مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 أنوثة... في إمارة الشقاءْ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إسماعيل حسن سيفو
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 200
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: أنوثة... في إمارة الشقاءْ   1/11/2008, 11:57 am

[center]الأنوثة في إمارة الشقاءْ


المقطع الأول


خفراً ذويتِ ، يا حلوتي، تحتَ الغطاءِْ
والنارُ تأكلُ أضلعيْ
أتبتُّـلٌ.. أم ردَّةٌ... أم منْ بهاءْ.. ؟!
ألـقاً يداورُ حسنُكِ ،
في بعضِ ما، من روعهِ ،
ضاءَ المساءْ

هذا ثراءٌ... كيفما جُنَّ الهوىْ ،
يا ظبيتي، هذا ثراءْ

***

جهلاً يضيعُ بعمرِنا
في ربيعٍ.. في الخريفِ وفي الشتاءْ
فتبتَّـلي.. في حسرةٍ

واسترجعي الوجعَ الدفينَ من القذى،
عشرونَ قرنا للوراءْ
عشرونَ قرناً منْ غباءٍْ

كفنُ «الأميرةِ» ردَّةٌ ، بالمطلقِ ،

وجعُ «الأنوثةٍ» وحدهُ
رمزُ الهزيمةِ.. والعَماءْ
هذا بلاءٌ ، كيفما قرأ الورى ،
هذا شقاءٌ في شقاءٍ في شقاءْ

***


منْ يوم "أهل الكهف" كنا هكذا
ونصيحُ «آخاً» كلَّ يوم عمْرَنـا
في جوفنا المقروح ، خوفا من بلاءْ ،
مغموسةً بالخوف تخرجُ زفرةً
خاب الرجاءْ
ونواريَ «الحبَّ» العظيم بصدرنا
والتيهُ يقضي وطرهُ ،مع حرقةٍ
في عقلنا ، و«لَيْـتنا» مخدرٌ هيَ هكذا :
وهماً نطوف معَ «الأمارةِ» و«النساءْ»

والحمَّة الوَجعى تعسُّ بلحمنا وبعظمنا
ونموتُ تحت الشمسِ
مع كبتنا.. مع جوعنا.. مع قهرنا
......عَسَسَاً نموتُ بكبرياءْ


***

المقطع الثاني


نصف الهوى ، يا منيتي ،
لا يُخصِبُ الحسناءْ
هوَ .. هكذا : منْ حظِّـنـا ،
مثـلُ المحبَّةِ والتُّقى ، مجزوءةً ،
من رعشةٍ مجروحةٍ
لا تُـثمـرُ الفيحاءْ

فاستبشري : إنَّ «العليمَ» بحالنا ،
ها قد أجازَ ، وللضرورة ، شرعةً ،
مدداً...... عطــاءْ
وهَبَ العليلَ ، مِنَ «الحَرِيمَةِِ» قطرةً
غيـثــاً...... دواءْ

******


المقطع الثالث


أميرةً في الظلِّ: حيَّرني الجوى ؟!
سرب "القطا" لا زال يصدح في السماءْ
و"مواسم" التفاح خلّـَلها النوى
والنرجس العسليُّ يزهو في العراء
هذي الأطايبُ كلها شرعاً لـنـا
فلما التواري.. والتوجعُ... والبكاءْ

***

لحنُ الصديد تخلُّفٌ
فلتبحري.......
جسدي خليجٌ للعناءْ

ولتعزفي لحنَ الخلود بنشوةٍ
ودعي التخلُّفَ... والتصوُّفَ.. شأنَهُ
يا مهجتي: هذا هُراءٌ في بلاءْ

ودعي الكآبةَ لا تتشاءميْ
ولتتركي ، منْ فضلكِ ، ولمرَّةٍ ،
حتى الـبكاءْ

***

قيثارة الحزن اللَّـئيمِ : توقفيْ
ما هكذا سِنَنُ «التحضُّر».. والبقاءْ

حواءُ غيثٌ "للبراعمِ".. في "المواسمِ" كلِّـها
سبحان منْ أعطى.... وأذهلَ في العطاءْ
أَشريكُ في الحمّى تُراني ؟!
أمْ قد حَلِمتُ معَ الغَماءْ ؟!

***


«عشتارُ» قامتْ، والربيعُ..ًورَىَ لِيَ
كلَّ «البراعمِ» أينعتْ ، شممُ العطاءْ
تختالُ شدوا للربيع.. وللشتاءْ

وحيُ الصبابةٍ بَيِّنٌ ، يا ظبيتي
ألقُ الأنوثةِ كوثرٌ تحت الرداءْ
في كلٍّ منعطفٍ.... يقولُ قصيدةً
أنتِ القصيدةُ.. والنَّشيدةُ.. والغناءْ

***

فاستودعي بعضَ "التخلف"... برهةً
في رحلةِ صيفيةٍ..
هيَ رحلةُ استسقاءْ ، شرعاً للوزى
كي لا يموتً «البرعمُ» ، في مهدهِ

هذا رجاءٌ ، حلوتي، هذا رجاءْ

قـدَّ الصقيعُ.... قلوبنا،
والغيثُ طاف بأرضنا..
قد كاد يقتلنا الظَّما
قد حار فينا الأنبياءْ

ولنا الحقوق جميعها ، مشروعةً،
في رحلةٍ خضراءَ أو حمراءْ
واستغفري ، فالله ، يغفرُ دائما، سبحانهُ ،

ترحالـنـا..... صوب السماءْ

هيَ رحلةَ العمر الشقيِّ : لنحلةٍ في وردةٍ
تزدادُ عطراً كلما طال النوى
بين الخبايا... والثنايا... والعراءْ


**********

إسماعيل حسن سيفو
[/cente
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أنوثة... في إمارة الشقاءْ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: