مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 الأمثال الشعبية نتاج تجارب كلَّلها الفشل والإحباط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

هل الأمثال الشعبية تعبيرا صادقا عن ثقافة المجتمع
نعم
40%
 40% [ 2 ]
لا
20%
 20% [ 1 ]
ربما
0%
 0% [ 0 ]
بعضها
40%
 40% [ 2 ]
مجموع عدد الأصوات : 5
 

كاتب الموضوعرسالة
سمير جمول
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 274
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: الأمثال الشعبية نتاج تجارب كلَّلها الفشل والإحباط    16/4/2011, 12:41 pm



الأمثال الشعبية نتاج تجارب كلَّلها الفشل والإحباط تجارب الشعوب غنية , وكلما ازدادت عمقا في التاريخ ,كلما ازدادت تلك التجربة غنى ونضوجاً. لن أسهب ولن أدخل في تفاصيل تاريخنا الحافل بالإنجازات العظيمة , منذ ماقبل التاريخ وحتى هذه اللحظة .

إذاً يمكن ان نكوِّن فكرة عامة مفادها أن تجربتنا غنية ومتنوعة, تشمل كافة نواحي الحياة. وبامتزاج حضارات متنوعة مختلفة المشارب, تنتعش الإنسانية,وتخطو الى المستقبل يداً بيد ليعمَّ الكون السلام والخير, هذا ليس إنشاء إنما هو حلم وقريب من الواقع, فقد مارسته شعوب كثيرة, وانسجمت في منظومات متنوعة أحيانا اجتماعية وأخرى اقتصادية وعسكرية وووووو.

أعرِّج هنا إلى جزء من تاريخنا, ألا وهو أمثالنا الشعبية, والتي هي تراكم خبرات عبر قرون من الزمن, لاأستطيع الوقوف إجلالا عند بعضها , ولاأستطيع اعتبارها تراثا يُبنى عليه ويُعتز به, غير أنه يمكن- وبرأيي- أن يكون نتاج تجارب كلَّلها الفشل والإحباط أحيانا, أو هو وليد اعتبارات أخرى مرهونة بالزمكان الذي وجدت فيه.

لنتأمل مليّا هذين المثلين الشعبيين ( منمشي الحيط الحيط ومنقول يارب الستر- مين ماأخد أمنا منقللوا عمنا ) أي شعب هذا الذي يدعوا الى الاستكانة, وأية تجربة هذه التي تلغي نضالات وثبات وإصرار الشعوب على البقاء, وذلك المثل القائل (زمار الحي لايطرب) فهل ارتقت تلك القامات دائما على ما استوردته , كون ثقافتها وإمكاناتها مرفوضة لخلل فيها, أما القوي الثمين فهو ماجاء غريبا من غريب يبهرنا , ويجعلنا نقف أمامه بخشوع وإجلال!؟.

الجانب الآخر من هذا التراث , والذي ملأ رؤوس الذين يرفضون إعمال العقل في كثير من هذه الأمثال , وهو الجانب الأكثر اظلاماً, ممثلاً بالتناقض الصارخ والمتعارض في المعنى , معتمدا على سجع أقل مايمكن أن يوصف به , السذاجة والسطحية ’ والذي مازلت أقف حائراً أمام الرابط بين تلك المفردات ( طب الجرة على تما بتطلع البنت لأمات ) فكيف تكونت تلك العلاقة والرابط بين (طَب الجرة ) وكون تلك البنت هي صورة عن أمها , أليس في ذاكرة هذا الشعب مايبرر هذا المنطق المغلوط أصلا والمستمد من مقولة أن العرق دسّاس , المرفوض والمشكوك بمسوغات وجوده , وأن ما يُكتسب اكثربكثير مما يُورث لاعباً دورا هاما في ترويض وتحسين أكثر الصفات المورَّثة , لتنتشل بعض الذين سبحوا في بحر من الرذيلة , وترتقي بهم الى أماكن مرموقة في الحياة الاجتماعية, والأمثلة على ذلك كثيرة جداً هذا يقودني الى مثل مناقض تماماً للمثل الأول ( الوردة بتخلف شوكة )ويصح العكس .

هذه بعض الأمثلة التي أحببت أن أوردها كدليل على بعض الأخطاء التي توصَّلَتْ إليها تجاربنا عبر التاريخ , تعمَّدْت الابتعاد عن الثمين منه, كونه مألوفا وليس خاف على أحد , ويمكن أن يضيء الكون بإشراقه ورفعة مكانته , وهذا لايمنع أبدا من الخوض في بعض المستنقعات وتنقيتها إن أمكن أو الإشارة اليها وهو أضعف الأيمان .

تلك العاهات قد تكون موجودة في أدبيات وتراث شعوب أخرى , وهذا ليس هاجسي إنما شغلي الشاغل هو ما نحن فيه, والإشارة الى أنَّ جعل تلك النماذج دستورا نهتدي بموجبه, ونصاً قرآنيا لايقبل الجدل, هو المشكلة الكبرى وأعتقد أن بعض الشعوب التي تمتلك مثل تلك الأباطيل في تاريخها قد تجاوزتها .

اخيراً أنا لست من أنصار نظرية المؤامرة ولكن هل تسمحوا لي أن اتساءل : هل لعب الإستعمار دورا ما في تكريس مثل هذه الثقافة كونها تمكّنه أكثر!؟ أم هي نتاج له !؟ وهو أمر قابل للبحث والحوار .

لنقف وقفة متفحصة وباحثة وأكثر حيادية من هذا التراث , ولتكن غربالاً يزيل الشوائب وحتى لو علق بعض منها حينئذ لن يكون لها أي تأثير يذكر على بقاء وخلود هذه الأمة

انتهى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هزيم الدبيات
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 200
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الأمثال الشعبية نتاج تجارب كلَّلها الفشل والإحباط    16/4/2011, 5:22 pm

الصديق العزيز سمير جمول
أولاً: كنت أنتظر مساهمتك في هذا الباب لما عرفته وعرفه الآخرون عن قدرتك في إضفاء جو خاص على أي باب في هذا المنتدى أو غيره من المنتديات.
ثانياً: كون الأمثال أو الحكم التي ندعوها بالشعبية أو غيره، تعبر عن مرحلة من حياة أمة. وكل أمة تمر بفترات نجاح وفترات إحباط. فهل هذا يعني أننا لا نسمح لفترة ما بالظهور إلى السطح لأنها كانت مرحلة فاشلة أو محبطة. برأي يجب أن نشكر من قام ببلورة أي مشكلة في أي مرحلة بهذا السياق والمضمون.
ثالثاً: مهمة الباحثون وربما نكون منهم، في تنوير المجتمع في معرفة ماهية ما ذكره الأجداد على مر الأزمنة. ولا ندع الأمور تمر جزافاً.
رابعاً: من خلال القراءة في تاريخ الشعوب نجد تشابها كبيراً في الأمثلة وهذا ما يوضح الرابط الإنساني غير المباشر الذي يربط أي شخص من أي دين أو جنس أو بلد. ويجعلنا نفكر هل العقل الإنساني متشابه إلى حد كبير جداً ومشاكل جميع المجتمعات واحدة تقريباً.
فلو طالعنا باب هواة الأدب الإنكليزي لرأينا موضوع أمثال بالإنكليزي قام الأصدقاء شاكرين بوضع مرادف لها عندنا.
حتى لو طالعنا بشكل بسيط قاموس المورد الذي يفرد حيزاً منه لهذا الموضوع.
إذن لا يستطيع أحد أن ينكر ما قدمته الأمثال.
وأتمنى لبابنا هذا أن يورد كل شيء ويفتح باب التساؤل هل هذا يناسبنا الآن أم لا؟
وألا يقف عند الأمثال الشعبية ولننطلق إلى الأمثال التي جمعها الإنسان على مر العصور.
وكما فعل الإمام أبو الفضل الميداني عند تقديمه مجمع الأمثال؟ كان هدفه نقل تراث وتبرير ما ورد فيه.
تحياتي وشكراً لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الأمثال الشعبية نتاج تجارب كلَّلها الفشل والإحباط    19/4/2011, 11:22 am

أشكر الصديق سمير جمول على هذه الدراسة المستفيضة التي نقلت صراحته المعهودة في التعبير عن رأيه الذي يستند للتحليل والمنطق.
لا أستطيع أن أنكر صحة بعض الأفكار التي وردت في مقاله، لكنني أختلف معه في الفكرة التي تؤدي إلى أن الأمثال الشعبية تشكل دستوراً لدى البعض يمشي وفقه، ورؤيتي المتواضعة للأمثال هي أنها تشكل جزء من ثقافة المرحلة التي طرحت فيها وذاكرة للوعي الذي وصل إليه الناس في تلك الفترة، وبناء على ذلك فبعض الأمثال تمتلك صلاحية معينة تنتهي أو تطول حسب قوة المعنى وعمق الفكرة التي يتضمنها المثل أو الحكمة.
كما أنني أشكر الصديق هزيم على النقاط التي ذكرها والتي قدمت وجهة نظر مختلفة ومهمة عن الموضوع، وأرجو بشدة ان يستمر هذا الحوار الجميل ليشارك فيه أغلب أعضاء المنتدى لنسمع رأياً جديداً .. مختلفاً .


عدل سابقا من قبل Admin في 23/4/2011, 10:39 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
صلاح زعير
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 21
تاريخ التسجيل : 16/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأمثال الشعبية نتاج تجارب كلَّلها الفشل والإحباط    23/4/2011, 3:17 am

العلوم الإنسانية و الأمثال الشعبية
صديقي العزيز سمير :
إن فكرة غربلة الأمثال وفرز الغث من الثمين ,هي جوهرية ,وأشكرك على فتح باب لنقاش أمر اجتماعي هام كهذا , يمكن أن يشكل قاعدة انطلاق لتعميم منهج النقد على أمور أخرى كثيرة في حياتنا.
ولكن علينا ألا تفوتنا , أن دراسة الأمثال الشعبية والقصة الشعبية ,والرواية الشعبية, هي من الدراسات المعقدة والحديثة نسبياً أخذها على عاتقه منحى العلوم الإنسانية حصراً في العصر الحديث,وتسمى العلوم المعنوية التي تنحى بجناحها ,صوب دراسة أحوال الناس وسلوكهم بمختلف مناحيه النفسية والاجتماعية والتاريخية,وهي من العلوم التي تتصدى لها عوائق ابستيمولوجية جمة, تمثلت عند الدارسين في :
عوائق الحادثة التاريخية ( لا تتكرر – طبيعتها معنوية- من إنتاج الإنسان – ذاتية فالإنسان هو الدارس والمدروس ).
عوائق الظاهرة الاجتماعية ( هي ظاهرة بشرية – متشعبة – خاصة ).
عوائق الظاهرة النفسية ( داخلية يدركها صاحبها فقط – هي ظاهرة كيفية تقبل الوصف لا تقبل القياس و الكم – ظواهر خاصة تتعلق بمقومات الشخصية ).
هذه بشكل عام عوائق العلوم الإنسانية كما حددها علمائها وميزوها عن العلوم المعيارية التي تبحث في قوانين التفكير الصحيح , وعلم الجمال وطبعاً علم المنطق والعلوم المعيارية كما نري قابلة للقياس بينما العلوم الإنسانية لا يمكن إخضاعها للتجريب.
من هنا كانت أهمية المفكر العربي عبد الرحمن ابن خلدون ( 1332- 1406 ) م الذي وضع منهجا لكتابة التاريخ وقوانين صارمة تتعلق بتحليل وتعليل الظواهر التاريخية وعدم الاكتفاء بسردها فقط.وسيكون لنا عودة مفصلة للعلوم الإنسانية إن رغبتم بذلك لاحقاً.
في كل مرحلة من مراحل التاريخ كان الإنسان بحاجة ليفهم ما يحدث حوله , لذلك تمركز العقل لبشري حول سؤالين رئيسيين :
- كيف يحدث هذا ؟
- لماذا يحدث هذا ؟
بالضبط كانا هاذين السؤالين الجناحان اللذان حلقت بهم الفلسفة منذ القرن السادس قبل الميلاد , فمنهجت السؤال ووضعت له قواعد وقوانين تمت كتابتها ومناقشتها ,وأخضعت لجدل طاليس الملطي, فعبرت التاريخ وتطاولت على القرون تتباهى بتغيير مفاهيمها .لقد احترمت الفلسفة النقد وكانت قابله مطواعة له لأنها كانت قابلة للدراسة من حيث أنها مكتوبة,اعتمدت البرهان في قياساتها.
أما المثل الشعبي , فطائر ضائع , بين حدود الزمان والمكان ,هام على وجهه ,على حل شعره, لقد كان ومازال الطائر المدلل للإنسان,وقع عليه قول الشاعر:
غنجان قتالان غنج الهوى يعتصر القلب وغنج الدلال
دللت العامة أمثلتها الشعبية لأنها , مرتبطة بالتجربة المباشرة اللحظية ,ولها تجارب مماثلة سابقة لها وهي فلسفة ارتبطت بمناخ إنساني واجتماعي عام (سيسيولوجي)واجتماعي سياسي (سيوسياسي),وكانت قريبة للقلب برشاقتها اللفظية, وجودة معانيها ودقتها ,وتجانس حروفها, فكانت قريبة من الوجدان العام , عكست هوايات الناس , وتعلقهم بعاداتهم وقيمهم ,فتجلت واقعيتها,بالمخيال الاجتماعي ,لقدرتها العجيبة على الهدم والبناء و حسب ما يقتضيه الحال.
ورغم ذلك فقد أحدثت الصيرورة ,إقصاء البعض منها ,ومازال البعض ينتظر ,لآن المثل هو أسلوب في التعليم ,يظهر على أنه قاعدة وهو ليس كذلك, وهنا دور الوعي الطليعي في المسالة, عليه أن يميز للوعي الشعبي الفرق بين الحكمة التي تحتوي على رسالة كان تكون تربوية والمثل الذي يلخص تجربة إنسانية ترتبط بالمكان والزمان ,لذلك هو قوي ,شعبي وليس عامي( سوقي المعنى ,سهل الصياغة وبسيط اللفظ), وكثيراً ما تحولت المثال الشعبية إلى عامية , مثال ( يحج والناس راجعون ) تحول إلى (خالف تعرف تذكر ) وما إلى ذلك....
نستنتج أن المثل الشعبي عموما فلسفة شفاهيه بعيدة عن روح التحليل,ليس من أهدافه المنهج أو المدرسة المذهب,فهو موقف لا قضية لها امتداداتها .
وأنا أرى في هذا السياق عموماً, أن الإطلاع على منهج العلوم الإنسانية في دراسة هذه النواحي الاجتماعية و مفيدة للغاية وتختصر الكثير من الجهد والوقت .
ولا ننسى أن الحكاية والقصة والرواية كانتا عبر التاريخ أسلوباً في التعليم الشعبي , لشرح الكثير من ظواهر الحياة المعاشة,إن الحكاية هي الكتاب الأول في التاريخ, والحكواتي الذي مازال في ذاكرتنا من زمان غير بعيد كان المعلم الأول أيضا في التاريخ ,وإلا لما كانت التوراة كلها قصص والقصص القرآني غير بخافي على أحد ,هذه القصص التي اختلطت في أذهان أصحاب الكتاب السماوي (التوراة –الإنجيل- القران) نصوصها الحرفية مع مجازاتها اللغوية !!وبين واقعيتها وأسطوريتها,أعطت عقارب الساعة زمان غير زمان.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هزيم الدبيات
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 200
تاريخ التسجيل : 20/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: الأمثال الشعبية نتاج تجارب كلَّلها الفشل والإحباط    25/4/2011, 6:47 am

الاخ صلاح
شكرا لاسهامك في منتدانا بشكل بناء واعطاء فكرة الحوار والنقد للوصول إلى الافضل
كان الهدف من ايجاد هذا الباب ربط الثقافات ببعضها عن طريق عامة الناس وليس عن طريق المفكرين حصرا
لأن عموم الناس يلعبون دورا هاما في الحضارة.
قد يكون نتاج الدور سلبي أم إيجابي، إنما هناك دور مهم.
لذا اتمنى ان تطرح في الباب امثال تقدم لنا اسهابا حول فترات معينة من تاريخنا الطويل
وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأمثال الشعبية نتاج تجارب كلَّلها الفشل والإحباط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مجتمعنا :: تراث وفلكلور-
انتقل الى: