مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 فعالية اليوم الخامس لمهرجان ليالي المسرح الحر عمان 2008

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنعان البني
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 12/06/2007

مُساهمةموضوع: فعالية اليوم الخامس لمهرجان ليالي المسرح الحر عمان 2008   17/5/2008, 1:53 pm

فعالية اليوم الخامس لمهرجان ليالي المسرح الحر عمان 2008

أولى الفعاليات لهذا اليوم كانت مع الأحبة الأطفال، على مسرح أسامة المشيني، حيث قدمت فرقة كور الزهور من سورية مسرحية الأطفال " لماذا أصبح جدهم شجرة " تأليف: وائل زيدان وإخراج: مولود داؤد.
لقد استطاع العرض شد الأطفال، والتفاعل مع الأفعال والأحداث ، التي جاءت لتؤكد على القيم التربوية الواجب إيصالها للأطفال، احترام الكبير، الحفاظ على البيئة، من خلال الاهتمام بالنباتات الزراعية والتزينية في حديقة البيت والمدرسة والشارع. وكذلك المحافظة النظافة في المدرسة والشارع والبيت، عبر حكاية جد يحب الورود التزينية وتربيتها بالأصص في ساحة البيت، لك زوجة ابنه لا تحب الورود لذا تتلف الأصص ومحتوياتها، وتعلم الأولاد على إزعاج جدهم، لذا يقرر الجد التحول إلى شجرة ولا يقبل بالعودة إلى طبيعته، إلا بعد أن يعده الجميع بحب الورود والعناية بها والمحافظة على نظافة البيئة.
الفعالية الثانية كانت على المسرح الدائري بالمركز الثقافي الملكي،بمسرحية " بلادي " لمجموعة آدم للإنتاج الفني، من المغرب.
ويتحدث لنا عن هذا العرض الجميل، الأستاذ غنام غنام .
بلادي و متعة الفرجة
قراءة في العرض لغنام غنام
من تأليف و إخراج الفنان المتعدد القدرات إدريس الروخ، و تمثيل الجميلين عبد الكبير الركاكنة و سعيد باي، قدمت مجموعة آدم للإنتاج الفني و مسرح السبعة بالتعاون مع مسرح محمد الخامس بالرباط و في الليلة قبل الأخيرة من ليالي المسرح الحر مسرحية بلادي، و التي تتناول بلغة درامية شفيفة التحولات الدراماتيكية التي يعيشها المهاجر المغربي في فرنسا(كنموذج)، و إن كان هذا الموضوع من المواضيع التي يلذ تناولها في المسرح المغربي و المغاربي، إلا أن الشحنة التي حملها نص إدريس الروخ أخذت بمجامع الأزمة و لم تقف عند جانب واحد، و ربما كان من حسن الحظ أن إدريس يخرج نصه، فيحكم لحظات الذروة فيه بناء على المتحصل في تنامي الاشتغال المسرحي عليه من ناحية التمثيل لا من ناحية الصياغة الأدبية، مما يشكل مجالاً حيوياً للاستئناف الإيجابي المستمر.
وربما يكون اللافت في بناء العرض، أنه كل متلاحم و متداخل، فالبناء فيه جدلي، و من هنا أيضاً جاءت جرأته في أن يبدأ عرضه من لحظة نهاية الحدث أو الحكاية، أي أنه بدأ من الذروة، و هذا يعني أننا أمام كشف مسبق للنتيجة، و هنا تصبح اللعبة أكثر خطورة و بحاجة إلى حرفة عالية أمتلكها العرض بأن أصبحت الإثارة تكمن في صياغة التفاصيل، و تبدلاتها، وذلك لتحقيق المباغتة في التفاصيل،إذ أن النتيجة معروفة، و لقد حدث ذلك ، حتى كدنا ننسى أننا نعرف النتيجة مسبقاً،كما جاءت الإثارة في الصياغة المتقنة الانسجام بين أداءين مختلفين و إيقاعين مختلفين أداهما الركاكنة و باي، كما لعبت عين إدريس السينمائية على المونتاج ألمشهدي، في كوادر سينمائية على مسرح فارغ إلا من جماليات الضوء الموزع بذكاء في المسرح ، مانحاً هذا المسرح الصغير اتساعا هو بحجم الخيال..فصار هذا المسرح العاري كوادر فضاء مرسوم بأناقة العارف، و لم يخش إدريس، بل ذهب بنا في عتمة و ضوء شحيح، كي يغمر التلقي بموج المشاعر بالخوف و الرهبة و الضيق ، و كي يؤسس جمالياً لعمق كادره السينمائي.
و في توظيف مدروس للحظات المشاعر و الدفء اللتين تميزان علاقاتنا الإنسانية ، تلك التي لها وحدها أن تكسر برد الغربة و ظلمتها، سارت منحنيات الحدث الذي بدأ بحفنة تراب وهمية يقبض عليها الحبيب (سعيد باي) و الذي غيرته الغربة من طفل نقي إلى رجل مافيا، ليقف و الدمع يترقرق في عينيه ليبدأ الحكاية من أولها، مروراً بتلك الكوادر الضوئية التي تحرك بها ( عبد القادر) عبد الكبير الركاكنة ليفترق الأخوان و يلتقيان، يصطدمان و يتعانقان، مدعماً ذلك بإيقاع حار و استرخاء المستغرق في الحالة حتى التوحد.
و مغايراً لمعظم عروض المهرجان التي شهدت توظيفاً للموسيقى على طريقة (وسائل الإيضاح و تفسير ما هو مفسر) جاءت مختاراته المسجلة و الحية غاية في التوفيق، سواء في رائعة كاميليا جبران ، أو بتوظيفه الدقيق لبيسان كمال خليل في لحظة درامية محددة.
إن عرض بلادي، قد حمل إجابات كثيرة على أسئلة تضمنتها العروض حول المخرج المفكر و فكر المخرج.
كنت أتمنى لو كان هذا العرض هو خاتمة عروض المهرجان المسرحية كي يكتمل عقد العروض الجيدة و النظيفة التي لا تستسهل المسرح،فقد كنا منذ البداية و حتى بلادي أمام مجموعة رؤى مسرحية جادة حتى و إن سجلنا عليها بعض الملاحظات.
أخيراً لا بد من تحية خاصة لفريق العمل إدريس و الركاكنة و باي و سعيد غزالة و عبد العزيز نسيب، و من خلالهم نحيي المسرحيين المغاربة و في مقدمتهم وزيرتنا المبدعة ثريا جبران، و صديقنا الرائع النفالي حسن و المسناوي نسيب، و كثير من المبدعين الذين نحتاج إلى عدد خاص لتوجيه التحية لهم.
و كل عام و المسرحيون بخير.
الفعالية الثالثة كانت مع العرض المسرحي المشترك " لبناني تونسي " بعنوان : بلادي . تأليف: يوسف بلوط، تمثيل: أكرم علبي، إخراج: حنان بلعيفة من تونس.
كتبت عنه الزميلة شيرين قطاونة
"كيفك انت "واقع مرير لنهايات غير موثقة
عرضت المسرحية التونسية اللبنانية المشتركة"كيفك انت" على المسرح الرئيسي في المركز الثقافي الملكي, وهي من تأليف: يوسف بلوط, إخراج حنان بلعيفة وتمثيل أكرم علبي, وتقني سليم شريقي, وقد حاور العرض مشكلة رجل يعاني من علة الحال ودوامه في مختلف التفاصيل الحياتية, تماما كمجمل الحالات في الواقع العربي الأليم.
فهو يبدأ رحلته بالبحث عن عمل في كل مكان ممكن, وبكافة الأشكال التي من الممكن توفرها أو حتى اختلاقها أو الحلم بها ولو لثوان, وذلك عبر حالة من التوجه النفسي والجسدي, ويساير الأحداث فيبدأ بتقمص الشخصيات ويبدأ الصورة الأولى بشخصية مهرج تلون بألوان الطيف, في لباسه المثير للسخرية, ولكن بالطبع السخرية الموجعة, ومن ثم يتنقل بالإشكال وصولا إلى راقصة وبائعة هوى, ولكن الحال هو" هو "دون جدوى أو أمل في التغيير, وبين ركاكة الحس وتشتت الأفكار, التي برزت في مجمل المشاهد التي ركز العمل فيها على ممثل واحد, ,وبين الموسيقى التي يبدو ان اختيارها كان بحس عالي فهي للعظيمة فيروز التي أعطت إيقاع خاص أحسسنا لوهلة بدفء المشهد رغم هشاشة الإيقاع التمثيلي, وبدخول المؤثرات الخاصة السنوغرافيا" من إضاءة ومؤثرات صوتية ومشاهد فنية ترافقت مع الطرح, واللغة التي تحدث فيها الممثل وهي العامية البسيطة والمفهومة للجميع, وحاضرة في الأذهان,و التي تداخلت بشكل فقدت فيه المنطق ولكنها أعطت زخم للمشاهد والإحداث التي عرضت بشكل شبه كوميدي ودرامي و على وتيرة واحدة.
وتتوالى الأحداث والمشاهد بشكل إيقاعي متدرج بين لغة الصورة والألوان التي انفردت بتنوع الثياب الصامتة والمتحدثة بلغة الجسد الناطق, والتي كانت بمثابة الرفقاء للممثل. وبين ارتداء ونزع كل قطعة تلو الأخرى هكذا في مسيرة التقمص لكل شخصية من الشخصيات التي كانت محطة توقف, وحالة استثنائية بأدق تفاصيلها التي تجردت أمام الجميع, والتي رافقت الممثل وهو يتفحص الصحف التي تناثرت على ارض المسرح, وأعطت جو فوضوي وحالة من الهستيريا العامة التي أحاطت بالموقع, هذا بالإضافة للديكور الذي محور شكل المسرح, الذي اشتمل على تفاصيل بسيطة وواقعية: أريكة, شاشة عرض,تعليقه ثياب, وجهاز التحكم الذي من خلاله يفرد الخيارات بمشاهدة نشرة الأخبار التي تحولت لحالة استثنائية من المشاهدة التي انتهت بعرض لعلم بيروت, واستنطاق للواقع السياسي بين الموجود والمفروض, عبر حلم تشكل بالكلمات التي استجدى بها الممثل طلبا للتغيير, واملآ في ان يتحقق الحلم بوحدة الذات والمشهد ولو من بعيد.هكذا كان العمل يتناغم ويدخل في سجل الواقع .
ويحاول العمل بكل ما فية من طروحات ان يوجد قضية ليست بالجديدة وإنما حالة مستمرة, وتطالعنا في كل يوم تقريبا فحالة البطالة طالت كل شيء,
وفي أخر العمل يحاول الممثل ان ينام ويحلم بسماعه الأغاني, ويذكر جملة: إننا في السابق كنا نصدر مفكرين للعالم والآن أصبحنا نصدر راقصات فالرقص هو أجود ما نمتلك ولغة المال الأولى, فلم يعد للعلم والثقافة وجود...
هذا حصاد فعاليات اليوم الرابع لمهرجان ليالي المسرح الحر في دورته الثالثة بعمان 2008
مع الحب والتقدير
كنعان البني – عمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فعالية اليوم الخامس لمهرجان ليالي المسرح الحر عمان 2008
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» مواقع هندسية وخاصة بالمدني
» بحث حول الازمات المالية
» موضوع حيعجبكم كتير اغانى رومانسية للفنان مصطفى كامل
» اجمل امراة في العالم
» تشكيل وحدة التدريب والجودة 2008-2009

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فنون-
انتقل الى: