مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 ماذا يكتب عن رواية حيدر حيدر( وليمة لأعشاب البحر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: ماذا يكتب عن رواية حيدر حيدر( وليمة لأعشاب البحر)   29/9/2010, 10:03 am

ــ هذه دراسة لرواية وليمة لأعشاب البحر أرجو القراءة

ـوليمة حيدر بين صباحين / قراءة لرواية وليمة لأعشاب البحرPosted on 29 سبتمبر 2008 by ياسر حجازي


[1]

“وليمة لأعشاب البحر-نشيد الموت”، الرواية الثمانينيّة التي أدخلتْ شريحةً منَ المثقفين العرب في أزمة كبيرة، ثُمَّ أدخلت الهيئة المصرية للكتاب فِي معركةٍ مع الأصولييّن في منتصف التسعينيات، أولئك الذين أنزلوا وبالهم -من سبابٍ وتكفير- على الهيئة الناشرة وعلى المؤلف، وظنّي أنّ جُلّهم لم يطّلع على الرواية أو يقرأها، إنّما تحرّكوا أو كان وراء حراكهم وهياجهم مَنْ ساءه أنْ تقوم الهيئة المصرية للكتاب بنشر رواية لغير مصري، وتلكَ لوثةٌ من عنصريةٍ لا تخلو منها أيّ هيئة حكومية في أيّ بلدٍ آخر، إذْ هي بلاءٌ يصيب طائفة في كلّ أمة، فيظهرها على عكس ما يريد تاريخها وحاضرها، فمِصر –مهما أرغى زبدُ هؤلاء فإنه زبدٌ- وتبقى هي تنفع النّاس، كلّ الناسِ، وتبقى مشرعةً ماضيها وحاضرها ومستقبلها لجميع الثقافات والحضارات.



ليست “وليمة لأعشاب البحر” رواية تقليدية متعاقبة الأحداث، إذْ أنَّها لا ترتجي خطّاً دراميّاً تصاعديّاً، ولا تَتْتَكِيءُ على بداية مشوقة ليترّقب القارىء خاتمةً أو يطارد نهاية ما، بَل هي دون ذلك جميعاً، حيث أنَّ النهاية والبداية مسألةٌ لا تعني المؤلف في هذا المقام، فهو يتجاوزُ بكثيرٍ من الحرفيّة عاملَ الزمن، حينَما يسردُ مَا قد صارَ تاريخاً مستودعاً لديه -على الرغم من تعدّده وعدم أحاديته- فهو جزءٌ من تاريخه الإنساني كفرد، ودمٌ في ذاكرته، تلك الذاكرةُ التي قدَرُ الكاتب المبدع أنْ تكونَ ذاكرةً حمّالة أوجه، ذاكرة ليست تُعاني النسيان في كثيرٍ من منعطفاتها، التي يُحسنُ المبدعُ، -والمبدعُ فقط- أنْ لا يدعها تمرّ سلاماً.

تذكرُ إيزابيل الليندي في روايتها باولا[2]: “ولأن أشياء كثيرة طالها النسيان أو التحريف، فأنا لا أتذكر الأماكن ولا التواريخ ولا الأسماء، لكنني في المقابل لا أترك حكاية جيدة تفلت مني”



تفوحُ من الرواية أصواتاً، وتسمع روائحاً جُبِلَتْ من الطبيعة التي عاشها المؤلف بين المشرق والمغرب العربيّين، كلّ الظنِّ أنّه تعلّق بها إلى تلك الدرجة التي تملّكته فأعطته مفاتيحها، أو استودعتهُ القدرة أن تتحوّل بين يدي حبره وأوراقه من طبيعة حيّة إلى طبيعة كلاميّة منسوخة في رواية.



الكتابةُ عن “وليمة لأعشاب البحر”، بينما أنتَ لست ناقداً أو محترفاً في مجال الكتابة عن الروايات ما هي إلاّ “ورطة”، يتورّط فيه السمع والبصر والقلب، فتلك المقاطع النثريّة المكتوبة بطريقة شاعرية وشعرية لا تقرأُ إلاّ بصوتٍ مسموعٍ حتّى يستمعُ بها القلب مرراً وتكرراً، ثُمّ يجدُ القاريء نفسهُ أو يتصيّدها في دورين أنيسين: “الحكاوتي والمستمع”، فالرواية تمتلئ من “أوّلها حتّى آخرها” بالصور الشعرية المتسارعة والتشبيهات المستوحاة من حركة الأشياء ومحاكاتها بالطبيعة، وعلاقاتها وحواراتها المرئية والمسموعة فيما بينها، هكذا تأخذكَ الرواية بِحِيَلِ المؤلف اللغوية -أو على مستوى الصياغة- إلى حالة من التخيّل الكثيف كأنّكَ تسكن في الأماكن التي تطوف بها الرواية.



بنى حيدر روايته “وليمة لأعشاب البحر” على أساس تغافل الترتيب الزمني المتتالي للأحداث، بناءً على أن تجربة الراوي في محلّ ما يرويه قد انتهت حدثياً، ولم يبقَ سوى أن يسترجعها من الذاكرة بالطريقة التي يريدها أو تريدها الذاكرة، أحداثاً لا وجود فيها “للحاضر والمستقبل” فكلاهما فاتَ وماتَ، قضاءٌ مضى، فلا وجود لهما بمعنى الزمن داخل الرواية، إذذاك أفهم تجوال الراوي من حدث زمني إلى حدث زمني آخر في السياق ذاته، كأنهما حدث واحد في زمن واحد.

وإذْ لا بُدّ منَ التَّمثيلِ حتّى يُشاركُني القارئ فيما ذهبتُ إليهِ، أذكُر:

1. في ص 183 من طبعة (1988) وعلى مساحة عشرة أسطر؛ تتكلّم آسيا بالأخضر، وفلّة بو عِنَّاب ومهيار البابلي، ومهدي جواد -وهم من شخوص الرواية- يتحدّثون بينما كلّ واحد منهم منفصل عن الآخر -زمنياً ومكانياً- لكنّه الراوي يشاءُ أَنْ يجمعهم وفق سياق يوحي بوحدتي الزمن والمكان.

2. يتنقّل الراوي بين الصفحات 260 حتى 270. من “بونة” الجزائرية إلى “الأهوار” العراقية، ومن “الايزرقاوي” في بغداد، إلى “اليحياوي” في الجزائر، ومستشفى بأوزبكستان، ثم العودة للحبيبة في بونة، ثُمّ .. وهكذا دواليك، لا يستقرّ في مكان، أو زمان. وهو طوافٌ ساحرٌ “كأنه سليمان في بساطه”.



أمّا الكتابةُ عن التشبيهاتِ والتصاوير، أو مقارنة أحداث إنسانية ومحاكتها ومقارعتها لحركات الطبيعة، فإنّ الرواية تَتألّق بذاك الفيض والبوح بِمَا تعينُ القارئ أَنْ يَسْتشفَّ مدى شاعرية المؤلف وعلاقته وحبّه للطبيعة حتّى يلجأ لها دائماً في مجازاته وبلاغته كمُعينٍ وشاهدٍ على تاريخه.

“في هذه اللحظات يأخذ الصمت مع الموسيقا شكل ريحٍ تتموّج في حقول حنطة خضراء. حقولٌ مديدةٌ أبعد من مدى النَّظر. أمواجٌ أمواجٌ. انحناءات. ارتعاشات. وخفقانات تبدأُ من النَّسغ ثُمَ تصعدُ حتَّى الذؤابات العالية لشعر السَّنابل” ص 281

· أيّ صمتٍ هذا؟!



“كانت الرقصة تنمو نحو بدء اشتعال النَّار في حزمة الحطب” 373

“أحسَّ برطوبةِ الأعشاب وهو يمسحُ براحته فوق الزّغب” 183

***



تَحْكِي الروايةُ في ثناياها -لمحاً وخطفاً- عن ثورة الجزائر، وما عقبها من صراعاتِ مرحلةِ التَّأسيس فالاستقلال الوطني، وعن الحزب الشيوعي العراقي وثورته في الأهوار العراقية. تحكي أنّ السلطة في كلا البلدين هي من التَّشابُهِ بحيث أنَّهما وجه واحد، بَل مَا هُما إلاّ امتدادٌ للأمويين والعباسيّين.

هل قدّمتِ الروايةُ تاريخاً مغايراً لتواريخِ السُّلطتين؟

هل قدّمتْ نقداً خاطفاً أو لاذعاً عن كلا الثَّورتين، كاشفةً بعض أخطاء، كانَ يمكن تجاوزها في رأي مَنْ شهد الواقعتين أو إحداهما؟

حسناً،

لم يكنُ سرداً تاريخياً، كانَ سرداً ذاتياً، ينبشُ بالخاصِ ليستجلي صورة أكثر وضوحاً للعام الذي يسكن دائما في الغموض أو يختزل في شعاراتٍ كبيرة وأحداث كُبرى.

لم يكن السرد عن العراق والجزائر تأريخاً، أو عرضاً سياسيّاً، قدرَ ما كان انعكاساً طبيعياً لنفسيّة انسانٍ واكبَ الحدثين، وما أعقب الحدثين.

وإِنْ جازَ لِي أَنْ أُقارنَ هذه الجزئيّة –تحديداً- بعملٍ روائيٍّ آخرَ، سَأذكرُ “شرق المتوسّط”" لعبدالرحمن منيف–ولكن بعيداً عن اللغة والصياغة والمقارنة الأدبية، إنّما فقط في هذه الجزئيّة فحسب، التي تخصّ استحضار التَّاريخ أو تدوينه روائيّا. وهما يشتركان -حيدر ومنيف- في استحضار التَّاريخ المُعاش، التّاريخ الذي مرَّ من تحت أقدامهما فاسْتَنْشَقَا روائحه حتّى حاصرهما، وكأنّهما لم ينتصرا عليه إلاّ بالحياة نفسها والاهتداء لسرّ الكتابة؛

يختلفُ اسلوب حيدر في هذه “الجزئية” عن اسلوب منيف، إنْ كانَ على مستوى الترتيب الزمني للأحدث أو على مستوى الدافع وراء هذا التدوين التاريخي، فبينما نرى عدم اكتراث وليمة لأعشاب البحر للترتيب الزمني(سيولة الزمن)، حيث هي استحضار لأحداث مضتْ واستقرّت في ذاكرة المؤلف ليستحضر منها كيفما أراد، بينما نجدها في “شرق المتوسّط” أقرب إلى الترتيب الزمني وليس ثمة إيحاء بأنّ المؤلف طرفاً في الرواية أَو أنّه يستحضر تاريخاً. وعلى صعيد الدافع نجد مُنيف قد انكبّ مُدافعاً عن الرَّأي والتّفكير والتّعبير، بينما ارتكز حيدر على النَّفس الإنسانية المتداخلة في شتّى مفردات الحياة.

فعلى الرّغم من بشاعة الماضي فيما يدوّنه مُنيف لكنّ بصيص الأمل هو الدّافع والمحرّك الذي يقود فكره وحبره، أمّا حيدر فما أحسبه إلاّ جانبَ كلّ أملٍ، فجاءتْ روايته دفاعاً عن اليأس، كأنّ المحرّك الأعظم لتدوين شهادته الروائية هو اليأس من هذا العالم.

***



وليمة حيدر التي تبدأ بجملة -على قدر بساطتها إلاّ أنّها صعبة المنال- “وَكانَ صباحاً مُضيئاً”

ليبدأَ التفاوض والجدل مع القارئ منذ البدء، كأنّ البدء شكٌّ، فيدخل الشكّ في نفسكَ لتسألها: وهل ثمّة صباح مُضاءٌ وصباح ذو ظلام؟!

ثُمَّ يبدأُ طواف الوليمة بين: المنفى، الحب، الجنس، الكفاح، المرأة، الإنسان الشرقي، العربي الإفريقي، السماء واستغلالها، الأخلاق بمعنى إعادة صياغة تعريفها الإلزامي، العادات وقيودها الآسرة، وجوانب من الحياة صغيرة ومُضاءة وأخرى مظلمة.

حتّى ينتهى الطواف –وما هي بالنَّهاية- ينتهي بِما يربط البدء –الصباح- فيزيد الأسئلة ويحرّض الريب والشكوك، إذ يختم حبره بـ “صباحٍ ضائعٍ، يرتفعُ فوق بوّابة المقابر، كأنّه الموت الخاتمة العدم”

لقد حاولت الوليمة الإبداعية عبر طوافها الشعري النثري –بين صباحين؛ مُضاءٌ وضائعٌ- في تأصيل فكرة؛ أنّ الأشياء وإن أوحت بثباتها إلاّ أنّ لها من الرُؤى ما يفيضُ ويختلفُ ويتعدّدُ تبعاً للنّفس الإنسانية المختلفة، المتعدّدة، التي لا تنتمي –أبداً- إلى عالم ثابت أحادي.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه دراسة أخرى للرواية...... المقال منقول عن أحد المواقع الألكترونية
وولا نتبنى رأي أحد

بسم الله الرحمن الرحيم

قبل البدء ... اخواني واخواتي الكرام: إن الله تعالى الذي خلقك ورعاك ووهبك كل ما حولك..
يسبّ ... إن هذا الرب العظيم الكريم يشتم .. لا إله إلا الله .. لا حول ولاقوة
إلا بالله ..أخي ...لو كان أبوك هو الذي يسب . أما كنت ستقف للدفاع عنه ؟ ..
ماذا عن ملك الملوك سبحانه ؟؟ الذي يمهل لعباده حتى إذا ما تمادوا في الظلم أخذهم أخذ عزيز مقتدر . فعلينا الرد عليهم ونشر ردودنا ليراها الجميع وهذا اقل شي نفعله تجاه هؤلاء الكفره000
.. الذين لو سكتنا عليهم سيظهر الكثير والكثير من هذه الأفعال المشينة ..
التي لولا عدم قيامنا بانكارها لما انتشرت بهذه الصورة ..
لا تنسى .. أن هذا هو أقل ما يمكن أن تقوم به 00
نيابة عن ألف مليون مسلم نطالب بإقالة وزير الثقافة المصري00ومعاقبة ومحاكمة الكاتب وتنفيذ حد الله الشرعي فيه فيه لكي ينزل الى القبر الفاسق حيدر ويشاهد ويحس بعذاب القبر ولكي يسترخي ويكمل كتابته الشيطانيه وهو يذوق الموت مليون مره في اليوم00
-----------------------------------
-------------------------------
الحمد لله رب العالمين . والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ...
الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الإسلام .. فهو الكريم العظيم .. وأنعم علينابأن أرسل لنا النبي صلى الله عليه وسلم ..
فهو العظيم الرحيم الكريم العليم .. هو الأول لا شيء قبله ... وهو الآخر ولا
شيء بعده ..أما بعد ..
رسالة إلى المسلمين في مصر خاصه وجميع المسلمين عامه .... أفيقوا يا إخوة الإسلام ... قبل أن يرسل الله علينا صاعقة من السماء ..
أيها الإخوة لقد فجعنا في الأيام الأخيرة بالأحداث المتلاحقة التي حدثت في مصر
.. والتي كانت بدايتها . بحملة من الصحفي الدكتور محمد عباس في جريدة
الشعب المصرية لفضح كتاب يسمى : " وليمة لأعشاب البحر " للكاتب السوري الكافر : حيدرحيدر .
وليست المشكلة فقط في وجود هذا الكتاب الذي سنقرأ بعض فقرات منه الآن ..
لكن المشكلة أن من قام بنشر هذا الكتاب .. هي وزارة الثقافة المصرية في
بلد يدعي دستورها في المادة الثانية : أن الدين الرسمي هو الإسلام ..
إن المصيبة أن هذا الكتاب نشر بأموال الشعب المصري .. وبأيدي مصرية . لا
حول ولا قوة إلا بالله ..
العجيب كل العجب أن وزير الثقافة المصري فاروق حسني أدلى بتصريحات قائلة انه لن يسمح بالارهاب الفكري ومنع حرية الفكر وان الكتاب لن يمنع من الاسواق متحدياالله عز وجل ومتحديا اومره ومتحديا مشاعر المسلمين000
بل مضى فاروق حسني يستهزئ ويسخر بالمسلمين ويتلاعب بمشاعرهم ... قائلا أنه
قرأ الرواية وأنه وجدها تدعو إلى الإيمان بالله ....أي إيمان هذا يا فاروق حسني ؟؟
نحن بدورنا نقول لفاروق حسني ومن على شاكلته .. هذا هو الكتاب فيصلا بيننا
وبينكم ..وصدق الشاعر حين قال :
من سب الزعيم فهو مجرم ... ومن سب الإله فكل الناس أحرار
هذه مقتطفات بسيطه من الكتاب:-
-1- يقول الكاتب الكافر حيدر حيدر سابّا الله سبحانه وتعالى في معرض حوار
بالرواية :فيقول الأول : هو من صنع ربي
ويرد الثاني : لا بد أن ربك فنان فاشل إذا .. !
لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. يصفون الله بأنه فنان فاشل ثم يقول فاروق
حسني أن الرواية وقعت تحت الإرهاب الفكري !
-2- ويستمر الكاتب الكافر .. دون قيد ولا شرط .. فلقد سمحت له وزارة الثقافية
المصرية بقيادة فاروق حسني بكل ما يريد من كفر .. ثم بعدها يقولون أنه إيمان..
يستمر هذا الكاتب في نشر كفرياته قائلا : " إن رب هذه الأرض كان يزحف وهو
يتسلل من عصور الرمل والشمس ببطئ السلحفاة " ..... لا إله إلا الله وحده لاشريك له
.. يتجرأ عليه العباد .. فيمهلهم .. وهو القادر أن يزلزل الأرض من تحتهم
ويهلك أولهم وآخرهم ... فسبحان ممهل الظالمين .... الكافر يصف الله بالسلحفاة .. !!
ووزير الثقافة يقول أن الرواية تدعو للإيمان .. !!!
-3- وفي عصر انعدام الرقابة .. وعدم تسليط الأسياف والسكاكين إلا على المسلمين
الملتزمين الذين يوصفون بشتى الأوصاف كالتزمت والتطرف والإرهاب والرجعية .. في
هذا العصر الذي انعدمت فيه الرقابة على حقوق الله .. خرج علينا هذا الكافر
قائلا وهو يخاطب شخصا يدعى مهدي :
" والله تعالى قال في كتابه العزيز .. فإذا ابتليتم بالمعاصي فاستترواوصرخ
مهدي ضاحكا : يا عمي الحاج رغبنا في الاستتار فإذا بمخابرات ربي تقرع عليناالأبواب الموصدة "
لا حول ولا قوة إلا بالله .. إلى هذا وصلت السخرية والاستهزاء بدين الله .
الكافر .. يقول عن الله ما لم يقل الله .. ويحرّف في القرآن الكريم .. ويكتب
آية لا وجود لها في كتاب الله سبحانه وتعالى زاعما أنها من كتاب الله !! ..
والله كفاه بذلك كفرا ..
ثم لا يأبى الكاتب إلا أن يتم كفره .. فيستهزئ بمراقبة الله لنا .. زاعما أن
الله يرسل مخابراته للتجسس ..
وبعد هذا يقول وزير الثقافة المصري فاروق حسني أن الرواية تدعو إلى الإيمان ..
-4- لم يكتف الكاتب .. ولن يكتف هو وأمثاله .. بل استمر في نشر كفرياته ..
والاستهزاء برب العزة عز وجل ....
قديما كان هؤلاء الفسقة حينما يريدون ضرب الإسلام لا يجدوا إلا ضرب الدعاة إلى
الله فيتهمونهم بالدجل مرة وبالجنون أخرى وبالزنا وبالبحث عن مناصب سياسية
وبالرغبة في قلب نظام الحكم وووو .... ثم تطورت الحملة .. لتطول الصحابة
رضوان الله عليهم ثم زادت لتطول النبي صلى الله عليه وسلم .. فهذا ينكر
الشفاعه والآخر ينكر السنة والثالث يسخر من البخاري ومسلم والرابع يقول ليس هناك إلا القرآن الذي نأخذ منه ديننا
.. ثم بدأوا في السخرية من القرآن . وها هم الكفرة
يتابعون مخططهم - تحت إشراف وزير الثقافة المصري - بالسخرية من الله !!!
نعم يا ألف مليون مسلم .. ووالله لو كنا رجالا نقف أمامهم لما جرءوا على ذلك .. بدليل
أن هؤلاء الكلاب .. لا يستطيعون وأتحداهم والله أن يؤلفوا رسالة يسبون فيها
رئيسا أو حاكما من الحكام .. يقول الكاتب .. :
" داخل هذه الأهواز التي خلقها الرب في الأزمان الموغرة ثم نسيها فيمابعد
لتراكم مشاغله التي لا تحد في بلاد العرب وحدها حيث الزمن يدور على عقبيه منذ
ألفي عام " .....
يا الله .. كم أنت حليم على عبادك .. يا الله ... يصف الله أنه مشغول .. وينفي
عنه صفة القدرة ... فهو لا يستطيع الجمع بين وظيفتين .. لا إله إلا الله ..
سبحان الله ... حملة مستعرة .... وفي النهاية يقول وزير الثقافة .. إن الرواية
تدعو إلى الإيمان ... !!
-5- ثم يستمر الكاتب في السخرية .. وهذه المرة .. يسمح الفاجر الداعر
الكافرأن يتكلم بلسان الله عز وجل .. نعم يا إخوة الإسلام .. الكاتب يتكلم وكأنه الله
يتحدث إلى داود .. قائلا :
الله الله يا ولد يا داوود .. لقد غفرت لك انكح كل صبيان بونة وأنا شفيعك يوم
القيامةلا إله إلا الله ... سبحانك ربي هذا بهتان عظيم . يا فاروق حسني
أين الإيمان بالله الذي تدعي أن الرواية تدعو له ؟ أم أنه الإيمان بآلهتك .. آلهةالمنصب والجاه والسلطان ....
-6- والتطاول على الله عند هذا الكاتب .. لا شيء يوقفه ... فلا خوف من حكومة
ولا جمهورية ولا مملكة .. بل إن هذه الحكومات هي التي تنشر روايته وتقوم
بدورهابنشر فكره ... يقول الكافر :أقام الله مملكته الوهمية في فراغ
السماوات 0لا إله إلا الله .. أيكّذب هذا الكافر ربنا .. يقول الله " لله ملك
السماوات والأرض " ويأتي هذا الداعر الفاجر فيقول عن مملكة الله أنها وهميّـة !!
أي إسفاف هذا .. أي سخرية هذه من كتاب الله ومن الله تقدست أسمائه ... ثم
بعدهايقول وزير الثقافة أن الرواية تدعو للإيمان بالله .. !
-7- ويصف الكافر أحد العاهرات في روايته وتمسّـى فلّـة قائلا : فلة هي
المساويةلروح الله الجامعة هبطت كالروح القدس فجمعت الجسد إلى النفس وأعادت تكوين التنسيق الأول بعد اختلاله
-8- ثم يتطاول الكاتب هذه المرة على القرآن الكريم .. فيصفه بالخراء . أيوالله
.. يصف القرآن بالخراء .. ومع ذلك يقول فاروق حسني أن الرواية تدعو إلىالإيمان
.. ..وهؤلاء يهمشون التاريخ . ويعيدونه مليون عاما إلى الوراء في عصر الذرة والفضاء
والعقل المتفجر يحكموننا بقوانين آلهة البدو وتعليم القرآن .. خراء !!
هل كان يرضى فاروق حسني طباعة كتاب .. يصف فيه الحزب الوطني المصري أنه خراء؟؟
أم كان يرضى لو وصف الرئيس حسني مبارك أنه خراء ؟؟ .. فلماذا رضي فاروق
حسني أن ينشر كتابا يقال فيه أن كلام الله القرآن العظيم الذي أرسله الله على لسان جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم .. بأنه خراء ؟
-9- ويأبى الكاتب إلا أن يأتي على النبي صلى الله عليه وسلم .. فيقول الكافر في حوار بينه وبين حاج !! :
الله قال انكحوا ما طاب لكم .. رسولنا المعظم كام مثالنا جميعا ونحن على سنته
لقد تزوج أكثر من عشرين امرأة بين شرعية وخليلة ومتعة .. وكان صلوات
الله عليه وسلم يقول : تناسلوا فإني مفاخر بكم الأمم ..
أيها الكافر .. أكان لرسول الله خليلات ؟ أو تظنه واحدا من أسيادك القانطين
بشارع الهرم ؟ أم تظنه *** من كلاب هذا العصر الذين يسمون بالكواكب والنجوم ..
؟ ألهذا الحد يا مسلمون وصل بنا الذلة والهوان .. رسولنا الذي نصلي عليه في
اليوم أكثر من 9 مرات يوميا في الصلاة .. يسب ويشتم ولا نحرك ساكنا ؟
-10- وها هو الكاتب يسخر هذه المرة من الإسلام .. كيف لا وقد سمح لنفسه أن يسخر
من الله جل جلاله .. واعتبر الذات الإلهية شخصا أمامه يسبه ويتهمه بما يريد ..
يقول الكافر :وخلع الجلد المتخلف والبالي الذي خاطه الإسلام فوق جلودنا القديمة
فأي إي


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
 
ماذا يكتب عن رواية حيدر حيدر( وليمة لأعشاب البحر)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: