مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 مخاطر تلوث كبرى...مليون م3 من مياه الجفت في حقول الزيتون سنوياً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: مخاطر تلوث كبرى...مليون م3 من مياه الجفت في حقول الزيتون سنوياً   18/10/2011, 11:55 am



تعتبر «سورية الموطن الأصلي لشجرة الزيتون، وقد بينت الدراسات الجيولوجية والاكتشافات الأثرية التي تمت في مملكة إيبلا بأن زيت الزيتون كان يقدم هدية للملوك ولأبطال الرياضة، ووجد الكثير من الرقم والوثائق عن الزيتون في إيبلا» بحسب موسوعة ويكيبديا، واليوم تحتل سورية المرتبة الخامسة عالمياً في إنتاج الزيت بعد إسبانيا، إيطاليا، اليونان وتونس بنسبة 4.6% من الإنتاج العالمي الذي يقدر بـ2.8 مليون طن من زيت الزيتون بحسب دراسات مكتب الزيتون التابع لوزارة الزراعة.

زيادة متوقعة

ومن المتوقع تزايد إنتاج الزيت بحكم زيادة الثمار ومن ثم زيادة كميات المنتجات الثانوية بشكل مستمر خلال السنوات القليلة القادمة نتيجة استمرار التوسع في هذه الزراعة ودخول أشجار جديدة في الإنتاج، حيث يتوقع بحسب مكتب الزيتون أن يكون إنتاج الزيتون للموسم 2010/2011 نحو 1.3 مليون طن من الثمار، ينتج عن الثمار المخصصة للعصر نحو 200 ألف طن من الزيت ومنتجات ثانوية نحو 500 ألف طن من البيرين ومليون متر مكعب من مياه عصر الزيتون «الجفت»، وهو سائل بني اللون مر الطعم، يحوي على تركيز عال من الملوحة، ونسبة عالية من المادة العضوية، وكمية جيدة من العناصر المعدنية، وتتراوح كميته الناتجة عن عصر (1) طن من الثمار بين (640 – 1100) لتر، وبحسب دراسات مكتب الزيتون «يتكون ماء الجفت بشكل عام من ماء بنسبة 88 -94 % ومواد صلبة بين 6-12%، ومواد عضوية 5.5% -10.5% ومواد معدنية 0.5 –1.5%» وهو غني بالمواد العضوية التي يمكن الاستفادة منها كسماد بعد إضافته إلى التربة بفعل الأحياء الدقيقة».

مياه نافعة ضارة

ورغم احتواء تلك المياه في تركيبها مواد نافعة للتربة والنبات إلا أنه لا يوجد أي استخدام ملائم لها في كثير من الدول المنتجة للزيتون نظراً لقدرتها التلويثية الناجمة عن احتوائها على نسبة عالية من المادة الجافة (20%) والمكونة أساساً من مواد عضوية بنسبة (80%) ولوجود المواد الفينولية التي لها دور في تثبيط نشاط الكائنات الحية الدقيقة، وكذلك الأمر في سورية فأغلبية المزارعين يعملون على تجميع تلك المياه بحفر ترابية على شكل أحواض وينتظرون جفافها ومن ثم يستفيدون من الرواسب الصلبة كمواد سريعة الاحتراق كحال المزارع أبو يوسف من منطقة خان شيخون في محافظة إدلب، والتميز الوحيد يكمن باستخدام تلك المياه لأغراض زراعية كما يفعل المزارع أبو بشار جبارة من منطقة القطيفة حيث يستخدم مياه الجفت مضافة لمياه عذبة بري بعض المزروعات والأشجار ما يعطي نتائج مذهلة ويستغني عن استخدام أي نوع كيميائي من الأسمدة.

حلول مكلفة

ربما تكون إجراءات الفلاحين السوريين أسرع الطرق وأرخصها ثمناً، فالتخلص من مياه الجفت يعتبر مشكلة كبيرة للمعاصر في مناطق الإنتاج، وأغلب الدراسات حثت على استخدام بعض الحلول الكيميائية أو تركيز مياه عصر الزيتون عن طريق التبخير بالتسخين أو بالفلترة المكثفة أو معاملات بيولوجية باستخدام الكائنات الحية الدقيقة، ومع بعض الاستثناءات فإن جميع هذه الحلول لم تكن عملية بحسب دراسات الدول المنتجة، نظراً لارتفاع كلفتها ونتائجها الجزئية.

واحتواء مياه الجفت على كمية كبيرة من المادة العضوية وكميات جيدة من العناصر المعدنية الضرورية للنبات كالنتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والعناصر الصغرى دفعت باتجاه إعادة استعماله بصورة مدروسة في الزراعة حيث إن الكتلة الحيوية في التربة (بكتريا –فطريات –طحالب –وحيدات الخلية) قادرة على تفكيك تلك المركبات العضوية وتحويلها إلى عناصر ومركبات مفيدة للزراعة والتربة، وجرت بعض التجارب ولوحظ عدم ظهور أعراض سمية على المحاصيل والأشجار المثمرة بحسب ما جاء بدراسة مكتب الزيتون والتي أجريت بالتعاون مع عدد من الدول المنتجة للزيتون في حوض المتوسط ولحظت الدراسة زيادة في تركيز الآزوت، الفوسفور والبوتاسيوم في التربة، كما لم تلاحظ فروق في قيم التوصيل الكهربائي، ودرجة الحموضة بعد إضافة مياه الجفت، وأكدت التجارب زيادة في النمو الخضري لأفرع الزيتون والعنب، زيادة في عدد العناقيد ووزن العنقود في العنب، زيادة في الإنتاج لجميع المحاصيل، زيادة في نسبة البروتين والنشاء والزيت في الذرة الصفراء وخفض نسبة استخدام الأسمدة الكيميائية إلى 50%.

محاذير

لكن لاستخدام تلك المياه محاذير ورد البعض منها في الدراسة ولوحظ البعض الآخر من خلال تجارب بعض الفلاحين، فإذا روي أي نبات بكمية غير مدروسة من مياه الجفت يتلف مباشرة لذا يجب توزيع المياه بشكل مناسب ومنظم على كامل سطح التربة الزراعية، وتضاف مياه الجفت رشاً على التربة وليس على المجموع الخضري مع مراعاة قلب التربة بعدها وفق نسب معينة، وتضاف إلى بساتين الأشجار المثمرة في فترة سكون العصارة مع ترك مسافة حول ساق الشجرة بمسافة 50 –70 سم، تضاف لحقول المحاصيل الحقلية قبل 30-60 يوماً من الزراعة، وإلى حقول الخضار قبل 30 يوماً على الأقل من التشتيل، وكل ما سبق بعد تمديد مياه الجفت بالمياه العذبة، كما يمنع توزيع تلك المياه في كل الأحوال على أراضٍ تبعد أقل من 1000 متر من مصادر مياه الشرب، وأراضٍ تبعد أقل من 500 متر عن مراكز السكن، والأراضي ذات منسوب المياه الجوفية بعمق 10 أمتار، والأراضي المشبعة بالمياه أو الفيضان، وهذا يعني أن أغلبية مناطق عصر الزيتون في سورية معرضة للتلوث بمياه الجفت أو ملوثة، فمنطقة خان شيخون تتميز بمناخها الرطب وإشباع أرضها بالمياه وقرب مياه الآبار فيها من السطح، وكذلك الحال في مناطق عفرين وقرى شمال حلب، كما أكد المهندس سمير صفدي رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للبيئة أن «أغلبية معاصر الزيتون تقوم بصرف تلك المياه في مجاري الصرف الصحي أو الأنهار المجاورة» وهذا يسبب «موت كل أشكال الحياة فيها فمياه الجفت لا يحيى بها كائن»، ويذهب الصفدي إلى اعتبار مياه الجفت «سموم للتربة» والكلام عن استخدامها في تسميد الأراضي لمرة واحدة بحسب تعميم وزارة الزراعة يعتبر مفاجئاً حيث من المعروف وجود نظريتين للتخلص من تلك المياه الأولى استخدامها لتسميد التربة بعد المعالجة الكيماوية وهذه متبعة لدى أغلبية الدول المنتجة لزيت الزيتون والنظرية الثانية تسميد التربة فيها بكمية مدروسة ولمرة واحدة ولكن «النتائج على المدى البعيد غير معروفة» والكلام للصفدي، وجاء قانون البيئة بشكل واضح ليفرض على معاصر الزيتون وجود برك تجميع لتلك المياه محكمة الإغلاق يتم فيها إما تجفيف تلك المياه وإما نقلها إلى أماكن يمكن الاستفادة منها هناك، ومنع القانون إطلاقها بالمجاري أو الأنهار، لكن «نسبة 90% من المعاصر غير ملتزمة بالقانون» بحسب كلام صفدي.

الموضوع منقول



جمعية أصدقاء سلمية
بيئة . ثقافة . تنمية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
 
مخاطر تلوث كبرى...مليون م3 من مياه الجفت في حقول الزيتون سنوياً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بيئتنا-
انتقل الى: