مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 الحبّ المُعطَّل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إسماعيل حسن سيفو
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 200
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: الحبّ المُعطَّل   10/10/2010, 6:01 am




الحبُّ المُعَطَّلْ



الحبّ المُعطَّلْ

أوَ تمنعينَ عنّيَ الأحلامَ حتّى؟!
ماذا سأفعلْ؟! ،
ماذا سأفعلُ يا صديقهْ
ياصديقةُ (قولِلي) :ماذا سأفعلُ؟:
لو كنتُ وحدي،
وزارني الطَّيفُ المعتَّقُ في دمي،
أو تهادى في حنايا أضلعي،
هوَ ذاتهُ.. الطَّيفُ المُدلَّلْ ،
***
كيف يا مولاتي (إني) سوفَ يقبلْ؟
وكلُّكِ المجبولُ فيني ، صارَ (مِشعلْ)
***
ماذا سأفعلُ يا صديقَهْ؟!
والصوتُ إبحارٌ بأحلا الأغنياتْ
وعيونكِ النَّجلا لفِكري.... دائما أبداً حديقَهْ
وشعرُكِ الغجريِّ.. خيَّمَ ها هُنا،
فوقَ مناكبي الجَّرداءْ ،
أو تهادى.. أو تطايرَ.. أو تخصَّلْ.
ورمشُك التَّتريّ.. سامَرني بآلاف اللُّغاتْ ،
يُعريني إذا أمهلتُ في قولِ الحقيقهْ
وثغرك الجوزيّ خصَّب مهجتي ،
وخمرهُ اللّوزيّ... عرْبد في فمي؟
وصرتُ ـ كالأطفالِ ـ أحبو في طريقَهْ ،
وذلك المجنونُ بي... قدْ صارَ أعقلْ.
***
ماذا سأفعلُ؟!
وتضاربُ الشطآن في النَّهدينِ أشرعَ مركبي،
وطافَ بي فوق الرَّوابي.. والوِهادْ ،
وعند تقاطعِ الخلجانِ.. أثمرني بريقَهْ ،
من حيث (إني) قد تماهى في غرامكِ وِحْدةً ،
وكنورسٍ ركِبَ الهواءَ تأرجحاً.. وتماوِّجا ،
كي تنجلي الإرمادُ في لهبِ الحريقهْ ،
معْ نزفِ أوهامِ انْدمالٍ... أو وَباءْ ،
أفضي بذي العلياءِ آلاماً عميقهْ
من بعد ذا، يا ظبيتي، أصبحتُ أفضلْ ،
هوَ ذا فيضُ الأنوثةِ.. في الخليقهْ:
قد صرتُ إنساناً شغوفاً طبعهُ ،
كيي يُستَـعادَ ـ بمثلنا ـ أملُ الرَّقيقَهْ ،
كي يرحل الطاغوتُ منا للأبدْ ،
صوب الجحيمِ برعشةٍ، هي رعشة الحبِّ المُفعَّلْ ،
كي ينتفي ـ معْ جهلِنا ـ خَمَمُ البلاءْ
وإلى الهَفا ، بمدافنِ الحبُّ المُعطَّلْ.
***
ماذا سأفعلُ؟!
ووجهكِ الصبَّاحُ أنسنَ وَحشتيْ ،
وسِحركِ (الشرقيِّ) بدَّد ظلمةً.. كانتْ بِنا،
رمز التَّماوتِ والتخلّف والعَماءْ ،
وفكركِ (الثوريِّ) أشرَق شمسَنا،
بالرُّغم من غبقِ البصيرة والضريرهْ ،
بجوفِنا.. وبشرقِنا وبغربِنا ،
وصار فينا العقلُ ناموساً لكلِّ المكرماتْ ،
وبفضلِ ذا، يا منيتي، عبقَ الفضاءْ ،
وصار فينا (الكلُّ) أجملْ ،
وذا دليلٌ قاطعٌ ، بأن الحبَّ أيصلْ
***
ماذا سأفعلُ؟
وقد أناخ بمقلتيَ، رعشُ الصَّبابةِ والهوى،
خمسونَ عاماً.. أنثني.. صوبَ الأنوثةِ كلّني،
لم أجهل الأعذار في حِكْمِ الضَّرورهْ ،
ولستُ أخشى مصرعي في مرتعي ،
بين الخلاخلِ والرَّوابي والضَّفيرهْ ،
حيثُ النِّهاية ـ يا صديقة ـ ذاتها...
لأنَّ للعشاقِ ـ كالأيتامِ ـ (مقتلْ) ،
هو ذاته ـ الحبُّ المُسجّى... والمُعطَّلْ
***
يا شهوة الإبحارِ في (جسدِ الأميرهْ) ،
ما كنتُ يوما أرتضي بـ(أنصاف الخُطى)،
من بعد أن أسرجتُ أعلى صهوة صوب الذُّرا ،
ورفعت الراية الحمراءَ في حربٍ خطيرهْ ،
هي رايةُ (الحُبِّ المقاتل)....
منْ حيث أنَّ الحبّ لا يروى حكايا أو نحيباً في أغانٍ أو قصائدْ
يا مرحبا بالحرب إنْ كنتِ اللصيقهْ
فالحبُّ ـ عند الجِّدِ ـ يُفعلْ
لكنَّ قلبي قدْ تعفَّفَ رأفةً.. عافَ المُنى ،
فَـ(اللَّعنة الكبرى) تُباعدُ بيننا ،
وخشيت أني إن ترامى ظلُّكِ، في مضجعي،
أن تغرقي ـ ياحلوتي ـ في أضلعي،
وتكون ذي الأحلام (يا ويلي) حقيقهْ ،
فَستُصلبي.. أو تُقتلي، في مخدعي ،
مِزقا بسيَّاف الحَمائمِ والزّهورْ..
فمضيتُ للأحلام أنشدُ صبوتي،
ورضيتُ بـ(الحب المؤجَّلِ)، حَسرةً،
لأجلكِ.. لأجلهمْ ولأجلنا..
ولأجلِ أطفال سيأتوا بعدنا،
وسيعرفوا حجمَ المرارةِ ها هُنا،
لأنَّنا ـ في أفضل الحالات ـ صُرنا هكذا:
نرنو الحبيبةَ خِلسةً مِنْ خوفِنا،
ونعاشرُ الأطيافَ في ذُرا الشَّبق المثيرهْ
ونعيشُ بالأوهام.. والأحلامْ
ونرتضي الحبّ المُسجَّى.. والمُعطَّلْ.
***
يا زهرة الدُّراق.. خصَّبني الطَّوى،
قد صِرتهُ بل صارني،
أضحى التماهي مُبدعاً .. ما بيننا ،
فغدوتُ بالأحلام أقبلْ
***
أنا لستُ أسألُ... يا صديقَهْ
لا (يروحي) ـ لا ، أنا لستُ أسألْ
سوف أمضي ـ في الثَّنايا ـ كالجَّداول ،
ونفيضُ ـ بعد الحبِّ ـ آلاف السَّنابلْ ،
هيَ ذيْ أحلامنا قدْ أمطرتْ ،
وكوثرتْ ببيادرِ (الحبُّ المقاتل) ،
وليحترقْ ـ في مهدهِ ـ (الحبّ المُعطَّلْ)
سوف أمضي.. مُغرماً بأنوثةِ الطِّيف المدلَّلْ ،
وبهكذا..قدْ صرتُ أحلى
صرتُ أنقى.. صرتُ أقوى.. صرتُ أكملْ ،
فكيف ـ يا مولاتي ـ أسألْ؟!
؟؟!!
لستُ أسلُ يا صديقه؟!
لستُ أسألْ
********




إسماعيل حسن سيفو
سـوريا ـ سلمية
10 تشرين أول 2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عزيز الخطيب
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 23
تاريخ التسجيل : 02/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحبّ المُعطَّل   28/10/2010, 5:31 am

لأجلكِ.. لأجلهمْ ولأجلنا
من أجلهم ولأجلنا
تكتمل الموسيقا
ما اجمله من يراع يخدم سيد الشعر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إسماعيل حسن سيفو
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 200
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: الحبّ المُعطَّل   4/11/2010, 1:50 pm

عزيز الخطيب كتب:
لأجلكِ.. لأجلهمْ ولأجلنا
من أجلهم ولأجلنا
تكتمل الموسيقا
ما اجمله من يراع يخدم سيد الشعر



ألف شكر يا أخ عزيز الرائع



هي لك هدية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الحبّ المُعطَّل   6/11/2010, 4:41 am

لن أستطيع اقتباس اي جملة وإذ أردت فإني سأضعها كلها أي القصيدة في إطار من الذهب
شكرا الأستاذ اسماعيل سيفو الشاعر والباحث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
علي فايق سيفو
فضي
فضي


عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 24/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحبّ المُعطَّل   1/12/2010, 9:01 am

الأديب الكبير اسماعيل سيفو
كم هي رائعة تلك الكلمات
كم هي رائعة تلك الاحاسيس
احترامي وتقديري لك ولشعرك
علي فايق سيفو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحبّ المُعطَّل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: