مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 فن الأغنية الشعبية بقلم عبد الناصر حسو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كنعان البني
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 40
تاريخ التسجيل : 12/06/2007

مُساهمةموضوع: فن الأغنية الشعبية بقلم عبد الناصر حسو   30/3/2008, 1:47 pm

الزملاء أعضاء المنتدى الكرام
هذه مساهمة من المسرحي والإعلامي الصديق عبد الناصر حسو
الفن الغنائي وآفاق تطوره
عبدالناصر حسو
على هامش مهرجان الأول للفنون الشعبية في حماة، أقيمت ندوة فكرية/ فنية حول ماهية الفن الغنائي الشعبي وآفاق تطوره وسبل الحفاظ عليه، بحيث ترافق التنظير حول الموضوع مع التطبيق العملي/ العزف والغناء.
تعددت الآراء وكثرت المسالك والرؤى، لكن ما هو الفن الغنائي الشعبي؟ العديد من الباحثين حاولوا تعريف هذا الفن من وجهات نظر متباينة، وكل واحد كان يضيء جانباً معيناً من الجوانب المعتمة، لكن من الصعب أن يجد المرء تعريفاً شاملاً كاملاً يقيد هذا الفن في إطار واحد ومحدد، قد يكون هذا الفن هو الذي يرصد حركة المجتمع خلال فترة زمنية معينة لإنتاج عمل فكري أو فني تراكمي لجهود مجموعة كبيرة مستنداً في ذلك إلى بيئة معينة من خلال ألحان وأزياء وأدوات إنتاج لتلبية احتياجات المجتمع.
من هنا نلاحظ أن العديد من الأغاني الشعبية التي تعتمد على الأنواع مثل، البدوي/ الجبلي، العتابا، الميجنا، الموال، اللالا، السبعاوي، الموليا... ولكل نوع من هذه الأنواع إيقاعات عديدة ومختلفة تبعاً لإيقاع الحياة في تلك المنطقة وبالتالي نجد أغنية تغنى بعدة إيقاعات حركية في مناطق مختلفة.
الأغنية الشعبية ليست بالضرورة أن تكون كلماتها شعبية أو أنها أقرب إلى روح الشعب، هناك العديد من الأغاني قريبة إلى روح الشعب وليست أغان شعبية، فالأغاني تعبر بالضرورة عن حياة المجتمع ووجدانه ومعاناته وروحه ونظرته للوجود، ولا يمكن أن تقتصر الأغنية على وصف حالة الحبيب أو العاشق، إنما هي أوسع من ذلك بكثير، فهي إثبات ذات ووجود وفلسفة حياة، وتأمل في الطبيعة الإنسانية والإلهية.
طالما أن الإنسان يعيش في السهل والجبل والوديان والصحراء، فلا شك أن مخاوفاً كثيرة تراوده، وتأملات تدغدغ مشاعره، فيعبر عنها الشاعر/المنشد إما غناءً أو ترتيلاً أو أدعية لعودة الغائب ودرء الخطر الذي يعترضه في ترحاله وذهابه إلى العمل أو الرعي أو الفلاحة.
إذا كنا نريد التعامل مع الأغنية الشعبية كما هي، فمعنى ذلك نريدها أن نضع في المتحف الشعبي ولا أحد يقترب إليها إلا إذا طلب منا أن نقدمها في مناسبة تراثية لسماع التخت الشرقي القديم دون تطويرها وتعديلها، ولندع المتحف. فالأغنية التي توثق وتؤرشف لا يمكن تطويرها بل من المجحف تطويرها لأننا نسيء إليها، فمن الأفضل أن تبقى كما هي. فالتطوير يتم عبر ألحانها وإيقاعها ونغماتها وكلماتها في شكل تعبيري آخر منتج لصالح زمن آخر ومجتمع آخر، ومن يحاول إدخال التكنولوجيا الحديثة والآلات الموسيقية والألكترونية إلى الأغنية الشعبية، فإنه يريد تطوير وتوظيف هذه التقنيات الحديثة في الفن الشعبي، طالما نعترف أن التقنيات أنتجت لخدمة الإنسان وإلا فإن الإنسان يبقى عبداً في خدمة التكنولوجيا، فالحضارة الإنسانية مستمرة في التطور ونحن نتعامل مع روح هذه الحضارة وليس مع ماديتها.
لماذا ينظر البعض إلى التكنولوجيا بأنها شر وغير صالح لتطوير أدواتنا المعرفية وتطوير إنسانيتنا؟ وبالتالي فكل شيء قابل للتطوير والتعديل مع الاحتفاظ في الأصل.
مع الحب والتقدير
كنعان البني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فن الأغنية الشعبية بقلم عبد الناصر حسو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: فنون-
انتقل الى: