مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 الصحافة بين اليكتروني ... والورقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنعان البني
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 12/06/2007

مُساهمةموضوع: الصحافة بين اليكتروني ... والورقي   20/9/2008, 5:53 pm

الصحافة بين الالكتروني و.. الورقي..
كتبت هبة محمد
الصحافة... هذا الفرع الجامعي الهام والذي يتطلب دراسة تدوم لسنوات وسنوات (4 سنوات).. وتعلم مهارات في الكتابة والصياغة انتقاء المفردات واختيار زوايا الموضوع.. ومن ثم الدخول في مهنة تحيط بها الأعين الرقيبة والمترقبة..
إلا أن الواقع الجديد هو أن هناك من اقتحم هذا العالم ليثبت أنها مهنة غير متقصرة على خريجي الجامعات. والانترنت هو أوسع مساحة في هذا الاقتحام. رغم أن هناك شكوك مثارة حول أهلية الانترنت ومدى حرية ممارسة العمل الصحفي فيه.
فهل تعدى الانترنت بالفعل على هذه المهنة؟! وهل لا يجب أن يعمل في هذا المجال إلا من حصل على شهادة جامعية؟!
يرى البعض أن الانترنت قد أتاح الفرصة لمستثمريه أن يكونوا "صحفيين" ناجحين بدون تعب الدراسة الأكاديمية. وعلى الإنترنت الكثير مما يدعم هذا الراي من مواضيع واضح أنها لا تتضمن جهداً ولا مهارة. وبعضها يكون متقناً إلى حد يصعب فيه معرفة إن كان كاتبها قد درس الصحافة أكاديمياً أم لا. وأصحاب هذا الرأي عادة هم من المصرين على التمسك بالأفكار التقليدية حول الصحافة. ولا يرى في الانترنت سوى مساحة للتعدي على هذه المهنة التي لها متطلبات وخصوصيات لا يحققها النشر الالكتروي. وبالتالي فهو لا يعترف بوجود صحفي الكتروني. ويطلب دائما وثيقة الشهادة الجامعية. بل حتى إذا امتلك هذه الشهادة ترى هؤلاء لا يعترفون بالنشر الالكتروني.
لكن، هل يتمتع الصحفي الالكتروني بحرية أكثر من الصحفي الورقي؟
من المعروف أن القيود على العمل الصحفي الورقي كثيرة لأسباب متعددة. خاصة إذا كان يعمل في إحدى الصحف "الحكومية". إلا أن هذا لا يعني أن النشر على الانترنت قد فاز بالحرية المنشودة. حيث أن النشر على الانترنت لا يعني التحرر الكامل من القانون. بل إن النشر الالكتروني يلتزم عادة بقواعد ذاتية هي نتيجة بشكل أو بآخر للالتزامات المفروضة من قبل الآخر.
مع ذلك يتمتع الصحفي الالكتروني بسلاح قد يكون فعالاً عبر قدرته الكبيرة نسبياً على استخدام معلومات وهمية فيما يخص شخصيته. وبالتالي يمكنه أن يقول رأيه دون أن يكون في الإمكان التأكد من شخصيته الحقيقية. لكن هذه الفرصة هي بحد ذاته مصدر تشكيك وانتقاص من المصداقية والمسؤولية فيما ينشره الكاتب الذي يتخفى وراء معلومات وهمية، بغض النظر عن محتوى ما يكتبه. وهذا يدعم أيضاً وجهة النظر حول أهمية وأولوية الصحافة الورقية.
إلا أن ذلك غير دقيق. لأنه يمكن للنشر الالكتروني أن يعتمد قواعد تؤكد المصداقية والمسؤولية بالطريقة نفسها التي يتبعها النشر الورقي. مع أن قيمة المادة هي الأساس. وحين تكون موضوعية وهادفة لا يعود مشكلة المعلومات الخاصة بكاتبها. وبذلك تتاح الفرصة لكل شخص يهدف إلى تطوير بلده، ونقد السلبيات وكشفها هو جزء من هذا التطوير. ولا معنى لاعتبار أي نقد جريء علانية هو "نقد سلبي أو تشهير". فهناك دائماً أشخاص أو جهات مسؤولة عن الخطأ أو السلبية ويجب تسليط الضوء عليه في حال تقصيره.
فهل حققت الصحافة الالكترونية جديداً في هذا المجال؟
مما لا شك فيه أن الصحافة الالكترونية حققت جديداً، لكنه قد يكون سطحياً وشكلياً. فهذا الجديد يمتثل في شكل الانتقال من الورقي إلى الالكتروني بسبب طبيعة الثورة الالكترونية. إضافة إلى القليل من حرية النشر، والكثير من سهولة وسرعة الوصول إلى المعلومة وتوثيق المواد المنشورة، وهذه ليست كلها سطحية.
مع ذلك ما زالت الجدية التي ينظر بها إلى الصحفي الالكتروني أقل مما هي إلى غيره. فمثلاً نادرا ما نرى ردا رسميا من جهة حكومية حول موضوع منشور على الانترنت! فإذا أضفنا ذلك إلى الرقابة المفروضة على الصحفي الورقي، نجد أن المشكلة باتت مزدوجة. وفيما إذا حلّ وجهيها سنرى أن الصحافة، الكترونيا وورقيا، ستلعب دوراً هاما في الحياة.
أخيرا..
هذه لمحات فقط من مشكلة الصحفي الالكتروني والصحفي الورقي، وهو موضوع متشعب. لكن المهم دائماً هو أنه يجب توفير الظروف التي تسمح للصحافة أن تمارس عملها على نطاق واسع، سواء كانت الكترونيا أو ورقيا أو أي شكل آخر. ولا بد من اعتبار الحرية أساساً في عملها، وحين تغيب هذه الحرية لن نجد سوى النفاق والتدليس تحت ستار الخوف والرقابة.
هذا الموضوع مستعار من موقع نساء سورية
مع تمنياتنا بالفائدة
كنعان البني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
brseifo
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 143
Localisation : سلميه
تاريخ التسجيل : 11/05/2008

مُساهمةموضوع: إلى أن نتجاوز حواجز الخوف يمكننا تشفير الكلمات.   20/10/2008, 3:01 pm

الأستاذ المحترم كنعان البني،تحية طيبة أما بعد :
شكرا لهذا المقال الذي قدمتموه نقلا عن موقع نساء سوريا، المهم أن يدرك الجميع أن الرقابة لا تقتصر على النشر الورقي فقط ،إذ أن النشر الإلكتروني مراقب أيضا ،و لا يقدر أي كان أن يتخفى، لأنه لو فعل ذلك فهو واهم،إذ لكل مستخدم على ألنت " user name" هو معرف فريد له على الشبكة، لن يكتسب حق الدخول إلى ألنت في كل مرة إلا بعد كتابة هذا الاسم ( معرفك الفريد،الذي يظهر هويتك لمسئول الشبكة )،هذا المعرف الذي يتمكن من خلاله مسئول الشبكة رصد كل ما تقوم به على الشبكة،و تعقبك حيثما حللت و أنى كتبت و ما الذي كتبت،و ذلك يبدو أمرا أسهل من مراقبة الصحافة الورقية،ذلك أن مسئول الشبكة لدى مزود الخدمة لديك يمكنه من خلال ملفات بسيطة تدعى " cookies' " قد يزرعها في جهازك أنت دون علمك،لتعمل كأي جاسوس يزرع في أرض معادية ،من خلال هذه الجواسيس، يتابع أمر تجوالك و غيرك عبر ألنت و بكل دقة و تحديد، بمجرد ولوجك "ألنت".
نخلص من ذلك إلى أن النشر الإلكتروني ليس حرا من الرقيب كما نتوهم لأول وهلة،إنما ميزته الأساس أن النشر عبر ألنت يوفر لك إمكانية الإفلات من مسخرة رؤساء التحرير للصحف الرسمية،تلك المسخرة التي تتجسد بشكل كبير وواضح في طلبهم إليك التزام معايير محددة للنشر و ضمن سياق عام يراعي المصلحة الخاصة للجهة الممولة للجريدة أو المجلة،و بالتالي ضرورة أن تكون ( إلاّ فيما ندر ) متزلفا للسلطات الرسمية،مما يجعل كل ما تكتبه لا يخرج في جوهره عن خطبة في يوم جمعة ،تتكرر فيها كل سبعة أيام نفس الكلمات السبع ،و ذات العبارات على ذات النسق المرتب سلفا له أن يصب في خدمة آلية الدعم و المؤازرة للسلطات القائمة آنيا.
المفارقة التي تبدو مضحكة تماما،تلك التي نصادفها في المنعطفات، حينما تتغير النظم السائدة فتجد أن كل أدوات النشر الورقي وقد استنفرت فيما يشبه استنفارات الحروب،تصب اللعنات على السلطات الزائلة، و تهلل ترحابا بالقادمين الجدد إلى مراكز القرار ،إنها أكثر شبها بهزلية حلقاتها لا نهاية لها،بدأت بدعوات أأمة الأربعة مذاهب في الجامع الأموي الدمشقي، للسلطان المملوكي المظفر"قاتيباي" تناشد السماء نصرته على السلطان سليم العصملي، أما وقد جز هذا الأخير"رأس قاتيباي" على تخوم حلب الشهباء، مرسلا ذلك الراس إلى الأستانة،فقد قام الأربعة انفسهم بتكرار الدعاء نفسه للسلطان سليم و هو يدخل دمشق مستعمرا و محررا؟، تلك هي حرفة أهل التملق على كثرتهم.
لهذا كان لا بد من توفير المناخ السليم الذي هو الحرية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى ،ففي مناخ من الحرية لن نجد المتزلفين و قد احتلوا مكان الصدارة لدى كل السلطات،و إن وجدوا فوجودهم إلى حين ليس إلاّ و هو مؤشر على أن النظم المعافاة لم تكمل كل عملها بعد، كما يجب أن يكون العمل بشرف قبل كل شيء.
لكنه حالنا حيث الشواذ هم القاعدة و المعيار الذي عليه تقاس كل الأشياء، بدءا بالنشر الورقي و الإلكتروني ،و انتهاء بالمناهج التربوية،و المعايير القيمية لكافة السلوكيات المجتمعية،فليس مأمولا للنشر الورقي و لا للنشر الإلكتروني أن يجعل لحاملي القيم الأصيلة و المبادئ الصحيحة من أهمية تذكر،فسهولة الوصول عبر كافة الأبواب الملتوية على تناميها و كثرتها ،تجعل السقيم يبدو معافى ،و المعافى يبدو سقيما ،فالمعيار ألقيمي لكل ثقافة و لكل أصالة هو معيار واحد إنه "فرجة الحرية المتاحة للإنسان،تلك التي تحدد مدى الدور الحضاري الذي يمكن أن يلعبه، و التي بغيرها لن يكون إنساننا من الأساس إنسانا بل كائن بلا ملامح قد تماهى مع كل الشيئيات حتى بتنا لا نقدر له تمييزا عنها "،و هكذا نجد أنفسنا بعد لأي عند كلمات عزيزتنا كاتبة المقال حيث تقول عن الصحافة بشقيها الورقي و الإلكتروني : " لا بد من اعتبار الحرية أساساً في عملها، وحين تغيب هذه الحرية لن نجد سوى النفاق والتدليس تحت ستار الخوف والرقابة." و أضيف إلى ما قالته ليس ستار الخوف و إنما الخوف الفعلي من الرقابة تلك التي لها أدواتها في تكسير كل الأقلام التي تقاوم ذلك الخوف، و التنكيل بحامليها أيضا شر تنكيل،فإلى زمن نكون فيه على هذا القدر من امتلاك أنفسنا التي استعبدتها القوة،إلى حين انعتاقنا من أغلال عبوديتنا للقوة و انسياقنا خلفها كما القطيع ،آمل أن يكون للنشر الورقي و الإلكتروني إسهاما جادا في عملية استعادتنا لإنسانيتنا الضائعة منذ أمد بعيد.
أستاذ كنعان المحترم :لكم تحياتي و حبي على أمل التواصل ما لم يحل الخوف دونه ؟ . _ برهان محمّد سيفو.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحافة بين اليكتروني ... والورقي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: