مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 الكاميرا كانت هناك وشاركت الحزب الشيوعي بعيده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمير جمول
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 274
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: الكاميرا كانت هناك وشاركت الحزب الشيوعي بعيده   12/12/2009, 1:32 pm



......................................................................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
............................................................
.................................................
.....................................
......................
.............
.......


الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم


الفنان المغني خالد الهبر




حمد فؤاد نجم وخالد الهبر يشاركان الشيوعيين احتفالهم
أقام الشيوعيون السوريون واللبنانيون مهرجاناً جماهيرياً بمناسبة الذكرى الخامسة والثمانين لتأسيس الحزب الشيوعي في سورية ولبنان وذلك في صالة الجلاء الرياضية بدمشق. ظهر يوم الجمعة الواقع في 4/12/2009م وقد غطت الأعلام والرايات الحمراء الصالة من الداخل والخارج وكان الحضور حاشدا حيث أم المشاركون دمشق الفيحاء من كل أنحاء سوريا ولم تثنيهم بعد المسافات عن الحضور الى هذا الاحتفال الكبير ومن لم يستطع الدخول الى الصالة تابع الحفل على شاشات كبيرة تعرض الاحتفال خارج الصالة . في استراحة " طيبة " على طريق دمشق عبّر المشاركون عن فرحتهم بالطبل والزمر فاختلطت الوفود وشكلوا حلقة دبكة في فترة قصيرة من الزمن وفي تمام الواحدة وصل الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم يتوكأ على احد مرافقيه يرتدي جلابية بنية اللون يبدو عليه الوقار ووجه ينشر الطيبة من خلال الابتسامات التي تظهر على محياه .
كانت الصالة تعج بالحضور على المدرجات وفي أرض الصالة التي لم يكن فيها مكان لموضع قدم . البداية كانت مع حنين نمر الأمين الأول للحزب الشيوعي السوري حيث رحب بالحضور وخص بالذكر سفير دولة كوبا الاشتراكية و تناول في كلمته تاريخ الحزب الشيوعي وكيف تتجدد العزيمة فيهم بعد رؤية هذه الوجوه التي تشع شبابا ونوراً وأشار الى بداية تأسيس الحزب في سورية ولبنان بحفنة من الرجال عندما بدأوا يحفرون الطريق منذ 85 عاماً بأظافرهم , وهاهي النبتة الآن تتحول الى شجرة باسقة جذورها ضاربة عميقا في أرض الوطن وكل الأوطان فلم يكترثوا للحدود المصطنعة التي وضعها المستعمر في "سايكس بيكو" فكان اللبناني سورياً وكان السوري لبنانياً وسيبقيان كذلك ولو كره الكارهون . وتطرق الى دور الحزب في مقاومة المشاريع الاستعمارية والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية , وامتزاج الدم السوري واللبناني عند تحرير الجنوب اللبناني في عام " 2006 " والبقاء العنوان الرئيسي للمقاومة لتحرير باقي الأراضي المحتلة . ونوه نمر الى انكسار إحدى حلقات المشروع الأمريكي الإسرائيلي في الشرق الأوسط بفضل صمود سوريا بقيادة الرئيس "بشار الأسد" , ودعمها للمقاومة الوطنية في فلسطين ولبنان ومقاومتها للمشاريع الصهيونية في المنطقة وبصمود الشعب الفلسطيني الذي لا يزال يقاوم مشروع تصفية قضيته منذ ستين عاماً حتى تحرير كامل الأراضي المحتلة وعودة اللاجئين الى ديارهم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد نمر أن قضية تحرير الجولان الحبيب والقضايا العربية الأخرى من أولويات الحزب الشيوعي السوري وأنه يرى أن انجاز هذه المهام يتطلب بناءاً داخليا ينسجم مع هذه المهام وخاصة تقوية دور الدولة والقطاع العام في إدارة الاقتصاد الوطني ورفع مستوى معيشة المواطنين وإبعاد خطر التسلل الامبريالي عبر خديعة اقتصاد السوق الحر الذي لم يجلب لشعوب البلدان النامية سوى الخراب والفقر -
وقاطعه هنا الجمهور المتحمس بالهتاف والتصفيق " لا رجعة للاستعمار لا تخصيص ولا استثمار " - وتابع نمر داعياً إلى توسيع الحريات الديمقراطية , وإقرار قوانين عصرية للمرأة والعائلة و ترسيخ التعاون بين القوى الوطنية من خلال الجبهة الوطنية التقدمية مشيراً إلى أن التعاون بين قوى اليسار العالمي يشكل مهمة أساسية من مهمات الحزب.
بدوره قال خالد حدادة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني من منبع واحدٍ حفر النهر مجراه في البلدين الشقيقين لبنان وسوريا , وامتدت جذور السنديانة الحمراء وتفرع نهر الضياء فيهما وظلا يسيران معاً على نهج الماركسية اللينينية و هذا الاحتفال المشترك يعبر عن وحدة الحزبين في مواجهة المخططات الاستعمارية .
ثم ألقى الأستاذ قدري جميل رئيس تحرير جريدة قاسيون كلمة اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين رحب فيها بالضيوف والرفاق وأصدقاء الشيوعيين، وقال: إن الاحتفال بالذكرى الـ 85 لتأسيس الحزب الشيوعي السوري اللبناني يختصر الماضي والحاضر والمستقبل بكلمتين "نمشي ونكفي الطريق .." وكلنا عزم ونقولها عالية (بدنا نمشي ونكفي الطريق)، إن جيل القابضين على الجمر، جيل الشيوعيين القابضين على مبادئهم في عصر الانهيارات الكبرى والتراجع العام للحركة الثورية العالمية، هو الذي يستمر في الطريق نحو المستقبل الذي ترتسم في الأفق معالمه الواضحة, ونوه جميل الى الطريق التي تسير عليها الحركة الشيوعية بأنها طريق إنزال الهزيمة النهائية بالمشروع الأمريكي- الصهيوني في منطقتنا، هذا المشروع الذي يترنح ويتخبط تحت ضربات قوى المقاومة البطلة في فلسطين ولبنان والعراق، وطريق تعزيز صمود سورية الوطني بمواقفها الممانعة الداعمة للمقاومة والمدافعة عن سيادة الوطن، وطريق مقاومة السياسات الليبرالية الاقتصادية وصولاً إلى ترحيلها من حيث أتت، من رؤى وإجراءات وفرق وطواقم وأشخاص للوصول إلى اقتصاد متين ومجتمع متماسك بوحدته الوطنية قادر على أن يسمح لسورية بلعب الدور المطلوب منها تاريخياً.. وجغرافياً أيضاً، وبرأيه : إنها طريق الحفاظ والدفاع عن كرامة الوطن والمواطن وتعزيزها..
ووجه رئيس تحرير جريدة قاسيون في كلمته تحية إكبار وإجلال إلى شهداء الحزب الشيوعي على مر الأجيال وعلى رأسهم كبير شهداء الشيوعيين السوريين واللبنانيين الرفيق فرج الله الحلو، وتحيةً إلى الشيوعيين الأوائل و"الجيل الأول من القيادات الشيوعية الذين لولاهم لما كانوا. وحيا كذلك المقاومين في فلسطين ولبنان والعراق مضيفاً "إنهم يرفعون راياتنا، الرايات التي رفعها الشيوعيون على مر تاريخهم"، وختم بتوجيه التحية إلى جيل الشيوعيين الشباب، وضيوف الحفل الشيوعيين القادمين من البلاد الصديقة لحضور الاحتفال بالذكرى الـ 85.
بعدها تم تكريم المناضل يوسف فيصل عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية رئيس الحزب الشيوعي السوري والأديب اللبناني محمد دكروب على مسيرتهما النضالية في الحزب بتقديم سيف يدل على الأصالة وأقسم فيصل على البقاء على ما هو عليه وقال : سأبقى على ما أنا عليه , سأبقى شيوعياً حتى النهاية .
ثم ألهب خالد هبر وفرقته مشاعر الحضور وعلا التصفيق الحاد في الصالة بعد كل أغنية جادة قدمها من خلال مجموعة أغانيه التي تختصر الواقع المعاش سياسياً واقتصادياً واجتماعياً عبر كلمات بسيطة تحاكي الوجدان الشعبي وتعبر عن التزام وطني عميق فضلاً عن التوازن بين الجانب العاطفي الذي تقدمه تلك الأغنيات وبين اللحن.
ثم تم تقديم الشاعر المصري الكبير أحمد فؤاد نجم بكثير من الحفاوة والتكريم بمنحه شهادة دكتورا الإبداع, وبدأ أحمد فؤاد نجم بقصيدة المسافر التي تحدث قصتها فقال أن زكي صديقه آت في الغد فحلقت ذقني وأنا مابعلش الحاجة دي كتير و استحميت وأنا برضو ما عملش الحاجة دي كتير وبدأت استعد عشان زكي يجيني بكره والصبح جبت الجرايد لقيت في الصفحة الأولى في الأهرام مصرع المحامي زكي مراد على طريق مصر إسكندرية . فكتبتلو :
مسافر مسافر
وديما مسافر
في قلب الخطر ع الطريق الصعيب
تسافر بعمرك وأمرك عجيب

كأنك بطبع العناد سندباد
وعاشق
وعشقك بعيد البلاد
مسافر نودى الوداد للرفتقه
مسافر تجيب الحليب للولاد

يدور الزمان
بالمكان والوجود
يقابلك مسافر
وتجرى الحوادث
وترجع تعود
وتلقاك مسافر
ويوم ما اتقابلنا
قابلتك مسافر
ويوم ما افترقنا
فارقتك مسافر
وعرض الشاعر الكبير الكثير من إبداعاته واللافت للنظر أن هذا الشاعر العجوز هو من مواليد 1929 ويقرأ كل أشعاره ارتجالياً.
في أحد المقاطع نسي كلمة فقال يمكن ده الزهايمر . فأين هو الزهايمر أيها العبقري؟ ونحن ننسى ما أكلنا في الظهيرة .
تحدث عن سجنه كان معه شوية عيال صغيرين فقررنا نخش إضراب لما الكلب السادات راح القدس فكتبت قصيدة اسمها الإضراب
بسم الإله الشعب رب المضربين
الصايم المحروم على مر السنين
يا منشدين الحي حيوا حينا
وإحنا هنا عالعهد دايما مخلصين
نحن القصايد في الشدايد والغنا
نحن لكلام الحب أوقات الشقا
إحنا اللي تهنا عن بعضنا متفرقين
والسجن هو الملتقى .


حضر المهرجان الدكتور دعاس عز الدين أمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي ود. جورج جبور رئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة وعدد من أعضاء مجلس الشعب وممثلو الأحزاب الشيوعية في لبنان وفلسطين والأردن والعراق وممثلو عدد من الفصائل الفلسطينية وسفراء عدد من الدول الأجنبية بدمشق وعدد من الشخصيات الوطنية والسياسية في سورية.
وعلى هامش الاحتفال , تحدث الرفيق د. دعاس عز الدين أمين فرع حزب البعث الاشتراكي لمحافظة ريف دمشق , عن شعوره بالاحتفال بعد أن شاهد الحماس عند الحضور فقال : نحن بالطبع سعداء بأن نشارك رفاقنا في الأحزاب التقدمية في الوطن ضمن أطار الجبهة الوطنية التقدمية باحتفالاتها , لأن هذا احتفال للوطن للجميع وبالتالي ً دائماً نحن نتمنى أن يكون كل مواطن شريف منتمي كما تحدث الدكتور رئيس الجمهورية بشار الأسد " على كل مواطن أن يكون شريكأ في عملية البناء " لذلك نحن هنا شركاء في عملية البناء طالما أن هناك الانتماء القوي الى هذا الوطن , والدفاع عن هذا الوطن ومقدرات هذا الوطن , لذلك نقدم لرفاقنا في الحزب الشيوعي السوري كل التهنئة بمناسبة تأسيس الحزب ونتمنى أن نعمل سويا .
من جهته تحدث الدكتور جورج جبور : رئيس الرابطة السورية للأمم المتحدة , وعضو مجلس شعب سابقاً وعضو اتحاد كتاب متقاعد عن شعوره بالمشاركة بهذا الاحتفال فقال : إن دوره شاهد على هذه الكلمات التي ألقيت , شاهد على هذا الحفل الكبير لم نشاهده منذ فترة طويلة , شاهد على حماسة هذا الحشد الكبير والحماسة المؤثرة الناجمة عن ظروف كثيرة وهناك جهد حقيقي لتوحيد الشيوعيين بعد مرور 85 سنة من تراث الشيوعيين ما يزال يدفعنا كي نتقدم نحو المستقبل , أنا لم أكن شيوعياً في أي لحظة من اللحظات , أنا حزبي بعثي وهو أمر معروف لكني دائماً كنت أحب في الشيوعية مبادئ لا بأس في أن أقول بها دائماً وهي مبادئ المساواة , مبادئ العدالة , مبادئ الاشتراكية والوقوف في وجه الاستغلال الاقتصادي بأشكاله المختلفة .
وقال محمد الوهب كاتب وصحفي رئيس قسم الشؤون الثقافية في صحيفة النور وقسم المحليات أيضا , قاص وله ثلاث مجموعات قصصية , تأتي البهجة في هذا الاحتفال من خلال الكم الهائل لجيل الشباب وهذا يعني أن جيل الشباب متمسك في عدد من القضايا التي يعبر عنها الاحتفال : أول هذه القضايا القضية الوطنية وان هذا الجيل لم يضيع رغم كل ما جرى ويجري , الأمر الآخر أن هذا الجيل أيضا يعبر عن طموحاته نحو نظام تتحقق فيه العدالة الاجتماعية وتسوده الديمقراطية و يحل له المشاكل التي يعاني منها مثل مشاكل السكن والزواج والبطالة, مضت فترة الناس يئست ومّلت من الأفكار التقدمية والإنسانية وأريد لهذه الناس أن تملّ لتأخذ الرأسمالية مداها لكن الرأسمالية لا تستطيع إلا أن تعبر عن وحشيتها كما فعلت في العراق وغزة ولبنان , من هذا الأمر اعتقد أن جيل الشباب لديه ردة فعل هذه .
وأضاف علي حمادي من حلب , عضو لجنة مركزية عضو مكتب سياسي وعضو مجلس شعب سابق وعضو مجلس محافظة وعضو مكتب نقابي في مؤسسة الكهرباء. أنا سعيد جدا في هذا الاحتفال وأدعو بقوة وقناعة لوحدة الشيوعيين وأنا مؤمن إيماناً كاملاً بكل الفصائل أنها ليست بعيدة عن بعضها البعض , لماذا إذا هذه التفرقة هذا ما لا افهمه هل هي مصالح ؟ وإذا كانت هناك مصالح لمن يمكن أن تتوفر ؟ نحن كنا أربعة أعضاء في مجلس الشعب لجناح خالد بكداش وأربعة أعضاء لجناح يوسف فيصل يعني ثمانية أعضاء على مستوى 250 عضو في مجلس الشعب لنا وزير ولهم وزير ماذا يفيد هذا؟ في النقابات لم يعد لنا احد فعلى ماذا نحن مختلفون؟ ومصالح الجماهير والوضع الاقتصادي والجماهير الكادحة الفقيرة الطبقة العاملة , يجب أن يلعب هذا الحزب أو هذه الفصائل دور توحيدي ليستطيعوا أن يبنوا مستقبل هذا الوطن بمساهمتهم مع بعضهم البعض سيؤدي الى نجاح اليسار أكثر فأكثر في سوريا وقد ينفتحوا الى الوطن العربي .
رجاء حيدر .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رنوشة
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 205
العمر : 28
Localisation : لاس فيغاس
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: الكاميرا كانت هناك وشاركت الحزب الشيوعي بعيده   12/12/2009, 5:31 pm

الكاميرا كانت هناك ونحن كنا هناك يمكن الصورة بتحكي شوي

كنت بتمنى شوف صورة للبالونات بيجننو.....

كل عـــــــــــــــام وانتو بخير ............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمير جمول
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 274
تاريخ التسجيل : 22/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الكاميرا كانت هناك وشاركت الحزب الشيوعي بعيده   13/12/2009, 8:20 am

ارجو انك تكوني صورتي البالونات ....... واذا كنت صورتيها ابعثي لي بالصورة وانا اضعها او انت ضيفيها وشكرا مع فائق احترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكاميرا كانت هناك وشاركت الحزب الشيوعي بعيده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بيئتنا-
انتقل الى: