مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 إضاءات ثقافية،وإشرافات تنويرية، حول حوار الأصدقاء...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر محمود حيدر
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 320
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: إضاءات ثقافية،وإشرافات تنويرية، حول حوار الأصدقاء...   21/2/2010, 5:00 pm



*************************************************



[b]إضاءات ثقافية،وإشرافات تنويرية، حول حوار الأصدقاء...


في جلساتهم الفكريّة، بدار الكرماني للطباعة..

*************************************************

مما لاشكّ فيه أنّ الحراك الثقافي الذي تشهده مدينة(سلمية)في الأعوام الأخيرة،هو من الظواهر الاجتماعية والفكرية والأدبيّة الهامة،التي يجيش بها مجتمع سلمية

بكلّ شرائحه وفئاته.فالمراكز الثقافية في الريف والمدينة على السواء،تتنوّر صالاتها بمصابيح الفكر وأعلام الثقافة،والمنتديات الثقافية في الجمعيات الأهليّة(الهلال ـ أصدقاء سلمية ـ العاديات ـ وقريباً منتدى جمعية المحاربين القدماء) تزخر كخليّة نحل بالمشاركين من روّاد الثقافة ،ومقاهي ومواقع الانترنيت

(مقهى سلمية،موقع أصدقاء سلمية،موقع تلدرة..موقع التنمية الريفية..وغيرها الكثير ـ واعذروني لعدم ذكر كلّ الأسماء ـ )وكلّ هذه المواقع تمتلىء صفحات منتدياتها،بالمشاركات والمساهمات الفكرية والأدبيّة الخلاقة،كذلك تعالج شجون و هموم القضايا الاجتماعية،ولا غرو في غليان هذا الحراك الثقافي،كما يغلي الماء في المرجل. فبلدي سلمية، بلد الشعر والثقافة، ولا أدري من قالبلد الشعراء،بلد الفقراء) وسلمية بلد الشعر والفكر والفقر،ولكن ترابها جبل بعرق الكادحين الفقراء،وأنبت كوكبة من المبدعين في شتّى الميادين الأدبية والثقافية،بحيث كان لها دائماً،قصب السبق على كل المدن والبلدان، وخير شاهد على ذلك عميد شعرائها ومؤلفيها الأديب الراحل محمد الماغوط، وغيره من الباحثين والمبدعين الأفذاذ،وقافلة العطاء مازالت تضاء بمصابيح المواهب الأدبية الشابّة، التي سيكون لها إشراقه البدر التمام، في ليل الدجنة والغمام،فنعمّا بلدا عمادها الأدب والثقافة،وقناديلها شعراء وكتاب مبدعون،فهي كما في الماضي بلد الأوابد،ستكون في الحاضر والمستقبل ،مقصد كل عاشق للشعر وعابد.حيث يقيم الشعر أعراسه،وقوافل الأدباء وأرباب الفصاحة والبلاغة قد مرّوا بأرضها، وتغنّوا بجمالها وأدبها،كالشاعر أبي فراس الحمداني في قصيدته التي يقول منها:

عَبَرنَ بِماسِحٍ وَاللَيلُ طِفلٌ == وَجِئنَ إِلى سَلَميَةَ حينَ شابا

والصنوبري(عباسي،كان يحضر مجالس سيف الدولة) يقول من قصيدة مطلعها:

يا مقيماً على سبيل انطلاقِ == ومخلَّىً وروحُهُ في وَثاقِ

فاحتراقي بعد الفتى السَّلْمَانيّ == فدعني من بعده واحتراقي

من ترى طارقاً سَلَمْيَةَ يبغي == حَلَباً مَنْ ترى مِنَ الطرّاق

والمتنبي في قوله:

جِيادٌ تَعجِزُ الأَرسانُ عَنها وَفُرسانٌ تَضيقُ بِها الدِيارُ

تُثيرُ عَلى سَلَميَةَ مُسبَطِرّاً تَناكَرُ نَحتَهُ لَولا الشِعارُ

وأخيراً هذه الأبيات الجميلة للشاعر (حسان عربش) من حماه،والذي يصف فيها توجّه سلمية الأدبي والثقافي:

هذي سلمية أعينٌ فتانةٌ == وتألّقٌ ومواسمٌ خضرُ

تبدو ويحجبها الطريقُ كما == تخبأ في جناح الغيمة البدر

ترتاح في الوجدان حيث == الخالدان الشعر والفكر

ودار الكرماني للطباعة،دار صغيرة أنشأها مؤخراً أحد الأصدقاء الباحثين والمثقفين المعروفين على الساحة الثقافية القطرية والعربيّة،لتكون نواة لدار نشر تصدر منها مؤلفاته أولاً،ومن ثمّ تتوّسع لتشمل كتباً أو دواويناً لأيّ مؤلف من الناشرين الشباب،الذين يرغبون في طباعة باكورة أعمالهم،أو دواوينهم الشعرية،ومنذ أن فتحت هذه الدار أبوابها،وسرعان ما تحوّلت إلى دار ضيافة،يستقبل فيها المضيف الباحث ضيوفه، من مختلف الهيئات والطبقات الاجتماعية،وكغيرها من بيوت الضيافة العربيّة،يستقبلك صاحب الدار ومحيّاه ينطق بالبشاشة ،و لسانه بالترحيب،ويده السمحة الكريمة تقدّم لك فنجان القهوة العربيّة،فأكرم بهذا الرجل، الذي جمع إلى صفات الأدب والثقافة،صفات الأخلاق النبيلة.

ومن الطبيعي أن تتحوّل هذه الدار وبسرعة إلى منتدى اجتماعي و فكري وثقافي،لسبب بسيط يعود إلى جمهرة الشخصيات الاجتماعية المثقفة، التي بدأت ترتاد هذه الدار،ومنها: بعض الأصدقاء المتقاعدين العسكريين والمدنيين،وبعض الرجالات المعروفين في الوسط الاجتماعي، ولا أذيع سرّاً إذا ما قلت:أنّ بعض هؤلاء الأصدقاء كانوا في مرحلة سابقة، في موقع المسؤولية،كلّ حسب طبيعة عمله، واختصاصه. ومن ثمّ أصبحت زياراتهم للدار شبه يوميّة،تنتهي عند الساعة الثانية ظهراً ،وكأنّه دوام في مؤسسة حكومية..وفي كلّ يوم يرفد المجموعة صديق جديد... ربما لايواظب على الحضور..ولكنّه ـ وكالعادة دائماًـ يلقى الاحترام من الجميع،وفي مقدمتهم صاحب الدار.. وهذا ماكان يشجّع جميع من زاروا الدار لمرة أو مرات..على استمرار تواصلهم مع باقة ضيوفها وروادها. وهنا قد يسأل سائل:ما الوشائج الاجتماعيّة،أو ما صلات القربى، التي تربط بين جمهرة مثقفي،روّاد هذه الدار،حتى تقوى بينهم عرى الصداقة،في فترة وجيزة إلى هذا الحدّ،على الرغم من أنّ بعضهم لايعرف الآخر،إلا منذ زمن قصير.؟؟وجواباً على هذا السؤال الهام أقول:إنّ جميع الروابط الإنسانية،تقوى وتتآزر وتلتحم.بين أفراد المجتمع الواحد..أو بين أبناء البشرية..على اختلاف مشاربهم.مادام كلّ منهم يحترم الآخر،ويعترف به وبرأيه،ويثمّن عالياً فكره وثقافته وآراءه الفلسفية والثقافية والروحية،بغض النظر عن الهوية الاجتماعية،أو الاتجاه السياسي،أوالمذهب الروحي،.ـ طبعاً ما عدا الأعداء منهم..لأنّهم بطبيعة الحال أعداء الفكر والإنسانيّة.ـ يقول الرسول(صلعم)في خطبة الوداع( أيّها الناس إنّما الناس إخوة وليس لعربي على عجمي فضل إلاّ بالتقوى. أيّها الناس إنَّ ربكم واحد وإنَّ أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب، وأكرمكم عند الله أتقاكم.

ويقول علي بن أبي طالب كرم الله وجهه:

الناس من جهة التمثيل أكفاء == أبوهم آدم والأم حواءُ

و يقول العلامة(نشوان الحميري) في مؤلفه( الحور العين)نحن بنو آدم وحواء، لأب وأم في الولادة سواء، فما فضل أخ على أخيه، إلا بالعمل الصالح..) وإذا مانظر أحدنا من حوله يجد أنّ هذه الدنيا لاتستحقّ منّا عناء الخلاف،واقتتال المصالح،وحبّ الأثرة في شؤونها الماديّة والدنيوية،مادامت إلى زوال ..ويقال:أنّ النعمان بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن ربيعة بن نصر بن عدي، الملك اللخمي، وهو النعمان الأكبر، وكان عظيم الملك، وكان أعور، وهو الذي بنى الخورنق، وهو الذي عناه المنخل اليشكري، واسمه أبي بن مسعود، والمنخل لقبه، بقوله:

وإذا سكرت فإنني == ربّ الخورنق والسدير

وإذا صحوت فإنني == ربّ الشويهة والبعير

أشرف يوماً على الخورنق، فنظر إلى ما حوله، فقال: أكل ما أرى إلى فناء وزوال؟ قالوا: نعم، قال: فأيّ خير فيما لا يبقى؟ لأطلبنّ عيشاً لا يزول.فانخلع من ملكه ولبس الأمساح،(ج.مفرده:المسح:الكساء من شعر.وـ:ثوب الراهب.ج.مسوح أو أمساح) وساح في الأرض، فلم يعلم أحد بمكانه، وهو الذي ذكره عدي بن زيد العبادي بقوله:

وتفكر رب الخورنق إذ == م=أشرف يوماً وللهدى تفكير

سرّه حاله وكثرة ما يملك == م=والبحر معرضاً والسدير

فارعوى قلبه وقال: فما غبطة == حيٍ إلى الممات يصير

وهنا يظنّ البعض ،أننا بهذا الاستطراد،ربما نكون قد خرجنا عن جوهر الموضوع وصلبه،ولكنّني أطمئن القارىء،أنّنا مازلنا نسبح في يمّه،وما زلنا نركب على متن عوامة أصدقاء دار الكرماني للطباعة،وكم يحلو عذب الأحاديث،ويجتبى صفو الحوار على متنها،فهذا صديق يروي لنا مايلاقيه من معاناته مع الفاسدين ومع من يملأ جيوبهم من أموالهم القذرة،فيبيعون بذلك ضمائرهم الميتة..ويصبح نصحهم غير ذي نفع..كما يصبح قول الحقّ شرّ يجلب الأذية لصاحبه، ويجب الابتعاد عنه في هذا الزمان الفاسد.يقول الشاعر العراقي( ابن الهباريّة)من العهد الفاطمي:

لا تنصحن فَتطرح == إِن البَغيض من نصح

الصدق شَرٌّ كاسد == في ذا الزمان الفاسد

وهذان صديقان معروفان في الأوساط الثقافية،يتناقشان في أمور فلسفية،لهما فيها اهتمام مشترك، وتخصص،وربما بحوث ومحاضرات ودراسات، وفي معظم الأحيان يحمى وطيس النقاش،والحوارات الساخنة..وقد يمتدّ زمنها إلى نهاية الجلسة الصباحية.وهنا ومن زاوية تخصصي الأدبي أحبّ أن أذكر الأصدقاء بما قاله(ابن رشيق القيرواني)في مؤلفهالعمدة في محاسن الشعر وآدابه)عن علوم الفلسفة:

قال بعضهم وأظنّه أبا العباس الناشئ : العلم عند الفلاسفة ثلاث طبقات: أعلى، وهو ما غاب عن الحواس فأدرك بالعقل أو القياس، وأوسط، وهو علم الآداب النفيسة التي أظهرها العقل من الأشياء الطبيعية كالأعداد والمساحات وصناعة التنجيم وصناعة اللحون، وأسفل، وهو العلم بالأشياء الجزئية والأشخاص الجسيمة، فوجب إذا كان العلوم أفضلها ما لم تشارك فيه الجسوم أن يكون أفضل الصناعات ما لم تشارك فيه الآلات،وإذا كانت اللحون عند الفلاسفة أعظم أركان العمل الذي هو أحد قسمي الفلسفة وجدنا الشعر أقدم من لحنه لا محالة، فكان أعظم من الذي هو أعظم أركان الفلسفة، والفلسفة عندهم علم وعمل.

وصاحبانا ركنان أساسيان من أركان العلم، والعمل،ولو أنّ احدهما يغالي في آرائه،ولكنّ حافظته الغنيّة بالشواهد والأمثلة تشفع له،وهذا الصديق أيضاً يخوض أحياناً مع صديق آخر في غمار موضوعات روحيّة ومذهبيّة، قد تشمل تفسير بعض آيات الذكر الحكيم، لامن ناحية لغوية فحسب، وإنما من ناحية دينية وعقائدية، وربما لا أميل إلى هذا النوع من الحوارات،ولكن أستمع إليهما مع غيري من الأصدقاء، بإنصات من مبدأ احترام الرأي، والرأي الآخر.. ودائماً في مضمون تلك الأحاديث، ومداخلات الجميع تجد بعضاً من أسرار البلاغة والفصاحة، لأنه وكما يقول( أبو هلال العسكري) العالم بالشعر والأدب في مؤلفه(الصناعتين):

قال محمد بن الحنفية رضى الله عنه: البلاغة قول تضطر العقول إلى فهمه بأسهل العبارة،فقوله: تضطر العقول إلى فهمه، عبارة عن إيضاح المعنى. وقوله بأسهل العبارة، تنبيه على تسهيل اللفظ وترك تنقيحه. ومثل ذلك من النثر قول بعضهم لأخ له: ابتدأتني بلطف من غير خبرة، ثم أعقبتني جفا من غير هفوة، فأطمعني أوّلك في إخائك، وأيأسني آخرك من وفائك، فسبحان من لو شاء كشف إيضاح الرأي في أمرك عن عزيمة الشكّ في حالك،فأقمنا على ائتلاف، أو افترقنا على اختلاف.

وهكذا كان حال الصديقين في حوارهما،فإما أن يقوما على ائتلاف،أو أن يفترقا على اختلاف..ولكن دائماً كان في الحديث متعة الحوار ،وفي تلقيه عذوبة الماء البارد في هاجرة النهار.

وكانت بعض الحوارات تأخذ سبيلاً آخر،ربما يتناول بعض الهموم والشجون الاجتماعيّة والزراعيّة،وربما تعقد حبال الجلسة أحياناً لفترة من الزمن،كي يقوم الأصدقاء بواجب العزاء،أو زيارة مريض،وكلّها برأي الجميع، واجبات اجتماعيّة يجب المشاركة فيها،وبحضور لفيف الأصدقاء ،بعيداً عن أيّ مظهر يوحي بالعائليّة الضيّقة،أو المظاهر الاجتماعية السلبيّة.التي تظهر في مثل تلك المناسبات.

وربما يتناقش الأصدقاء في موضوع محاضرة،تمّ إلقاؤها على أحد منابر الجمعيات الأهليّة،كجمعية(الهلال مثلاً)الذي كان يترأس لجنتها الثقافية أحد أصدقاء دار الكرماني للطباعة،ولكنّه تركها منذ فترة قصيرة لأسباب خاصة،وهذا الأمر ترك انطباعاً ممزوجاً بالأسى والحزن الشديدين، لدى كلّ الأصدقاء لمغادرته هذا المنبر الذي شيّده وأعلى صرحه الثقافي،بمؤازرة وصحبة الجميع..وليس لي أن أقول فيه، إلا ما قاله الشاعر أحمد شوقي:

لَستُ أَنساكَ قابِعاً بَينَ دُرجَي == كَ مُكِبّاً عَلَيهِما مَشغولا

إِن يَفُت فيكَ مِنبَرَ الأَمسِ شِعري == إِنَّ لي المِنبَرَ الَّذي لَن يَزولا

جَلَّ عَن مُنشِدٍ سِوى الدَهرِ يُلقي == هِ عَلى الغابِرينَ جيلاً فَجيلا

وهكذا نمضي على هدي هذه الإضاءات الثقافية،حول حوارات الأصدقاء في جلساتهم الفكريّة بدار الكرماني للطباعة..وكلنا ثقة بأنّ المستقبل سوف يرسّخ ويمكّن في إرساء قواعدها، ومبادئها الفكرية والاجتماعية والثقافية، من أجل خدمة الثقافة في مدينتنا الحبيبة سلمية.. وربما يرى البعض أنني قد غاليت في رأيي وتفسيري لبعض الآراء، وربما يكون في حديث بعض الأصدقاء مغالاة أيضاً،ولكن كما يقول الشاعر أحمد شوقي:

قيلَ غالٍ في الرَأيِ قُلتُ هَبوهُ == قَد يَكون الغُلُوُّ رَأياً أَصيلا

وَقَديماً بَنى الغُلُوُّ نُفوساً == وَقَديماً بَنى الغُلُوُّ عُقولا

وَكَم اِستَنهَضَ الشُيوخَ وَأَذكى == في الشَبابِ الطِماحَ وَالتَأميلا

وَمِنَ النَقدِ وَالجِدالِ كَلامٌ == يُشبِهُ البَغيَ وَالخَنا وَالفُضولا

وَأَرى الصِدقَ دَيدَناً لِسَليلِ ال == رافِعِيّينَ وَالعَفافَ سَبيلا

حقاً إنّ ديدنا في إضاءاتنا الثقافية حول حوار الأصدقاء ،هو الصدق في المبنى والمعنى،وليس الغلوّ والتهويل.

وعذراً من كلّ الأصدقاء، إن تناول مضمون، ونص حديثي، ما يسيء أو يجرح أحداً،وعذراً أيضاً من الجميع إن كنت قد نسيت شيئاً هاماً من حوار الأصدقاء،لأنني أعتبر جميع مواضيعهم جادة وهامة،وفيها إشرافات تنويرية،مادامت تنهل من أصالة الماضي،وتستشرف آفاق المستقبل بعين بصيرة،وفكر وقاد.

سلمية في /22/شباط /2010

الصديق: حيدر حيدر







[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إضاءات ثقافية،وإشرافات تنويرية، حول حوار الأصدقاء...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: