مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 الجزء الثالث من محاضرةك(العربية في ايكة النحو والصرف)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر محمود حيدر
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 320
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: الجزء الثالث من محاضرةك(العربية في ايكة النحو والصرف)   3/12/2008, 7:55 am

الجزء الثالث:من محاضرةSadالعربية في أيكة النحو والصرف)
ب ــ الاشتقاق:ومعناه:أخذ لفظ من آخر،مع تناسب بينهما في المعنى وتغيير في اللفظ،يضيف زيادة على المعنى الأصلي ،وهذه الزيادة هي سبب الاشتقاق.

أنواعه:1 ــ الصغير أو الأصغر:ومنه الأفعالSadالماضي والمضارع والأمر)واسم الفاعل،واسم المفعول،والصفة المشبهة باسم الفاعل،وأسماء (الزمان والمكان والآلة)وقد مرت معكم في الثالث الإعدادي.وسوف أشير فقط إلى الفرق بين الصفة المشبهة،ومبالغة اسم الفاعل وذلك لعدم التمييز بينهما في أغلب الأحيان.

ــ الصفة المشبهة باسم الفاعل:هي صفة تؤخذ من الفعل اللازم للدلالة على معنى قائم بالموصوف بها على وجه الثبوت ،لا على وجه الحدوث:كحسن وكريم وصعب وأسود وأكحل.

وأوزانها من الثلاثي المجرد قياساً على أربعة أوزان وهي(أفعل:لما دل على لون :أحمر, والعيب الظاهر كأعرج وأعمى. والحلية: أكحل وأحور(النقي،بياض العين مع شدة سوادها)والأنجل(واسع العين)

فعلان(كالصديان والعطشان والغضبان واللهفان).وفعِل:كحذِر وتعب وفرح).وفعيل:ككريم وبخيل وعظيم)وفاعل:إذا أردت بالصفة المشبهة معنى الحدوث والتجدد عدلت بها عن وزنها إلى صيغة اسم الفاعل:كفرح وضجر وطرب من فارح وضاجر وطارب.ومن جاء على زنة اسم الفاعل والمفعول،مما قصد به معنى الثبوت والدوام فهو صفة مشبهة،كطاهر القلب وناعم العيش،ومعتدل الرأي.

ومن غير الثلاثي تجيء الصفة المشبهة،من غير الثلاثي المجرد،على وزن اسم الفاعل،كمعتدل القامة،ومستقيم الأطوار ومشتد العزيمة.

مبالغة اسم الفاعل وهي ألفاظ تدل على ما يدُلّ عليه اسم الفاعل ولكن بزيادة وكثرة، ولها أحد عشر وزنا وهي: فعّال:كجبّار.ومفعال: كمفضال.وفعّيل,كصدّيق.وفعّالة:كفهامة.ومفعيل:كمسكين.وفعول كشروب.وفعيل:كعليم. وفعِل:كحذر. وفُعّال:ككبّار.وفعّول كقدوس.

وأوزانها كلها سماعية،ولا يقاس عليها.وصيغ المبالغة ترجع عند التحقيق،إلى معنى الصفة المشبهة،لأنّ الإكثار من الفعل يجعله كالصفة الراسخة في النفس.

2ــ الاشتقاق الكبيروهو:أن يكون بين الكلمتين تناسب في المعنى واتفاق في الحرف الأصيلة دون ترتيبها مثل:حمد ومدح،وجبذ وجذب،وكلم ولكم.

3ــالاشتقاق الأكبر:أن يكون تناسب في المعنى واتفاق في الأحرف الثابتة وتناسب في مخرج الأحرف المغيّرة،مثل:نهق ونعق ،وعنوان وعلوان.لكن تتبعات اللغويين هدت على عدم لزوم هذا القيد(تناسب المخارج)كما يظهر من الزمر التالية:أ ــ صرير البكرة وصريفها. هديل وهدير.

ب ـ الحرف المضعف مع آخرككدّ وكدح،رصّ ورصف،زحّ وزحل،رجّ ورجف، ضمّ وضمد

ج ـ الناقص مع حرف آخر: رسا ورسب،سما وسمق،أسى وأسف،محا ومحق.

والذي يتقرى كلم اللغة العربية،يجد أنّ لمعظم موادها أصلا يرجع إليه كثير من كلماته إن لم نقل كلها،خذ على ذلك مادة(فلّ)تجد الجميع يدور حول معنى(شقّ وفتح)مثل: فلح ،فلج،فلع، (فلق)، فلذ،فلى.

ومثل ذلك مادة (قطّ)وما يثلثها تقول:قطّ،قطع، قطر، قطف، قطن. وكلها بمعنى الانفصال.

الاشتقاق الأكبر:وهو ما يسمى بالنحت،نحو)عبشمي من :عبد شمس)و(حولق من:لاحول ولا قوة إلا بالله).وقد يكون من الفعل نحو)سبحل:قال:سبحان الله.وجعفل:جعلت فداك.ودمعز:أدام الله عزك.

ويكون من الاسم نحو:جلمود:جلد+جمد.حبقُر(بمعنى البرَد= حَبْ قُر.وعقابيل:عقبى الحمة،وعقبى العلة.

ومن المعلوم أنّ المصدر هو أصل المشتقات،وهذه المسألة ليست موضع اتفاق بين البصريين والكوفيين،

فالأولون يرون أن المصدر أصل الفعل،والكوفيون يرون أنّ المصدر مشتق من الفعل وفرع عليه،وفي هذه المسألة يرى العلامة الأفغاني:وأيّ كان؟ فالذي نميل إليه الآن هو أنه إذا كان في المشتق زيادة معنى على المشتق منه،وكان البسيط مقدماً على المركب ــ وذلك مسلّم عند الفريقين ـ فأصل المشتقات كلها ـ صناعة ــ المصدر لاالفعل،لأنّ المصدرَ يدلُ على حدث مجرد من الزمن، والفعل يدل على حدث وزمن،والأسماء المشتقة تدل على حدث وزمن مع زيادة ثالثة كالدلالة على الفاعل والمفعول والتفضيل والمكان.
على أنّ العرب لم تحجم أحياناً عن الاشتقاق من غير المصادر فاشتقت من أسماء معان،ومن ذوات حسية ومن أسماء الأزمنة والأمكنة ومن أسماء الأصوات ومن الحروف وإليك البيان:
1ـ عمدوا إلى الأعداد وهي أسماء معان جامدة فقالوا:وحُد وتوحدْ(بقي وحده)وثنيته تثنية جعلته اثنين،وثلثتهم جعلتهم ثلاثة وربعتهم وخمستهم ....الخ.
2 ــ واشتقوا من أسماء الأزمنة وهي أيضاً أسماء معان جامدة،اشتقاقاً صريحاً فقالوا:أخرف القوم:دخلوا في الخريف،وشتوت بموضع كذا وتشتيت:أقمت به في الشتاء،وأربعوا وأصافوا:دخلوا في الربيع والصيف،وتربعوا الموضع:أقاموا فيه بالربيع،ومنه:وأفجروا وأظهروا وأصبحوا وأشرقوا وأعصروا وآصلوا(وقت الأصيل)...الخ.
3 ــ واشتقوا من أسماء الذوات كأعضاءالإنسان:فقالوا:أذنه ورآه وسرته‘(أي :ضرب أذنه ورئته وسرته)وتأبط الشيء، وضعه تحت إبطه،وقالوا:أبرته العقرب:لسعته بإبرتها....الخ
4ــواشتقوا من أسماء الأصوات،حتى لقد ذكر ابن جني أنه)ذهب بعضهم إلى أن أصل اللغات كلها إنما هو من الأصوات المسموعات كدوي الرعد وحنين الريح وخرير المياه ونعيق الغراب وصهيل الفرس..الخ.ثم ولدت اللغات عن ذلك فيما بعد.ويعلق الأفغاني على ذلك بالقول:وهذا عندي وجه صالح ومذهب متقبل).وأصل حكاية الأصوات في اللغة العربية على حرفين مثل(طق،قب)أو ثلاثة أوسطها لين مثل(غاق)ومنها اشتقت الأفعال.فكلمة (صَلْ)يحكى بها صوت يابس إذا تحرك والفعل المشتق منه(صَلّ)،فإن تكرر قالوا (صلصل*)وسمي الطين اليابس (صلصالا)وكلمة(جِىء جِىء) دعاء الإبل للشرب فاشتقوا منه فعلا فقالواSadجأجأ بالإبل)إذا دعاها للشرب،وقال الراجز:
وما كان على الهِِيء = ولا الجِيء امتداحيكما
أي على الطعام والشراب.ودعاء المعز بكلمة(عا، عا)فجعل الراجز لاسم الصوت هذا فعلاً ومصدراً فقال:
يا عنزُ هذا شجر وماء = عاعيْتُ لو ينفعني العيعاء
5ــواشتقوا من حروف المعاني أفعالاً ومصادرأًفقالوا:أنعم الرجل قال نعََمْ،سوّف الحاجة:ماطل،ولالى الرجل:قال:لا.وقالوا:موّى إذا كتب (ما) وكوّف كافا حسنة ،ودلّى دالا جيدة،وزوّى زايا قوية.
6ــبل كان الاشتقاق عندهم كالعصارة المِعدية تخالط كل غذاء فتهضمه و(تمثله) للجسم متحولا إلى جنس دمه،فقد صبت هذه العصارة على الأعلام العربية فقالواتنزّر وتقحطن بمعنى انتسب إلى نزار وقحطان،]
بل صبوها حتى على الأسماء الأعجمية وما زالت بها حتى لينتها للعربية وطوعتها فاشتقت منها،قال أبوعلي الفارسي(إن العرب اشتقت من الأعجمي النكرة كما تشتق من أصول كلامها،قال رؤبة:
هل ينجيني حلف سختيت = أو فضةٌ أو ذهبٌ كبريت
*في لسان العرب:هل ينجيني كذب سحتيت.والسختيت،الصلب الشديد،أصله فارسي
ومما اشتقه العرب من كلام العجم ما أنشدناه من قول الراجز:
هل تعرف الدارَ لأمّ الخزرج = منها فظللْتُ اليوم كالمزرج
أي الذي شرب الزرجون وهي الخمر،فاشتق المزرج من الزرجون.أما(زنديق، ودينار،وديوان،ولجام،
ومهرجان....الخ).فأشهر أن يجهلها أحد،فقد عربتها العرب وأكثرت من استعمالها حتى ظن أنها عربية الصرف،واشتقوا منها أفعالا ومصادر وصفات فقالوا:زندقة،وتزندق،ومدنّر،ودوّن تدويناً،ومهرجونا كل يوم.وقالوا من(الجوارب((جوربته فتجورب)بمعنى (ألبسته الجورب فلبسه)وقالوا من (المنجنيق)جنّق الحجاج الكعبة....الخ.
********************************************************************
المحاضر:حيدر محمود حيدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الجزء الثالث من محاضرةك(العربية في ايكة النحو والصرف)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: