مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 أغيثوا غابة جبل عين الزرقاء من العطش، واحذروا الحريق..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر محمود حيدر
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 320
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: أغيثوا غابة جبل عين الزرقاء من العطش، واحذروا الحريق..   6/7/2010, 6:26 am


نــــداء...وتحذير..!!


أغيثوا غابة جبل عين الزرقاء من العطش، واحذروا الحريق..

نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداء
نـــــــــــــــــــــــــــــــداء
نـــــــــــــــــــــداء
وتحذير......!!
*************************************


نداء... نداء استغاثة من مواطن يزورجبل عين الزرقاء الحراجي، لأكثر من ثلاث مرّات في الأسبوع بقصد الرّياضة،ويرى، ويبصر بأمّ عينيه،كيف تذبل، وتموت، وتتهاوى أشجاره على عروشها..؟؟وكيف تتعرّى أغصان الأشجار من أوراقها،وتتحوّل إلى حطب يابس، لا نبض فيه، ولا حياة..!!

قال الشاعر الدمشقي ابن الخياط:

غَرَسْتُمُ ثَناءً لَمْ تَجُدْهُ سَحابُكُمْ == بِرَيٍّ وَهَلْ يَنْمِي مَعَ الْعَطَشِ الغَرْسُ

************************************************

[url=http://www.0zz0.com][/url]

مشهد التقط حديثا لجبل عين الزرقاء الحراجي،ويرى كيف أنّ سفوحه الشرقيّة،والجنوبية الشرقية،أصبحت عارية من أيّ مظهر من مظاهر الخضرة والجمال.التي كانت تكلّل سفوحه سابقاً.

*************************************************

ومن شعوري بجزء من مسؤوليّة ما يحدث لغابته التي كانت منذ شهور مكلّلة بالخضرة والجمال،أدعو كافة المؤسسات الرسمية وفي مقدمتها بلدية سلمية،ودائرة الحراج في مديرية الزراعة،وكافة فعاليات المجتمع الأهلي في سلمية،أدعوهم جميعاً لكي ينقذوا أشجار جبل عين الزرقاء من العطش الشديد الذي يؤدي إلى يباس أغصانها، وجذوعها ،فندرة الأمطار في هذا العام تسبّبت في عدم ارتوا ء أعماق تربة الجبل الذي كانت تظلّله غابة وارفة الظلال، خضراء يانعة،مما أدى إلى عطش كلّ اشجار الغابة من سرو، وصنوبر، وأشجار بطم،بالإضافة إلى أنّ حشرة جادوب الصنوبر قضت على كثير من خضرة غابة أشجار الصنوبر في هذا العام،والغابة اليوم، ظمأى، حزينة، تستغيث بمن يروي ظمأ أشجارها،ولسان حالها يقول مع الشاعر العباسي (مهيار الدّيلمي):

ذوَى غصني بحبسك من سمائي == وكم تبقَى على العطش الغصونُ

وليس هناك من يهبّ لنجدتها، وإغاثتها من هلاكها ويباسها المحتّم،لاأدري من قال:جميل، أن تموت الأشجار وهي واقفة،ولكن إذا كان لابدّ من موتها،فلتمت ونسغها حيّ ينبض بالحيوية والنشاط، لا أن تموت وهي تنزف ألماً وأسىً من أغصانها اليابسة المهشّمة.

وفي حالة اليباس هذه، الميئوس منها،فإنّني أحذّر من خطر اشتعال الحريق فيها،وربّما عود ثقاب من يد طائشة (لاسمح الله)تحوّل هذه الأغصان اليابسة إلى كتلة لهب يصعب إطفاؤها،كما حدث في العام الماضي،وربما الحريق يمتدّ ويلتهم الجزء الأكبر من غابتنا الصناعيّة،التي بذلت جهود كبيرة ومضنية حتى تمّ تشجيرها ورعايتها، حتى أصبحت أشجاراً سامقة،والغابة اليوم وحتى نتلافى خطر إشعال الحريق فيها،علينا أن نقطع كلّ الأغصان اليابسة المتدليّة من أشجار الغابة،وعلينا أن ننظف تحتها من بقايا العيدان، والحطب، والهشيم الذي أصبح أشبه بالبنزين إذا مااشتعلت فيه النيران.

************************************************

[url=http://www.0zz0.com][/url]

منظر حديث لأشجار الصنوبر في غابة جبل عين الزرقاء الحراجي،وقد ظهرت للعيان،أفرع أغصانها وجذوعها اليابسة.من جندب الصنوبر الذي عشش فيها هذا العام،ومن العطش الشديد. فأين أنتم يادائرة الحراج في سلمية..؟؟

*************************************************

فحذار أيّها الزّوار إلى غابة جبل عين الزرقاء،وكلّ غابات قطرنا، أو أيّها العابرون فيها، من إشعال النار تحت الأشجار، وعليكم التأكد من إطفاء النّار قبل مغادرتكم الغابة ، أورمي عود ثقاب أو سيجارة مازالا مشتعلين على جانبي الطريق ،وعليكم إطفاؤهما قبل رميهما بشكل جيّد،وإطفاء أيّ مصدر للنّار التي أشعلتموها قبل مغادرتكم الجبل أو الأحراش المتشابكة الأغصان ،لأنّ انطلاق أية شرارة في مثل هذه الأجواء الصيفيّة القائظة،اللاهبة،لكفيل أن يحوّل الغابة إلى كومة من الرّماد..قال الشاعر أحمد شوقي يصوّر هول حريق (ميت غمر)وهي قرية مصرية أتى الحريق على كلّ مافيها من كائنات، وبشر:

يَتَساءَلونَ عَنِ الحَريقِ وَهَولِهِ == وَأَرى الفَرائِسَ بِالتَساؤُلِ أَجدَرا

*************************************************

[url=http://www.0zz0.com][/url]



منظر حديث لقلعة شميمس،ويرى في مقدمة الصورة أشجار البطم الخضراء والتي تتحمّل العطش أكثر من الصنوبريات،ويرى تحتها الهشيم اليابس المعرّض للا شتعال في أيّة لحظة

فحذار..حذار من العبث والإهمال، فموضوع سلامة غاباتنا من خطر الحريق،هو من سلامة وأمن المواطنين في بلدنا،وما وجهناه من نداء،وتحذير بشأن حراج جبل عين الزرقاء في سلمية،ينسحب على كلّ الغابات والمناطق الحراجيّة في قطرنا،وفي كلّ يوم نسمع بأنباء حريق أتى على مساحات شاسعة من غابات قطرنا، آخرها الحريق الذي شبّ في غابات ريف طرطوس،كما ذكرت صحفنا المحليّة،ونحن في هذه الظروف المناخية القاسية،بحاجة إلى الغطاء الحراجي والغابي، من أجل يظلَ المناخ رطباً،لكي يسقي غيث السماء ما ظمأ، وعطش من البشر والشجر،ولم يعد يروي دمع العين ظمأ غابة انحبس عن سقياها غيث السّماء..كمايقول الشاعر ابن الوردي من معرة النّعمان:

أيبسْتَ أفئدةً بالحزنِ يا خضْرُ == فالدمعُ يسقيكَ إنْ لمْ يسقِكَ المطرُ

ادعوا معي أن يغيثنا، ويغيث غاباتنا مطر السّماء،ولو أنّنا على استعدادأن نسقيها بدموع عيوننا، لو كان الأمر ينفع...!!!

وأخيراً أقول:يالعظمة هذا الجبل الأشمّ،لقد شهدنا في الماضي الذي ليس ببعيد، بداية إكسائه بحلّة خضراء..وتحوّله من قمة صخرية لاحياة فيها،إلى قمة خضراء،مغطاة بأشجار السرو، والصنوبر المثمر وغيره،وشجيرات البطم التي تتحمل العطش الشديد.

وفي السّنوات الأخيرة،وبعد أن شبّت أشجاره، ونمت ،وتطاولت، وتشابكت أغصانها الخضراء النضرة، أصبج هذالجبل منتجعاً لزائريه من فقراء سلمية،يقصدونه وخاصة أيام العطل ليقضوا وقتاً ممتعاً تحت ظلال أشجاره المورفة.يقول الشاعر المهجري أبو الفضل الوليد في وصف نزهاته في رياض جبل أشبه بجبل عين الزرقاء،عندما كان محجّة للزائرين:

فتقتُ إِلى التنزّه في رياض == معلّقةٍ إِلى الجبلِ المريد

لأملأ مُهجتي نوراً ونضراً == وطيباً في حِمى ظلٍّ برود

طلعتُ أجدّ آمالي عَليه == معَ الفَلَقِ المجدّدِ والمعيد

واليوم..وبعد انحباس المطر،وسطو آفة الجادوب في كثير من أشجار الصنوبر..

أقول: مسكين أيّها الجبل الأشمّ،وكم أرثي لحالك عندما أرى جذوع أشجارك تهوي،وأغصانها تصبح حطباً،لافائدة منها إلا أن تكون وقوداً للنّار،ولم يبق محافظاً على نضارته فيك إلا بعض شجيرات البطم التي تتحمل العطش الشديد،

وأقول:لعلّ غيث الطبيعة يسقي ظمأك، التي قصرت عن تلبيته يد الإنسان...!!

الكاتب :حيدر حيدر

سلمية في /27/6/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أغيثوا غابة جبل عين الزرقاء من العطش، واحذروا الحريق..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بيئتنا-
انتقل الى: