مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 حسن القطريب يعيد الى الذاكرة (الباسطية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: حسن القطريب يعيد الى الذاكرة (الباسطية)   18/6/2007, 2:05 am




الباسطية هل تعرف موقعها في سلمية
الباسطية

هناك حقيقة علمية تقول : إذا أردت أن تبني مدينة فافتح طريقا للمواصلات وإذا أردت أن تنمي مدينة راكدة اقتصاديا فافتحها للسياح .
وهذا ما ينطبق على مدينة ( سلمية ) التي تعاني من تردي الوضع الاقتصادي , فالزراعة ليست مجدية بسبب تغير الظروف الطبيعية والمناخية والبشرية والمائية .
والتجارة لا يمكن أن تكون بديلا عنها لعدم وجود العوامل الأساسية في ازدهارها من منتجات متنوعة ومصنوعات مختلفة وأسواق تصريف وضخامة رأس مال الخ .....
أما الصناعة فقد قيل: ( وعلى ذمة ذوي الرأي ) بأنه لا يمكن إقامة مشاريع صناعية مهما كان نوعها لعدم توفر المياه !!!!! ؟؟؟ وعلى هذا سنحاول أن ندلي باقتراح ونشير إلى صناعة لا تحتاج لكثير من المياه.
إنها السياحة , وهي صناعة متعددة النشاطات والفعاليات والغايات ولا تحتاج لاستهلاك وطلب المواد الأولية باستمرار كما أنها وذلك هو الأهم تقام لمرة واحدة فقط والمواقع الأثرية إحدى مقومات السياحة التي هي إنشاءات معمارية أي صناعة سابقة لشعب ما في فترة زمنية ما .
و(الباسطية ) منها وهي بناء اثري في قلب مدينة (سلمية ) القديمة و تقع تحت شارع الثورة وتقاطعه مع الشارع المتجه جنوبا إلى ( المركز الصحي ) , ويعلوها الزفت حاليا .
وهي على شكل مستطيل طوله / 4م/ وعرضه /3م / وعلى عمق /1.5 م/ وارتفاعه من الداخل /5 م/ والسقف على شكل قبة ويدخل إلى هذا البناء عن طريق سرداب عرضه /1م/ وارتفاعه /1.5 م/ وبداية المدخل (السرداب ) تبعد مسافة قصيرة من الجهة الجنوبية ( للباسطية ) هذا إذا أردنا الدخول مباشرة لكن السرداب يأخذ طريقا آخر إذ يتجه شرقا لمسافة تبلغ 3/م ثم شمالا 1/م ثم غربا 1.5/م أي يكون على شكل حرف لام مقلوب أي كالصندوق المفتوح (الأرقام تقريبية ) .
وفي أعلى باب الدخول أي في نهاية ( السرداب ) مكان مخفي تقريبا يتسع لرجل يراقب القادم الداخل والذي يكون مشغولا بالنظر أمامه والى الأسفل ليرى الدرجات تحت أقدامه وبذلك لا ينتبه إلى الأعلى .
وبعد الدخول إلى البناء نجد في وسط الجدار الجنوبي ( محراب ) تتوزع ( الآن ) تيجان أعمدة مختلفة العمر والطراز أما في شمال البناء توجد قناة مياه عذبة تتجه من الشرق إلى الغرب وتنفتح على السطح ببئر ماء عادي .
هذه هي ابرز سمات هذا المكان ولنطرح بعض الأسئلة وسنحاول الإجابة عن بعضها .
ما هذا البناء ؟ وما الغاية منه ؟ وفي أي زمن أقيم ؟ ومن الذين أقاموه ؟ هل رآه القرامطة عند تدميرهم سلمية ؟
وبناء على هذه المعطيات كانت هذه التفسيرات .
قبل كل شيء إن البناء مسجد إسلامي صغير بدليل المحراب ثم انه لم يكن فوق سطح الأرض وظاهرا ومعلنا كبقية المساجد الأخرى وإنما مخفي لأن الدخول إليه (بسرداب ) وليس كما هو الحال في البناء الأثري ( الزاوية ) الذي كان في الجهة الغربية من شمال شارع الثورة الذي أزيل الآن وأقامت ( مديرية الأوقاف ) بدلا منه محلات تجارية وعيادات طبية ومكاتب ووووووووووو!!!!!!!
ونعود لموضوع بحثنا لنطرح سؤالا مهما : متى كانت المساجد سرية ومخفية في العالم الإسلامي ؟ وفي هذه المنطقة بالذات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يقول التاريخ : في القرن الثالث الهجري ومع البدايات لعهد الدولة العباسية كانت ( سلمية ) مقرا سريا للدعوة الإسلامية وكان الإمام آنذاك في دور الستر .
هكذا قال التاريخ !!!! إن وظيفة هذا البناء المخبأ بالرغم من أنه مسجد فبعد أن حددنا له الهوية والصفة والزمن نتابع الاستنتاج فالمحراب الذي دل على الهوية الإسلامية يدل على شيء آخر وهو أن الصلاة التي كانت تقام هي صلاة جماعة لها إمام يقتدي به مصل واحد على الأقل أما قناة المياه المتصلة بالبئر – التي ذكرناها سابقا – كان لها وظائف عديدة أهمها .
1-تأمين الماء للشرب
2- للوضوء
3- متطلبات النظافة الأخرى وغير ذلك .
أما البئر فضروراته كثيرة وهي :
1- تأمين التهوية للمكان , أي تجديد الهواء في هذا المسجد
2- إمداد المقيمين بالغذاء ومتطلبات الحياة الأخرى
3- إيصال المعلومات الضرورية
4- تلقي التعليمات من ذلك المتخفي أو المتخفين
5- الإنذار العاجل وإعلام المختبئين كي يتمكنوا من النجاة
هذا ما رأيناه من ذلك وحاولنا تفسيره ونضيف بأن هناك سردابان واحد من الجهة الجنوبية الشرقية والآخر من الجهة الجنوبية الغربية وهما قريبان من المسجد المذكور لكن لم أجد أنهما يصلان إليه بشكل ظاهري ولا يمكن تعداد كل السراديب تحت مدينة (سلمية القديمة ) لأنها لا بداية ولانهاية لها فكل بئر قديم ينتهي إليه سرداب ويبدأ منه آخر ولنعد إلى المسجد وطالما أن هناك محراب فالموجودون إذا هم جماعة ولا يمكن تحديد عددهم لأن تخفيهم يدل على أهميتهم وسمو مكانتهم بل ( خطورتهم ) على العباسيين وهنا نذكر أن بعض الكتب والمؤرخين تقول : أن ( إخوان الصفا ) كانوا مقيمين في( سلمية ) وأنهم كتبوا ما كتبوا فيها زمن الإمام ( وفي احمد ) الذي كان أحدهم ويمكن ذلك أن يكون في هذا المسجد أما إذا كان المقيم المختبئ واحدا – وهذا أرجح – وأن عددا معينا من الأتباع كانوا يأتون إليه عبر هذه الشبكة العجيبة من السراديب السرية للاجتماع به وتلقي التعليمات وإقامة صلاة الجماعة وعلى هذا يمكن أن يكون هو الإمام المستتر أو احد كبار الدعاة المهمين .
وهناك من يقول أن هذا البناء هو صومعة لأحد المتعبدين ( الصوفيين ) لكن المحراب ينفي الصفة التقشفية التنسكية للعبادة والصلاة حسب الطريقة الصوفية
وبشكل عام إن هذا المسجد فريد من نوعه في العالم الإسلامي وبخاصة أن لا مئذنة له .
لذلك أتمنى بل ارغب أن يتم عملا ما ودراسة أكثر دقة ( ميدانية ) لهذا المسجد كما أحب من الأخوة مكمن لديهم بعض المعلومات التي لم أذكرها أن يرسلوها .
وهناك مواقع أثرية أخرى تكتم أصحابها عنها ولم يخبروا أحدا بها بل لقد سمح لهم ( قانونيا - ترخيص من البلدية ) فأزيلت وبني فوقها فضاعت معالمها وغمرت ( طمست ) بالاسمنت وأصبح من غير الممكن الكشف عنها ولأن الدولة تمنعهم من تنفيذ مشاريعهم ولا تعطيهم بديلا أو تعويضا مناسبا .
لأن هناك عشرة آلاف موقع اثري في القطر وبالتالي لا تتمكن الدولة أن تعطي التعويضات المناسبة
ولأنه ما بني بآلاف السنين لا يمكن الكشف والتنقيب عنه بفترة زمنية قصيرة لكننا نتمنى الاستفادة من هذا الموقع المتفرد في صناعة السياحة .
ملحوظات - إن أوائل المعمرين ( لسلمية ) المعاصرة كانوا يقيمون صلاتهم في هذا المسجد ( حسب عقيدتهم ) خوفا من ملاحقة الأتراك العثمانيين لهم والذين صبوا في إحدى المرات ( لبنا مغليا) على المصلين من خلال السرداب مما تسبب بوفاة احدهم وتضرر غيره هذا ما قاله حفيده وأكده أبناء وأحفاد آخرين
-الباسطية لغة بعد الرجوع لكثير من المراجع والمعاجم والكتب التراثية تبين ان للكلمة معان كثيرة منها
- الباسط : من أسماء الله الحسنى
- الباتسطية اسم لمدرستين إحداهما في القاهرة والثانية بدمشق
- الباسطية سوقا لعرض البضائع وخاصة (البسط)
- البسيطة : الأرض الواسعة العريضة
- البسطة : الفضيلة
- المرأة البسطة : المرأة حسنة الجسم
وهكذا نجد أن هذه المعاني لا علاقة لها بالموضوع المدروس وإنما تسميات عامة أو صفات لها مدلولاتها اللغوية والمعنوية ولا يوجد لهذه الكلمة من معنى باللغة العربية وإنما باللغة التركية وتعني :
الباسطية المزبلة أو المراحيض لأن الأتراك أرادوا تحقير هذا المكان
المراجع : سلمية مدينة المتاهات والسراديب -ابن الجوزي
أخبار القرامطة د. سهيل زكار
دراسة عن سكان سلمية د. محمد الدبيات
لهو الأيام أحمد الجندي
المحبي- المرادي – ابن المنظور
ملاحظات وأقوال الجيران وكبار السن
مشاهدات شخصية
سلمية في 8/5/2006

حسن علي القطريب

[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
 
حسن القطريب يعيد الى الذاكرة (الباسطية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مجتمعنا :: تراث وفلكلور-
انتقل الى: