مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 عيدالديمقراطية العربية - قصة قصيرة للكلتب السوري خطيب بدلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: عيدالديمقراطية العربية - قصة قصيرة للكلتب السوري خطيب بدلة   22/8/2010, 4:48 am

تعريف بالكاتب

الكاتب خطيب بدله سوري الجنسيه من مواليد مدينة ادلب

من احد كتاب الروايات و القصص القصيره والتي تتسم بالواقعيه فقد اخذ الكثير من الواقع وحاكها بطريقته

وله كتابات باللهجه العاميه المحكيه وفي قصتنا هذه نجد له بعض العبارات باللهجه العاميه

-------------------------------


عيد الديمقراطية العربية
خطيب بدلة :
بينما كنا نحن المجانين، نزلاء المهجع رقم خمسة في العصفورية العربية المتحدة، نستمتع بحصة التربية الرياضية والذهنية والعقائدية، محاولين اكتشاف الألعاب الأكثر انسجاماً مع واقع أمتنا العربية المناضلة، من المحيط إلى الخليج، كلعبة التزمير عند المنعطفات ( التي تُلعبُ حينما يظهر سياسي مُحَنَّـك جديد )، ولعبة التلميس على الرؤوس ( وتُلعَبُ حينما تونعُ الرؤوس ويحين قطافُها- كما حصل قُبيل انعقاد المؤتمر القطري الذي قيل إنه سيُخرج القادوس من الجُبّ! )، ولعبة التجاوز على الكفاءات والصلاحيات التي اصطُلح على تسميتها بالـ ( دوبلة )، ولعبة الدس وكتابة التقارير الكاذبة التي يسمونها ( لعبة طقطقة البراغي )، ولعبة الشعارات المرنة، كشعار " الرجل المناسب في المكان المناسب"، الذي جرى عليه تحوير واقعي طفيف، فأصبح ( اختيار الرجل الأكثر غباءً لملء المنصب الأكثر حساسية، وذلك لكي يسهل امتطاؤه )،.. وشعار " النقد والنقد الذاتي" الذي تم استبداله بشعار ( حكّ لي لأحكَّ لك )، باعتبار هذا الأخير أكثرَ سهولة في التطبيق، وأكثر فائدة للأطراف جميعها،.. وشعار تشجيع السياحة العربية الذي عُبِّرَ عنه بشوارعَ عربية محفورة، وأوساخ متراكمة، وكهرباء ومياه وهواتف مقطوعة، وسيارات عتيقة منسقة، وعربات تشبه القمامة، ورجال مدنيين يبرزون مسدساتهم من تحت ثيابهم، وينظرون إلى من حولهم بوجوه تنقط سماً، مما يجعل السياح الأجانب يتمنون لو أنهم يرتدون الدشداشات بدلاً من البنطلونات، وذلك لكي يضعوا أطراف دشداشاتهم بين أسنانهم ويركضوا هاربين متلفتين، ولسان حالهم يقول:
- ملعون أبوكم يا عرب، وأبو السائح الذي سيعيدها في بلادكم!
أقول: بينما كنا منسجمين في ألعابنا المسلية داخل المهجع، إذ سمعنا صوت ( مُطَوِّع المجانين ) المرعب - الذي يمارس، بعلم الإدارة، كافةَ الأشياء التي يمنعنا من ممارستها بالقوة، كتعاطي الحشيش، وشرب العرق، والتعريص- يصيح عبر مكبرات الصوت، طالباً منا التجمع أمام المبنى الإداري حالاً.. فهرعنا إلى هناك برؤوس ومن دون رؤوس، اللهاثُ يسبقنا والخوف يكاد يفقدنا السيطرة على أماكن خروج البول والغازات من أجسامنا، وإذا نحن، بعد قليل، ضمن قاعة الاجتماعات، أيدينا مشبوكة أمام صدورنا، وأعيننا مترادفة باتجاه المدير العام الذي رحب بنا، وقال: إنه، باختصار، يريد منا أن نقدم له اقتراحاتنا حول اختيار اليوم الأنسب ليكون ( عيدَ الديمقراطية العربية ).
ولئلا تخرج الأمور من يد المدير العام، أضاف:
- فعلى كل واحد منكم أن يتحدث، بعد أن يطلب الإذن، وألا يلف ويدور و( يَتَطَعْـوَج ويَتَقَحْبَنْ )، وأن يقدم الأسباب المسوغة لمقترحه إن وجدت، وإلا ..
ولأننا نعرف ماذا تعني كلمة ( وإلا ) فقد أجبنا عن السؤال بكل جدية وانضباط، فقال زميلنا أبو الطَّشَنة:
- يا سيدي، طال عمرك، أنا أعرف أن أي جمهور يزيد عن خمسة أشخاص يستحيل أن يتفق بالرأي حول أية مسألة، ولذلك أنا أقترح أن يُعتبَرَ اليوم الذي انتَخَبَ فيه ملايينُ العراقيين القائدَ التاريخي المناضل الملهم صدام حسين، قبل إسقاطه، رئيساً للجمهورية العراقية، بنسبة مئة بالمئة، عيداً للديمقراطية العربية!
وقال زميلنا أبو حردبة:
- يا سيدي، الله يخليك، أنا أقترح عليكم العودة إلى تاريخ المجازر التي ارتكبها الحكام العرب بحق شعوبهم، عبر العصور، واختيار تاريخ المجزرة التي ذهب فيها أكبر عدد من القتلى والمفقودين عيداً للديمقراطية.
وقال زميلنا أبو زميرة:
- يا سيدي، يا سيد سادتي، أنا أقترح أن يكون تاريخُ جلوس أقدم أمير عربي على ...
فقاطعه زميلنا أبو عقل وعقلين فقال:
- بل الأفضل أن يقام عيد الديمقراطية بتاريخ تسلم أقدم رئيس لاتحاد الكتاب العرب واتحاد الصفيين لمهام منصبه!
وقام زميلنا أبو البهراوي ومد يده وكمَّ بها فم أبي عقل وعقلين، يريد أن يصادر حقه في التعبير عن رأيه، وفي هذه الأثناء حصلت فوضى عظيمة، وإذا بمطوع المجانين ومجموعته المحاربة، الساهرة على أمن العصفورية وحماها، يظهرون على نسق، ويباشرون بضربنا بعصيهم، ورفسنا بأرجلهم.. احتفاء بعيد الديمقراطية العربية الذي نحن بصدده
ويا هيك الديمقراطية يا ..........بلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
 
عيدالديمقراطية العربية - قصة قصيرة للكلتب السوري خطيب بدلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: