مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 وجه إنفاق العائلات السورية على الحاجات الثقافية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: وجه إنفاق العائلات السورية على الحاجات الثقافية   3/3/2010, 5:49 am

أأوجه إنفاق العائلات السورية على الحاجات الثقافية
سلوى زكزك - نساء سورية 1/3/2010
يبدو هذا الموضوع مترفا حتى في عنوانه، لذلك شددت على عبارة الحاجات ولم أشأ استعمال سواها، ليس لتأكيد ماهو مؤكد أساسا أي أن الثقافة حاجة أساسية، بل لكسر حاجز أضحى من الثوابت في نظرتنا للحياة الآدمية وحاجاتها الأساسية،
وهذا الحاجز السميك هو من يمنع السوريين بشكل شبه مطلق من النظر إلى الثقافة كحاجة أساسية، لذلك يبدو أن أي مكمل غذائي في إعلان طرقي يفوق الثقافة أهمية ويأخذ حقه من النقاش والرغبة بالاقتناء أكثر من أي شأن أو حدث ثقافي مهما بلغت قيمته أو الحاجة إليه.
وبالطبع، فان مجرد طرح أسئلة بسيطة بامكانه تبيان حجم المشكلة، خاصة في ظل غياب رقم إحصائي دقيق وفي ظل اعتبارات متباينة لمسميات الحاجات الثقافية.مثلا هل قراءة الصحف اليومية هو فعل ثقافي؟ وكم من الناس يقوم بشراء صحيفة واحدة خصيصا لقراءتها؟ مع الإشارة إلى أن النسبة الأكبر من قراء الصحف يحصلون عليها بالمجان من أماكن عملهم الرسمية أو استعارة من مشتريها القلائل، وهنا لابد من ذكر أن أسعار الصحف هي مابين الخمس ليرات والعشرين ليرة كحد أعلى.
كم هي نسبة مشتري بطاقات العروض المسرحية والفنية من بين إجمالي الحضور لهذه الفعاليات؟ وهنا ثمة سؤال مهم يطرح نفسه، كم يبلغ عدد القاصدين الفعليين الذين يخططون ويرصدون الموازنة الخاصة لحضور فعاليات محددة؟ أو بما معناه هل توجد تقاليد مكرسة تجعلنا ندرج مبلغا محددا وبشكل شهري يتماشى مع الميزانية الشهرية لكل عائلة لحضور فعالية ما أو شراء كتاب محدد، أو نكون من متتبعي فرقة فنية وبمجرد تقديمها لأي عرض نكون من المبادرين للحجز والحضور، أي اعتدنا على ممارسة فعل ثقافي بإرادتنا وعلى نفقتنا.
كم تنفق العائلات السورية على البريد الالكتروني؟ وتدخل إليه رغبة بالإطلاع والتواصل مواقع رائدة ومفيدة؟ وكم مرة عبر سنوات حياة الفرد يقوم بشراء كتاب ليقراه خارج دائرة الكتب التدريسية أو الدينية أ والأبراج.
لو خير السوريون بين دورات الرسم والموسيقا التي يدفعون أولادهم إليها صيفا قتلا للفراغ وحفاظا على دخل الأمهات وبين وضعهم عند الجدات أوفي مدارس تلقينية، أو دورات تحشو المعلومات لطلاب الشهادات فقط من أجل توفير الأموال وكسب المزيد من العلامات في الشهادات الجهنمية.لاختاروا الأقل عناية والتصاقا بالفعل الثقافي.
ربما من اللائق بنا وحتى لا نبدو كالنعامة التي تدفن رأسها أن نعتبر أن الفاقة الشديدة والفقر الصريح بالجمهور الغائب طوعا عن حضور الندوات والمؤتمرات التي تعقد تحت اسمه وتستنزف أموالا طائلة، هو الجواب الحقيقي لسؤال الغياب المزمن والعبثي.
لكل وجه من وجوه العزوف الساطع عن ممارسة أبسط تجليات الثقافة ألف سبب وسبب، ولكل نقص واع أو غير واع في النظر إلى الثقافة كحاجة موضوعية وملحة ألف تبرير وادعاء، ولذلك أدعي بأن كمية الإنفاق على الثقافة هي أقل من المعدل الطبيعي المرادف لفعل العيش، لا لتوفرها بالمجان، ولا لأنها فعل تكافلي موجه لكافة محتاجيه، ولا لارتفاع متوسط دخل السوريين، بل لأننا تعودنا هدر حياتنا واحتياجاتها الأساسية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
حيدر محمود حيدر
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 320
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: ردّ على موضوع:وجه إنفاق العائلات السورية على الحاجات الثقافية..   4/3/2010, 11:22 am



ردّ على موضوع:وجه إنفاق العائلات السورية على الحاجات الثقافية..

****************************************************

الصديق العزيز:شكراً لردّك على موضوع(وجه إنفاق العائلات السورية على الحاجات الثقافية)..

إنّني مؤيّد لك فيما ذهبت إليه من آراء،والأمثلة التي أوردتها واقعيّة،والتي تبرّر فيها عزوف العرب السوريين عن ممارسة أبسط التجليّات الثقافية, كقراءة الصحف والمجلات، وحضور العروض المسرحية، والحفلات الموسيقية،ومشاهدة المعارض الفنيّة،ومختلف نشاطات الحراك الثقافي في بلدنا،وممّا يؤكّد هذا الاتجاه انخفاض نسبة قارئي الكتب بمختلف أطيافها الثقافية والأدبيّة في العالم العربي؛عن بقيّة بلدان العالم،والذين يرتادون قاعات المراكز الثقافية،أو مقار الجمعيات الأهليّة بقصد حضور محاضرة ما،عددهم محدود لايتجاوز عدد أصابع اليد،وهذا برأيي يعود إلى تأثيرات عصر العولمة،وعصر السقوط الثقافي..الذي لايبشّر واقعه الحالي المتردّي على الساحة العربيّة،لايبشر بممستقبل نيّر ومشرق لشباب الغد وأمل الأمة..لأنّ شعباً لايجعل من الكتاب صديقا ورفيقاً،هو شعب حكم على نفسه بالسجن المؤبد ضمن أسوار الجهل والظلام..

صديقي العزيز..لايغرّنك ما يشهده الوطن العربي على مستوى التعليم الجامعي، من زيادة في عدد الجامعات،ومن تشعب الاختصاصات،ومن كثرة الخريجين،من ذكور وإناث..لاأنكر أنّ في هذا دليل على عصر تنوير تعليمي،وليس ثقافي،وهناك فرق واضح،بين شاب مثقف يرتاد مكتبة عامة،ويختار كتاباً يعجبه وينتقيه بإرادته(قصة أو ديوان شعر،أو رواية،أوعمل مسرحي..الخ)وبين من يحصّل شهادة جامعيّة في أيّ اختصاص،ولا يقرأ خلال مرحلة دراسته إلا ما تقرّر عليه من مواد درسيّة ومعرفيّة، وهنا نميّز بين المثقف والمتعلم..

ومجتمعنا العربي لاينفق على نفسه من أجل رفد ذخيرته الثقافية إلا بالنزر اليسير،لا بسبب ضيق اليد، كما تبيّن بعض الإحصائيات في هذا الميدان،لا..وإنما وكما بيّن الصديق،هو في مشهد هروب شبابنا ،من كلّ شيء جادّ وهادف،والدليل على ذلك،عندما تعلن جهة ما..؟؟ عن حضور حفل فيه غناء ورقص..ترى شبابنا يندفعون لشراء بطاقات ذلك الحفل، مهما غلا ثمنها، وطبعاً الأهل هم من يشجعون مرغمين أم راضين على فعل ذلك..وليس في هذا دليل عافية ثقافية لشباب الغد وأمل المستقبل..وهكذا نرى أنّ تدنّي الإنفاق على الثقافة،يضعنا نقف في حيرة..أمام سؤال دائماً نوجهه إلى أنفسنا، وإلى شرائح مجتمعنا،إذا كان هذا العصر هو عصر العلم ،وعصر القرية الكونية الثقافية،التي تستطيع أن تتابع مايجرى في أقصى المعمورة من أحداث وتطورات وإصدارات ومطبوعات،وأنت جالس في بيتك..تستعرض على شاشة حاسوبك ما يحلو لك من تقدم تكنولوجي وثقافي وفنّي..فمتى نحثّ الخطا؟؟ ومتى نستطيع اللحاق بركب تلك الأمم التي سبقتنا في ميدان تطورها العلمي والمعرفي؟؟بينما كانت في زمن مضى، تنهل من ينابيع علومنا، وتغرف من بحر ثقافتنا..الكلمة الأخيرة في هذا المجال، هي نداء نوجّهه إلى شباب أمتنا العربيّة..أن انهضوا واجعلوا من الكتاب صديقاً ورفيقاً..وإلى الأهل ..أن ضعوا دائماً الكتاب والقصة في متناول أبنائكم..وشجعوهم على القراءة في غير موادهم الدراسية..

فأمة لاتقرأ،ولاتنفق في دروب الثقافة، ما ينير لها ولأبنائها، طريق العلم والمعرفة..هي أمة بلا شك تسير إلى المجهول..أنار الله لنا ولشبابنا، دروب العلم والمعرفة،وزيّنها بمصابيح من يجعلون من الكتاب صديقاً ورفيقاً.

سلمية في /4/3/ 2010

الصديق:حيدر حيدر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
kai
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 117
العمر : 49
Localisation : Berlin
تاريخ التسجيل : 02/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: وجه إنفاق العائلات السورية على الحاجات الثقافية   4/3/2010, 3:45 pm

كنت مع ابنتي ذات الخمس سنوات بأحد اسواق برلين وطلبت منها ان تختار بين كتاب لقصص الاطفال او لعبه لاشتري لها اختارت الكتاب لكي تأخذه معها للروضه لتقرأ لها المربيه لآنه ببرنامج الروضه توجد ساعة قراءه يوميا من هنا يبدأ الاعداد بنظري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وجه إنفاق العائلات السورية على الحاجات الثقافية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: