مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 المزاح القاتل.. قصة بقلم فاتن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romance
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 109
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

مُساهمةموضوع: المزاح القاتل.. قصة بقلم فاتن    1/10/2010, 11:54 am

المزاح القاتل
كنت ارقبه من خلف الستارة وهو فى طريقه الى العمل فيرفرف قلبى من السعادة وتتعلق به عيناى ...كان وسيما....خمرى اللون ..عيناه بنيتان عميقتان ...تتدلى خصلات شعره البنى الناعم على جبينه فيزداد وجهه جاذبية لم يكن يشعر بعيونى المترقبة .. كانت اسرته تعيش فى حالة ميسورة وكان الأخ الوحيد لثلاث بنات كانت أمى تزورهم كثيرا فقد كانت تحب والدته وتأتنس بها ...وتغير بهم الحال حين توفى والده اثناء عمله بالمصنع وكان صاحب المصنع رجلا جشعا فرفض ان يصرف لهم التعويض المستحق ولم تكن الأم المسكينة تملك من المال ما يمكنها من رفع قضية لإسترجاع حقهم المسلوب فسلمت امرها لله وتوسلت الى الله أن يعوضها خيرا فى إبنها ..كان سعيد طالبا فى الجامعة فى الصف الثالث بكلية الهندسة واضطر ان يترك الدراسة ليعمل وينفق على أمه وإخوته وكان محبوبا من الجميع خفيف الظل شهما فى زمن قلت فيه الشهامة او بالأحرى انعدمت و يحمل من صفات الزمن الجميل ما يجعل المرء يتعلق به.. فعمل فى مجال المعمار وكان زملاؤه يحبونه لدماثة خلقه وتعاونه وتفانيه فى عمله الى أقصى حد.. وأحبه صاحب العمل وقربه اليه ورغم شظف العيش وقلة الدخل الا انهم كانوا لا يسألون الناس الحافا ويحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف..
كانت امى تزورهم بالبيت وتساعدهم قدر استطاعتها دون ان تجرح شعورهم وكنت اذهب معها واحست والدته بعيونى المتعلقة بولدها فهمست لى هل تحبينه ؟؟
احمر وجهى خجلا وتلعثمت ولم أنطق ...قالت ...سأزوجك اياه عندما تنهين دراستك..فأرتميت فى أحضانها وأنا فرحة ...كان سعيد بارا بوالدته فكنت أسمعها تدعو له آناء الليل وأطراف النهار
وذات يوم ذهب سعيد الى العمل وأتت امه لزيارتنا وكانت قلقة ومضطربة وما فتئت تقول لأمى انها تشعر بالضيق والاختناق ولا تدرى ما السبب !!
هدأت امى من روعها وجلسا يتسامران ...وفى هذه الأثناء كان سعيد فى وقت الراحة يتناول طعام الغذاء مع زملائه بالعمل -رغيفا من الخبز محشوا بالفلافل- ثم بدأ الزملاء يتضاحكون ويلقون النكات وقام سعيد يعد الشاى لزملائه .. وتسلل من خلفه صاحب العمل ليباغته- وكان يحب سعيد حبا جما- وكثيرا ما كان يحمله على ذراعيه ويدور به مازحا كان قوى البنية مفتول العضلات يتباهى بقوته .. باغت الرجل – سعيد- وحمله وانطلقت الضحكات وزادت حماسة الرجل فمد يديه الى خارج المبنى وهو يحمل سعيد بين يديه فتعالت ضحكات العمال ..وكان السور حديث البناء ...ويبدو انه لم يتحمل ثقل الرجلين فتهاوى السور واختل توازن الرجل وسعيد بين يديه وسقطا من الطابق الخامس وسط ذهول الجميع ...
وكان المشهد مروعا حين هرع العمال الى اسفل المبنى فوجدوا الرجلين قد فارقا الحياة ...
مرت اعوام على هذه المأساة وما زلت اقف خلف الستارة بأعين تفيض بالدمع اتطلع الى الشارع الذى شهد خطوات الحب وهو ذاهب الى عمله مبكرا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هزيم الد
زائر



مُساهمةموضوع: رد على قصة المزاح القاتل   1/10/2010, 12:56 pm

الصديقة فاتن شكرا على القصة الجميلة ولكن لدي ملاحظة:
ما هو زمن أحداث القصة.
يبدو أنك متحاملة جدا لتكتبي:
شهما فى زمن قلت فيه الشهامة او بالأحرى انعدمت
يمكن أن تقل الشهامة بمفهومها المطلق ولا يمكن أن تنعدم ولا في أي زمن
وجمعيتنا والأصدقاء فيها خير دليل على وجود الشهامة في هذا الزمن
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: المزاح القاتل.. قصة بقلم فاتن    1/10/2010, 1:34 pm

الصديقة فاتن تحية لقد توقعت ان ارى منك عملا أدبيا ولم يخب ظني شكرا للمشاركة وللمبادرة الجميلة برفد الموقع بهذه الأعمال الأدبية الجميلة
أما بالنسبة للأستاذ هزيم كلامك صحيح وأنا من المؤيدين له
ولكن للأدباء طريقة في المبالغة لاتخفى على أحد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
romance
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 109
تاريخ التسجيل : 27/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: المزاح القاتل.. قصة بقلم فاتن    1/10/2010, 2:54 pm

شكرا لمروركم وللمشاركة
ولرأيكم كامل احترامى
ولكنى وصدقونى لم ابالغ حين قلت اننا فى زمن قلت فيه الشهامة فهذا واقع اليم
اصبح شغل الناس الشاغل وهمهم هو لقمة العيش وانحدرت الاخلاقيات الى ادنى مستوى لها للاسف الشديد
لقد اصبح الاستثناء هو ان تجد الشهم ذو الاخلاق الكريمة
والاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية
لكم خالص تحياتى وتقديرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المزاح القاتل.. قصة بقلم فاتن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: