مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 همو م المراهقة (ابتسام سفر ) في مقر الجمغية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: همو م المراهقة (ابتسام سفر ) في مقر الجمغية   19/1/2008, 9:32 am

محاضرة ألقتها الآنسة - ابتسام سفر- في جمعية أصدقاء سلمية – في 6/1/2008


* المراهقة: هي فترة نمو شاملة وطبيعية يمر فيه الفرد خلال حياته. ذات خصوصية انتقا لية معينة نظرا للتغيرات(الجسمية، والانفعالية، والعقلية، والاجتماعية) وتختلف بداية ونهاية هذه الفترة باختلاف الفروق ( الفردية والوراثة والجنس والبيئة الجغرافية وغيرها من الظروف والعوامل...) وبشكل عام تبدأ بسن/11-12/ وتنتهي حوالي سن/18-20/عند الإناث وتبدأ بـ /13-14/ وتنتهي بسن /19-20/ عند الذكور.
ولا بد هنا من تعريف مصطلح البلوغ كونه يتداخل تداخلا ًكبيرا مع مصطلح المراهقة تحدد بداية نشوئها وفيها يتحول الفرد من كائن لا جنسي إلى كائن جنسي قادر أن يحافظ على نوعه واستمرار سلالته.
*التغيرات الطبيعية المصاحبة لفترة المراهقة :
إن عملية النمو الشاملة مترافقة مع التغيرات الكثيرة والمتعددة التي تتفاوت من حيث شد تها ومقدارها ونسبة تواترها من فرد لآخر ولعل أهم ما يعانيه المراهق مايلي :
1-النمو الجسدي والتغيرات الظاهرية كـ (الصوت والطول و...)وما له من آثار وأهمية على تكوين اتجاه الفرد نحو ذاته ونحو الآخرين.
2-تأكيد الذات والتي تظهر بشعوره بهويته وتطلعاته .
3- سعيه إلى الاستقلال عن الأبوين مع كل عنايته بأن يتأكد من اهتما مهم به شريطة ألا يؤدي هذا الاهتمام نزوعه إلى الاستقلال .
4-اهتمامه بمظهره الشخصي ويبدو ذلك في اختياره لملابسه واهتمامه بألوان ها وتناسقها اللافتة للنظر وارتداءه ما يناسب الموضة والتفصيلات الحديثة وقصات الشعر اللافتة للاهتمام والحلي الخاصة بالفتيات .
5- نزوعه نحو كثرة اللقاءات مع الآخرين وبخاصة أولئك الذين تقترب أعمارهم من عمره .
6- تزداد الحساسية لديه إلى حد الإفراط وهي نتيجة لتركيز تفكيره بذاته وتمحوره حولها وما يمكن أن يظن به الآخرون.
7- وهناك تغيرات أخرى قد تنتج عن الحسا سيةِ المرهفة لديه مثال( التناقض الانفعالي) كالحب والكره – الشجاعة والخوف – الانشراح والانعزال – الخجل والإقدام – الاندفاع نحو الانفعالات- وأحيانا ينقلب مسلكه نحو الطفولة تارة ونحو الكبار تارة أخرى.



*خصائص المراهقة:
1- النضج الجنسي: وهو مصطلح مرادف لكلمة البلوغ وليس من السهل تحديد بداية النضج الجنسي للفتاة إذ أن ( الحيض – الدورة الشهرية) ليست دليلا كافيا على النضوج الجنسي أما لدى الصبيان أيضا قدرة الصبي على توليد النطفة(الجين) تمثل ذاك المؤشر إلا أن الباحثين عمدوا إلى عدد من المعايير الخارجية ( كظهور الشعر-وخشانة الصوت-وتضخّم العضلات) فقد تسبق مرحلة البلوغ نمو للغدد الصم بخمس سنوات فترجح نسبة الهرمون الذكري على الأنثوي لدى الصبيان والأنثوي على الذكري لدى البنات اللواتي يفرزن هرمون ( الأنتروجين) دوريا قبل عام ونصف من بدء الحيض، والنضج الجنسي لدى البنات أسرع وأسبق بنموهيكلهن العظمي والوزن والطول وظهور المظاهر الأنثوية .
وتشكّل هذه المرحلة قلقا وخوفا لدى الجنسين ولدى الأهل لما يرافقها من آثار نفسية كتقلّب المزاج ورفض غير مباشر لتغيرات الاجتماعية المرافقة لتقبل هذه المتغيرات فإن كان نضج الفتاة مبكرا قد تصيبها نظرات القسوة وشعورها بالغربة عن قريناتها
وإحساسها بالإثم تجاه وظائف جسمها وخصوصا إذا ترافقت مع آلام عضوية لا نعرف ما تفعل حيالها ، وتخضع الفتاة في هذه المرحلة لقولبة جديدة فيظهرالتابوفي أعلى مراحله حيث تمنع الفتاة من مغادرة المنزل واللعب مع أقرانها والجلوس مع الغرباء وإذا كان نضجها متأخرا فإنها تهمل من قبل الآخرين وتعامل كطفلة.
أما عند الصبي فإن كان نضجه متأخرا فيترك ذلك أثرا سلبيا عليه يؤدي به إلى الخجل والعزلة وإعادة التكيف حيث تراوده الأسئلة والمخاوف والشكوك.
وإذا كان نضجه مبكراً فقد يكون مدعاة للفرح والفخر والثقة والرجولة (خصوصا في مجتمعاتنا العربية) والتي تمنح الصبيان حرية أكبر ومن هنا نكتشف أن الاهتمامات الجنسية أكبر وأقوى لدى الذكور منها عند الإناث ويقع الجنسين في مصاعب نفسية بين الرغبات والمشاعر المتأججة وبين الواقع بعاداته وتقاليده وأعرافه وخصوصا بعد أن وعي هذا الجيل على الفضائيات والبرامج غير المدروسة والقنوات الإباحية التي لا تقدم في كل الأحيان إلا ّ ثقافة الشذوذ .
النضج العقلي : يطور الناشئ قدراته العقلية المتنوعة فتقوى وتنضج وتتمايز وبخاصة قدراته اللفظية والعددية والميكانيكية فتقوى قابليته للتعلم والتعامل مع الأفكار المجردة وحل المشكلات وتقويم المراهق لقابليته الذهنية تؤثر تأثيرا كبيرا على تشكيل مفهومه عن ذاته وبصدد( من هو ومن سيكون) واعتقاد الناشئ بأنه ذكي يفتح أمام عينيه دروبا لم يحلم بها واعتقاده بقلة إمكانياته يغلق أمامه مجالات كثيرة وفي هذه المرحلة تبرز ميول المراهقة واهتما ماته ومجالات رغبته العملية ويتأثر نموه العقلي بالعوامل الوراثية والدافعية للتعلم ومستوى الأسرة الثقافي والاقتصادي والاجتماعي، وتتجلى هموم هذا النضج في أن الأهل يتوقعون من ابنهم نجاحات معينة قد يفشل أو يبطئ في تحقيقها ويعالج الأهل ذلك بنفاذ الصبر فتبدأ الصراعات المريرة والحرب الباردة مع الأهل الذين لا يتوانون عن حثهم ومطالبتهم بالتحصيل العملي والعلمي لتأمين مستقبل أولادهم وعدم اكتراث المراهقين بالمقولات التربوية والتعليمات الأبوية .
النضج العاطفي والانفعالي: من أهم مظاهره نمو العواطف نحو الجنس الآخر والعناية به والسعي وراءه ولعل في جملة ما يحققه هذا النمو تأكيد الدافع إلى محبة الآخرين والحصول على محبتهم، وأهم مظاهره المخاوف المدرسية –الصحية –الاجتماعية-الاقتصادية. وخطورة الأمر في هذا النضج تكمن في إخفاء الانفعالات ودفعها نحو الأعماق ولجمها على الرغم من أن معظم الأهل يتفهمون وقوعه بالحب إلا أنهم لا يرحبون بالتواقت الذي يدخل حياة ابنهم أوابنتهم ( الحادي عشر-البكالوريا).
يرى الأهل أنهم يقومون بدورهم الأكمل وخصوصا الأم من مرحلة الطفولة المبكرة حتى هذه المرحلة الخطيرة، فلماذا تزداد الهوة بيننا وبين أبنائنا؟ و لماذ يتخطون قواعدنا السلوكية ويديرون لنا آذانهم الطر شاء ؟ لماذا يشعرون بأنهم غرباء عنا ؟ ولماذا نقف نحن الآباء عاجزين أمام تطورهم وثقا فتهم ومفاهيمهم ؟
للجواب نقول: إن مفهوم المراهقة هو معطي مجتمعي محدد في الزمان والمكان و(هي في الغرب ليست كما في مجتمعنا)وتكون عندنا هماً سلبياً نتيجة لغياب عاملين أساسين هما.
1-عامل عدم توفر المثل الأعلى( الشخص المعزز الداعم) والنموذج القيمي الثقافي في الأسرة
والمجتمع وتوفر هذا العامل يصعّد ويوجّه الدوافع الغريزية التي يشعربها ويهذبها وترسم لها مسارات أخلاقية ايجابية صحيحة .
2- عدم توفر شروط ومناخ الحرية المجتمعية أي ما يمكن وصفه بالشرط الثقافي الصحيح
وتلعب الأسرة دور المؤثر الهام ومؤسسة أولى رئيسية إلى حد ما في توفير كلا العاملين
فتؤسس لمراهقة إيجابية من حيث تربية أولادها على انتقاء الثقافة الهامة والخيار الصحيح
وحين تفشل الأسرة في احتضان المراهق يتكون لديه شعور بأنه ملفوظ ومهمل ويفرز ذلك حين
لا يلقى الشخص المتفهم المحاور وإن لم يلق الرعاية والاهتمام فقد تحدث لديه شروخ نفسية توصله إلى الانطواء والانحراف والانسحاب من المجتمع والاغتراب عنه(كوقوعه في أحلام اليقظة) أو الاكتئاب وو...
بداية :يجب الاعتراف بأن الحب المنزلي ليس ضماناً كافياً لنجاح المراهق في حياته وأن يحول من فشله في الحياة، ومحبتنا لأولادنا عاجزة عن خلق الأعاجيب ولا يعوض عن حب بعض الأقران وخاصة من الجنس الآخر ولن يستطيع الأهل نشر دواتهم على مجمل حياة أبنائهم مهما بلغت قوة تأثيرهم عليهم وهذا ما يتركه يصارع لتأكيد هويته واستقلاليته ضمن المنزل وخارجه والحصول على كل متطلباته ورغباته بكل السبل ناسيا واجباته مطالباً بحقوقه وقد يلجأ لإيجاد عدد من الوسا ئل الدفاعية المرضية عندما يجابه في صعوبة تلبية كل رغباته
ويجب تعديل سلوكه ، ويكون من أشد المهاجمين والمقاومين لأي ويعتبر ذلك جرح لكبريائه ولقد عرف الشعور بالعار ثم الغضب والغضب المقنع وقد يظهر الاستهزاء من قرارات الأبوين وقد يلفظ تعابير لاذعة مع الأخوة أويعلن التهديد والوعيد (لن أقدم امتحان البكلوريا) أو يتصنع البلادة أو عدم الاهتمام والاكتراث أو يمارس الهروب من المنزل وقد يبدي كراهية نحو
الآخر ونحو الذات .
وهنا يأتي السؤال المهم: كيف نتعامل مع أولادنا في هذه المرحلة؟
إن مهمة الأبوين صعبة وشاقة يلفها الغموض والقلق حول كيفية مواجهة متطلباته من جهة وتصرفاته المشاكسة لقواعدهم السلوكية من جهة أخرى .
- هل يفرض الأبوان القواعد التي اتبعها أهلهم(وهنا نجد أنصار كثر في مجتمعنا لهذه النظرية)
أم يعتمدان أسا ليب تربوية حديثة تعتمد على التساهل والحوار.؟ أي الأساليب المتمثلة بالنهج الغربي الذي يعطي الحرية المطلقة والاكتفاء بالتوجيه لنتمكن من تكوين شخصية مستقلة.
مناصرو هذه التربية يرون أنها تجنب الفرد الشعور بالإحباط الذي يسببه تسلط الأهل وفرض رأيهم القسري .
إن الطفل الذي خضع لتربية تقليدية قاسية يتشرب السلوك القاسي ويعيد إنتاجه من جديد مع أبنائه فصورة الأب كمؤسس اجتماعي للأسرة تفرض عليه أن يمارس أبوته بتسلط ودعونا نستعرض قليلا أساليب الآباء ونماذجهم في التربية.
1ً- الأب المتسلط المسيطر: ويمثل أشخاصاً مسيطرين متسلطين يتمتعون بقيم عالية وسقف توقعاتهم مرتفع وقليلا ما يظهرون علاقات دافئة وودية تحببية مع عوائلهم ولا يفسرون سلوكهم الصارم ولا يتراجعون عن آرائهم وهم في الأغلب اتهاميون ونتيجة ذلك يتدنى احترام الأولاد لذاتهم في كنف الأب المتسلط وتقل رغبتهم في إطاعة الأوامر ويندفعون ويتمادون في مرحلة المراهقة لمعاندة هذا الأب ومشاكسته والتمرد عليه .
ً2- الأب المتجاهل المهمل: وهو أب يتميز بتنصل من مسؤوليته ويعزل نفسه عن عائلته وزعن الآخرين، ، يتغيّب كثيراً عن المنزل وقد يكون أنانياً فيفتقد الآخرون دعمه ومودته وحنانه ويؤكد عالم النفس(نيكولاي ارماند) أن معدلات الطلاق التي تصل 70 % هي نتاج تحمل الأم عبء المنزل والتربية وبخاصة المرأة العاملة التي تصرف معظم وقتها في العمل،(وهذه ليست دعوة لأن تترك المرأة العمل) وهنك الإفراط في مشاهدة (التلفزيون) من قبل الوالدين والأبناء وفقدان الوقت الذي يخسره الطرفان ينعكس على عدم توفير القوة العاطفية بين جمع العائلة وافتقادها الحوار وهنا لانريد الخوض في قيمة البرامج وتأثيرها.
ً3- الأب الصارم والمحب: وهو الأب الودود الداعم لأطفاله المشجع لهم لكنه ضعيف في تطبيق قواعد الأسرة وقوانينها وفي وضع حدا لتصرفات أولاده والأب هنا يخاف أن يتسبب في أذية أولاده إذا ما تصرف بصلابة وقسوة على الرغم من الوضع الاقتصادي الذي قد لا يكون جيدا فيسمح لأولاده باقتناء ( الخليوي-الحاسوب
الدراجة النارية-التدخين- الذهاب إلى المقاهي- السهر خارج المنزل- إعطاء المصروف اللازم..) مما يشجع المراهق على كسرا لعادات والتقاليدوالأوامرالعائلية والخطأ هنا أن المراهق يلعب دور الأب فيعاقب والديه إذا رفضوا الخضوع لرغباته
( الامتناع عن الدراسة مثلا)
الأب الصارم والمحب : وهوا لذي يؤمن صراحة بوجود قواعد وقوانين وقيم وحدود يجب على الابن الانصياع لها وهو يبذل وقته ويجهد عقله لتعليم أولاده القيم التي يؤمن بها ويدربهم على معرفة حقوقهم وحدودهم مع الآخرين ولا تبدأ هذه التربية بين يوم وليلة .
فما هي أهم عوامل النجاح في التعامل مع المراهق؟:
(1) التأسيس لوجود قواعد محددة داخل المنزل عبر عهود ومواثيق يشارك في إقرارها المراهق ولا يمكن للأولاد تجاوزها أو القفز فوقها دون عواقب رادعة.
(2) الالتزام بمحبة الأولاد والعطف وتشجيعهم ودعمهم وتوثيق العلاقة معهم قبل مرحلة البلوغ وأثنائها وبعدها حتى لا ندفع أولادنا إلى معرفة إلى ثقافة الشارع والانترنيت والفضائيات المشبوهة ومنح الأولاد الوقت الكافي لسماعهم وإرشادهم.
(3) يجب لفت النظر إلا أن القواعد والحدود متغيرها في طرائقها فقط وليس في أساسها واسها .
والمطلوب ألا نجلد أنفسنا نحن الآباء والأمهات. علينا أن نسمح لأنفسنا بهامش من الإخفاق في التربية والحياة فأولادنا ليسوا نتاج لنا وحدنا هم نتيجة لتربية يتدخل فيها
المدرسة والشارع والتلفاز وأخطرها (العولمة التي أقلقتنا قبلهم) إلا أنهم سارعوا في التعاطي معها ولن نغفل عامل هام يحدد تعاطينا مع أولادنا ألا وهو ترتيب رقم الولادة للطفل نبن مجموع إخوته فالأول: يميل إلى الاندفاع والقيادة وإعطاء الأوامر
وعدم تقبلها الثاني: يكون اجتماعيا أكثر ومكتفيا. أما الوحيد فهو المدلل و(المغنج)وله كل المسموحات قد نتوصل أخيرا إلى أن يتوجه الأهل لمساعدة أبنائهم في تحديد أهدافهم في الحياة وكسب قلوبهم ومشاعرهم عبرا لترابط العائلي وإيجاد برامج مشتركة يكون فيها الحوار وديا ومناقشة الأولاد في احتياجاتهم (المادية والمعنوية والاجتماعية) والعودة إلى القسوة والتشدد في التربية فالعقاب بالنسبة لعلماء النفس لايتخذ دائما منحى سلبياً بل يجعل الولد يفكر بنتائج عمله ويدرك الضرر الذي يحدثه
فلا يكرر فعلته مما يساعده في أن يريح ضميره وقد يحرره من عقدة الذنب صحيح أن العقاب ليس سهلا ً على الأهل لكن كيف يمكن أن يقدر المراهق أهمية القواعد السلوكية إذا كان بإمكانه خرقها في أي وقت شاء .
أخيرا نتمنى الصحة لأولادنا ولأسرهم وأختم بقول لجبران خليل جبران :
إن أولادكم ليسوا أولاداً لكم إنهم يعيشون معكم فهم ليسوا ملكا لكم إنهم أبناء وبنات الحياة أنتم تستطيعون أن تمنحوهم محبتكم ولكنكم لاتقدرون أن تغرسوا فيهم أفكاركم لأن لهم أفكارا خاصة بهم أنتم الأقواس وأولادكم سهام حية قد رمت بها الحياة عن أقوسكم . جمعية أصد قا ء سلمية في 6/1/2008
ابتسام سفر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
 
همو م المراهقة (ابتسام سفر ) في مقر الجمغية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: