مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 ((تراثنا الأدبي والثقافي وتقصيرنا في استغلاله سياحياً في بلدنا))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر محمود حيدر
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 320
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: ((تراثنا الأدبي والثقافي وتقصيرنا في استغلاله سياحياً في بلدنا))   18/8/2011, 5:46 am

((تراثنا الأدبي والثقافي وتقصيرنا في استغلاله سياحياً في بلدنا))
******************************************

إلى الصديق(أدمين في إطار الرّد على مشاركته التي وضعها على صفحة المنتدى وهي بعنوان(رواية من القرن الماضي تنعش جزبرة كندية).

أولا: شكراً ياصديقي( أدمين) على مشاركتك القيّمة..!!

ثانياً:إنّ تاريخ أدبنا العربي القديم والحديث مكتنز بالرّوايات والقصص الشهيرة،والذائعة الصيت ،وعلى سبيل الذكر لا الحصر قديماً ابتداءً من «الف ليلة وليلة » الى « كليلة ودمنة » الى « المقامات » .‏ قد عرفوا لوناً من ألوان الحكاية في بعض قصص الاساطير الخرافية و قصص أيام العرب التي كانت تمجد بعض البطولات الفردية (كيوم ذي قار) ، و تحاول ان تجد لها مكاناً في فن الملحمة، كملحمة (عنترة بن شداد)غير أنهم لم يعرفوا الشكل الفني المتكامل للقصة إلا بعد ظهور الاسلام .‏ فظهرت قصص القرآن الكريم كقصة(يوسف)وهي نوع من أنواع القصص الديني، والإنساني الذي عرفه العرب .ُثمّ كتبت قصص فكرية أخرى مثل ( رسالة الغفران ) للمعري / وقصة ( حي بن يقظان ) لابن طفيل وهي قصة فلسفية.

وفي العصر الحديث،مرّ فنّ القصة بعدّة مراحل وأطوار ومنها:

أ ـ مرحلة الترجمة: ترجم الزيات ( آلام فرتر ) بأسلوب أرقى وبشكل مطابق للأصل ,

ب ـ ثانياً : قصص التعليم والإصلاح الاجتماعي: المويلحي من مصر : كتب ( حديث عيسى بن هشام، يعالج فيها فساد العادات وتأثير الحضارة الأوربية بأسلوب المقامة.وحافظ إبراهيم من مصر : كتب ( ليالي سطيح ) يعالج قضايا اجتماعية مصرية أيام الاحتلال الإنكليزي بأسلوب المقامة أيضاً.

ج ـ ثالثاً: القصة التاريخية : ورائدها ( جرجي زيدان ) الذي كتب 21 رواية تناولت التاريخ العربي الإسلامي، ومنها ( غادة كربلاء – والحجاج – وزنوبيا (.كلّ هذا التراث الرّوائي قبل أن تظهر القصة الفنيّة التب بدأت برواية زينب للكاتب (محمد حسن هيكل) بطل القصة ( حامد ) المتعلم يحب الفلاحة ( زينب ) بعد يأسه من حب ابنة عمه ( عزيزة ) بسبب العادات والتقاليد – ويبقى ضائعاً بغير إرادة – فيفقد ( عزيزة) التي تزوجت حسب رغبة أهلها , وزينب ) التي زوجها أهلها ممن لاتهوى . و( زينب ) كانت محتارة أيضاً لأنها كانت تحب ( ابراهيم ) رئيس العمال . وتنتهي القصة بموت زينب وهروب حامد.فكرة القصة :هي عجز البطل عن تحقيق رغبته في المجتمع المحافظ بعاداته وتقاليدهوالقصة رغم أنها تدور في الريف فهي لاتعالج مشكلات الريف وعلاقاته البائسة . ولم ينسج الكاتب عناصر القصة نسجاً محكماً – وكان بناؤها مخلخلاً فوصف الريف الشاعري الجميل لايلائم الجو البائس الحزين للقصة .

- وقيد الكاتب حرية البطل فدفع حامداً إلى اعترافات غير مألوفة في بيئته , وناقش قضايا فوق مستواه , وكانت أحداثه مفتعلة , والانتقال من موقف إلى موقف بلا تمهيد .
وكما في قصة الأجنحة المتكسرة : لجبران
ظهرت في الفترة نفسها وطبعها جبران بطابع عاطفته الحادة , وكانت لوناً من البوح الشخصي – ولم ترسم الشخصيات بشكل صحيح – وجمع في أسلوبه الشعري بين الرومانسية والرمزية , وابتعد عن الأسلوب القصصي الجيد.

وهذا غيض من فيض من تراثنا الرّوائي والقصصي ،ولكن ياصديقي ليست المشكلة في الكم،وإنّما في كيفيّة استغلال مثل هذه الكنوز الثمينة من تراثنا وثقافتنا في شتّى الميادين السياحية كما ذكرت في المثال الذي ضربته من الأدب الكندي المتمثل في قصة(آن أوف غرين غايبلز)والمسؤول عن ذلك هم المسؤولون الذي يشرفون على التخطيط لثقافتنا ولنشرها عبر بوابات ونواقذ تطلّ على كلّ ثقافات الدنيا ليتعرّف عليها العالم ،ويقصدون زيارتها،وهنا يمكنني أن أذكر من أعلامنا(المعري،والمتنبي،وابن رشد..وغيرهم الكثير ..الكثير) الذين يحقّ لنا أن نفتخر بنبوغهم وتراثهم ويمكن أن يكون مقصداً لكلّ مهتم وزائر أجنبي..وهنا أذكر:كيف أنّ أحد الطلاب الأجانب قصد مؤخراً مدينة سلمية ليعدّ رسالة دكتوراه عن الشاعر الراحل محمد الماغوط،وليتعرّف على أرض الواقع أين نشأ وعاش ذلك العبقري..ولك ومع الأسف الشديد لم يجد من مهد الماغوط مايسرّ،وكذلك لم يجد من رموز تكريمه ما يملأ القلب بالبهجة والمسرّة إلا الحديقة التي سميّت باسمه،كان الله في عوننا في التعامل مع القائمين على الشأنين الأدبي والثقافي في بلدنا ...!!ولنتجمّل بالصبرالذي تجمّلت به حبيبة الشاعر (أبي بكرالتونسي) فالصبر في مثل هذه الحالة ألطف، وأجمل....!!:

على أنّني ما كنت أَعرف ما الهَوى == فأصبحت عَن محبوبتي أتساءَل

حَبيبة قَلبي ما اِعتَراك أهكَذا == تَنوين صَبرا إنما الصبر أجمل

الكاتب: حيدر حيدر

سلمية في /18/8/2011/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
((تراثنا الأدبي والثقافي وتقصيرنا في استغلاله سياحياً في بلدنا))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: