مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 خاطرة اليوم:معاني إعلان العدوّ الانسحاب من قرية الغجر اللبنانية..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر محمود حيدر
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 320
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: خاطرة اليوم:معاني إعلان العدوّ الانسحاب من قرية الغجر اللبنانية..!!   12/11/2010, 10:56 am

خاطرة اليوم:معاني إعلان العدوّ الانسحاب من قرية الغجر اللبنانية..!!

******************************

ماذا يعني إعلان العدوّ الصهيوني الانسحاب من جانب واحد،من قرية الغجر اللبنانيّة..؟؟

أيّها الأصدقاء..

سبق أن قال الرئيس الرّاحل جمال عبد الناصرSadما أخذ بالقوة لايستردّ بغير القوة)...

ونحن العرب تتوفّر لنا القوى الماديّة،ولكن ما ينقصنا التصميم، وإرادة التحرير،مضاف إليهما وحدة الجموع والحشود..وإنشاء الله نشهد فجرالتحرير قبل أن تغرب شمسنا..وإنّ غداً لناظره لقريب.

ومن يعرف صفات العرب قديماً يتفاءل ،ومن يرى اليوم تقاعسهم وخذلانهم وتشتتهم،لايتفاءل كثيراً..

ولكنّ شعلة المقاومة التي أضيئت في جنوب لبنان لن تنطفىء جذوتها،حتى تحرير كامل تراب فلسطين، وقدسنا الشريف.

ومادماء الشهداء الزّكيّة الطاهرة التي سقت تراب جنوب لبنان في حرب تموز،إلا بداية لنهر متدّفق من شلال العطاء والبذل والتضحية في سبيل استردا د حريّة أرضنا وكرامتنا،وما إعلان رئيس الكيان الصهيوني اليوم، بالانسحاب من جانب واحد، من قرية الغجراللبنانية إلا تأكيد لمقولة الرّئيس الرّاحل جمال عبد الناصرSadما أخذ بالقوة لايستردّ بغير القوة)...هاهم، يا أبطال المقاومة الأشاوس،أعداؤكم يعلنون الفرار وينسحبون تحت تأثير ضرباتكم،وبطولاتكم..بوركت تلك الزّنود العربيّة التي لاتعرف معنًى للرّكوع أو الخضوع،والتي خاضت معارك طاحنة برّاً وبحراً وجوّاً في حرب تشرين،وحطّمت أسطورة العدوّ الذي لايقهر، ها هي جاهزة اليوم لخوض المعركة حتّى تحقيق النّصر الشامل، وحتى استرجاع كامل أرضنا المحتلّة في الجولان،وعلى بطاح فلسطين العربيّة.

وصدّقوني أيّها والأخوات، إنّ الحياة موقف..ولوجاء بعده الطوفان..فما أولئك الشهداء الذين استشهدوا على متن قافلة الحريّة..إلا رجال عبّروا بموتهم عن شجاعة وبطولة تجاه قناعة آمنوا
بهاوماتوا من أجلها.


وقديماً قال الشاعر الشريف الرّضي، يعبّرعن خيبة الجبان المهزوم:



كره الموتَ في النّزالِ عزيزاً == فاِنثنى هارباً فمات ذليلا



وصفات الخيبة، والفشل، ليستا إلا من صفات العرب القاعدين المهزومين وما أكثرهم في هذه الأيام..ولكنّ أخلاق العربي قديماً كانت تأبى الضيم والهزيمة،بل كان العرب كفرسان قافلة الحريّة وفرسان فافلة الحرّية كرجال المقاومة اليوم في جنوب لبنان، يتسابقون إلى الموت من أجل ألا يذلّوا أو تمتهن كرامتهم، قال الشاعر ابراهيم الحضرمي(من حضرموت ـ العهد الفاطمي):



سلامتي عندي إِذا لم أسلم == يا نعمة ما مثلها من أنعم

إِن أدرجوني في ثيابي بدمي == لا شرف أعلى من التقحّم

للّه في حوض الحمام الأحوم == أهلاً وسهلاً بالفتى فليقدم

أهلاً به بين القنا المحطم == لست ألاقيه بوجه أجهم

ولا عرفت سيرة التكرّم == إن لم أجرّعه سمام الأرقم



إلى آخر هذ الأبيات الجميلة،التي تدفعنا إلى التقحّم،وشرب كأس حمام الموت من أجل الكرامة والعزة..وهذا هو ديدن المقاومة وشعارها من أجل تحرير الأرض وصون العرض.

فاتعظوا يا عرب من شهادة أبطال قافلة الحريّة،ليثبتوا للعالم أنّ للحق منارة، يجب أن لاتخمد شعلتها..والانسحاب اليوم من قرية الغجر اللبنانية هو مقدّمة للانسحاب من كامل الأرض العربيّة المحتلّة بإذن الله. وشكراً لكلّ قلم نطق بالحقيقة،ومرّ بهذه الخاطرة..وعبّر عن مشاعره نحو مأساة الخوف والتخاذل والجبن المزروع فينا نحن العرب..والذي حطّمه أبطال تشرين،وأسودالمقاومة في جنوب لبنان،وأبطال قافلة الحريّة العزّل الذين توجهوا إلى غزة الأبيّة ليساهموا في فكّ حصار جائر،فرضه المحتلّ على أبنائها صغاراً وكباراً لتركيعهم وإخضاعهم،وفرض شروطه عليهم،لم يستطع العدوّأن يحققها في حربه الأخيرة على غزة الصامدة.

أيّها الرّجال المقاومون في جنوب لبنان،وياشعبنا الأبي في الجولان..وياعرب الثمانية والأربعين في فلسطين،مزيداً من الصمود،ومزيداً من التضحية،وكما أعلن العدوّاليوم انسحابه منصاعاَ من قرية الغجر اللبنانية،بفضل تضحياتكم وبفضل دماء شهداء العروبةالطاهرة،سوف يعلن قريباًانسحابه من كامل الأرض العربية المحتلّة،وإنّ غداً لناظره قريب..واقرأ معي عزيزي المشارك على هذا المنتدى الكريم،هذه الأبيات للشاعر الفلسطيني(ابراهيم طوقان)فهي تجسّد عظمة المقاومة، وطهارة دماء الشهداء:



سَحَر القلوبَ فراحَ يقذفها على == نار الجهاد أولئك البسلاءُ

هيهات ما نكصوا على أعقابهم == حتى انجلت عنهم وهم شهداءُ

حرَّيَّةٌ آي الكتاب وسؤددٌ == وعزيمةٌ وكرامةٌ وإباءُ

ناديتُ قومي لا أخصّص مسلماً == أبناء يعرب في الخطوب سواءُ

فهيّا انهضوا أبناء يعرب، فكلّنا في الخطوب سواء...



الصديق: حيدر حيدر

سلمية في 12/11/2010





عدل سابقا من قبل حيدر محمود حيدر في 14/11/2010, 2:04 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غسان الضحاك
فضي
فضي


عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: خاطرة اليوم:معاني إعلان العدوّ الانسحاب من قرية الغجر اللبنانية..!!   12/11/2010, 3:22 pm

الأخ العزيز حيدر :تحياتي.
لاتؤاخذني أن اختلفت معك, طالما تقول (أو تستشهد بمقولة ما أخذ بالقوة....) أظن أن ارسال المساعدات ليست بالقوة التي تسترد بل استنزاف للطاقات والأمكانات .؟ولا نقلل من فعل وفعالية المقاومة التي حتى الأن تصد ولا تهجم لأسترداد ما أخذ بالقوة .؟والأنسحاب هو عكس الأسترداد ,لماذا لا تنسحب من جميع الأراضي أذن.؟
طالما نحن لانتحرك الا بخيوط ونعيش على أمل ظهور قوة خارقة تعيد لنا ما سلب منا ,فالحال سيبقى كما هو.ألم تلاحظ ماذا فعلوا في فرنسا من أجل قانون التقاعد .!؟(حتى ولو لم ينتصروا ولكنهم لم ينتظروا ما في الغيب )أسألك كيف نعبر عن رفضنا وتمنياتنا بتحرير الأراضي المغتصبة.؟ بالأمل وانتظار القوة الألهية والدعاوي أم بالأحلام السعيدة .
لاتسترد الا بالتضحيات والأفعال .وشكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حيدر محمود حيدر
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 320
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: ردّ:خاطرة اليوم:( معاني إعلان العدّو الانسحاب من قرية الغجر اللبنانية)..   14/11/2010, 2:01 am

ردّ:خاطرة اليومSad معاني إعلان العدّو الانسحاب من قرية الغجر اللبنانية)..

*************************************************

أشكرك أيّها الصديق (غسان) على ردّك الذي عبّرت فيه عن رأيك في خاطرتي التي عنونت لها(معاني إعلان العدّو الانسحاب من قرية الغجر اللبنانية)وأنا بدوري لاأختلف معك في أنّ تحرير الأراضي العربيّة المغتصبة لايتمّ بالدعاء، ولا بالأمنيات والأحلام السعيدة،وإنّما بالتضحيات والأفعال،وأنا لم أتحدّث في خاطرتي إلا عن أفعال أولئك الأبطال الشهداء الذي سقطوا في حرب تشرين فوق بطاح الجولان،أوفوق ثرى سيناء،ورووا بدمائهم الزّكية الطاهرة تراب جنوب لبنان،وأنا لم أذكر أمثلة وشواهد عن هذه البطولات التي هاجم فيها جنودنا مواقع العدو،ّ وأوقعوابه خسائر ماديّة وبشرية،وكنت شاهداً ميدانياً على هذه المعارك من كرّ وفرّ.

ولكي تعرف نبذة من قصص البطولة الحقيقية، التي ضحّى بها أصدقاء لنا بأرواحهم من أجل استرداد حريّة الوطن وكرامته، ماذا أروي لك فالبطولات كثيرة..؟؟ أأروي لك قصة الشهيد محمد طنجور،أم قصةالشهيد ظافر دلول،وهما صديقان حميمان استشهدا في حرب تشرين فوق بطاح الجولان.أم أروي لك قصّة بطولة الجندي المقاتل الشجاع علي الساروت الذي دمّر بسلاحه الفردي تسع آليات للعدوّ، وفكّ لواء صديقاً من الأسر،بعد أن كان العدو قد أحكم الحصار عليه..!!وقصص البطولة هذه ليست أقوالا، بل أفعالا حقيقة سطّرها جنودنا في ميادين الشهامة والرّجولة والكرامة برّاً، وبحراً، وجواً،وأنا لا أبالغ في هذا،وصدقني إنّ مادفعناه من ثمن للحرية هو أفعال مجيدة ، هي أطهر وأصدق من أيّ قول يريد تشويه بطولة وشجاعة الجندي العربي،أما ماقيل عن أهداف الحرب ونتائجها،فليس لجنودنا الأشاوس ذنب فيها،وعندما بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل عزة وكرامة الوطن،لم يكن نصب أعينهم من هدف سوى تحرير أراضينا المغتصبة، وهو الهدف الرّئيس الذي شنّت من أجله حرب تشرين على الجبهتين السورية والمصرية..والعدوّ يشهد قبل الصديق بتلك البطولات التي حطّمنا فيه أسطورة جيشه الذي لايقهر..وأنا في خاطرتي لم أذكر تفصيلات هذه البطولات وإنما ضمنتها معاني ذلك، وضمنتهاإيماني بقدرة الجندي العربي،وإيماني بقدرة المقاومة على التصدّي للعدوّ إذا ما أتيحت لها فرصة مقارعته ومنازلته،وهذا ما أثبتته رجالها في حرب تموز في جنوب لبنان،ومؤمن بأنّ ما أخذ بالقوة لايستردّ بغير القوّة،والقوة كامنة في تضحيات جندينا ومقاومنا العربي قولا وفعلا.

شكراً أيها الصديق غسان نتمنّى دائماً أن نطلع على آرائك،و نقرأ مشاركاتك على هذا المنتدى.

الصديق: حيدر حيدر

سلمية في /13/11/2010/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
غسان الضحاك
فضي
فضي


عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 04/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: خاطرة اليوم:معاني إعلان العدوّ الانسحاب من قرية الغجر اللبنانية..!!   14/11/2010, 3:59 pm

الأخ العزيز حيدر :
أنا معك الدم والتضحية هما صانعي التاريخ وكما قال زياد الرحباني :التاريخ اللي ما فيه دم ليس بتاريخ.ولكن الأنسحاب من قطعة او من ضيعة عالحدود , مو انتصار .؟الأنتصار هو استرجاع ما أغتصب .كثير من ماتوا ويموتون من أجل الوطن والكرامة .ولكن بدون توحيد الجهود .والكثير ضحوا واستشهدوا ودفعوا حياتهم على أمل ما أمنوا به وما رادوا تحقيقه .!؟وايد واحدة لا تصفق .؟واستعراض البطولات والشعارات لا تثمر .انهم قدوتنا هؤلاء الشهداء ولكن مجتمعين .
شكرا لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خاطرة اليوم:معاني إعلان العدوّ الانسحاب من قرية الغجر اللبنانية..!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: