مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 أمسية قصصية مطمأنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الدبيات
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 58
تاريخ التسجيل : 24/05/2007

مُساهمةموضوع: أمسية قصصية مطمأنة   30/8/2007, 12:22 am

في جو حميمي وفي مقر الجمعية استمع حشد كبير من محبي الإبداع الأدبي
إلى عرض قصصي للقاصة لمياء شلهوب والأديب محمد عزوز.

لقد أثبت ذلك الحضور الكبير، في هذه الأمسية أو في حفل تكريم الشاعر علي الجندي، أن الثقافة ما زالت بخير في سلمية وأنه مازال هناك من يتابع الأدب ومن يبدع فيه ، وجمهور مؤمن بأن الكتاب أفضل صديق.
وخير صديق في الأنام كتاب

شكراً لكل من ساهم في طمأنتنا عن الثقافة ومستقبلها في سلمية
مع تحيات اللجنة الثقافية في جمعية أصدقاء سلمية



[img][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جمعية أصدقاء سلمية
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 29
تاريخ التسجيل : 24/05/2007

مُساهمةموضوع: أمسية قصصية   2/9/2007, 4:56 pm

الأديب القاص والشاعر المقل محمد عزوز كان قد قدَّم في هذه الأمسية المتميزة عدداً من قصصه القصيرة: كومة مصاري- وأغلقت الباب- ظرافة- سأنام حيث ينام لوار، تتساقط التراكيب لديه نهمةً نحو الواقع المعاش ، فتثقل بالأوجاع العامة، وتقدمها بلغة قصصية مكتملة المضمون والعناصر...

والمفردات لديه تحمل بعداً موضوعياً، يخدم نضج الفكرة..
يمتلك ناصية القصة من أدواتها إلى الفكرة المجردة الخالصة..
هذا إذا ما تحدثنا عن فرادته في قراءة القصة، وكأنه مشهد حي بمؤثرات سردية..
رغم أنه خريج كلية الاقتصاد والتجارة لكنه لا يقتصد بالإبداع إطلاقاً ولم يتاجر بالفكرة الأم..
ونحن بانتظار مجموعته القصصية الرابعة.


لمياء شلهوب.. هذه القاصة المختلفة، لم يكن طريقها معتاداً، فلم يأخذ الإبداع لديها شكلاً مرحلياً زمنياً، لكنه جاء ناضجاً في جملته الأدبية وأداته الرمزية..
هي في صدد نشر مجموعتها القصصية الأولى (كبوة وطن)..
تميزت بالغموض المتخفي دوماً خلف الكلمات وخلف الصورة الكاملة،اختلفت القصة لديها كونها مسرحاً للشعر، فالشعرية كانت واضحة وطاغية في بعض الأحيان..
كما وأن المأساة كانت الكلمة النواة لكل أعمالها التي قرأتها: المعطف- القبر- قطرات- زورق من ورق..
كمُّ المفردات لديها واضح، والفرادة في الطرح.. والرمزية الخالصة..


دمتم مبدعينا.. ودامت معكم سلمية وأصدقاءها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أمسية قصصية مطمأنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: