مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 هدية عيد الأم-قصة للأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أصدقاء فريتان وسلام
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 34
العمر : 104
تاريخ التسجيل : 27/10/2011

مُساهمةموضوع: هدية عيد الأم-قصة للأطفال   15/11/2011, 1:07 am


Un conte à l'occasion de la fête des mères.
Le cadeau de fête des mères
------------------------------------------------------------

Maman rêvait de voyages au-delà des mers, de lagons bleus et de pays enchanteurs. Mais un pas de géant sépare bien souvent le rêve de la réalité !
Et Maman, le regard tourné vers la fenêtre, soupirait… Ti-bobo pensait alors que la plus grande preuve de tendresse serait d’emmener sa maman vers ces rivages lointains.
Pourquoi n’était-il pas capitaine? Il naviguerait sur un magnifique voilier aux voiles blanches déployées, sous un c
iel sans nuage, avec une reine à son bord…
Hélas, il n’était qu’un petit garçon de sept ans, aux jambes fluettes et à la tirelire misérable de surcroît !
Bientôt, ce serait la f
ête des mères aussi avait-il pensé à fabriquer un collier de perles colorées ou un cœur en papier brillant.
Mais tout cela semblait si dérisoire, comparé aux rêves de maman !
Il avait même consulté Papa à ce sujet :
-
Thibault (Il ne l’appelait pas Ti-bobo comme maman…), le plus beau des cadeaux, c’est ton amour ! Le reste est sans importance, lui répondit-il !

C’était bien là une réponse de grande personne; Thibault était persuadé qu’elle méritait tellement mieux !
Sur le chemin de l’école, il réfléchissait encore à son cadeau impossible et cherchait des solutions toutes plus insensées les unes que les autres.
Il souhaita l’intervention de quelque f
ée charitable… Aladin, à sa place, aurait déjà maintes fois frotté la lampe magique et fait apparaître un bon génie !
Peut-être un tapis magique ?Mais où en trouver ?…


Et, comme il était plongé dans ses pensées, il buta maladroitement contre un banc. Un vieil homme y était assis et observait depuis quelques instants déjà, cet enfant au visage si triste :
- As-tu besoin d’aide, mon garçon? demanda-t-il, avec un sourire engageant.
Et Ti-Bobo qui était pourtant timide, lui confia toute son histoire, sans hésiter: Il ne put résister à la voix chaleureuse et au regard compréhensif du vieil homme !
Écoute, je vais te confier un secret, dit ce dernier:
Ferme les yeux et compte cent pas, en marchant sur le trottoir, de ce côté-ci de la rue… Quand tu auras terminé, tu sauras quel cadeau offrir à ta maman. Ne me pose pas de questions, va…

Alors le garçon exécuta cette curieuse proposition… Quatre-vingt-dix-neuf, cent. Ti-Bobo ouvrit les yeux: le hasard l’avait conduit devant un magasin de brocantes, rempli d’objets surprenants. Il sut dès lors, en regardant la vitrine, quel serait son cadeau…
Radieux, il se retourna pour remercier son nouvel ami d’un sourire mais l’homme avait disparu mystérieusement!

Thibault, cependant, ne put attendre le dimanche pour donner sa
fabuleuse surprise: le soir même, Maman découvrait au milieu de feuilles de soie éparses, un minuscule navire qui voguait à l’intérieur d’une bouteille.
Jamais elle n’avait eu plus beau cadeau. ... Et le garçon comprit ce jour-là, grâce à un inconnu, que les plus extraordinaires voyages, ce sont ceux que la magie de notre imaginaire a su tisser.

------------------------------------------------------------

حكاية لمناسبة عيد الأمهات
هدية عيد الأم
----------------ترجم من الفرنسية بقلم د. رياد حيدر للكاتبة جويل لاباسيه--------------

كانت ماما تحلم أن تسافر برحلةٍ إلى ما وراء البحار، وبـخلجانٍ زرقاء وبرؤية بلادٍ سعيدةٍ ورائعة. ولكن تفصل مسافة كبيرة ما بين الحلم والحقيقة غالباً !

كانت ماما تتنهد بحسرةٍ وهي تنظر إلى النافذة فكر تي-بوبو إذاً أن يصطحب أمه إلى شواطئ بعيدةٍ جداً تعبيراً لها وإثباتاً لحنانه نحوها.

تمنى في نفسه: "لو كان هو قبطان سفينةٍ؟ " لأبحر عندها على ظهر سفينةٍ ذات أشرعةٍ بيضاء ناصعةٍ ومنشورةٍ تحت سماءٍ صافيةٍ تماماً ليس فيها سحابةٌ،وهو يمسك بحبالها في قمرة القيادة

ولكن واحسرتاه، لم يكن تي-بوبو أكثر من صبي ذي سبع سنوات، وكان ذا ساقين واهنتين وكانت فوق ذلك مطمورته بائسة وفارغة تقريباً.

بعد أيامٍ سيأتي عيد الأمهات، وهو قد فكر أيضاً بصنع عقدٍ ذي لآلئ ملونةٍ أو قلبٍ من الورق المفضض اللامع.

ولكن بدا كل هذا ضئيلاً وضرباً من الخداع، مقارنةً بأحلام الأم البعيدة !

حتى أنه قد كلم أباه وسأله رأيه في هذا الخصوص فأجابه الوالد:

-يا تيبو (كان الأب يناديه باسمه الصحيح تيبو وليس تي-بوبو كما كانت تفعل الأم)، إنّ أجمل هدية تقدمها لها، هي أن تهديها محبتك ! وكل ما تبقى غير ذي أهمية !

كان هذا الجواب جواب رجل كبير وعاقل؛ لكن تيبو كان مقتنعاً بأن الأم تستحق هديةً أكبر وأثمن من ذلك !

على طريق مدرسته، كان تيبو ما يزال يفكر بهديته الصعبة بل المستحيلة إلى أمه ويبحث عن حلولٍ، لكنه كان يجد كلاً منها ما يزال غير ذي معنى.

تمنى أن تتدخل بعض الساحرات الطيبات لتساعده حتى علاء الدين، لو كان مكانه، لقام بفرك مصباحه السحري مئات المرات كي يأتي المارد الطيب، فيسأله عن الحل !

لربما كانت الهدية بساطاً سحرياً طائراً؟ ولكن أين يمكن أن يجده ؟

وفيما هو غارقٌ في أفكاره، اصطدم دون أن ينتبه بمقعدٍ حيث كان يجلس رجلٌ عجوزٌ. كان العجوز يراقب الصبي ذا الوجه الحزين:

- هل بإمكاني مساعدتك، يا بني؟ سأله العجوز، مبتسماً ابتسامةً مشجعةً.

كان تيبو خجولاً بعادته، ولكنه، هذه المرة، لم يستطع مقاومة الصوت الدافئ الذي خاطبه، ولا نظرة الرجل العجوز المشجعة، فحكى له كل حكايته مع هدية أمه بكاملها!

اِسمع، سوف أدلك على سرٍّ، قال العجوز، أغمض عينيك ثم سِرْ على الرصيف من هذا الطرف، وعُدَّ مئة خطوة وعندما تنتهي من المشي، ستعرف حينها ما الهدية التي عليك أن تقدمها لأمك. لا تسألني المزيد، اذهب الآن

قام الصبي بتنفيذ تلك الوصية الغريبة تسعٌ وتسعون، مئة. فتح تي-بوبو عينيه: قاده الحظ إلى واجهة محل البروكانت*. كان المحل مملوءاً بحاجيات وهدايا مذهلة. لقد عرف وهو يشاهد الواجهة وقبل أن يدخل المحل ماذا ستكون هديته

عاد كي يشكر صديقه الجديد، ووجهه يضيء من الفرح، بابتسامة عرفان. لكن الرجل كان قد اختفى فجأةً !

لم يستطع تيبو الانتظار حتى يوم الأحد ليقدم مفاجأته الساحرة والسارة: اكتشفت الأم في المساء بين أوراق الحرير الهدية؛ وكانت عبارةً عن باخرةٍ ممعنةٍ في الصغر تسبح داخل قارورةٍ.

لم تقدم لها يوماً هديةٌ أجمل منها. وبفضل الرجل الغريب، فهم الصبي يومها، أنّ أروع الرحلات التي نقوم بها، هي تلك التي يقوم بنسجها خيالنا وسحره الكامن .

_____________________

*البروكانت: التحف المستعملة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: هدية عيد الأم-قصة للأطفال   15/11/2011, 3:48 pm

أصدقاء فريتان وسلام كتب:

لم تقدم لها يوماً هديةٌ أجمل منها. وبفضل الرجل الغريب، فهم الصبي يومها، أنّ أروع الرحلات التي نقوم بها، هي تلك التي يقوم بنسجها خيالنا وسحره الكامن .


فعلاً أروع الرحلات تلك التي يقوم بنسجها خيالنا ... وأجمل النهايات هي تلك التي لا نتوقعها كما هو الحال مع هذه القصة الجميلة المعبرة.. شكراً لك دكتور رياد بكل الأبجديات لجهدك المبذول في مجال الترجمة.. ولا ختيارك الموفق لمجموعة القصص العالمية التي تثري بها منتدانا.. دمت بمحبة

جمعية أصدقاء سلمية
بيئة . ثقافة . تنمية




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
أصدقاء فريتان وسلام
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 34
العمر : 104
تاريخ التسجيل : 27/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: هدية عيد الأم-قصة للأطفال   22/11/2011, 1:50 am

فعلاً أروع الرحلات تلك التي يقوم بنسجها خيالنا ... وأجمل النهايات هي تلك التي لا نتوقعها كما هو الحال مع هذه القصة الجميلة المعبرة.. شكراً لك دكتور رياد بكل الأبجديات لجهدك المبذول في مجال الترجمة.. ولا ختيارك الموفق لمجموعة القصص العالمية التي تثري بها منتدانا.. دمت بمحبة

جمعية أصدقاء سلمية
بيئة . ثقافة . تنمية


[/quote]
شكراً لك للأدمين ولجميع من قرأ
تسعدني انطباعاتكم
[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نورالقمر
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 386
Localisation : قوتي ثقتي بنفسي
تاريخ التسجيل : 05/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: هدية عيد الأم-قصة للأطفال   22/11/2011, 6:59 am

دكتورنا الرائع رياد اتشكرك كثيرا على بصمتك الحلوة التي زادت البهجة لهذا المنتدى الرائع وفعلا هذه من اجمل القصص التي قرائتها ودائما نحن نتعلق بالخيال ونحلق مع خيالنا واحلامنا لاننا نحقق بها كل ما نطمح به ونرجى منك المزيد من هذه القصص المعبرة الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هدية عيد الأم-قصة للأطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: