مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 نعم أنا مُطلَّقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إسماعيل حسن سيفو
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 200
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: نعم أنا مُطلَّقه   20/9/2010, 6:19 pm


نعم أنا مطلَّـقَـهْ



أولاـ تقديم لا بدَّ منه لحصر الموضوع والهدف بدقة متناهية:


الإهداء واضح: إلى كل امرأة عربية (أوغير عربية)، أبيَّة.. تأذَّت بسبب الإباء، بعدم الإذعان وقبول الذلّ والخنوع لبعض رجال طغاة قساة قلوب وجهلة (ولا أقصد الزوج الطليق قطعا) ..أو تأذَّت بسبب الفقر.. وقطيعة الأهل والأصحاب والأقارب، أو بسبب جهل اجتماعي عام مرّ : الجهل الفكري والمعرفي والعلمي.. والعاطفي والنفسي.. والتقليد المستحدث السائد لما هو ضار بالكل... حول المطلقة... والأرملة.... والعانس... والهجيرة...
فلم تكن عادة العرب الأصيلة هكذا قط حيالهن..
فقدعرضتُ حالة واحدةٍ منهنَّ حصرا (لا يعيبها العالم كلّه سوى أنها فقط فقط: مطلقة).. تحت ستار مثل شعبي أقسى من الذبح نفسه:
(لو فيها خير، ما كان رماها الطير) ولم يشرع به دين ولا يقبل به عقل... بل العكس هو الصحيح تماما... عونهنَّ ـ في هذه الحالة الأصعب ـ واجبٌ أول للعالم... وفرضُ عين على كل مؤمن عاقل.. وعلى كل إنسان آخر حر ومؤمن أم غير مؤمن إلا بسلطنة الفكر.. العون هنا ليس فرض كفاية بل فرض عين.. هي رسالة عقل وفكر.. رسالة الإنسان كلَّه من الأصل.. نصرة المظلومين في كل الأرض .. بسبب عوامل موضوعية محض.. وليس لهم من ذنب سوى أنهم ضحية أوضاع لم يكونوا أصلا لها... ولا سببا بوجودها... هي قضيتهم جميعا واحدة (الظلم العام).... مفسدةُ العقل.
هذا العمل الشعري مشروع رسالة محددة جدا بذلك.. لم أترك به مجالا للأشكلة والإجتهاد وتعدد الروايات ووجهات النظر فقط فقط مطلقة، وههنا روايتها قصة ظلم إنسان مؤمن)، ولا خلافية النظرة السائدة.. ولا مؤشكلة: لا في شكلها ولا في مضمونها ولا في سلوكها ولا في أسبابها.. ولا في أصلها ولا في فصلها...فقط فقط لأنها مطلقة..
ولم أذكر طليقها بالسوء (هنا فضاء حرية مشروعة له وحق مسلَّم به شرعا وعقلا.. أصلا وفصلا)... وذلك حصرا للموضوع في زاؤيته الإنسانية.. ليس من أجل الطعن بالطلاق نفسه.. ولا ردَة إلى عهد بائد بإلزام البقاء مع القهر والإكراه في الارتباط الدائم.. و(المزدري والمفتري: ليس الزوج الطليق ـ حصرا للموضوع) بتراجيديا مجتمع جاهل متخلف..
هذه فظاعة... بالوقوف مع الجلادين... والقتلة.. سيّافي الزهور..ضد الإناث الحرائر الضحايا.. والعزَّل... وضد أشجار النخيل الباسقة.. التي تموت واقفة.. والصمت هنا مدان، وكذلك السكوت عن جريمة عامة ليس أقل رذيلة من الكلام المحق.. بأضعف الإيمان: بقول كلمة حق في هذا الموضوع والموقع .. والمواقع الأخرى التي تفتح آذانها لكلمة حق... كجزء من إعمال العقل .. في أضعف الإيمان ...
لنقف معا لتحقيق نقلة نوعية في الشعر.. والفكر.. ولن نترك الطرائق الأولى الأبسط.. طريق الحب.. وببساطة القول والتعبير. بل نتعاون للتشهير بكل ظلم .. ومتخلِّف عام.. تحت أي عنوان وموضوع عام..
في (تراجيديا المجتمعات المتخلفة جداً)
* * * * *

ثانيا: نصّ العمل الشعري




نعـمْ أنا مُطـلَّقَـهْ
الجزء الأول


أأدركـتني يا سائِلي ،
نعم أنا مطلَّقَهْ ،
ما قلْتُ : لا ،
نعم .. نعم.. (إنّي) أنا... مُطَلَّقَهْ
لا أُنْكَرُ.... لا أفْخرُ .. (1)
وأقولها ، وكما ترى : بغصةٍ... وبحرقةٍ..
لأنَّني حزينةٌ... ولأنَّني كمْ حانِـقهْ ؟! (2)
* * *
الكلُّ يعرفُ قصَّتيْ ،
والكلُّ شاهد حالتيْ ،
تلك السنينُ الآبـِقَـهْ (3)
نعمْ أنا مطلَّـقَهْ
***
النَّـار تأكلُ مُهجتيْ ،
مِمّا أراهُ بحالتيْ ،
أبكي أنا ، وأضحكُ ،
إذْ أستعيدُ... وأذكرُ ، فأنْكِـرُ ، (4)
تلك السنين السَّابقَـهْ
نعم أنا مطلَّقـهْ
* * *
ولأنني ، والله يعلمُ ، صادقهْ ،

وأولاً : ما كنتُ يوما آثمهْ ،
ما كنتُ ، قطعاً ، مارِقِـهْ (5)
لكننيْ : نعمْ أنا مطلَّقـهْ
* * *
وثانياً ، قدْ قلتُ لَـكْ :
الكلُّ يعرفُ قصَّـتي ،
والكلُّ شاهد حالتي ،
وما جرى في الأرْوِقَـهْ
؟ ؟ ؟
حتى الصِّغارُ بحيِّـنا ،
قدْ راعَهمْ أني أنا ،
تلكَ التي: كانتْ ربيعاً زنـبَـقَهْ ،
يا حسْرةً.... هيَ ذاتها...
مِليونَ ألفَ إشارةٍ... وإشارةٍ ،
هَمَمَاً وغَمْزاً ... مَنْـحَـرَهْ ،
في سابقَـهْ... أو لاحقَـهْ
؟ ! ؟
يا حسرةً.... أنْ أُزْدرى
صِرتُ العليلةَ.... نافِقَهْ ،
ولأنَّني ، فقطْ أنا مطلَّقَـهْ ؟!
***
وثالثاً : لأنَّهُ : لا مُشكِلَهْ ، ؟ !
في شِرْعَةٍ.. فيْ المنْطقِ... أو في السَّـنا، (6)
وليسَ ثَــمَّـةَ مُعْضِلَهْ ،
إنْ كنتُ يوماً : زوْجَةً... وحَليلةً.. وحَبيبةً..
واليومَ صِرْتُ : مُطلَّقهْ
***
ورابعاً ، لأنَّني ، يا مفتري ،
أُنسانــ"ـةٌ".. أنا حُـرَّةٌ... وأبـيَّةٌ
إنسانـــ"ـةٌ ".. مؤنْـثَنهٌ...
كنزٌ أنا ، في الرُّوحِ ، أو في المَعْدِنِ ،
وضرورةٌ ... حَيَوِيَّةٌ ، بـِخليقتي ،
مثـلُ "الكَوَاعبِ" و"الأَطايبِ" سَوْسنيْ
نُعمى "ابن آدم" في "الضَّنـاءِ".. وفي الوَنـا ،
كلُّ الحرائرِ "في الأَصالةِ".. هكذا :
لا تـرْتضي ، بالشَّرْنَـقَـهْ
* * *
وما رضيتُ بأن أظلَّ ذميمَةً
هذا الإباءُ خَليقةٌ... بطبيعتي ،
إنسانــ"ـةٌ".. "إنّي" أنا.. (Cool
... وتعرفونَ حقيقتي..........
أنيْ أنا................ الـمُطلِّـقـهْ
* * *
ما كنتهُ ، أنِـفْتُهُ .. قـدْ عِـفْتُهُ ،
بأنْ أكونَ : مُعلَّقَـهْ... ومُطَلَّقَـهْ
أوْ أن أكونَ هبابةً... أو جاريَهْ..
أو "آنيهْ"... أو خاليهْ
أو أن أكونَ "الإمَّعَهْ" ،
أو أن أكون ، وصيفةً ،
"حَرَمْلَكٍ" بـ"سَلَمْلَكٍ"
مثل القيانِ .. أو الإماءِ : سَريرةً ،
وكَوَجْبَةٍ .... لشَهِيَّةٍ
وقَـدْ ؟ أو رُبَّما ؟!
قَدْ تُمْسَكُ للحظةٍ ، وتزدرى... أو تُطـلَقُ ،
وما بذَنْبٍ سابقهْ
نعم أنا مُطَلَّقَهْ.... ومُطلِّـقـهْ
***
وخامساً أنا ما رضيتُ بأنْ أكونَ "عَلِيـقَةً"
تُقْتاتُ معْ هامِ الرَّدىْ ،
كالآنيهْ :
تمْسيْ... وتُصْبحُ في (القَذىْ) ،
!.......؟........!.
كلُّ "الآوادم".. بالمكارهِ : تُزْهَقُ..
بنتُ المعالي.. في المكارِمِ : باسِقَهْ
***
وسادساً، يا مزدريْ :
لأنَّ شمسيَ لـمْ تزلْ ،
في كلِّ صَوْبٍ مُشْرِقَهْ
ما زلتُ حُلْماً يُـرتأى
في المَغربِ... والمشرِقِ
إنسانـ"ـةٌ".... أُنثى أنا... بطبيعتيْ ،
وأسْهـرُ... وأنثرُ.. طِـيبَ الشَّذى
وأُمْطِـرُ .. شَممَ الهلالِ.. خَصِـيبةٌ
وأفكِّـرُ... فيْ كلِّ أمرٍ واثقهْ
ما زلتُ "سلْمى" الحاذِقـهْ
أسعى وأركبُ صَبْـوَةً... عَـلْيا الهوى
وأكتبُ...... واُعْمِـرَ... لا أخْربُ
(أفضي .. وأُزْهِرُ شَهْـوةً)
كيْـ... ـما أكونُ حليلةً
فالنارُ (تقزلُ) من دميْ
أمضي بعيداً... أبحِـرُ...
وأطيبُ .... حرَّةَ شَهْوةٌ ،
بطبيعتي : طبعي رقيقٌ في "السَّوا"
.........
لا يرتمي.. قلبي المعنى بالهوى...
إلاّ بأُمرةِ.... خالِقَـه ،

"عقلي".. لبيبٌ.... فرْعهُ كـزرِعهُ...
سأظلُّ.. صهوةَ شاهقهْ
***
هذا الربيعُ بواحتي ، في كلِّ فجْـرٍ يُزهِرُ.....
(شَممَ الأَهِـلَّـةِ : يُثمِرُ)
ما زلتُ نعمى للورى ،
مثلُ "الأزاهرِ"... (في العُبابِ) نديَّـةٌ
ما زلتُ أنثى خارقَهْ
ولا أبالي في "الوَبـا "
ففي المساءِ: سميرةٌ... لا أكْفرُ ، لا أفجرُ ،
أشدوا نديما..... أسْهَرُ...
وصَبيَّةٌ.... كالمِحْـرَقَهْ ،
ما زلتُ أنثى سُـكَّرَهْ
لكنني : أنا لنْ أكونَ الفاسقَه
* * *
وسابعاً ، لأنَّهُ : في العالمِ ،
مليونَ ألفَ صبيةٍ ،
هيَ مثلُ حاليَ في الهَفا، أو (في العنا)
مُطَلِّقَهْ..... ومُـطَلَّقه
* * *
كانَ الجحيمُ جريمةً ، لمْ نقْبَلَهْ ،
سِجنُ "العقولِ" كما "القلوبِ" : جريمةٌ
أمرٌ يخالفُ خالِـقَـهْ ،
(مثلُ الطَّفيلِ) بشرنقهْ
وما خُلِقْنَ لأجله ،
نعم أنا مُطَلَّقهْ.... ومطلِّـقَـهْ
***
منذُ البدايةِ قلتُها.. وأقولها في القادِمَـهْ:
لا تقتربْ ، إن كنتَ ترنو مطلباً بِوضيعةٍ ،
سأقولُ: صَـهْ ، في الخاتـِمَـهْ ،
يا لاهِـياً.. يا مُفتري ، يا مُزدري
ولمِثلِكُـمْ لا أنثني ،
تَــبَّـاً لكمْ... يا "قـمْـقَـمَهْ"

أنا لستُ ـ قطعاً ـ نادمهْ ،
(بنتُ الأوادمِ بالمكارِهِ طالِقهْ)

فـالعِتُّ.. يأكل قلبَكمْ.. مع فكرِكمْ ،
منْ جهلكمْ.. من سـوْئـكمْ ، ومَـكركمْ ’
سيظـلُّ قلبيَ عامراً بأنوثتي.. وأمومتيْ
بمحبةٍ ، بالأنسنهْ ... والعقلنهْ
هذه العلامةُ..... فارِِقـهْ
***


إسماعيل حسن سيفو
2/2/2009
(أمريكا ـ سانت لويس ميسسوري ـ كانون 2 ـ 2009)


عدل سابقا من قبل إسماعيل حسن سيفو في 20/9/2010, 6:22 pm عدل 1 مرات (السبب : تعديل)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمير جمول
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 274
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: نعم أنا مُطلَّقه   21/9/2010, 8:05 am

الأستاذ الباحث اسماعيل سيفو تحية
لقد عودنا مدادك أن ينتقي الثمين ليضيف الى ذاكرتنا قبسا من النور يضيف اليها غنى وتنوعا شكرا لك كونك مررت على هذه الغابة ولم تنس هذه الشجرة المثمرة فأنرت من حولها بهذه القصيدة الجميلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد كردي
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 24
تاريخ التسجيل : 30/08/2010

مُساهمةموضوع: رد: نعم أنا مُطلَّقه   22/9/2010, 12:33 am

الطلاق كم لهذه الكلمه من وقع على الأذن ثقيل وبشع وتزداد البشاعه بقدر ماكان التخلف كبيراً والمدنيه متواريه في المجتمع أما في المجتمع المتحضر المتمدن الطلاق تحرر من الظلم وواتلقهر والزل ،إنعتاق من القيد المدمي للأيدي والطوق الجارح للعنق ، الطلاق ثورة مظلوم أو مظلومه على القهر ، لقدة أستغربت الموضوع وطرحه وكأنننا نفتخر بتخلفنا بأننا نعيب هذه الحالة وكان الأجدر بنا أن نعيب تخلفنا وجهلنا وسعادتنا بالذل والجهل ، ، علينا أن نتحرر من العقليه الأهليه وأن نتمدن قليلاً ، فكلما تمدنا تغيرت نظرتنا إلى مفاهيم وعادات وطباع أكثر إنسانيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إسماعيل حسن سيفو
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 200
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نعم أنا مُطلَّقه   22/9/2010, 5:55 pm

احمد كردي كتب:
الطلاق كم لهذه الكلمه من وقع على الأذن ثقيل وبشع وتزداد البشاعه بقدر ماكان التخلف كبيراً والمدنيه متواريه في المجتمع

أما في المجتمع المتحضر المتمدن الطلاق تحرر من الظلم وواتلقهر والزل ،إنعتاق من القيد المدمي للأيدي والطوق الجارح للعنق ، الطلاق ثورة مظلوم أو مظلومه على القهر ،

لقدة أستغربت الموضوع وطرحه وكأنننا نفتخر بتخلفنا بأننا نعيب هذه الحالة وكان الأجدر بنا أن نعيب تخلفنا وجهلنا وسعادتنا بالذل والجهل ، ، علينا أن نتحرر من العقليه الأهليه وأن نتمدن قليلاً ، فكلما تمدنا تغيرت نظرتنا إلى مفاهيم وعادات وطباع أكثر إنسانيه




أأهلا أخ أحمد كردي وشكراً لرأيك المطروح

صدقاً لم أفهم ما تقصده : أنت مستغربٌ مني القصيدة ـ موضوعها

أأم ممن طرح الموضوع بالأصل في النادي الاجتماعي ـ أم من أين أنت تستغرب؟


في جميع الأحوال : أشكرك.. وأحترم رأيك... لكن لا بأس أن ترى الواقع عن قرب أكثر


وضع المطلقات مأساوي .. من جميع الجوانب لدينا... وأنا أتحدث عن وطننا العربي، وليس عن بلاد ما وراء البحار


لا يعنينا الطلاق في بريطانيا..


يعنينا هنا



سلاماتي لقلبك


إسماعيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إسماعيل حسن سيفو
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 200
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نعم أنا مُطلَّقه   22/9/2010, 5:59 pm

سمير جمول كتب:
الأستاذ الباحث اسماعيل سيفو تحية
لقد عودنا مدادك أن ينتقي الثمين ليضيف الى ذاكرتنا قبسا من النور يضيف اليها غنى وتنوعا شكرا لك كونك مررت على هذه الغابة ولم تنس هذه الشجرة المثمرة فأنرت من حولها بهذه القصيدة الجميلة




الأخ والصديق الرائع سمير جمول


كم أنا سعيد بهذا الحضور المزركش بالأمل المفرح

نعم أيها الغالي.. للشعر وظائف اجتماعية .. وأنت خير من ينهض لمساندة المظلومات



تحياتي لقلمك وقلبك


إسماعيل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
براءة عاشور
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 24/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: نعم أنا مُطلَّقه   2/10/2010, 3:32 pm

شكرا على اهتمامكم بهذه القضية الاجتماعية الشائعة لكن الطلاق لايمثل دائما حالة ظلم اجتماعي لانه وحسب وجهة نظري في كثير من الحالات يكون مصدر قوة للنساء المتعلمات اللواتي يرفضن الحياة الزوجية بمفهومها الذكوري الاستبدادي Like a Star @ heaven براءة عاشور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
إسماعيل حسن سيفو
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 200
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نعم أنا مُطلَّقه   2/10/2010, 3:43 pm

براءة عاشور كتب:
شكرا على اهتمامكم بهذه القضية الاجتماعية الشائعة لكن الطلاق لايمثل دائما حالة ظلم اجتماعي لانه وحسب وجهة نظري في كثير من الحالات يكون مصدر قوة للنساء المتعلمات اللواتي يرفضن الحياة الزوجية بمفهومها الذكوري الاستبدادي Like a Star @ heaven براءة عاشور



نعم .. ما تقولينه صديقة براءة عاشور الرائعة


هو صحيح..... لكن .. أنا أضيء حالة عامة ... في العقل العربي ... مظلومة


لا تزال.... وهي بحاجة لإعادة النظر في العمق



كيف تؤمن .. وتحل المطلقة.. حاجاتها ومشكلاتها؟؟؟


لا بد من الوقوف معها ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نعم أنا مُطلَّقه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: