مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 مخلفات معاصر الزيتون .. هل تتحول من نقمة إلى نعمة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: مخلفات معاصر الزيتون .. هل تتحول من نقمة إلى نعمة ؟   21/4/2011, 11:28 am


وصفات تجعلها سمادا عضويا ..بدلا من رميها عشوائياً كسموم ضارة للبيئة ..
ضرورة استمرار الرقابة والتوعية للمعاصر ..وإقناع أصحابها بالجدوى الاقتصادية
بقلم :قاسم البريدي

شهد موسم عصر الزيتون لهذا العام إجراءات حازمة من قبل الوزارات المعنية لاسيما وزارت البيئة والزراعة والإدارة المحلية لمنع أي تلوث للبيئة ناجم عن رمي مخلفات معاصر الزيتون التقليدية وكذلك المعاصر التي تعمل بطريقة الطرد المركزي من أجل استخلاص الزيت حيث تظهر - وكما في كل عام - مشكلة تلوث البيئة من جراء رمي مخلفات عصر الزيتون وهي :البيرين ( تفل الزيتون ) ومياه عصر الزيتون ( الجفت ) لان الطريقة التي يتم بموجبها التخلص من هاتين المادتين قد تؤدي إلى تلوث التربة والمياه ...

هذا ويبلغ متوسط الإنتاج السنوي للزيتون في سورية خلال السنوات الماضية نحو800 ألف طن ويقدر إنتاج الزيت منه بأكثر من 150 ألف طن وعدد الأشجار المثمرة 70 مليون شجرة وعدد المعاصر 880 معصرة ما يضع سورية في مقدمة مصنعي زيت الزيتون في العالم العربي وقريبا في العالم.
غير أن مشكلتا التلوث بمخلفات معاصر الزيتون من جهة وتحسين مواصفات زيت الزيتون من جهة ثانية لا تزالان في مقدمة الأولويات التي تعمل الحكومة على إيجاد حلول لها بالاستفادة من الخبرات العربية والعالمية ..
مجلة ( البيئة والصحة ) تابعت هذا الموضوع وخرجت بالتقرير التالي ..
منعا للغش و الهدر
وحددت وزارة الزراعة شهر تشرين الأول موعداً لبدء عمل معاصر الزيتون وشكلت مديريات الزراعة في المحافظات المنتجة للزيتون لجان مراقبة جوالة على المعاصر للتأكد من سلامتها صحياً ومحاربة حالات الغش والهدر وذلك في إطار الاستعداد لموسم قطاف الزيتون.
و مهمة اللجان الجوالة تفقد أوضاع المعاصر وشروطها الفنية والصحية ومراقبتها أثناء العمل لمحاربة الغش والهدر في كمية أو نوعية زيت الزيتون والتأكد من مدى التزامها بالشروط الفنية للحصول على زيت عالي الجودة وبأعلى نسبة استخلاص ممكنة.‏
وتقوم اللجان أيضاً بدراسة واقع معامل البيرين /التفل/ ووضع المقترحات اللازمة لتطويرها وإجراء مطابقة للطاقة الإنتاجية الفعلية للمعصرة مع الطاقة الإنتاجية المحددة لها في الترخيص إضافة إلى النظر في متطلبات بعض المعاصر للحصول على زيت جيد والمساهمة في تحديد أسعار الأجور.‏
كما تنظم اللجان الجوالة الضبوط بحق المخالفين وتراقب استخدام العبوات المعدنية المطلية باللكر الغذائي الصالح لتخزين المواد الغذائية عوضاً عن استخدام العبوات المعدنية القابلة للصدأ أو البلاستيكية المخالفة للشروط الصحية.‏
وتنصح الوزارة المزارعين بعدم إطالة الفترة بين جني ونقل المحصول إلى المعصرة عن مدة 48 ساعة حتى لا تتأثر نوعية الزيت فضلاً عن تعبئة الزيتون في عبوات مهواة /بلاستيكية مثقبة أو أكياس بلاستيكية شبكية مهواة/ وعدم تعبئته بعبوات معادة الاستخدام للحصول على منتج ذي نوعية جيدة.‏
الاستعمال الآمن لمياه الجفت
و بادرت وزارة الزراعة مبكرا بإصدار القرار رقم 190/ت تاريخ 5/9/2010 الخاص بآلية جمع وتوزيع مياه عصر الزيتون على الأراضي الزراعية وتشكيل اللجان الخاصة بتطبيقه حيث يطبق بحق المخالفين لأحكام هذا القرار العقوبات الواردة في القوانين والأنظمة النافذة ولا سيما المرسوم رقم 2680 لعام 1977 والقانون رقم 50 لعام 2002
وحدد القرار الاستعمال الزراعي لمياه عصر الزيتون ( ماء الجفت ) بما يلي :
1- مياه الصرف الناتجة عن المعالجة الفيزيائية للزيتون إضافة إلى الماء الذي يضاف لتليين العجينة أو المستعمل في غسيل الآلات وثمار الزيتون ، وهذه المياه يمكن استعمالها زراعياً بعد توزيعها بشكل منظم على الأراضي الزراعية .
2- إضافة البيرين الرطب الناتج عن معالجة الزيتون المكون من الماء واللب ومجروش البذور الذي يمكن أن يستعمل كمادة عضوية في التربة لإغنائها .
3- البيرين الناتج عن معامل استخلاص الزيت بالمذيبات الكيميائية يستخدم كمخصب للتربة بعد تحويلة إلى (كومبوست).
أما شروط التجميع والترحيل فأكدت على منع صرف مياه الجفت إلى الشبكة العامة أو إلى الأودية ومجاري الأنهار والينابيع منعا باتا و إلزام مالكي معاصر الزيتون بتجميع مياه الجفت ضمن أحواض كتيمة بما يتناسب والطاقة الانتاجية للمعاصر تستوعب الماء الناتج عن طاقة التشغيل لمدة أسبوع كحد أدنى .
وشدد القرار على الزام مالكي المعاصر بترحيل مياه الجفت بواسطة صهاريج مخصصة لهذا الغرض إلى الأراضي التي تقوم مديريات الزراعة في المحافظات المعنية والهيئة العامة لشؤون البيئة ومديرية الري في المحافظة المعنية بإشراف المحافظين ، بتنظيم جداول بالمسموح استعمال مياه الجفت فيها وتكليف الدوائر الحراجية في المحافظات والبلديات بمساعدة أصحاب المعاصر على توزيع الفائض من مياه الجفت في كل محافظة في مواقع الغابات وحقول التشجير الحراجي.
خارطة الممنوع والمسموح
وحدد القرار الطرق المسموحة لتوزيع مياه عصر الزيتون حيث يجب أن يتم بشكل مناسب ومنظم على كامل سطح التربة الزراعية لتحاشي انجراف التربة و تضاف مياه عصر الزيتون رشاً على التربة وليس على المجموع الخضري مع مراعاة جرف التربة.
و يضاف ماء الجفت الى بساتين الأشجار المثمرة في فترة سكون العصارة ( عدا الحمضيات ) و إلى حقول المحاصيل الحقلية قبل 30-60 يوماً من الزراعة و الى حقول الخضار قبل 30 يوماً من التشتيل .
أما في المواقع الحراجية فيضاف ماء الجفت بأي وقت ويجب ترك مسافة حول ساق الشجرة مابين 50-70 سم دون إضافة
وأوضح القرار أن هناك خمس أنواع من الأراضي الزراعية يمنع فيها توزيع ماء الجفت في جميع الأحوال وهي أراضي المسيل ومجاري الأنهار والينابيع و الأراضي المشبعة بالمياه أو الفيضان وكذلك الأراضي التي تبعد أقل من 1000 م عن مصادر مياه الشرب و الأراضي التي تبعد أقل من 500 م عن مراكز السكن إضافة إلى الأراضي ذات منسوب المياه الجوفية بعمق 10م وما دون .
وعشرات المعاصر المخالفة
وتنفيذا لتعليمات القرار 190 تم تشكيل لجان في كل محافظة من المحافظات المعنية بزراعة الزيتون ، وكان من نتائج تنفيذ القرار المذكور خلال شهر ايلول الماضي إغلاق عشرات المعاصر المخالفة وتوجيه الإنذار لمن لا يلتزم بالشروط البيئية لتسوية أوضاعها ضمن المهلة المحددة .
فقد تم إغلاق 56 معصرة في محافظة حلب وتوجيه إنذارات إلى 8 معاصر بسبب مخالفة الشروط البيئية وشروط عمل معاصر الزيتون وفي محافظة طرطوس تم إغلاق 37 معصرة من أصل 130 معصرة عاملة .
وفي محافظة إدلب تم إغلاق عدد من المعاصر ومن ثم يتم إلغاء ترخيصها أو نقل ملكيتها ومكانها بينما في محافظة حمص تم إغلاق 16 معصرة ورفع دعوى قضائية على أصحابها بسبب تلوث البيئة المحيطة .
أما في محافظة حماه فتم إغلاق معصرة واحدة بسبب عدم تنفيذ الحوض البيتوني الكتيم وتوجيه إنذارات ل 7 معاصر بسبب رمي مياه الجفت خارج الحوض و تم في محافظة القنيطرة توجيه إنذار لمعصرة لتلافي بعض الملاحظات ، وتم الالتزام لاحقاً بالإجراءات المطلوبة .
اقتراحات لجنة البيئة
ومتابعة لهذا الموضوع الهام شكلت وزيرة الدولة لشؤون البيئة لجنة مؤلفة من مختلف الجهات الرسمية في المحافظات المهتمة بزراعة الزيتون ومن وزارة الإدارة المحلية ومن جامعتي دمشق والبعث .
وكلفت اللجنة بدراسة الواقع الحالي لمعاصر الزيتون والمشاكل البيئية الناجمة عنها ووضع الآليات واقتراح الحلول المناسبة من الناحية البيئية والاقتصادية والاجتماعية ، وخرجت اللجنة وفي اجتماعها الأول بعدد من الاقتراحات أهمها :
إعادة استخدام مياه غسل الزيتون في المعصرة من خلال معالجتها وإعادة استخدامها ضمن نظام الدارة المغلقة مما يخفف من استخدام المياه ويحد من كمية مياه الجفت .
استخدام البيرين ( تفل الزيتون ) للحصول على زيت المطراف وكمصدر للطاقة أو علف للحيوانات .
إقامة حوض تجميع مركزي وتسوير الأحواض المكشوفة
4 - تقليل مياه الجفت من خلال : استخدام معاصر الطرد المركزي أو التقنية ثنائي الطور و استخدام أحواض التبخير وأحواض الفصل والترقيد وكذلك المعالجة البيولوجية والكيميائية والفيزيائية لمياه الجفت و رشه على الأراضي وفق إرشادات وزارة الزراعة.
أخيراً .. نأمل من أصحاب معاصر الزيتون الالتزام بالتعليمات والمقترحات المذكورة للحفاظ على البيئة ، كما نأمل من اللجان المشكلة بالمحافظات متابعة جولاتها التفتيشية الدورية والمفاجئة على المعاصر للتأكد من الاشتراطات البيئية للتخلص من مياه الجفت ومن البيرين بما يؤدي إلى تحسين نوعية المنتج السوري ويحول هذه المخلفات الضارة إلى مخلفات نافعة ومفيدة والأهم أن يلمس أصحاب المعاصر والمزارعين بأنفسهم الجدوى الاقتصادية والعلمية لمثل هذه الخطوات ..

إيبلا ..موطن الزيتون الأول في العالم
قدر مكتب الزيتون في محافظة ادلب إنتاج سورية من ثمار الزيتون للموسم الحالي بنحو مليون و50 ألف طن مقابل 870 ألف طن خلال الموسم الماضي وهذه الزيادة ناجمة عن تحسن معدلات هطول الأمطار والخدمات المتطورة المقدمة لشجرة الزيتون والإرشادات الدائمة للمزارعين في مجال تقليم وإكثار وخدمة بساتين الزيتون وطرق المكافحة المتكاملة للآفات الحشرية.‏
وعلى ضوء ذلك يتوقع أن ينتج عن كميات الإنتاج المذكورة لهذا الموسم نحو 200 ألف طن من زيت الزيتون ونحو 165 ألف طن من زيتون المائدة وإذا علمنا أن استهلاك سورية المحلي من زيت الزيتون مابين 120 – 150 ألف طن سنويا وبالتالي سيتوفر لهذا الموسم أكثر من 50 ألف طن من زيت الزيتون لأغراض التصدير .
يذكر أن إجمالي المساحات المزروعة بالزيتون في سورية يبلغ 618 الفا و 753 هكتارا منها 554 ألف هكتار مساحات بعلية فيما بلغ العدد الإجمالي لأشجار الزيتون 91 مليون شجرة المثمر منها 66.5 مليون شجرة واذا قسنا هذه الأرقام لإجمالي عدد السكان فإننا أمام معدل نحو خمس شجرات زيتون لكل فرد في سورية وهذا من أعلى المعدلات عالميا ويدعو للإعجاب خصوصا وأن الأبحاث التاريخية تفيد بأن أول ظهور لأشجار الزيتون في العالم كان في منطقة – ايبلا – الواقعة إلى الشمال الغربي من سورية ومنه انتشرت هذه الشجرة المباركة إلى أراضي حوض البحر الأبيض المتوسط حيث تقع اكبر عشرة بلدان منتجة لزيت الزيتون في العالم يبلغ إنتاجها ما نسبته 95% من إنتاج العالم في مقدمتها سورية واسبانيا وتونس ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
 
مخلفات معاصر الزيتون .. هل تتحول من نقمة إلى نعمة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بيئتنا-
انتقل الى: