مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 رئيسة جمعية سرطان الثدي: توعية النساء للكشف المبكر عنه قضيتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: رئيسة جمعية سرطان الثدي: توعية النساء للكشف المبكر عنه قضيتي   31/7/2010, 12:28 pm

الاثنين 26/11/2007
مزن مرشد

نظرت في وجه الطبيب رأت تغيره تعوذت من الشيطان, حبست أنفاسها, فيكفيها تعب الغربة.

الطبيب الذي تعود على مصارحة مرضاه بالحقيقة مهما كانت خطيرة, قالها ببساطة: لديك بؤرة سرطانية في بدايتها.‏

هكذا بدأت رحلة العلاج التي دامت خمس سنوات والتي انتهت بإنقاذ حياتها وأعادت إليها الأمل في أن تكمل المشوار لترى أبناءها يكبرون ويشقون طريقهم في الحياة مثل ما تتمنى أي أم.‏

هذه التجربة جعلتها تصر على أن تقهر هذا المرض الذي أزهق حياة الكثيرات وسرق أرواحهن باكرا, ليغير حياة أسر وأبناء وأزواج, هذا المرض الذي سمي مرض الشابات نذرت سامية كنج نفسها لتساعد بنات جنسها في الوطن بتفاديه والاحتيال عليه من خلال كشفه باكرا والقضاء على أوكاره ليتحول من كابوس مميت الى مرض تتخطاه بمجرد أن تكشفه مبكرا, فأسست الجمعية السورية لسرطان الثدي منذ أكثر من عام واليوم تتابع نشاط جمعيتها من خلال نشر الوعي لدى النساء وحضهن على إجراء الفحوص الدورية دون خوف أو وجل.‏

قصة حياة‏

- السيدة سامية كنج رئيسة الجمعية السورية لسرطان الثدي فنتحدث أولا عن تجربتك الشخصية والتي كانت الدافع وراء ما تقومين به اليوم.‏

- كنت لا أزال في أمريكا وهناك كما تعلمين فحوص روتينية يجريها الشخص بشكل طبيعي ودون أي مبرر مرضي, ومن ضمن هذه الفحوص تصوير المامو غرام للثديين, أثناء هذا التصوير اكتشفت بؤرة سرطانية صغيرة للغاية في الثدي, كان الحب صاعقة حقيقية بالنسبة لي, فالمرض سيء السمعة ولا يعني بالنسبة لنا إلا الموت, عدت الى المنزل حضنت أبنائي وبكيت وكأنني أودعهم مع أن الطبيب قد أكد لي أن فرصة الشفاء كانت كبيرة نظرا لصغر حجم البؤرة وكشفها باكرا وهذا ما كان فبعدها استؤصل الورم الصغير, وداومت على علاج دوائي يومي استمر أكثر من أربع سنوات كنظام علاج للقضاء نهائيا على المرض, وحتى لا يكون هناك أي فرصة لظهور بؤر جديدة, وبالطبع لم تكن الحالة تستدعي العلاج الكيميائي أو الشعاعي.‏

هذه التجربة جعلتني أنذر لله أن أنشر ثقافة الكشف المبكر لدى كل نساء سورية في محاولة مني ومن الجمعية لإنقاذ أكبر عدد منالنساء الأمر بسيط فالكشف المبكر يغني عن الموت وعن العلاج الكيميائي وحتى عن استئصال الثدي الذي بات بالنسبة لنا رديفا طبيعيا للسرطان.‏

- أطلقت الجمعية حملة مكافحة آفات الثدي, ما الهدف الأساسي من هذه الحملة?‏

- الحقيقة أن المشكلة الأولى التي تواجهنا كمجتمع, أننا لا نذهب الى الطبيب إلا بعد أن نكون قد وصلنا الى مرحلة من المرض يصعب فيها تراجعه, من هنا وجدنا أن الأهم في الموضوع هو توعية المرأة بضرورة إجراء الفحوص الدورية التي قد تنقذ حياتها إذا ظهر لديها المرض, أطلقنا الحملة منذ بداية تشرين الأول الذي يعتبر شهر مكافحة سرطان الثدي عالميا ومستمرين بحملتنا الى اليوم, فقمنا بالتعاون مع احدى شركتي الخلوي بإرسال ستة ملايين رسالة (مسج) نقول فيها أن على المرأة أن تقوم بإجراء المامو غرام إذا تجاوز عمرها الأربعين عاما ونأمل أن تتجاوب النساء مع هذه الحملة لأن في ذلك مصلحة لهن ولحياتهن.‏

> ما الفرق بين الكشف المبكر وبين بدء المعالجة بعد اكتشافه واضحا بالجس?‏

>> الفارق كبير جدا, وقبل أن أقول لكما ما الفرق يجب أن تعلم النساء أن هذا المرض الذي أمسى مرض العصر أصبح الآن يصيب امرأة من كل تسع نساء لذلك يجب ألا نتغاضى عن حجم تفاقمه أما الفرق فهو ببساطة أن المرأة ستنجو وتشفى وتتابع حياتها العادية إذا تم اكتشافه باكرا في حين قد تفقد حياتها إذا انتظرت حتى يظهر المرض لوحده وبالتالي ستكون هناك انتشارات وامتدادات ومعالجات صعبة ومتعبة ومؤلمة وكلها في النهاية لا تصل الى الشفاء, وهنا يجب أن تعلم المرأة أنالمرض منذ أن يكون بؤرة سرطانية أو خلية واحدة حتى يصل الى حجم سنتمتر واحد يستغرق خمس سنوات, هذه المدة كافية تماما للقضاء نهائيا على المرض بدلاً من تركه يغدر بنا, ويأخذنا على حين غرة, لذلك فصورة الماموغرام تكون بمثابة فرصة جديدة للحياة في حال أظهر أي اصابة مهما كانت صغيرة, لكن ما نراه عند العامة أنهم يخافون حتى من تسمية المرض ومن الدارج أن يقولوا (هداك المرض) وهذا يدل على الخوف منه, نحن نريد أن نقول لكل النساء لا داعي للخوف, فقط أجري صورة الماموغرام كل عام وعيشي مرتاحة البال.‏

>وهل هناك ثقة أن هذه الصورة تعطي نتائج موثوقة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي?‏

>> بالتأكيد لأن صورة الماموغرام تظهر أي نسيج غير طبيعي في الثدي أو أي تكلس يشتبه في أن تكون بؤرة سرطانية ان وجدت وهي في مراحلها الأولى أي قبل ظهور المرض سريريا بسنتين من الزمن, ومن هنا تأتي أهميته لأنه في هذه المرحلة من السهل جدا معالجة الحالة والوصول الى الشفاء دون أي معاناة تذكر مقارنة مع الجرعات الكيميائية والشعاعية أما إذا وصل المرض الى الطب النووي فكأننا لم نفعل شيئا, وقد يكون قد سبق السيف العذل.‏

> قد تستطيع المرأة في دمشق أوفي المدن الأخرى أن تجري هذا الفحص في العيادات الخاصة أوالمستوصفات والمشافي التي يتوفر فيها جهاز التصوير, ولكن ماذا تفعل المرأة في القرى البعيدة والتي لا تملك هاتفا خلوياً لتصلها عليه رسالتكم?‏

>> معك حق, لذلك تسعى الجمعية اليوم من خلال مواردها والتبرعات التي تتلقاها أن تجهز سيارة إسعاف أوأكثر بجهاز ماموغرام متطور ومضمون الدقة لتصل هذه السيارة الى أبعد قرية في القطر لتقدم خدمة التصوير مجانا للنساء اللواتي تجاوزت أعمارهن الأربعين عاما وبالطبع عندما نبدأ بهذا المشروع سنتابعه في كل عام ونتابع حالات النساء اللاتي أجرين التصوير ولكن هذا المشروع يحتاج للكثير من المال الذي لا نزال لا نملكه الى اليوم.‏

> كنت سأنتقل الى سؤالك عن المرحلة الثانية من خطة العمل وها أنت وصلت اليها الآن, أعتقد بأنكم تخططون الى إنشاء مراكز متخصصة, أين ستكون هذه المراكز? وما الذي ستقدمه?‏

>> بالفعل المراكز التي نخطط لإقامتها ستكون مراكز على مستوى أفضل مراكز علاج سرطانات الثدي في العالم, ونسعى لأن يضم كل مركز أحدث أجهزة الماموغرام العالية الدقة, إضافة إلى الفحوص التشريحية الخاصة بدراسة الخزعات, وإعطاء نتيجة التشريح بأسرع وقت ممكن, إضافة الى قضية غاية في الأهمية سيضمها المركز ونغفلها في مجتمعنا وهي حلقات الدعم النفسي, للمريضة ولأسرتها وذلك من خلال تأهيل كوادر من المريضات الشافيات والأطباء النفسيين والمعالجين ليقدموا المساعدة النفسية للمريضة ولتقدم الشافية نموذجا تفاؤليا للمريضة التي لا تزال تحت العلاج, ونسعى لأن تغطي هذه المراكز كافة المحافظات ونخطط اليوم لأن يكون هناك مركز في دمشق وحلب والساحل والجنوب والشرق, ونأمل من خلال عملنا أن نصل الى مرحلة يصبح فيه الكشف المبكر والفحوص الدورية أمرا عاديا وروتينيا تقوم به المرأة من تلقاء نفسها دون خوف أو توجس, ليتحول المرض من قاتل الى مرض قابل للشفاء بمعنى الكلمة.‏

منقول عن جريدة الثورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
 
رئيسة جمعية سرطان الثدي: توعية النساء للكشف المبكر عنه قضيتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بيئتنا-
انتقل الى: