مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 الفضائيات العربية والتربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مصطفى الشيحاوي
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 56
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: الفضائيات العربية والتربية   9/4/2008, 8:46 am

الفضائيات العربية والتربية
٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧ ، بقلم هشام محمد علي



"لن ادعك تسجل هدفاً ايها العربي"، (هذا ماقاله سيزار منافس الكابتن رابح الذي حاول وهو يقول الجملة، إعاقة تقدم رابح من خلال إستخدام العنف بأن يسقطه على الأرض، لكن رابح احرز هدفاً، بدلاً من ان يسقط)، هذا مقطع في حلقة كارتونية عرضت يوم 31/05/07 في قناة ARTTENZ لبرامج الأطفال. المسلسل ليس من انتاج عربي واسماء الشخصيات فيه ليست معربة بأستثناء الشخصية الرئيسية في المسلسل. قد يعتقد القائمون على الشركة التي نقلت المسلسل إلى العربية أنهم عرضوا بطولة فتى قد يقتدي به الأطفال الأخرون، لكن الحقيقة هي غير ذلك.

إحدى تعريفات التربية تقول انها العملية التي تتولى فيها مجموعة من الأفراد التوجيه المقصود لتطوير افراد اخرين، من بين اكثر هولاء الأفراد فرضاً لنفسهم على المتلقي هم اولائك العاملون على التربية من خلال الفضائيات ذات الطابع التخصصي او الخاص بالأطفال.

مايُزرع في الطفل يرافقه بقية حياته وغالباً تحدد له اتجاهه فيما بعد، هنالك مايسمى بالتعليم البديلي، التعليم بالإنابة Vicarious Learning وهو واحد من بين ثلاثة مبادئ تتحكم بعملية اكتساب الفرد لأتجاهه، هذا النوع من التعليم تسميه بعض المصادر بالتعليم الإيحائي، وهو يكون من خلال مشاهدات الأخرين.

عادةً يكون الإيحاء اكثر تأثيراً على الأطفال منه في غيرهم، والأتجاه تتشكل بذراته الأولى في المراحل الأولى من الطفولة، عندما يلاحظ الطفل سلوك والديه ومن حوله في محيطه بما فيهم الشخصيات التي تظهر على شاشة التلفزيون الذي هو إما عامل إيجابي في التنشيئة او العكس، يبداء الطفل بالتقليد حتى قبل ان يحاول اهله تعليمه او ان يطلب تعليمه مايفعلون.

لماذا لايجب ان نضع الأشياء بين يدي اطفالنا ليقرروا ماهو الصح بالفطرة.؟ بدلاً من ان نحشو عقولهم بإنتصارات كارتونية تصيبهم بالإحباط حين يكتشفون حقيقتها بمرور السنين فيُنتج منهم أناس غير اسوياء وبالتالي مجتمعات غير سوية. لماذا يجب ان نعلمهم إما ان ننتصر على الأخر او ان ينتصر هو علينا؟ لماذا شعار إما النصر او المذلة؟

فضائية oneDUBI تعرض اثناء الذهاب إلى الإعلانات (المقطع الفاصل بين المادة المعروضة والإعلان) رجلٌ بالزي الإماراتي التقليدي يرد على ضربة وهمية لرجل بلباس اعتيادي (قميص وبنطلون، اي من غير المقدور تشخيصه لأي جنسية ينتمي)، فينتهي المقطع بأن يسقط الأخير على ظهره. وهنا يجب أسأل القائمين هل تقصدون ان فضائيتكم هي الأفضل؟ إذا كان الأمر كذلك، الاوجود لطريقة اخرى نقول من خلالها نحن الأفضل؟ لماذا العنف هي الوسيلة الأسهل للتعبير عن الأفضلية من خلال الإنتصار على الأخر؟

في جميع انحاء العالم يسمى مايفعله فريقين بكرة القدم داخل المستطيل الأخضر بلعبة، إلا نحن فنسميها معركةً وحرب، ونسمي اللاعبين إما الكاسحة! (كاسحة الألغام) او المدمر! او السفاح! وهنالك اغاني تقول مانصُه "إذا كانت لهم لعبةٌ فهي لنا قتال"! لماذا؟

لن استطيع الغور اكثر في هذا الموضوع لأنه لايُغطى بغير بحثٍ علمي يخرج بتوصياتٍ تُعَمَمُ على القنوات الإعلامية التي من بين اهم مهامها هو تثقيف الناس ليتمكنوا من اتخاذ قرارات مستنيرة لأجل تطوير المجتمع، وليس بتعبيئتهم ضد الأخر، وإن كان الأخر يفعلها، وإذا فات قطار العيش بسلام معه، فأعملوا على ان لايفوت الأطفال تحت ذرائع تقطر ملحاً فوق صحراء الغرور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسن
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 26
تاريخ التسجيل : 03/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الفضائيات العربية والتربية   11/4/2008, 3:02 pm

أعتقد أن مهمة الإعلامنا العربي أو جزء منها محكاة الطبيعة الإنسانية وليس تقويمها أو توجيههارغم قدرته الكبيرة على ذلك وشإنا أو أبينا أن الإنسان مازال يحتفظ من عصور تطوره الإولى بكثير من العدائية التي كان بحاجتها من اجل البقاء وبالتالي الإعلام وهو المؤسسة ربحية سوف تسعى لمحاكاة هذه العدائية وخصو صا في المجتمعات التي لم تجد بديلا عنها في حل مشاكلهاكالمجتمعات النامية مثلا ففي غياب الوسا ئل الإخرى يبقى العنف الوسيلة السهلة والبسيطة لفرض الذات وأعلان التفوق وبالتالي إن إعلام المجتمعات إنعكاس لحلتها ولرغبات أفرادها التي يشوبها العنف لذلك من الطبيعي أن نرى إعلام عنيف فهو يستهدف ميولونا وخصوصا عندما يكون ربحيا أو إستهلاكي
أم بالنسبة للأطفال فنحن بصدد مشكلة عالمية وليست عربية مؤدها تجسيد صور الأطفال بأفعال الكبار وخلط بين أعمال الصغار والكبار والمجتمعات المتطورة تحارب بشدة هذه المشاكل من خلال فرض الرقابة السليمة على ما يختص بالطفل بينما تمر عندنا مرور الكرام دون ملاحظة أحد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفضائيات العربية والتربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فنون-
انتقل الى: