مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000

 | 
 

 (على شاطئ البحر) خواطر وذكريات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل: 2412
العمر: 37
تاريخ التسجيل: 22/05/2007

مُساهمةموضوع: (على شاطئ البحر) خواطر وذكريات   5/11/2008, 5:41 pm

[color:31f7=red]--------------------------------------------------------------------------------

( على شاطئ البحر )
{خواطر وذكريات}
من وحي رحلة البحر إلى طرطوس بتاريخ/10/10/ 2008. هذه الخواطر مهداة إلى جمعية أصدقاء سلمية،مع كلّ الحب والتقدير.

كثيراً ما يراودني إحساس عجيب بالدهشة والعظمة والشموخ.! وأنا أقف أمام البحر، وأتأمل امتدادهالأفقي اللا محدود،وزرقة مياهه،والتي هي أشبه بزرقة عيني طفل بريء لم ترعيناه نور الشمس بعد،وأتأمل أمواجه المتدفقة،وهي تتكسر على شاطئ لازوردي ،وتنثر لآلئاًمن الأصداف البحرية والحصى الذهبية المغسولة دائما بمياهه،في حركتي مدّ وجزر لاتتوقفان،وعوامل الحت تأكل من جوانبها وأطرافها، فتكسبها أشكالا وتيجاناً جميلة ،وكأن نحاتاًمبدعاً ،أبدع في نحتها وتكوينها،وأما الجروف الصخرية،فقد أكل منها تدافع المياه الهائجة والساكنة،وحوّل رؤوسها إلى أسنة حربية،تدمي كلّ عدوّ يحاول الاقتراب منها،واللعب فوق نتوءاتها.
أيها البحر.!على شطآنك ملاعب الطفولة ،وهم يصنعون من كثبان رمالك أجمل التماثيل،ثم يهدمونها بأيديهم البريئة،كي يعيدوا بناءها من جديد،وعلى مقاعد الذكريات،جلس عاشقان يستمعان إلى ألحانك العذبة وأنت تغني لهما أغنية الحبّ الأبدية،التي كلّما حنّوا إليها،أعادوا شريط ذكرياتهم،وهما يتعانقان ويضمانك إلى أحضانهم.
أيها البحر.!وأنت تقذف بكل المكنونات نحو شطآن أحلامك،أنت حيّ تحب الحياة المتمثلة في حركتي مدك وجزرك،وتلفظ كل الكائنات الميتة،وتلفظ كل من يخالفك الأوامر،فأنت الآمر الناهي في محيطك المتلاطم،والذي لايعرف التواضع والرحمة،ولكنك مع ذلك أنت حليم بالمحبين،في أن يركبوا شراعا ثم يعبروا به إلى قلبك الدافئ،بدفء مياهك وعواطفك التي تتدفق في شرايينك،ويسبحوا في يمّ ملكوتك وسحرك،ومركبهم يشقّ عبابك كأنه يريدالرسوّعلى شطآن جزيرة كاهن ساحر،يتلو عليهم صلوات الحب والتقديس التي تعلّمها من الفلسفة والميثلوجية التي عاشتها وبنتها حضارات الأمم والشعوب التي ازدهرت وبادت في يوم من الأيام على تخومك وفوق أعاليك.
أيّها البحر..!كن رحيماً ورقيقاًومحباًومتسامحاًمع المحبين،كن كالحقل الذي يعطي ولا يأخذ،فسفنك ما تنفكّ تنقل المهاجرين بعيداً بعيدا عن أوطانهم،إلى عالم كئيب،فيه وحشة وغربة،هروباً من غربتهم في أوطانهم،وأنت تعلم أيها الفيلسوف،كم هو قاس على الإنسان،أن يكون في وطنه غريباً...!؟. فترفق بهم،واغرس في نفوسهم الأمل بعودة ميمونة،ورحلة مظفرة،لأنهم يرون في عالمك السحري،تحقيقا لإنسانيتهم،وإنسانية الناس كافة في تحقيق ما يصبون إليه من قيم معنوية،تتمثل بالجمال والعدل والحق،وقيم مادية لاتطمح للثراء،وإنما إلى حياة حرة كريمةفي أوطانهم،وصِدقُ حبّك وإحساسك بمعاناتهم،صدق فيه قول الشاعر:هو الحبُّ حسُّ الكلّ لاحسّ بعضه
فمن حسّ بعضاً مات بالبعض لا الحسّ

هذا الغريب الذي أبعدته قسوة الأيام وهجّرته غربته في وطنه،يشعر وهو يركب عبابك ويحطّ بعيداًً بعيداً على شطآن الألم والحزن والحنين،هذا المهاجر الغريب ،عبّر الشاعر القروي عن حاله أصدق تعبير بقوله:
شفّه الحزنُ والجـوى فهو أضنى من الهوى


كلّـما أنّ للنــوى أرسل الآه مرتين ـ مرتين
أيها البحر..!إنّ في حمرة شمسك عند الغروب،لون قلوب العاشقين،وقد جرحها الغدر،وصبغها بحمرة الورد،شمس تغرب ويغرب في غروبها كلّ أمل في رحلة العمر الأبدية،ولكنها تظلّ تتفاءل بشروق جديد فيه كلّ الحب والخير لمحبي الخير وإنسانية الإنسان جميعاً.
وأنت أيتها الشمس التي لم تمتْ،إلا لتولدَ من جديد،لتنشرَ أشعتَها الذهبيةَ فوقَ بساطِ أمواجك البيضاء،وتنشر آياتِ سحر الطبيعة وجمال غروب الشمس على شاطئ البحر،هذا البحر الذي كتبَ جمالَ عينيك المدمى بمداده،وجعلك تردّدين مع الشاعر:
يامسبحَ الأحلامِ يا ناثرَ الأتراحِ
يامهبطَ الإلهامِ ياشاعرَالأفراحِ
يامنهلَ الأقلامِ ياناشرَ الأرواحِ
ياهوى البحرِ ياهوى البحرِ
وأِردّد مع الشاعر:أيها البحر:أعدْ لي روحي التي هامَتْ في سحرِ الغروب،وفي دياجيرِ الظلام الذي أعقبَ هذا الغروبَ،روحي الهائمة في بحر ذكرياتي،وحفيفُ أمواجهه يعيدها إلى أيام الصّبا،فيتهاوى القلبُ،وتتصدّع النفسُ ويشجيني ألمُ الذكريات فأقول مع الشاعر (زكي قنصل):

فلم أسمعْ حفيفَ الموجِ حتى تهاوتْ مهجتي ووهَتْ قواها
ولم أشهدْ مسيرَ الفُلْكِ حتى تزعزعَ صرحُ آمالي وشاها
ولم أذكرْ دموعَ الأمّ حتى وددْتُ الروحَ لو كانتْ فِداها
فيا شوقي إلى تلك المغاني ويا ظمأَ الفؤادِ إلى هواها
ويا وجدي إلى عهدٍ كستْه حماقاتُ الصّبا أزهى حُلاها
زمانٌ أطيرُ من غابٍ لغاب وأستبقُ الفَراش إلى جناها
وأفيق عند غروب الشمس من غيبوبة الحلم الشاعري الجميل، على واقع قاسٍ ومرير،يخفف وطأته ويلطّفُه وجود لفيف من الأصدقاء،انتثروا حولي على شاطئ البحر،كحبات عقد لؤلؤ تناثرت في كل اتّجاه ،وفاح عبقُهم كالرياحين التي تشفي العليل.والذين بهم ومعهم أمضي أجمل وألطف الذكريات على شاطئ البحر,وأقول مع الشاعر:

وهل لغريبٍ غير ذكرى خلانه ملاذاً إذا ماطال أو قطعَ الدربَ
وأنا في قمّة النشوى،وأصدقائي في جمعية أصدقاء سلمية حولي،أنشد مع (إيليا أبي ماضي)أناشيد المودة والصداقة حينما يقول:

ياصـديقي أنا لولا أنت ما وقعّتُ لحنا
كنْتَ في سرّي لمّا كنْتُ وحدي أتغنّى
وينطفئ آخر شعاع للشمس التي هي رمز الحياة والتجدد،ولكنّ نوره يظلّ يغمر كياني،ويشعرني
إنّ نور المعرفة والمحبّة والتعاون لايمكن أن ينطفئ من قلوبنا وعقولنا،مادمنا نعمل معاً في جمعيتناالأهليةلتحقيق مُثُلِ الخير والسعادة لنا وللناس جميعاًوإعلاء شأن(سلمية)بين المدنِ والبلدان
فحبي لكم ،أيها الأصدقاء في جمعيّة أصدقائها،وإلى اللقاء في ذكرى جديدة. ومع أطيب التحيات والأمنيات.
سلمية في /11/ 10/2008 حيدرمحمودحيدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
ola
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل: 20
العمر: 30
تاريخ التسجيل: 29/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: (على شاطئ البحر) خواطر وذكريات   7/11/2008, 12:38 pm

اي والله يسلم هالتم
مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
romance
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل: 109
تاريخ التسجيل: 27/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: (على شاطئ البحر) خواطر وذكريات   2/10/2010, 5:52 pm

عدت من على شاطئ البحر .. ورائحة رزازه المنعشة ما زالت تسكننى
دمتم ولا تحرمنا من ابداعك استاذنا
تقبل مرورى
ولكم الف تحية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

(على شاطئ البحر) خواطر وذكريات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-