مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 السيدة الأولى أسماء الأسد تفتتح المؤتمر الأول للتنمية (منقول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمير جمول
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 274
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: السيدة الأولى أسماء الأسد تفتتح المؤتمر الأول للتنمية (منقول)   23/1/2010, 11:49 am

[url=https://servimg.com/image_preview.php?i=871&u=11282940][/url]

السيدة أسماء الأسد في افتتاح المؤتمر الدولي الأول للتنمية : التنمية وسيلتنا لمواجهة الاستحقاقات .. الشراكة بين القطاعات الثلاثة الحكومي والخاص و الأهلي هي الإطار الأفضل لاستثمار الطاقات

دمشق .. قالت السيدة أسماء الأسد أن رعايتها للمؤتمر الدولي الأول للتنمية الذي تقيمه الأمانة السورية للتنمية تحت عنوان دور المجتمع الأهلي في التنمية جاء انطلاقا من قناعتها بالدور الهام الذي يمكن أن يقوم به القطاع الأهلي في عملية بناء الوطن.
وأضافت ، في كلمتها خلال افتتاح أعمال المؤتمر ، اليوم لا نبدأ نشاطا ، إنما نتوجه بنشاط نوعي. فرحلة هذا القطاع بدأت منذ عقود ومازالت مستمرة ، وهذا المؤتمر هو محطة نتوقف عندها ، نقيم مسيرتنا ونحدد توجهاتنا نحو المستقبل.
وأشارت السيدة أسماء إلى أن لموضوع المؤتمر في سوريا معنى خاص وهام . فمجتمعنا يمتلك أرضية اجتماعية مبنية على تقاليد متجذرة من التكافل والتضامن بين مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية ..هذه التقاليد بقيت حية وفاعلة بالرغم من تلاحق الأحداث ومرور الأجيال، ومنحت مجتمعنا الحصانة بما مكنته من استيعاب التحولات الحادة وتحويلها إلى طاقة إيجابية ، جعلته يحقق قفزات نوعية وكمية في تصديه للأحداث والأزمات ، مما زاده تجذراً فأثر بها واضعف مفاعيلها. ومع مرور الزمن ، انتقل إلى حالة مؤسساتية منظمة جسدتها الجمعيات والمؤسسات غير الحكومية ، وهي الأساس للعنوان الذي نجتمع من أجله اليوم.
وبينّت السيدة أسماء أن المجتمع المدني يلعب دوراً متزايد الأهمية في دعم عملية التنمية في العالم ..وفي سوريا، ازداد عدد المؤسسات والجمعيات العاملة في هذا المجال بشكل ملحوظ ، حيث تجاوز الازدياد نسبة ثلاثمائة بالمئة خلال السنوات الخمس الأخيرة ..مضيفة : لكن الأهم من ذلك هو دخول هذا القطاع في مجالات جديدة لم تكن مطروقة سابقا ، كالتعليم والتأهيل المهني ، والصحة والبيئة ، بالإضافة إلى دعم مبادرات اقتصادية متوسطة وصغيرة ، وغير ذلك من المجالات.
ونوهت السيدة أسماء الأسد أن هذا التطور النوعي لم يكن من قبيل المصادفة .. بل عكس بشكل جلي جدية الحكومة السورية في دعم وتمكين هذا القطاع، وقناعتها بدوره كأحد العناصر الأساسية في عملية التطوير والبناء التي تقوم بها .. وهذا ظهر على أرض الواقع من خلال تبني الحكومة الشراكة مع هذا القطاع في عدد من المشاريع المشتركة ، كالخطة الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة ، والخطة الوطنية لحماية الطفل ، بالإضافة إلى تكليف عدد من الجمعيات بإدارة مؤسسات حكومية ذات صفة اجتماعية.
وقالت : إن مواكبة المؤسسات غير الحكومية لهذا التوجه أمر ضروري ، وخلاف ذلك سيضعها على الهامش ، مع ما يعنيه ذلك من فقدان المجتمع السوري لواحدة من الأدوات الهامة القادرة على المساهمة الفعالة في تحقيق نقلة نوعية كبيرة في مختلف المجالات ..وتجربة مجتمعنا في هذا المجال ، هي كأية تجربة أخرى، فيها الصواب وفيها الخطأ . من المهم إذا أردنا النجاح ، ألا نخشى الفشل وألا تضعف إرادتنا ، بل علينا أن نحول الخطأ إلى دروس مستفادة، لا يمكن للأفكار التطويرية أن تتحول إلى واقع من دونها.مشيرة إلى أنه ولتحقيق ذلك لا بد من توفر المتطلبات الأساسية وفي مقدمتها البيئة التشريعية ،التي تشكل الإطار القانوني الذي يعمل القطاع من خلاله.. وأضافت: وانطلاقا من ذلك ، قامت الحكومة بإعداد قانون جديد للجميعات والمؤسسات غير الحكومية بالتعاون مع ممثلي القطاع المدني ، وهو الآن في المراحل الأخيرة من الدراسة مع الجهات المعنية ..وهذا القانون الجديد سيمكن من تحقيق نقلة نوعية في هذا القطاع ، ويهيئ بذلك لمرحلة عمل مقبلة تتفق وطموحاتنا.





وأوضحت أنه مما سبق يمكن الاستنتاج بأننا على عتبة مرحلة جديدة في هذا المجال ، تعكس في جانب من جوانبها رؤية الدولة وتوجهاتها، وتعكس في الجانب الآخر الوعي العالمي لأهمية هذا القطاع، وخاصة في ظل الأزمات التي أصابت العالم مؤخرا والتي أظهرت عدم قدرة الحكومات وحدها على مواجهة هذه التحديات دون مشاركة مجتمعية واسعة ومنظمة. مبينة أن هذه المرحلة الجديدة تقدم فرصة وتحديا ، واقتناص هذه الفرصة يتطلب منا أن نرتقي إلى مستوى التحدي...وهذا يعني قيام الجمعيات والمؤسسات غير الحكومية بعملية تطوير لإداراتها، تشمل وضع رؤى ومناهج طموحة وواقعية ، وتأهيل كوادرها ، وتكريس النهج الجماعي المؤسساتي في عملها ..وفي كل الحالات اعتماد المزيد من الشفافية مع الذات ومع الغير.مشيرة إلى أن الانجاز لا يكتمل دون الأفكار الإبداعية التي تؤمن الاستثمار الأفضل للموارد المتوفرة، بالإضافة على إيجاد مؤشرات واضحة لقياس مدى نجاح المشاريع في التأثير إيجابا على المستهدفين..كما أن استخدام التقنيات الحديثة في العمل ، عنصر أساسي لنقل المستفيد من مجرد متلق إلى عنصر فاعل ومؤثر في مجمل عملية التنمية.
وأكدت السيدة أسماء الأسد على أهمية الشراكة وضرورتها .. وان تبني وتطبيق هذا المبدأ من قبل الحكومة لا يعني حصر الشراكة معها فقط ..لأن دور القطاع الخاص هام جدا ، سواء من خلال الرعاية أو من خلال تقديم الخبرات التي يمتلكها بحسب نوع المشاريع. مشيرة إلى أن الإطار الأفضل للشراكة هو الثلاثي الذي يجمع القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية ، وفي مشاريع مشتركة تستثمر طاقات المجتمع بالشكل الأمثل.
وأضافت: لكن طموحاتنا في توسيع هذا القطاع وتأمين الدعم الكافي لنهوضه ، لا يمكن أن تتحقق دون وجود نظام اعتمادية موثوق لقياس أداء المؤسسات الأهلية ..وإن وجود دليل ومؤشر على مدى فعالية وقدرة كل مؤسسة على تحقيق أهدافها أمر لابد منه ...فذلك يساعد الجهات والأفراد الراغبين بالدعم على تحديد المؤسسة التي يعطي دعمها أفضل النتائج ، ويشكل وجود نظام الاعتمادية هذا ، حافزاً لممارسة المزيد من الشفافية بشأن ما يجري القيام به.
وتابعت السيدة أسماء كلمتها بالقول: مع الأهمية الكبيرة للجوانب الإدارية والتقنية في عملية التطوير المنشودة فإن هذا لا يقلل من أهمية القيم الاجتماعية المتجذرة التي ذكرتها والتي يجب أن تبقى أساس نهضة هذا القطاع..وتمثّل هذه القيم عديد من الرواد والرائدات وعملوا بها ، وبذلك مهدوا لنا الطريق وأنجزوا عملا اجتماعيا نهضويا بامتياز..وإن تكريمهم مستحق فهو فعل وفاء لماضيهم وفعل استنهاض للحاضر والمستقبل.




وبينت أن حاضر المجتمع ومستقبله مرتبطان ارتباطا جذريا بطبيعة التحديات التي يواجهها هذا المجتمع ..مشيرة إلى أن سوريا منذ فجر استقلالها واجهت تحديا كبيرا تجسد بقيام إسرائيل الأمر الذي نجم عنه وضع مسألة الاستقرار والأمن الوطني على قمة سلم أولويات المجتمع السوري ودولته ...ولكن التلازم بين الاستقرار والتنمية يجعلنا بحاجة للتركيز على التنمية ،أضعاف ما تحتاجه دولة تنعم بمحيط آمن ومنطقة مستقرة ، فهي وسيلتنا لمواجهة الاستحقاقات الداخلية المتمثلة في تلبية حاجات المجتمع ، والاستحقاقات الخارجية ، التي تعني بالنسبة إلينا استعادة حقوقنا.
وختمت السيدة أسماء الأسد بالقول : التنمية الناجحة والمستدامة لدى أي مجتمع ، هي تلك المستندة إلى المشاركة الواسعة للموارد البشرية المتاحة والمنظمة ، بالإضافة إلى الاحتكاك بالتجارب الخارجية الضرورية لتعميق المعرفة والخبرة المكتسبة .منوهة إلى دور هذه اللقاءات التي تفسح المجال لتبادل الخبرات والمعارف بأذهان مفتوحة ، تمتلك ثقافة الرغبة بمعرفة ما لدى الآخر، مع الأخذ بالاعتبار الاختلاف الموجود في الواقع بين المفاهيم والثقافات المتعددة ، والذي لا يلغي القواسم المشتركة بيننا ، وعلى رأسها ، تطلعنا جميعا إلى صنع مستقبل عادل ومزدهر.
بدوره قال عمر عبد العزيز الحلاج المدير التنفيذي للأمانة السورية للتنمية أن العالم اليوم يواجه تحديات كبرى تجمعه على مختلف مشاربه ، ومهما تنوعت المشاكل التي نحاول أن نعالجها سواء الاقتصادية منها أو البيئية أو الاجتماعية فإن هناك مبدأين أساسيين للحل الأول هو أن بداية الحل تتمثل في دفع عجلة التنمية على جميع الأصعدة لنخلق الظروف الملائمة للاستفادة المثلى من مواردنا خاصة البشرية منها في مواجهة تحديات المستقبل ، والمبدأ الأخر هو أن هذه التحديات مشتركة ولا يمكن لأحدنا أن يعالج مشاكله بمعزل عن الآخرين
وأضاف : مؤتمرنا اليوم يتخذ من هذين المبدأين منطلقا لعمله فمن الناحية الأولى يتم التركيز على التنمية كأولوية لا بد منها للتعامل مع جميع التحديات التي يواجهها مجتمعنا فتحدياتنا اليوم مرتبطة بمقدرة كل أفراد المجتمع على المبادرة والإبداع والابتعاد عن التواكلية والعدمية ، ومن ناحية أخرى فإن هذا المؤتمر هو دعوة مفتوحة لجميع العاملين في مجال التنمية ( سواء في القطاع العام أو الخاص أو الأهلي ) للحوار البناء والتعاون والتشبيك والتكاتف لنكثف جهودنا ونفعل طاقاتنا ومواردنا .
وأشار الحلاج إلى أن الدولة بحاجة إلى تقوية دور القطاع الأهلي والطاقات الكامنة فيه لتكميل دورها في العديد من قضايا التنمية ، مبينا أن القطاع الأهلي اثبت مرارا أنه عندما يعطي الفرصة والقدرة على العمل فإنه خير رديف لسياسات التنمية الوطنية. معتبرا أنه ومن هذا المنطلق كان تأسيس الأمانة السورية للتنمية عام 2007 ،من قبل السيدة أسماء الأسد، خطوة على طريق تمكين المجتمع الأهلي من رفع سوية عمله للوصول إلى معايير مثلى للعمل التنموي في سوريا . حيث عملت مشاريع الأمانة تحت الإشراف المباشر للسيدة أسماء الأسد واستطاعت أن تشق من خلال عملها دورا ً جديداً لعمل مؤسسات المجتمع الأهلي ، واليوم تقدم الأمانة مثالا نموذجيا للاحترافية والرؤيا الشاملة للعمل التنموي ، ولكنها أيضا تقدم مثالا عمليا للتواصل المباشر مع الفئة المستهدفة .
وأكد الحلاج : إن التجربة الميدانية أثبتت أن تحديات التنمية في سوريا أكبر من أن تقوم بها جهة واحدة وأن النجاح يكمن في نشر ثقافة تنموية واسعة الطيف . منوها بأهمية الدور الذي يمكن للأمانة أن تقوم به كشريك قوي للمؤسسات الوطنية التي تعنى بالإشراف على القطاع الأهلي وتقويته خاصة وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل من جهة ومنظمات المجتمع الأهلي من الجهة الأخرى والذي هو محاولة للتشبيك والتشارك والاستفادة من خبرات وموارد الجميع لصالح تطوير العمل .
وختم الحلاج بالتأكيد على أهمية هذا المؤتمر الذي يعتبر بداية لخطة وضعتها الأمانة على مدى المستقبل المنظور للمشاركة الفعالة في المجتمع، مشيرا إلى أنه سيتبع هذا المؤتمر نشاطات على مدى العام المقبل يترجم فيها الحوار الذي بدأ في هذا المؤتمر إلى فعاليات عملية وبرامج تعاون على جميع الأصعدة النظرية والعملية .
هذا وأشارت الدكتورة ديالا حاج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في حديث مع الصحفيين على هامش المؤتمر إلى أن قانونا جديدا يحمل اسم (قانون منظمات المجتمع الأهلي) قد يعلن عنه في نهاية أعمال هذا المؤتمر.
وقالت عارف أن القانون الجديد يختلف جذريا من حيث المنهجية عن القانون الحالي ..ويقوم على تأسيس قطاع ثالث له وجود وكيان في إطار توازن بين حقوق وواجبات ويكون رديف للقطاع العام والخاص.
وأضافت عارف أن القانون يضع أشكال تنظيم مؤسسات المجتمع الأهلي وبدلا من الإشراف على التفاصيل يشرف على منهجية العمل وفق خطة سنوية تقدمها المؤسسات المعنية للوزارة، كما لفتت أنه سيتم تشكيل هيئة مستقلة لهذه الغاية اسمها هيئة الجمعيات،.مبينة أن ثمة جمعيات يمكن أن تسجل فورا على طريقة الأخذ بالعلم فيما قد يحتاج بعضها الآخر لدراسة حالتها قبل منحها الترخيص .
ويبحث المؤتمر على مدى يومين محاور أساسية عدة كالتنمية الريفية وتمكين المجتمع المحلي إلى جانب قضية الاستدامة في المشاريع التنموية كما يناقش التنمية لفئتي الشباب والأطفال سواء في مجال العمالة أو ريادة الأعمال ومجالات أخرى كالثقافة والتعليم وغيرها.
وترافق جلسات المؤتمر الرئيسية ورشات عمل تعقد بالتوازي يتناول فيها المشاركون بالنقاش والحوار أفضل الدروس المستفادة من عرض التجارب المثلى بهدف الارتقاء بنوعية المبادرات وضمان استدامتها والتحقيق الأمثل للغايات المرجوة منها ووضع هذه المبادرات أمام صانعي القرار لبحث سبل الاستفادة منها في تطوير العمل التنموي وطنياً ودولياً.
ويستقطب المؤتمر أكثر من 60 خبيراً وباحثاً في مجال التنمية حيث سيتم تقديم 24 ورقة بحثية تعكس أهم التجارب التنموية من دول عربية وأجنبية منها مصر وتركيا وباكستان والهند والباراغواي وكندا وماليزيا وجنوب افريقيا وفرنسا وألمانيا وانكلترا وسورية فضلاً عن بعض المنظمات الدولية مثل اليونيسكو والبنك الدولي.
وتنظم 35 جمعية أهلية سورية على هامش المؤتمر معارض تروي فيها تجاربها التنموية التي قامت بها في السنوات الماضية بالإضافة إلى مشاركة أكثر من عشرين جمعية أخرى عاملة في حقل العمل الخيري.
شام برس - نديم رشيدي
يمثل الجمعية (جمعية اصدقاء سلمية في هذا المؤتمر الدكتور محمد الدبيات رئيس الجمعية والدكتور الصيدلاني ميرزا ميرزا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيدة الأولى أسماء الأسد تفتتح المؤتمر الأول للتنمية (منقول)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بيئتنا-
انتقل الى: