مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 فرقة الباند الخماسي في أمسية موسيقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لجنة الإعلام
Admin
Admin


عدد الرسائل : 2412
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: فرقة الباند الخماسي في أمسية موسيقية   2/3/2010, 10:01 am

بدعوة من "جمعية أصدقاء سلمية" وبدعم من "جمعية صدى الموسيقية" استقبل محبو النغم الموسيقي في "سلمية" فرقة "الباند الخماسي" المتخصصة في الآلات النفخية، وبحضور لافت ومميز رغم هطول المطر، فقد كانت قاعة "دار الكرماني" في المجلس الإسلامي الإسماعيلي" حاضنة لهذه المناسبة.

موقع eSyria حضر هذه الأمسية الموسيقية وسجل الانطباعات التالية:

الموسيقي "أمين الصغير" الأستاذ في معهد إعداد المدرسين قسم الموسيقا، حضر هذه الأمسية، وكان له التعليق التالي: «أصبحت الموسيقا في أيامنا هذه لغة العالم، فقد قدمت هذه الفرقة لتقدم عرضاً موسيقياً لمتابعين هم أقدر على التفاعل الحسي والعصبي مع هذا النوع من الموسيقا والتي تبدو غريبة بعض الشيء عن ذهنية المتلقي العربي عموماً».وحول أداء الفرقة قال: «ما قدم هو عدد من الفقرات متوسطة الصعوبة والمعاني، لكنها قدمت بشكل رائع، فقد جسدت معاني العشق من قبل العازفين لهذه الآلات التي عزفوا عليها».

ومن موقع خبرته الموسيقية، فقد تحدث إلينا عن الموسيقا التي سمعها في هذه الأمسية خاصة وأن الآلات كلها نفخية "نحاسية" فقال: «من معرفتي بالتخت الشرقي، والموسيقا الغربية، فإن الأخيرة تعتمد على الدقة والتقنية التي يجب أن يتمتع بها العازف، في حين تعتمد الموسيقا الشرقية زيادة على ذلك العواطف، والأحاسيس، وخلجات القلوب، وما قدم اليوم هو مستوى متطور، خاصة ونحن نتكلم عن آلات "نحاسية" لأنها ليست طيّعة كالآلات الوترية».



ثم التقينا الأستاذ "محمد الخطيب" رئيس لجنة النشاطات في جمعية أصدقاء سلمية، والذي تحدث لموقعنا عن أهمية هذه الأمسية، فقال: «من خلال المشروع الذي تبنته الجمعية والمتضمن إعادة إحياء المناخ الملائم لعودة الموسيقا إلى صالاتنا الثقافية، وحياتنا اليومية، ولكي نجدد أماسينا الموسيقية الرائعة من ستينيات القرن العشرين وحتى يومنا هذا، وبذلك نسعى لتقديم ذائقة صحيحة لأجيالنا الشابة حتى تصبح الموسيقا جزء من حياتهم».

وتابع قائلاً: «من هذا المنطلق تأتي أمسية الليلة مع فرقة "خماسي الباند" لتنمي الحس الإبداعي، والتذوق الجيد للون من ألوان الموسيقا العالمية».
ولأن الآنسة "غيثاء الشعار" الموظفة في "الأونروا" لعبت دور الوسيط في إقامة هذه الأمسية سألناها عن انطباعها بما
قدمته الفرقة، وبما رأته من تفاعل الحضور، فقالت: «كنت وأخي "غيث" أحد أعضاء الفرقة في حماس شديد كي نأتي بهذه الفرقة إلى "سلمية" ولم تبخل "جمعية صدى الموسيقية" الممول الرئيسي لإقامة هذا الحدث، فعادة مثل هذه الفرق لا تذهب إلى المدن الصغيرة، بل يمكن القول أنها لا تخرج من العاصمة، والدعوة كانت من "جمعية أصدقاء سلمية" وهي إذ تقوم بمثل هذه الأمسيات فإنها تقدم وجبة دسمة لمتذوق الموسيقا في سلمية، خاصة وأن هذا النوع الذي قدم هو غريب على الجميع، وأعتقد أن تفاعل الجمهور وحسن إصغائه أكد أننا بحاجة إلى الإكثار من هذه الأمسيات وبشتى أنواع الموسيقا».
ثم التقينا الفنان "مجد شحيّد" أحد أعضاء الفرقة، حاصل على إجازة في الموسيقا من المعهد العالي في "دمشق" على آلة "الترومبيت"، وهو عازف أول في الفرقة "الفيلهارمونية السورية"، وفي الفرقة "الأورو متوسطية" فتحدث إلينا عن الجمهور الذي حضر هذه الأمسية، فقال: «حقيقة لم أكن لا أنا ولا زملائي نتوقع مثل هذا الحضور، بالكم والكيف، الصالة كانت مزدحمة، والإصغاء كان احترافياً من قبلهم وهذا ما فاجأني، وأيضاً ما كنا نعاني من عدم وجوده في كثير من الأمسيات التي أقمناها».

وأضاف: «قبل دخولنا الصالة كنا قد زرنا مقر الجمعية واستمعنا إلى شرح حول خطة العمل المستقبلية المدرجة على جدول أعمال الجمعية، وحقيقةً هذا الأمر كان في غاية الدقة والدراية، والقائمون عليها يعرفون جيداً ما حاجة المثقف في هذه المدينة».



وتحدث إلينا الفنان "إيهاب القطيش" عضو في الفرقة، وعازف "ترومبون" في أوركسترا "الفيلهارمونية السورية" حول الفرقة نفسها فقال: «ما نحتاجه من وقت للتحضير يعتمد على قوة الانسجام فيما بيننا كفرقة، وهذا بدوره ينعكس على العلاقة التي تجمع بيننا كعناصر متجانسة، في البداية كانت التحضيرات تستغرق وقتاً أطول، ولكن بعد مرحلة لا بأس بها أصبحت الوقت مكثفاً».وحول هذه الأمسية قال:

«جئنا "سلمية" دون علم مسبق بما هو عليه جمهورها، لكنه فاجأنا وكان على الموعد، فالتصفيق مثلاً كان في نهاية كل مقطوعة، وهذا إن دل فهو يدل على وعي وحس موسيقي عند الحضور، كنت سعيداً جداً بهذه الأمسية».

وأضاف: «ما لفت انتباهي وجود عدد كبير من الأطفال، وتدافعوا لأخذ تواقيعنا أسوة بالنجوم الكبار».

أما الفنان "غيث الشعار" عضو في الفرقة وابن "سلمية" فيقول: «غايتنا من هذه الأمسية أن نعرف جمهور "سلمية" والذي أعرفه جيداً محب لكل جديد، على هذا النمط من الموسيقا، في البداية كنت متخوفاً، لكن الجمهور أزال عني خوفي، وأسعدني بحسه العالي والمتميز».



والتقينا السيد "كمال سكاف" عضو لجنة الشباب والرياضة في المجلس الإسلامي الإسماعيلي، والذي تحدث عن هذه الأمسية فقال: «نوع جديد من الموسيقي يدخل قاعاتنا، ويحضره جمهور هذه المدينة العاشقة للفن والأدب، برأيي كان الحضور مميزاً خاصة الفئات الشابة، وكذلك الأطفال، يمكن القول أن القاعة غير مناسبة لمثل هذه الحفلات، ولكن هذا ما باستطاعتنا القيام به، اقتصر دورنا على تحضير المكان وتجهيزه».

وأضاف: «ما يسعدنا جميعاً وجود عازف من سلمية في هذه الفرقة، ليس تعصباً ولكنه أمر يدعو للفخر».

الموسيقية "ريتا صافية" أعجبت بهذه الأمسية كثيراً، لكنها تمنت المزيد، فقالت: «المقطوعات رائعة، والفرقة متميزة، قد لا يعود عليها الأمر من الناحية المادية بالشيء الكثير، لكنه ومن الناحية الموسيقية فإنهم يقدمون فناً راقياً».

السيد "خضر ونوس" طالب في كلية الصيدلة، حضر الأمسية، وتابعها بأذن صاغية، وعندما التقيناه قال: «بطبعي أحب هذا النمط من الموسيقا الكلاسيكية، فهو يشعرني بالهدوء والراحة».

وفي نهاية الأمسية قدم السيد "أيمن سيفو" رئيس المجلس المحلي الإسماعيلي بطاقة شكر لعناصر الفرقة تسلمها بالنيابة عنهم الفنان "منار محرطم".



هذا وقد قدمت فرقة "الباند الخماسي" مقطوعات متنوعة بدأت منذ العام 1600 وحتى العام 1970،

وجاء برنامج الحفل على الشكل التالي:*مارش من "أوبرا عايدة" من العام 1871 لـ"جوسيبي فيردي".

*رقصة من "موسيقا المياه" من العام 1717 لـ"جورج فريدريك هاندل".

*مارش من أوبرا "الناي السحري" لـ"موتزارت".

*مارش "الأمير الدانمركي" من "عصر الباروك" للموسيقي "جيريمي كلارك".

*ومقطوعات لمؤلفين كثر منهم: الإنكليزي "هنري بورسل"، الأمريكي "شيب ديستيفانو"، الإسباني "مانويل بينيّا"، الفرنسي "جون جوزف موري"، والفرنسي "جويل ايمار".

يذكر أن الحفل أقيم بتضافر جهود كل من "جمعية صدى الموسيقية" و"لجنة الشباب والرياضة في المجلس الإسلامي الإسماعيلي" و"جمعية أصدقاء سلمية" صاحبة الدعوة، وهي جمعية أهلية تأسست بموجب القرار الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سورية، رقم 1516 تاريخ 6/8/2006، وتعمل على تحقيق التنمية البيئية والثقافية والاجتماعية في مدينة سلمية.

بقلم الصحفي محمد القصير
الموضوع منقول عن موقع e syria
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://slmf.all-forum.net
 
فرقة الباند الخماسي في أمسية موسيقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بيئتنا-
انتقل الى: