مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 ليس الحق ع الطليان بل.....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابوالعبد
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 21
تاريخ التسجيل : 02/03/2010

مُساهمةموضوع: ليس الحق ع الطليان بل.....   31/10/2010, 2:20 pm


الحق علينا وليس على الطليان .عنوان لحادثة طريفة نشرها الأستاذ الكبير بسام طالب (رئيس تحرير جريدة الدبور وصاحبها )عدد 215 سأرويها لكم ببعض الإختصار.يقول فيها :لاادري لماذا كنت متوجّسا حين حجزت على الطائرة الإيطالية المتجهة إلى كندا .فقد انتابني شعور غامض بعم الارتياح لكنني قلت في نفسي لاتتوسوس ياولد فنحن والطليان طوال عمرنا خوش بوش ونعلّق أخطاءنا على شماعاتهم فنقول ولو من باب المزاح (الحق على الطليان )

-المهم وصلنا مطار ميلانولنمضي بضع ساعات ثم نستقل طائرة أخرى لنعبر الأطلسي إلى كندا .شربت قهوتي ومضيت إلى القاعة التي يتجمع فيها المسافرون قبل دخولهم الطائرة ,فوجئت بأن القاعة ليس فيها أحد فتصورت بأنني مخطيء وخاصة أنه لم يبق على موعد الإقلاع سوى نصف ساعة وحين سألت الموظفة المختصة أجابتني :لاأنت في المكان الصحيح لكن معظم ركاب الطائرة هم وفد سياحي واحد وسيصلون بين لحظة وأخرى ,وبعد دقائق حضر الركاب دفعة واحدة .مجموعة سياحية كندية كانوا في اسرائيل وهم في طريق العودة إلى كندا ,فبدأت احدّث نفسي بتوجّس( أنا مسلم وسوري وكنيتي طالب أي قريب من طالبان فكيف وقعت بينهم ).ثم اتضحت ملامح الصورة أكثر. فالمجموعة ليسوا يهودا (يدينون بالدين اليهودي )أو على الأقل بعضهم ليس كذلك .فمنهم من تزيّن بالصليب وبنجمة داوود معا ومنهم من اعتمر طاقية عليها كلمات عبرية واّيات انجيلية ومنهم من كان يهرج ويمرج بأمور لاعلاقة لها بالدين بتاتا .قلت في نفسي :إن هذه ليست رحلة سياحية عادية بل رحلة ذات طابع ديني وسياسي لمجموعة مما اصطلح على تسميتهم بالمسيحيين الأصوليين الذين يعتقدون أن انتصار الدولة اليهودية مقدمة ضرورية ليتحوّل يهود العالم إلى المسيحية .لم يكن يعنيني من كل هذه القصة إلا الوصول سالماإلى كندا. فانا في موقف لاأحسد عليه فلو تعطّل محرك الطائرة .أو تفركشت المضيفة .او دخلنا في مطبات هوائية فانا السبب وعلاقتي المفترضة مع ابن لادن وراء ذلك .صعدنا إلى الطائرة وأنا اتحاشى النظرات واللفتات وجلست في مقعدي باذلا أقصى جهدي أن أبدو طبيعيا لاخائفا تماما ولامطنّشا تماما لكنني لم أكن كذلك على الإطلاق ومما هوّن عليّ الأمر كثيرا أنني كنت من ركاب درجة رجال الأعمال التي لايتجاوز عدد ركابها الثلاثين راكبا .لم أحاول عدهم بالضبط ولو فعلت لانكشف مخططي الإرهابي وأصبحت في داهية والعياذ بالله .

جلست في مقعدي بحركات موزونة وأمسكت الجريدة وتعمدت ألاأقرأشيئا له علاقة بالسياسة وفتحتها على صفحة رجال الأعمال وأظهرت التعّمق في القراءة وكأن الأمر يعنيني وحين سألتني المضيفة ماذا أطلب من الصحف طلبت مجلة عن الأزياء .وحاولت أن اكون طبيعيا في كل شيء ولكن أولى المشاكل بدأت حين بدؤوا بتقديم المشروبات الكحولية .تشرب أم لاتشرب وأنت في الشهور الفضيلة فقلت لها :ماء فقط لو سمحت .وفي مسألة الطعام لم يكن هناك مشكلة فهناك أطعمة كثيرة والخيارات متعددة دون أن تدل على هوية طالبها .بقيت مشكلة الذهاب إلى الحمام .صحيح أنه من الحكمة ألاأتحرك من مقعدي طوال الرحلة لكن من المستحيل البقاء تسع ساعات دون الذهاب إلى الحمام.قلت ياولد اصبر .فصبرت وصبرت إلى درجة لم أستطع التحمل ثم قمت متباطئا والمشكلة في درجة رجال الأعمال أن الحمامات هي أقرب منطقة لغرفة قيادة الطائرة فتوجهت إلى الحمام ومن (عبطتي ولخمتي )فتحت بابا ظانا أنه الحمّام لكنه كان خزانة لتعليق الملابس فحمدت الله أنني لم أفتح باب قمرة القيادة وإلا لكانت الطامة الكبرى !!وحين أحسست بضرورة الذهاب إلى الحمام مرة ثانية قلت في نفسي (ياولدابق في مقعدك بلا علاك حتى و لو فعلتها في ثيابك .

وهبطنا في مطار تورنتو فتحدثت رئيسة الوفد السياحي وطلبت منهم ألا يتحرك أحد منهم من مكانه حتى توزع عليهم استمارة لتوقيعها 0فقلت في نفسي نعيما.أنا الوحيد الذي سينزل من الطائرة فماذا أفعل ؟وفتحت أبواب الطائرة ففوجئت بأن كل ركاب درجة رجال الأعمال تحرّكوا من مقاعدهم وبدؤوا بمغادرة الطائرة فتلكأت قليلا ثم خرجت معهم واتضح جليا لي أن لاأحد من المحيطين بي كان له علاقة بالوفد السياحي وأن لاأحد كان يراقبني أو يرصد تحركاتي وأن كل ما عانيته كان بسبب تهيؤات غير واقعية مني فقلت في نفسي المهم أن الأمور انتهت على خير وحتمالم يكن الحق على الطليان ....!

وأنا بدوري أقول للأستاذ الكبير بسام ليس الحق دائما على الطليان بل على الأمريكان فانظر ماذا فعلو بالطيب الصالح .

يقول الطيب الصالح :

دخول الولايات المتحدة لحامل جواز سفر سوداني أصعب من دخول الجمل في سِّم الخياط كأنهم حسبوني جئتهم غازيا في عقر دارهم لانسف المباني –على زعمهم –وأزرع المتفجرات في محطات المترو .أنا السوداني المسالم بعد هذا السن ؟بعد كل تلك الأعوام من تحكيم العقل والدفع بالحسنى .كانت سفارتهم في لندن قد أعطتني (الفيزا )دون صعوبة وجدوا اسمي مسجلا في الكومبيوتر كنت يومئذ مدعوا من جامعة (بوسطن )التي استغلّت نفوذها لتسهيل أمر دخولي .وجدوا كل ذلك مسجّلا عندهم فناولتني الفتاة جوازي وقالت بابتسامة (أتمنى لك إقامة طيبة في الولايات المتحدة )ولم أفكر أن الحصول على الفيزا لايضمن لك دخول بلادهم وأن القرار النهائي رهن بسلطات الجوازات في المطار. رضيت ذلك منهم كما رضيت من قبل الإجابة على بعض أسئلتهم العجيبة في الفورم الذي تملؤه عند طلب الفيزا :هل أنت أو أي احد من أقاربك عمل أو يعمل في الدعارة أو تجارة المخدرات ؟

لاأعلم دولة في العالم غير الولايات المتحدة تسأل مثل هذا السؤال ولاأدري إن كانت مواثيق حقوق الإنسان تبيح لهم ذلك .في مطار دالاس مشيت سادرا أحمل جوازي فإذا قبالتي يافطة تقول (مواطنو الأقطار التالية يذهبون إلى .....)وكان من بينها من الدول العربية –ليبيا –وسورية –العراق –لبنان –والسودان –وأنا اتجه إلى حيث أمرت إذا برجل غريب الوجه يخرج غاضبا مكفهرّا .علمت فيما بعد أنه أخ عراقي مدعو للمؤتمر نفسه الذي أنا مدعو إليه .وأنهم صنعوا معه ماسيحدث لي وشيكا .وفي السودانيين شيء من طبع أهل العراق .من ذلك أنهم إذا لطفوا فكأنهم صبانجد. وإذا هاجوا .....العياذ بالله ....وقد خبر منا ذلك الأتراك والانجليز وكثير غيرهم .استقبلني موظف شاب وساقني إلى طاولة وأمسك بيدي كلتيهما يغمسهما في حبر أمامه .

قلت له :ماذا تريد أن تفعل ؟

قال بلطف وهو يبتسم :نأخذ بصماتك .

لماذا ؟

أوامر من مصادر عليا نفعل ذلك مع مواطني دول معينة .

ثم تابع إجراءات اخرى مهينة لكل إنسان فقلت له :

لكنني العام الماضي كنت في بوسطن ولم يطلب مني ذلك .ثم إن سفارتكم في لندن لم تنذرني أنني سوف اتعرض لهذه المهانة وإلا لما جئت أصلا .

كان الموظف أسودا فقال لي بلطف :ياأخي هذه إجراءات لاتعني شيئا لاتزعج نفسك .

إنما نفسي كانت قد انزعجت بالفعل .حلّ الغضب محلّ الدهشة وسمعت صوتا فيه أصداء السودانيين الذين أحرقوا جيش اسماعيل باشا في( شندي )وأبادوا جيش الأنجليز في( شيكان )يؤزنّي أزّا Sadيازول ...امريكا وأبو أمريكا )بلى ساّخذ أول طائرة إلى لندن .وأيش لهم عندي ؟لاأطلب منهم عملا ولاإقامة وكونهم (سوبر باور )أو (مقّا باور )في ستين داهية .

فهل نستطيع القول أخيرا أن الحق ليس على الطليان وإنما على الأمريكان أم هو في الأساس منا نحن.من من الأخوة لديه جواب ؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليس الحق ع الطليان بل.....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: