مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 الأستاذ محمد الخطيب وتأثير المنظفات الكيميائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جمعية أصدقاء سلمية
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 24/05/2007

مُساهمةموضوع: الأستاذ محمد الخطيب وتأثير المنظفات الكيميائية   6/11/2007, 10:51 am

تأثير المنظفات الكيمائية على مياه الصرف الصحي[
بين فترة وأخرى تطل علينا اغلب المحطات التلفزيونية بدعاية عن منظف سوبر وتقوم المسئولة عن هذا الإعلان بإثبات ذلك أمام الحضور في الشارع وتظهر النتيجة فوراًعلى قطعة قماش تستخدمها في ذلك .
حتى هذه اللحظة لا يعلم المرء عن نتائج هذا المكتشف من عائلة التنظيف الجديد لأنه في الحالة العامة جميع الناس يقومون باستخدام كل أنواع المنظفات والمبيضات ومزيلات البقع والمواد الكاشطة ولا يعلمون بعد نزولها في شبكة الصرف الصحي في المنزل إلى أين تذهب هذه النواتج فهم قد تخلصوا منها مبدئياً من المنزل ولكن لا يعلمون بأنها سوف تعود إليهم عبر عدة طرق مثل مياه الشرب أو مياه الأمطار أو الخضروات أو الأسماك وحتى الهواء , إذ تفيد الدراسات العلمية بأن هناك علاقة بين المشاكل الصحية المستجدة واستعمال الكماليات المنزلية بدءاً بمسحوق الغسيل وانتهاءً بملطف الجو .
_ كان الصابون تاريخياً من المواد الطبيعية ولكن اليوم يعتمد بنسبة عالية على المواد الكيميائية التي تسبب ضرراً للإنسان ومع ذلك فأنه (الصابون) لا يشكل مسألة بيئية لأنه يتحلل في البيئة بسهولة دون أن يترك آثار ملوثة على المدى القريب أو البعيد.
_ لكن ظهور أجيال جديدة من المنظفات والمساحيق غير الصابونية تمتلك تراكيب مختلفة وتحتوي على مواد مساعدة ومواد نشطة سطحيا ومواد قلوية ومواد مضافة ومواد تزيل عسر المياه والصدأ ومبيضات ضوئية وأحماض ومذيبات إذ يرتبط التلوث الناتج عن هذه المنظفات بسبب المواد التي تدخل في صناعتها .
ً_ إن التلوث بالمنظفات يزداد مع ارتفاع مستوى المعيشة ومع ارتفاع الوعي الصحي عند الناس المرتبط بزيادة استهلاك المنظفات بغية الحفاظ على الصحة وتجنب الأمراض , ويمكن تحديد آثار التلوث البيئي الذي يرجع سببه الى المنظفات كما يلي:
1_ الصعوبات الناشئة عن احتواء مياه المجاري على كميات متزايدة من المركبات غير العضوية وخاصة عند معالجة هذه المياه للحصول على مياه صالحة للاستعمال من جديد .
2_ التلوث الذي تحدثه هذه المركبات في المياه الجوفية ومياه الأنهار والبحيرات وغيرها من الأوساط البيئية .
*- تتكون مياه الصرف الصحي من المياه المستخدمة في المنازل سواء في الحمامات أو المطابخ وكذلك المياه المستخدمة في بعض الورش والمصانع الصغيرة ومحطات الوقود التي تقع داخل المدينة , وتحتوي هذه المياه على نسبة 99,9% من الماء والباقي مواد صلبة على هيئة مواد غروية وعالقة وذائبة وهذه المركبات هي :
1-الكربوهيدرات:وتشمل السكريات الأحادية والثنائية والنشاء والسللوز.
2- أحماض عضوية :مثل حمض الفورميك والبروبونيك وغيرها .
3-أملاح أحماض عضوية
4-الدهون والشحوم
5-المركبات العضوية النتروجينية وتشمل البروتينات
6-الأصباغ
7-الأملاح المعدنية ومواد أخرى
- تتم معالجة مياه الصرف الصحي على عدة خطوات :
1- المعالجة الأولية :التخلص من العوالق والمواد الصلبة بطريقة الترشيح والترسيب .
2- المعالجة الثانوية : تستخدم الطرق البيولوجية مثل البكتريا التي تؤكسد المواد العضوية
3- المعالجة الثلاثية : وهي المعالجة النهائية وفيها يتم التخلص من البكتريا والفيروسات والمواد العضوية .
*- أهم المواد الكيميائية التي تلوث المياه :
1- مركبات حمضية أو قلوية : إن ارتفاع درجة حموضة الماء له تأثير سلبي على صحة الإنسان أما التلوث بالمواد القلوية يؤدي إلى تكون أملاح مثل الكربونات والبيكربونات وهيدروكسيدات والكلوريدات .
2- مركبات النترات والفوسفات : تسبب هذه المركبات ظاهرة اخضرار الماء ,وتتكون من الطحالب والأعشاب الخضراء .
3-المعادن الثقيلة : أكثر المعادن انتشاراً في مياه المجاري الرصاص والزئبق فيوجد الزئبق على شكل كبرتيد الزئبق وهو غير قابل للذوبان ويتواجد على شكل عضوي مثل فينول وميثيل وأخطرها هو ميثيل الزئبق الذي يسبب شلل الجهاز العصبي والعمى أما في الأسماك فأن ميثيل الزئبق يتراكم داخلها بتركيزات عالية نتيجة التلوث وينتقل من الأسماك إلى الإنسان .
4- الهالوجينات : يستخدم الكلور والفلور لتعقيم المياه من الميكروبات الضارة ولكن عند وجود مواد عضوية أو هيدروكربونات في المياه فإنها تتفاعل مع الكلور مكونة مركبات هيدروكربونيةكلورية مسرطنة .
*--تأثير زيادة المركبات الداخلة في تركيب المنظفات في مياه الصرف الصحي على عمليات المعالجة في المحطات :
- كيف أصبحت المنظفات مصدر تلوث ؟؟
عندما كان الصابون المنظف الوحيد لم يكن هناك مشكلة بسبب تحلله في البيئة بسهولة ولكن أصبحت الحاجة مع التقدم الصناعي إلى مركبات تنظيفية جديدة قادرة في الأوساط التي لايستطيع الصابون أن يعمل فيها مثل :
أ-إن الصابون لا يملك قوة منظفة في المياه العسرة المحتوية على كميات كبيرة من أملاح الكالسيوم و المغنيزيوم لأحن الصابون يتفاعل مع شوارد هذه الأملاح ويشكل مركبات غير منحلة تترسب .
ب- إن الصابون يتفكك في وجود الأحماض المخففة لذلك لا يقوم بالفعل ألتنظيفي في المحاليل الحمضية الخفيفة بسبب تفككه لذلك كان لازماً البحث عن بدائل فكانت المنظفات الاصطناعية تلك المنظفات التي تنحل جيداً في الماء حتى لو كان عسراَ ,هذه المنظفات تمتلك نشاطاً سطحياً عالياً يزيد من القوة التنظيفية للوسط الذي تنحل فيه ،وتتألف هذه المواد من عامل نشط سطحياً إضافة إلى مواد بنائية مناسبة .
*- ماهي آلية عمل هذه المواد ؟؟؟
1- يخفض العامل النشط سطحياً التوتر السطحي للماء وذلك بالتجمع على السطح والسطوح الفاصلة بين الماء والمواد الدهنية (الأوساخ ) لأنها تمتز جيداَ على هذه السطوح وبذلك تساعد الأوساخ على الابتعاد عن هذه السطوح وتتحول إلى معلق مستحلب بشكل غروي مشتت يمكن جرفه بسهولة بتيار الماء .
2- تساعد المواد البنائية في المنظف على تشكيل معقدات مع شوارد الكالسيوم المغنيزيوم بحيث لا تتفاعل هذه الشوارد مع المواد الفعالة سطحياَ كما إن بعض المواد البنائية تحافظ على قيمة / ph/ للوسط وكذلك على تحويل الأوساخ إلى الشكل المعلق الذي يسهل التخلص منه , وتحتوي المواد الفعالة سطحياً على مجموعة قطبية قادرة على الانحلال في الماء مع مجموعة أخرى تنحل في الزيوت والمواد الدهنية الأخرى والمؤلفة عادة من سلسلة ألكيليه أو أريلية طويلة وبذلك يكون الصابون ذي فعالية سطحية بسيطة فقط .
*-أنواع المنظفات الشائعة : إذا نظر الفرد إلى المواد التي تتركب منها هذه المنظفات فيجد على كل عبوة التركيب الداخل في هذا المنظف مثل : 1- دود يسيل سلفونات الصوديوم وهو منظف ايوني وهو من المركبات النشطة سطحياً حيث يحتوي مجموعة وظيفية أو أكثر تتشرد في المحاليل المائية لتعطي شاردة عضوية سالبة الشحنة هو المسئول عن النشاط السطحي .
2- دود يسيل تراي ميثايل امونيوم كلوريد وهو منظف كاتيوني يحتوي عامل نشط أو أكثر ويعطي عند تشرده في الماء كاتبونا عضوياً موجب الشحنة .
3- هناك منظفات نشطة سطحياً غير شاردية .
4-هناك منظفات نشطة سطحياً متغيرة وهي تسلك سلوك الحامض في وسط قلوي وسلوك القلوي في وسط حامضي أي تعطي للوسط مجموعات وظيفية مختلفة .
- يضاف للمنظفات إضافات مختلفة لأن العامل النشط سطحياً لايعمل منفرداً بل يستخدم عدد من المواد الأخرى تدعى الإضافات أو المواد البنائية ومنها :
أ- المواد القلوية :ومنها كربونات الصوديوم والبوتاسيوم والغضار وقد يصل تركيزها إلى 60% وهي تضاف لتعديل قيمة أل(ph) .
ب- المواد الملينة للمادة والمواد الحاجزة :من أهم هذه المواد(بولي فوسفات الصوديوم) والتي تعتبر في الوقت الحاضر كملوث بيئي يؤدي إلى خلل في التوازن البيئي ومن هذه المواد (البيروفوسفات) البيروفوسفات الصوديوم وثالث بولي فوسفات والفوسفات الزجاجية وتقوم هذه المواد بحمل (الهلامة) المنظفة التي تجرف بالماء خلال عمليات الغسل والتنظيف وقد ساعد استخدام هذه المواد إلى تحسين أداء المنظفات الاصطناعية وهي تحوي كميات هائلة من الفوسفور حيث يحتوي ثالث بولي فوسفات نصف المادة المنظفة التجارية .
ج-مزيلات البقع والصدأ :من أكثر المواد في هذا المجال المركبات القادرة على تحرير كميات من الأكسجين الجاهز خلال عمليات التنظيف في درجات الحرارة العالية ومن هذه المركبات (بربورات الصوديوم) وهيبو كلوريد الصوديوم .
*- تأثير زيادة المواد الكيمائية على عمليات المعالجة :إن زيادة التركيز للمركبات الكيميائية في مياه الصرف الصحي وخاصة في أقسام الفصل وأحواض الترسيب بسبب الرغوة التي تغطي في أكثر الأحيان 100% من سطوح الأحواض والأقسام المختلفة لدرجة تتعذر معها متابعة العمل قبل التخلص منها,ولم تكن هذه المشكلة موجودة مع الصابون العادي لأن عسر الماء كان كافياً لترسيب جميع كميات الصابون في مياه المجار ير.
وبالمقارنة فإن كمية 40جزء من مليون من الصابون تكفي للتفاعل مع ماء درجة عسره 20 جزءفي المليون , في المقابل نجدإن خمسة أجزاء من منظف أنيوني في المليون يسبب مشكلة الإرغاء الكبيرة لمحطة المعالجة أو لمجرى مائي في وسط بيئي وكانت هذه مشكلة في خمسينيات القرن الماضي في كل من أوربا وأمريكا ولم يتم حلها إلا حين تم تحديد نهاية عظمى للمواد الكيميائية الداخلة في صناعة المنظفات التي لاتتحلل بيولوجياً والتي تصل لأحواض المعالجة ,فتناقصت كميات المواد النشطة واستبدلت بالمشتقات الألكيلية البنزينية المسلفنة الخطية وتدعى هذه بالمنظفات اللينة تميزاً لها عن القاسية المتشعبة لأنها تتحلل بيولوجياً بفعل البكتريا والأحياء الدقيقة الأخرى الموجودة في مياه المجاري .
-إن أثر الرغوة كبير في محطات المعالجة لأنها تساعد على تشكيل المحاليل المستحلبة الثابتة وغير الثابتة فالمستحلب غير الثابت يترسب وتزول المشكلة ولكن المشكلة تبقى مع حالة المستحلبات الثابتة المحتوية على الزيوت لأنها تبقى معلقة في مياه المجاري وقد بينت الدراسات بأن 200 جزء في المليون من المنظفات المصنعة قد منع تماماً فصل المواد الصلبة من المستحلبات في كل مجالات الphوكذلك فصل الزيوت في أحواض الترسيب الأمر الذي أدى إلى صعوبات كبيرة في قسم التحليل الحيوي وكانت الصعوبة مضاعفة عندما كانت المياه المعالجة تستخدم كمصدر للشرب أو الري يضاف إلى ذلك عن بعض المنظفات تفعل فعل المبيد للميكروبات والبكتريا النافعة اللازمة للتنقية والتحليل بينما لاتؤثر المنظفات غير الأيونية على هذه الكائنات فهي تعتبر أفضل من وجهة النظر البيئية .
- تأثير المنظفات على المحتوى الغذائي للمياه الطبيعية :
تحتوي كل التجمعات المائية وخاصة السطحية المتحركة والراكدة على دورة حيوية وسلسلة غذائية معقدة وبشكل منظم ومتوازن بيئياً،وتحتاج العمليات الطبيعية الكيميائية والحيوية في الوسط البيئي إلى عناصر الكربون والهيدروجين والكبريت والأزوت أشعة الشمس وإلى بعض العناصر الأخرى مثل الفوسفور والبوتاسيوم المغنيزيوم والى درجة حرارة محددة , يتأثر كل وسط بزيادة أحد هذه العناصر سلباً والشائع لدينا حيث نرى في التجمعات المائية الملوثة بالفضلات المنزلية والمنظفات الغنية بالفوسفات يحدث نمو شديد لعديد من النباتات يترافق ذلك بنقص شديد في الأوكسجين المنحل في الماء فيؤثر ذلك على المكونات الحيوية في الأوساط البيئية المائية فتؤدي لموت الكائنات الحية وتزايد العمليات اللاهوائية في هذه المياه فتنتشر الروائح الكريهة .
-يعتقد بعض العلماء بأن الفوسفور يلعب دوراً هاماً في المحتوى الغذائي للمياه لأن مياه المجاري العادية تحتوي في المتوسط على 24ملغ/ليترمن أحماض الفوسفور سهلة المعالجة والتخلص منها .
إن المصدر الأساسي للفسفور في مياه المجاري هو فضلات الإنسان والمنظفات فإذا كان الإنسان ينتج نصف كيلو غرام من الفوسفور في العام فإن المنظفات تضيف إلى هذا الرقم 1,5 كغم في السنة وهذا يدل على صعوبة السيطرة على كميات الفوسفور التي تصل إلى مياه المجاري وللأوساط البيئية المحيطة .
بينت الإحصائيات بأن 40% من الفوسفور الذي يدخل المياه هو من مصادر المنظفات وهذا يؤثر سلباً على النشاط الحيوي لمياه المجاري لذلك اقترح العلماء ضرورة وضع ضوابط للمياه المصروفة إلى المجاري العامة بحيث لايزيد المحتوى عن 30 ملغ /ليترمن المواد الصلبة المعلقة و20ملغ/ليتر من الأوكسجين الحيوي المطلوب وذلك في المياه الناتجة عن المعالجة النهائية وكذلك الحفاظ على نسبة تمديد لمياه الصرف المنزلي بحيث لاتقل عن ثماني مرات من المياه الطبيعية الجارية لكل وحدة من مياه الصرف الملوثة.
-إن زيادة محتوى الماء من الفوسفات عن خمسين ضعفاً عن الحد ألأعظمي اللازم لنمو الأشنيات والطحالب يؤدي لوجوب إخضاع هذه المياه للمعالجة الثالثة , أخيراً الحل ليس سهلاً فتحديد صرف الفوسفات يعني التحكم وخفض استخدام المنظفات وهو أمر غير سهل لذلك توجب البحث عن بديل .
تجدر الإشارة إلى أن تركيز الفوسفات في البيئات مازال قليلا نسبيا ولكن الوعي بالأخطار وقرع ناقوس الخطر للتهديد الذي يمثله زيادة التلوث بمثل هذه المركبات والبحث المبكر عن بدائل وحلول قبل الوصول لوضع بيئي خطير قد يتعذر علاجه أو يكون هذا العلاج باهظ الثمن .
[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأستاذ محمد الخطيب وتأثير المنظفات الكيميائية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بيئتنا-
انتقل الى: