مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 افتتاحيّة العدد...((هل جفّتْ الأقلام..؟؟!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر محمود حيدر
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 320
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: افتتاحيّة العدد...((هل جفّتْ الأقلام..؟؟!!   20/1/2011, 5:17 pm



افتتاحيّة العدد...((هل جفّتْ الأقلام..؟؟!!

********************************

هذه المشاركة الأولى التي أحببت أن تكون لي على منتديات(تعابير) ، وقد كتبتها في وقت لاحق ،لتكون افتتاحيّة لمجلّة دورية يتمّ إصدارها في جمعية أصدقاء سلمية،وهي جمعيّىة أهليّة ،تعنى بالثقافة البيئية، والاجتماعيّة، والأدبيّة في منطقة سلمية،ولكن ومع الأسف الجديد،ولظروف خارجة عن إرادتي، لم تنجز تلك المجلّة،مع أنّني ومجموعة من الأصدقاء عملنا مطوّلا ً جاهدين، لتولد حيّة، بعد مخاض عسير..!! ولكن...وكما يقول الشاعر..!!

ليس كلّ ما يتمنّاه المرء يدركه == تجري الرّياح بما لاتشتهي السّفن..!!

أرجو أن تحظى هذه المقالة باحترامكم، وتقديركم، لما فيها من حثّ وتشجيع الأخوة القرّاء على تدوين آرائهم،وتدبيج مقالاتهم في مختلف شجون، وهموم الحياة،وفي مختلف الفنون الأدبيّة: النّثرية منها، والشعرية.والله الموفّق.

هذا المقال: راود مخيلتي ليكون افتتاحيّة للعدد الأوّل من مجلّة دورية، تصدرها اللجنة الثقافية في جمعيّة أصدقاء سلمية،منذ أن تقرّر إنجازه،والذي أطمح بل أريد أن يكون بداية،لإطلالة مجلة دوريّة،غنيّة بموضوعاتها،ومنهجيّة في دراساتها ،وبحوثها، ومتشعبة في آفاقها المعرفيّة،ومتنوعة بحواراتها،التي تعزّز ثقافة الحوار،وتحترم الرأي الآخر،ومزيّنة بإبداعات روّادها نثراً ،وشعراً،دون أن ننسى (قراءة في كتاب) من الكتب التي يختارها أحد الأصدقاء ولو بإيجاز،وأن نأتي على ذكر أنشطة جمعيتنا(جمعيّة أصدقاء سلمية) في كلّ الميادينSad الثقافيّة، والبيئيّة، والاجتماعيّة، والرياضيّة).

ولن يغني هذه المجلة،بهذا الحشد المتنوع من الموضوعات،إلا مساهماتكم وإبداعاتكم، ومقالاتكم نثراً، وشعراً،وأعتقد بل أجزم أنّ الحراك الثقافي في سلمية،بلد الشعر، والفكر، والثقافة، والذي تشهده الجمعيّات الأهليّة،و المنتديات والملتقيات(مثل الملتقى الأدبي)الذي تديره (مشكورة)إدارة جمعية أصدقاء سلمية،والملتقى الثقافي لأنشطة الشباب في الفنون الأدبية والموسيقا وفنّي الرّسم والنّحت، الذي تشرف على أنشطته شعبة الهلال الأحمر في سلمية حاليّاً.

ومختلف أنشطة المراكز الثقافيّة الفكريّة، والثقافية، والأدبيّة،على صعيد الريف، والمدينة،إن ّكلّ هذه الأنشطة بغزارتها وتنوّعها،لهي جديرة بالاحترام،والوقوف عندها كعلامة فارقة،في نهوضنا الثقافي والمعرفي،نحو آفاق التجدّد، والتطوّر الذي نطمح لبلوغهما في عصر تتكاثف فيه الرؤى الضبابيّة،والمناهل الثقافية، والتي إن لم نتروّ في تشربّها، أو استقائها من منابعها الثرّة، والأصيلة،نكنْ مثل من يريد العبور إلى الضفة الأخرى من شاطئ المعرفة،دون قارب ولا مجداف،وسط تيّار جارف،يقذف في عبابه،كلّ مايهضمه، وما لايهضمه عصر العولمة من ثقافات دخيلة، وغريبة عن واقعنا،ومجتمعنا.ونحن في مجتمعنا الأهلي، مع تنوع وتمازج الثقافات..ولكن فقط التي تجعلنا نقف على أرض صلبة،راسخي الجذور،عميقي الامتداد..نحو الأصالة التي نطمح لتطويرها،ونحو إحياء تراثنا، من أجل إغناء حاضرنا،وقطف مايناسبنا من ثمار المعرفة، وثقافة العولمة،لنزيّن بها عوالمنا الذاتيّة، وإشراقتنا االثقافيّة الخارجيّة،في إطارنحفظ فيه كياننا، وآدابنا،ولكن نزيّنهما بزخارف وفنونٍ متنوعة،تضفي على هذا الإطار جمالاً أخاذاً،وروعة، تلبسان المعنى، والمبنى لثقافتنا،وآدابنا رداء من الأصالة؛وزينة من الثقافة الراهنة،لنواكب عصر التطور والعولمة،ونلحق بركب الحضارة الحديث.

وبرأيي أنّ إبداعات شبابنا،لم... ولن يتوقف سيل إنتاجها،مادام عندهم عزم وتصميم على الاستمرارية في الإبداع الأدبي،ولن يتوقف إبداعهم مادام هناك مداد في أقلامهم،يسطرون به نتاجاً جديداً،لم يسبقهم إليه أحد،في عصر من العصور الأدبيّة السالفة،أوفي أيّ زمان، أومكان.وكلّ يوم نسمع عن شاعر أوكاتب ،نبت في تربة هذه المدينة المعطاءة،حصد جائزة في الشعر، أو القصة أو المسرح،ومثالنا على ذلك الأديب الشاب(فراس الحركة)الذي نتمنّى له دائماً، مزيداً من النجاح في كلّ الميادين الأدبيّة والثقافيّة،حيّوا معي هذا الأديب الذي استضافته جمعيتنا في ملتقاها الأدبي بمناسبة تكريمه من وزارة الثقافة.

ممّا يؤكد على وجود بذورالابداع الصالحة للإنبات في حاضر هذه المدينة ومستقبلها.كلاّ، لم.. ولن تجفّ الأقلام،مادام مدادها لم ينضب،ومادامت دماء الإبداع تتدفق في شرايين الشباب،وكلّما سطع نجم في الدّجى،ولد شاعر جديد،وكلما سقط شهاب من قبّة السماء ،ولدت قصيدة جديدة،أنارت دياجير ظلام حياتنا، ومافيها من جهل، وتخلّف.إنّ نور العلم والمعرفة لن ينطفئ،وقناديل الأدب (نثراً وشعراً)ستظلّ تضاء بزيت وضّاء من إبداعات شعرائنا،وخير دليل على ذلك ماكتبه الدكتور علي القيم رئيس تحرير مجلة المعرفة في العدد/549/ من المجلة المذكورة،وتحت عنوانSadهل مات الشعر؟)كتب يقول:

(زمن القصيدة لم ينته،كما يحاول البعض أن يوهمنا).

وشاعرنا الراحل الكبير محمود درويش،قبل أن يرحل وجّه نصائح إلى الشعراء الشباب،نجدها مناسبة لكلّ مبدع، يرسم خطواته في مسار طويل:

((لاتصدّق خلاصتنا،وانسها..

وابتدئ من كلامك أنت،كأنّك..

أوّل من يكتب الشعر،

أو آخر الشعراء..!

إن قرأت لنا،فلكي تكون امتداداً..

لأهوالنا،

بل لتصحيح أخطائنا في كتاب الشقاء.

الحقيقة بيضاء،فاكتب عليها..

بحبر الغراب،

والحقيقة سوداء،فاكتب عليها..

بضوء السراب!

إن أردت مبارزة النّسر..

حلّق معه..

إن عشقت فتاة،فكن أنت..

لاهي..

من يشتهي مصرعه..

إن أطلت التأمّل في وردة..

لن تزحزحك العاصفة..

القصيدة في الزمن الصعب..

زهرٌ جميلٌ على مقبرة..

لانصيحة في الحبّ لكنّها التجربة..

لانصيحة في الشعر،لكنّها الموهبة.



وأمّا قول عنترة بن شداد في معلقته:

هَل غادَرَ الشُعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ == أَم هَل عَرَفتَ الدارَ بَعدَ تَوَهُّمِ



يقول أبو القاسم الزجاجي يقصد: أي عنترة في هذا البيت :(هل تركوا وجها للمقال، لم يقولوا فيه.؟).

ويقول آخرSadومن المعنى الأول قول عنترة: "هل غادر الشعراء من متردّم؟" أي ما تركوا كلاماً لمتكلّم. وهذا القول أنكره الكثيرون،لأنّ المعاني تتولّد بتولّد الأزمان).

فأما ابن قتيبة فقالSadلم يقصر الله الشعر والعلم والبلاغة على زمن دون زمن، ولا خصّ قوماً دون قوم، بل جعل الله ذلك مشتركاً مقسوماً بين عباده في كل دهر، وجعل كل قديم حديثاً في عصره).

ومما يؤيد كلام ابن قتيبة كلام علي ابن أبي طالب ، كرّم الله وجهه: "لولا أنّ الكلام يعاد لنفد" فليس أحدنا أحق بالكلام من أحد، وإنما السّبق، والشرف معا في المعنى على شرائط، نأتي بها فيما بعد من الكتاب إن شاء الله".

وقول عنترة هل غادر الشعراء من متردم، يدل ّعلى أنّه يعدّ نفسه محدثاً، قد أدرك الشعر بعد أن فرغ الناس منه، ولم يغادروا له شيئاً، وقد أتى في هذه القصيدة ،بما لم يسبقه إليه متقدّم، ولا نازعه إياه متأخر. وعلى هذا القياس يُحمَل قول أبى تمام ، وكان إماماً في هذه الصناعة غير مدافع :



يقول من تقرع أسماعه == كم ترك الأول للآخر



فنقض قولهم "ما ترك الأول للآخر شيئاً" وقال في مكان آخر فزاده بياناً وكشفاً للمراد:



فلو كان يفنى الشعر أفناه ما قرّت == حياضك في العصور الذواهب

ولكنّه صوّب العقول: إذا انجلتْ == سحائب منه، أعقبت بسحائب

(وإنما مثل القدماء والمحدثين كمثل رجلين: ابتدأ هذا بناء فأحكمه، وأتقنه، ثم أتى الآخر فنقشه، وزيّنه، فالكلفة ظاهرة على هذا، وإن حسن، والقدرة ظاهرة عليه، وإن خشن).



وخلاصة القول:نقول لكلّ مشكك،الأقلام لاتجفّ،والشعر لايموت،كان منذ عصور الجاهليّة، وسيبقى أحد أهم قنوات الاتصال مع الآخر،وكان أجمله يشيع الحبّ والجمال،وينشر السلام والمحبّة بين بني البشر..!!

وفي عالم اليوم،نريد للشعر أن يصلح ماأفسدته أخلاقيات "العولمة"، ومتغيّرات العصر،نريد للشعر أن يبعث الإرادة في النّفوس،ويضيء متاهات دروبنا المظلمة،ويعيد إحساسنا بالمدى والوجود، والنّدى، والجمال..!!هكذا يبقى الأدب في قلوبنا، وقلوب شبابنا، ينبض بالحياة،وهكذا تبقى أقلامهم، تسّطر آيات الإبداع في كلّ لون وفنّ، وفي كلّ زمان ومكان..!!



سلمية في/27/5/2009 الكاتب:حيدر محمود حيدر



ملاحظة:تمّ تعديل بعض أفكار المقال،بما يتلاءم مع الظروف الحاليّة،ووفق التاريخ الجديد لنشره لأوّل مرّة على صفحات هذا المنتدى.



سلمية في /21/1/2011/

الكاتب:حيدر محمود حيدر























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حيدر محمود حيدر
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 320
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: ردّ على مقالة:(هل جفت الأقلام)   25/1/2011, 6:32 am

أعزائي القرّاء: من منتدى شبكة النّبك ،وصلني هذا الرّد على موضوعي (هل جفت الأقلام)ولأنّه ردّ نوعي ومميّز،لذا أحببت أن أعيد نشره ،على صفحات هذا المنتدى الثقافي الكريم،ليطّلع عليه قرّاؤنا الأكارم،ولمافيه من متعة وفائدة،فأرجو المعذرة من إدارة هذا المنتدى،وبرأيي أنّ الرّدود الجيّدة على أيّ منتدى،يجب أن تعمّم،لأنّ الثقافة للجميع،ومن أجل الجميع.

الرّد:

السلام عليكم:
ما شاء الله و كأنك أستاذي الكريم تفند أفكارنا و طموحاتنا و تظهرها بلبوس الأدب و جمال العرض و روعة الشواهد.
نعم لن يفنى الحبر و مداده تعمل به الأقلام ما بقي على الأرض حياة ..
أقتبس النصيحة إذ وجدتني أرددها عندما نحتاج لإعادة كفة ميزان مائلة.
الحقيقة بيضاء،فاكت عليه..
، بحبرالغراب
والحقيقة سوداءفاكتب عليها،..
بضوءالسّراب.!
إن أردت مبارز النّسر..
حلّق معه..


كما يؤسفني بعض الأحيان أننا في إطار مسؤولية عن القلم كلما مضى بنا الزمان و اقتربت الساعة،فلا عيش رغيد و لا أمان يوطن أهل الأرض بمواطن العز و الكرامة.لنكرم الأبجدية بأقلام حبرها الحق و لنسعف الحال بصوت له في القلوب أثر.



في عالم اليوم،نريد للشعر أن يصلح ماأفسدته أخلاقيات "العولمة"، ومتغيّرات العصر،نريد للشعر أن يبعث الإرادة في النّفوس،ويضيء متاهات دروبنا المظلمة،ويعيد إحساسنا بالمدى والوجود، والنّدى، والجمال..!!

كل الشكر لك ..

منتدى شبكة النبك

*****************************************************************
أخي الأستاذ حيدر المحترم..
صدق من قال : نحن أمة شاعرة ..
والشعر كان ديواننا ....
وسيبقى إلى أبد الآبدين
والشعر هو الصندوق الأسود للبشرية ..
هو سابق لزمانه ومكانه.
إرهاص للآتي ..
وبوصلة للمستقبل ..
لا يجف حبره ..
لانه نتح القلوب والعقول .
فالشعر روح الحياة ..
لو يعلم الأموات ..
أهلا بك يا أخي في رحاب منتدى شبكة النبك سيما وقد اشرقت من حصن الشعر ..السلمية
تلك التي تحلى بها الضاد في معصمه ..
ونظمها عقدا فريدا - يباهي بها الدنيا - على جيده ..
وتقلدها وسام شرف واعتزاز لا ينازعه عليه سوق عليه سوق عكاظ .. ولا المربد.. ..
أهيب بك ان تترحم على أميرنا شوقي وتهديه مني :
فمشيئة الملاح تجري الريح صاغرة على درب الإياب.
واقول للمتماوتين الذين استمرؤا السبات ..
لا قديم تحت الشمش ....
لا قديم تحت الشمس ........هبوا قبل أن يجتاحكم النسيان
فمن كل أنة وصرخة، ونقطة، وم ومن كل ذرة تراب ولؤلؤة عرق، وزقزقة عصفور وعبق الياسمين ..
من.. وامعتصماه
نولد ألف قصيدة بكر لم تكتب من قبل ..والف رواية سيارة كالنجوم ...
كم يشتكي الاقصى تخاذل أمة عقت صلاح الدين، واغتالت ..عمر
تحياتي لك، ولأهل السلمية الذين يغرسون بجانب كل حبة قمح .....شاعراً ..وأديباً ..
أحمد الشيخ علي(أديب ،وكاتب كبير).

شكراً لإدارة منتدى شبكة النّبك على ردّها النّوعي والمميّز على مقالتي(هل جفّت الأقلام..)وشكراً للكاتب الكبير(أحمد الشيخ علي)على لآلئ ألفاظه المنثورة على صفحات هذا المنتدى،وشكراً لمضامين تعابيره التي تختزن آلام أمة،وتعبّر من خلال نبضات قلمه،عن أوجاعها وأحاسيسها،ببلاغة كاتب،ويسير ألفاظ..!!
بوركت تلك الأنامل الذهبية على ماباح به قلمكم :إدارة، وكتّابا،لأنّه لم ينطق إلا بقول الفضيلة، والحقيقة..وهما جلّ ماتفتقده أقلام هذه الأيام ،لأن مدادها رضع من زيف المصالح،وخداع المنتفعين..!!
حيدر حيدر
سلمية في /25/1/2011/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
افتتاحيّة العدد...((هل جفّتْ الأقلام..؟؟!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: