مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 (لهما.. أينما كانا.. يشرِّعانِ المحاولاتْ)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إنانا
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 50
تاريخ التسجيل : 09/06/2007

مُساهمةموضوع: (لهما.. أينما كانا.. يشرِّعانِ المحاولاتْ)   29/8/2007, 3:43 am

[color=black]عاجزان
نازفٌ من لَعْنَتي
من خاصرةِ الحزنِ
تجثو أمامَ جمريَ
مُعَفَّرٌ صوتُكَ بالحنينِ
وأنا مَسْبحةُ الشوقِ..
أعدُّ أجنَّتي.. حُلماً..فحُلماً
تستطيلُ ...
فيطولُ انتظاري..
تتكدَّسُ الأمكنةُ بيننا..
ينهالُ علينا الزمنُ بالوجعِ
بأدراجٍ تُبطِّنُ ناراً..
تستديرُ تجاهي كربيعٍ
كلَّما امتطى ظلُّكَ قُرباً
يستحيلُ صيفي
وأنا الجرَّةُ المدفونةُ تحت قارعةِ العصورْ..
نلتقي..
تمتدُّ الجدائلُ من لِحائي..
تنضَحُ مني الحياةُ..
يُجهزُ علينا العجزُ المبهمُ..
يُلامسُ كلانا هالةَ الآخرِ..
فننتهي..
وكلانا عاجزانِ عن كلينا..
متبرِّئٌ حُبُّنَا منّا
لحنُ هذيانِنَا يُدمِيهِ..
مهدُنَا الغزالُ..
يفرشُ من تفرُّدِهِ انطلاقَهُ..
يُجرِّدُ الريحَ..
يَنفُضُ آخرَ من تَوسَّدَ من أحباءٍ أمامَهْ..
يُرخي آيةَ الميلِ الوحيدةِ..
تنحني صوبَنا الشَّمسُ..
تُغربِلُ ما تبقى من هَمَزاتِ الشَّارعِ
المنصوبةِ
المكسورةِ
تضمُّ أفولَنا بالشفقْ..
هائلٌ غروبُنا..
ضريحُنا المُعَدُّ
نأوي إليهْ ..
ساحِبٌ ذاكَ المآلُ..
هائمٌ زفيرُنا.. على وجهِهِ..
محاطٌ بالهشيمِ..
مداهُ انغلاقُنا..
وبعضُ الخفايا..
تهوي علينا غاباتُ الفجرِ..
تُغربِلُ ما تبقى ..
تهرِّبُنا رَشحاتُ العابرينَ..
وترفُدُنا الظلالُ باختباءٍ..
وقعُنا/نايٌ يخرِّشُهُ السّعالُ..
حظُّنا/قميصُنا المسكوبُ فوقَنا..
يرتاحُ من هولِ التَّكسُّرِ..
فوقَ أوصالِ المحالْ..
هاتِها.. راحتَكْ..
أحنو عليها براحتي..
دعْنا منهُ.. عقلُنا الغافي..
على حبِّنا العِفريتِ..
لكننا وعلى عتبةِ الهروبِ..
نُسقِطهُ فيصحو..
فالتٌ منَّا ذاكَ الصباحُ..
يرسلُ عبرَنا سُقوطَنا..
في حفرةِ البُعدِ/ المَكيدةِ..
ما الذي نَجْنِيهِ غيرَ أزرارِ القصيدةِ..
وحَشوِ إيابِنا برسمٍ يغطي عُقْمَنا..
وهاجسٌ يُزنِّرُ الأشواقَ بالمنفى..
ويُنْشِدُ على فُراقِها.. قصيدتَهُ الوحيدةَ:
[color:17bd=black:17bd]«عجزَنا»
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المسسافر؟؟؟
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 38
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 23/05/2007

مُساهمةموضوع: جميل   29/8/2007, 4:33 am

عاجزان




نازفٌ من لَعْنَتي


من خاصرةِ الحزنِ


تجثو أمامَ جمريَ


مُعَفَّرٌ صوتُكَ بالحنينِ


وأنا مَسْبحةُ الشوقِ..


أعدُّ أجنَّتي.. حُلماً..فحُلماً


تستطيلُ ...


فيطولُ انتظاري..


تتكدَّسُ الأمكنةُ بيننا..


ينهالُ علينا الزمنُ بالوجعِ


بأدراجٍ تُبطِّنُ ناراً..


تستديرُ تجاهي كربيعٍ


كلَّما امتطى ظلُّكَ قُرباً


يستحيلُ صيفي


وأنا الجرَّةُ المدفونةُ تحت قارعةِ العصورْ..


نلتقي..


تمتدُّ الجدائلُ من لِحائي..


تنضَحُ مني الحياةُ..


يُجهزُ علينا العجزُ المبهمُ..


يُلامسُ كلانا هالةَ الآخرِ..


فننتهي..


وكلانا عاجزانِ عن كلينا..


متبرِّئٌ حُبُّنَا منّا


لحنُ هذيانِنَا يُدمِيهِ..


مهدُنَا الغزالُ..


يفرشُ من تفرُّدِهِ انطلاقَهُ..


يُجرِّدُ الريحَ..


يَنفُضُ آخرَ من تَوسَّدَ من أحباءٍ أمامَهْ..


يُرخي آيةَ الميلِ الوحيدةِ..


تنحني صوبَنا الشَّمسُ..


تُغربِلُ ما تبقى من هَمَزاتِ الشَّارعِ


المنصوبةِ


المكسورةِ


تضمُّ أفولَنا بالشفقْ..


هائلٌ غروبُنا..


ضريحُنا المُعَدُّ


نأوي إليهْ ..


ساحِبٌ ذاكَ المآلُ..


هائمٌ زفيرُنا.. على وجهِهِ..


محاطٌ بالهشيمِ..


مداهُ انغلاقُنا..


وبعضُ الخفايا..


تهوي علينا غاباتُ الفجرِ..


تُغربِلُ ما تبقى ..


تهرِّبُنا رَشحاتُ العابرينَ..


وترفُدُنا الظلالُ باختباءٍ..


وقعُنا/نايٌ يخرِّشُهُ السّعالُ..


حظُّنا/قميصُنا المسكوبُ فوقَنا..


يرتاحُ من هولِ التَّكسُّرِ..


فوقَ أوصالِ المحالْ..


هاتِها.. راحتَكْ..


أحنو عليها براحتي..


دعْنا منهُ.. عقلُنا الغافي..


على حبِّنا العِفريتِ..


لكننا وعلى عتبةِ الهروبِ..


نُسقِطهُ فيصحو..


فالتٌ منَّا ذاكَ الصباحُ..


يرسلُ عبرَنا سُقوطَنا..


في حفرةِ البُعدِ/ المَكيدةِ..


ما الذي نَجْنِيهِ غيرَ أزرارِ القصيدةِ..


وحَشوِ إيابِنا برسمٍ يغطي عُقْمَنا..


وهاجسٌ يُزنِّرُ الأشواقَ بالمنفى..


ويُنْشِدُ على فُراقِها.. قصيدتَهُ الوحيدةَ:


«عجزَنا»


شكرا وألف شكر [center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
(لهما.. أينما كانا.. يشرِّعانِ المحاولاتْ)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: