هو يحول بين الفرد وبين استثماره لقواه النفسية الخارقة , إن القوى النفسية تنبثق من أعماق اللاشعور انبثاقاً آنياً مباغتاً فهي لاتحتاج إلى مقدمات فكرية أو قياسات منطقية إنها بالأحرى تحتاج إلى خمول أو ذهول لاتكدره أية خلجة فكرية واعية .
*ومن الأمثال المشهورة في الأسواق التجارية(( يجب على من يدخل السوق أن يضع عقله على الرف )) .
*كتب (وليم مار ستون ) في كتابه (امض قدماً ) مايلي : إن الأغلب فيمن أصابوا نجاحاً كبيراً .... كان الفضل في ذلك راجعاً إلى المبادرة إلى العمل بما يهيب في نفوسهم وأكثرنا يخنق فعلاً من الحوافز الطيبة في يوم واحد مايكفي لتغير مجرى حياتنا , وهذه الومضات الباطنة من الحوافز تضيء العقل هنية ثم تخبو ونقنع نحن بوميض ضوءها الغارب ونعود راجعين إلى مألوفنا وفي نفوسنا إحساس غامض بأننا قد نصنع يوماً شيئاَ في هذا الأمر , أو إن نياتنا كانت على الأقل طيبة غير أننا نجني على ذاتنا الباطنة ,لأن الدوافع تقيم خطوط الاتصال بين العقل الباطن والعمل اليومي .
*يقول البر فسور (راين ) : إن عيب التفكير المنطقي انه يعتمد على مقدمات مألوفة ومعلومات سابقة ولذا فهو لايستطيع أن يستشف ماوراء الزمان والمكان من حوادث جديدة أما حوافز النفس الآنية فهي تنبثق من أغوار العقل الباطن ,والعقل الباطن كما سيأتي جوهر غير محدود بحدود الزمان والمكان وله قدرة على رؤية الغيب والإطلاع على ماوراء الحجب والمسافات .
*_ ان البارع في كل مهنة أو هواية أو فن أو علم هو ينذهل عن نفسه ساعة الإبداع وتراه واقفاً بجانبك وهو في الحقيقة في عالم آخر .
*- يقال إن بعض الخطباء البارعين كانوا إذا وقفوا للخطابة ينسون أنفسهم وقد سئل أحد هؤلاء الخطباء مرة عن سر براعته الخطابية فأجاب : انه حين يرق منصة الخطابة لا يدري ماذا سيقول انه آنذاك يدخل في شبه ذهول أو غيبوبة ولعله بهذه الطريقة يجعل ذهنه صافياً مستعداً لتلقي الأمواج النفسية من الحاضرين ويستجيب لها على بديهته التي لايعتريها التكلف والتصنع .
*-إن الخطابة الارتجالية أو المحاضرة أو المناظرة أو ما شابه تحاج إلى استلهام اللاشعور أكثر مما تحتاج إلى أي شيء آخر والخطيب البارع قد يستعد قبل ألقاء خطبته وقد يجمع لها بعض المعلومات يكتبها في ورقة صغيرة ولكن حين يقف موقف الخطابة لايتقيد بشيء مما فكر به أو استعد له .[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
 
قراءة في كتاب خوارق اللاشعور قدمه محمد الخطيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: