مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 نصغي وهذا كافي !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الدبيات
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 58
تاريخ التسجيل : 24/05/2007

مُساهمةموضوع: نصغي وهذا كافي !   4/2/2008, 2:42 am

آداب العالمتيمور محي الدين
أحلام اسطنبول
"أفعى في ألمداغ" لسعيد فائق أباسيانيك


نصٌّ أول، "حكاية كهذه" تقدّم جغرافيا مدينيّة لاسطنبول: من سيسلي إلى فاتح، ومن تقسيم الى زيريق وازابكابي، دورة المتنزِّه التقليدية على ضفتي "قرن الذهب" في اجتيازٍ للحقبات والأحياء. وقبل الانتقال جانباً الى تخوم المدينة، يُطلِق كلماته المفضّلة: "اسطنبول قبيحة من جديد. اسطنبول؟ مدينة قبيحة. مدينة قذرة. لا سيّما في الأيّام الممطرة. فهل هي جميلة في الأيّام الأخرى؟ كلاّ ليست جميلة. ففي الأيّام الأخرى أيضاً، يتغطّى الجسر بالنخامة. والشوارع الجانبية تبقى موحلة، مليئة بالحجارة".

يقبع الراوي دون حراك في مقهى على الماء: رمى شخصيّته في العالم - إلى الجهة الأخرى من المرآة - وهو يعطي الانطباع بترك أفكاره إلى تيهها في الوقت الذي يبني فيه حكايات ذات مغزى ماورائي لا لبس فيه. لكن ما هي الإنسانية في نظر فائق؟ إنّها أصدقاء، مقرّبين بوجوههم المميّزة، المتحشرجة أو الساذجة، الذين يذوبون أحياناً في تشكيلة من الأعمار المختلفة مثل البانجو الذي يجتاز عدّة حكايات ليظهر مجدّداً عند منعطف القصّة القصيرة التي تعطي عنوانها للديوان... إنّها رفيق اللعب، العشيق المحتمل أو الغرام المعاكَس، هذا اليوناني الشاب الذي يجسّد اسطنبول الكوسموبوليتية - للمرّة الأخيرة - في الخمسينات؟ هناك في هذه المدينة ألبان وأرمن، والعديد من اليونانيين والأتراك، ودخّان سجائر، وصيادون، ونورس ينطق، والعديد من أمكنة الحلم حيث تنعقد الصداقة: الأليمة، المتألّمة، التي تنازِع كالسمكة المعلّقة في شجرة "موت القديس بطرس". إذ لا أحد يخرج سالماً من هذه المدينة.

سعيد فائق هو أكبر كاتب قصص قصيرة تركي في القرن العشرين، وتقتصر أعماله على مجموعات من القصص التي تؤلّف نشيداً للمدينة البحرية . الديوان الأخير الذي أصدره المؤلّف قبل وفاته، عام 1954، يحمل بأبّهة علامة حزنه وتعلّقه بالمهمّشين. بل على الأصحّ، الحنان الذي يشعر به تجاههم، كما في قصة "الرأس والزجاجة":
قال: "عندما تكون مثقفاً لا تعطي النصائح.
ماذا نفعل إذاً؟
نفهم، وهذا كافي".


عن اللوموند ديبلوماتيك الفرنسية، النسخة العربية، شباط 2008
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مصطفى الشيحاوي
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 56
تاريخ التسجيل : 03/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: نصغي وهذا كافي !   10/4/2008, 3:26 pm

ان نفهم هذا كافي
اشكرك على اعادته من موته لنتعرف عليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نصغي وهذا كافي !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: