مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 لوليتا العربيَّة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إسماعيل حسن سيفو
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 200
العمر : 64
تاريخ التسجيل : 16/03/2008

مُساهمةموضوع: لوليتا العربيَّة   19/11/2009, 6:01 pm


لوليتا العربيَّة



يا ذيْ الجميلةُ.. وفي الفؤادِ بقيَّةٌ ،
وما خُلِقْتِ جميلةً... لتعذبينا؟
فيكِ الكمالُ لتـائقٍ... مُتعطِّشٍ:
لقيا هوىً ، ببعضِ مساءْ ،
فِردوسكِ الموءود.. وما تُـبدينَ ،
بـِصباً يلالي... والخميلةُ رجْحُها ،
كمْ ساحرٌ... رعْشُ النِّـداءْ..
.......
كيفَ اختـزلتِ، بعطركِ.. مسك الظِّباءْ؟!
وشذا الرَّوابي.. والخميرةُ أبرقتْ..
وحياً... أضاءَ المُبصِرينَ.
***
عبقُ الأنوثةِ واعدٌ.. كالنَّرجسِ ،
أزكى بكِ العلياءْ
قدْ فاضَ عِطراً... ياسمينا
***
إني أُسائلُ ، مفعماً بصبابةٍ ، شمَمَ اللِّـقاءْ
صَمْتاً يبوحُ بوجهكِ ،
ما يبعثُ الأشواقَ فينا
حتى الضَّفيرةُ ألمعتْ... كلَّ الرَّجاءْ
قدْ أسفرتْ... ما يختفي.. خَفَراً مُبينا
***
عرسُ الطبيعةِ: نسـغكِ.. ونَسجكِ: نورُ السماءْ
وعريكةُ الحبِّ استوتْ.. في ناظري ،
تحتَ القميصِ.. عواصفٌ ،
تجتاحني.. تقتاتني..
بينَ الثـنايا..والخـبايا..العراءْ
أنشودةٌ.. قيثارةٌ، هيَ جنَّةٌ.. وجهنَّمٌ
سبحانَ من أسرى.. وعرَّج ضاحكاً
في لحظةٍ ، هذا المساءْ ،
فيها انطوى ، في خاطري، سِـرُّ البقاءْ ،
فيها تبدَّت، خالِصَه..نِِعَمُ لسَّخاءْ
أَلَقاً ، وشعشعَ نورُكِ ،
حسناً... بــلاءْ
من بعضهِ ، (سبحانهُ) :
صَنَعَ الضُّحى ، والبعضُ أبقى كوثراً ،
والبعض يغفوا، أو توارى: فِتنةً
منْ أجلِ أن تمضي الحياةُ طريقها ،
نَسَجَ الضفيرةَ ، والعطايا كلَّها ،
كم نعمةٌ قدريةٌ.. هذا الثَّراءْ ؟!
هوَ فاضحٌ ، كعنبري.. كـالمسكْ..
في كلُّ ما تُخفينَ
منْ رعشةُ الحمَّى.. وها أصابت مقتلاً ،
ترنوا... تُداوِرُ... أو يوافقُ صمتُها ،
يهفو.... يقولُ : صراحةً ،
في رعشِهِ... كلُّ الرَّجاءْ ،
طيباً.... ورفقاً.... المُدركينَ..
في كلِّ ما أوحى رحيماً ، أو لطيفاً، بوحُهُ
نسجَ الفضيلةَ... (آيةً) ، منْ بعدها،
يا منيتي: عزَّ التواصل.. واللِّقـاءْ
***
إني حزينٌ كيفما حلَّ النَّـوى ،
وكيفما شرعَ القـضاءْ
نصفُ الهوى ، يا ظبيتي: لا يُخْصِبَ الحسناءْ
مثْـلُ المحبَّةَِ والتُّقى ، من بعضها، مجزوءً ،
لا تُـثمرُ الفيحاءْ...
لا ترويَ الظَّمآنَ... فينا
***
عشقُ الجمالِِ : عبادةٌ... بالمطلقِ ©
في بوحهِ سببُ ُ البقاءْ
***
لكـنَّـني ، قد راعني ،
أني ظهرتُ كمُذنبٍ (!) يا حلوتيْ ،
من غيرِ جرمٍٍٍ: آثِـماً ،
هلاّ تكرَّمَ ـ سَمْحك ـ ردََّّ البلاءْ
***
عَصَفَ الربيعُ... بخاطريْ
وأقولها: سبحانهُ ، عند الصباحِ.. وفي المساءْ ،
كيْ يُفَكَّ السِّـحرَ عنّيْ ،
رِفقاً وليناً... في البلاءْ
***
أنا واضحٌ في الحبِّ ، أشدو وِصالَكِ..
مثـلُ العصافيرِ التي ،
عَصَفَ الربيع.. بشوقها ، أنشودةً ،
فمضت تغرِّدُ: وجْـدَها،
تشدوا.. تـقولُ صـراحـةً :
الحبُّ بعضيَ ، بينَ المحيى.. وما يرائي خلسةً :
رَوضٌ أطـلَّ... حـمامـةٌ، كحديقةٌ غَنَّاءْ
***
ثُمَّ... ما ذنبيْ أنـا (؟!)
في بوحِكِ قيثارةٌ... مَددُ السماءْ (؟!)
في كـلِّ منعطفٍ..يقـولُ قصيدةً
هوَ يشتكي، في فتنةٍ، من حرِّ ما تُخفينَ
أو مُغرماً ، بصبابةٍ... مشروعةٍ ،
في كلِّ ما تُـبديــنَ
* * *
يا ذيْ الجميلة.. وفي الفؤادِ ملامةٌ :
ما هذهِ بعدالةٍ... أنْ تعزفيْ ، لحنَ الوِصالِ صبابةً ،
وبوحشةٍ... أن تـتركينا
وأنا منْ فرحتي بالصِّدقِ .. قلي يطيرُ صراحةً ،
والله شرَّعَ... أنَّني ، يا منيتي ،
كم أشتهي ، بصراحةٍ ، ما تـشتهينَ
***
يا ذي الجميلةُ.. وفي الطويَّةِ غصَّةٌ ،
سـفحتْ ، عميقاً... أو أصابت مقتلاً ،
مما تـناغمَ ، أو تهادى ، مُثـقلاً ،
قد طاف.. أبعد ما يكونَ ، بفتـنةٍ
في "تُقاةِ" المؤمنينَ
وتمـنَّعوا ، عندَ الرِّضا ، بالطاعةِ العمياءْ...
منْ جهلهم ،من كُفرهم بالنعمةِ ،
أمرُ الإله مُحَبِّبٌ.. بالمِتعةِ...دُنيا وديناً..
كَالسَّرمدِ ، هيَ لا تروح ولا تجيءُ
بانتظار الأمر ، صبحاً... أو مساءْ ،
كيْ يأتـهـمْ ، عَلَناً صريحاً ،
منْ (أمير الميِّـتـيـنَ)
***
يا ذي الجميلة: أنا لستُ أملكُ، في رباكِ المِغزليَِّ ، أن أكونَ محايداً
ولستُ أخشى ، في الوغى ،
أنْ أعشقَ، يا فاتنةً ، ما تعشقينَ
***
فالحبُّ : بعضُ عبادتيْ.. وهويتيْ
«عُرفاً».. وعَـقلاً.. أو «يَـقـينا»
و"إغاثةُ الملهوفِ"... فِـعـلاً..
من "وصايا" الخالدينَ
***
يا ذي الجميلةُ : هيَ نعمةٌ ، وهبٌ لنا ، هذا العطاءْ
منْ حقُّـنا... هيَ شِرْعةٌ...
منْ وحيهِ... قاضي القضاءْ
قدْ نوَّرَ (الجهّالَ) ، نصَّاً بيّناً ، للعاشقينَ
منْ بعدها : يا منيتي ،
قدْ (زوَّروا توراتَـهُ).. منْ سُوئهمْ ،
وخالفوا (إنجيلَـهُ) (قرآنَـهُ)... منْ مكرهمْ
أنَّ المحبَّة .. كالأنوثةِ.. سَـوْءَةٌ ،
بعكس ما أوصى العليّ
يا منيتي : هذا بـلاءٌ.. أو.. وبـاءٌ ، شـأنهُ ،
هـذا هُــراءْ... في وباءٍ .. في بلاءْ
***
ها قدْ أضرَّ جسومَنـا.. أرواحَـنـا.. وعقولنا ،
تـاريخنا.. وجدْاننا... قد أشْـكَلَهْ ،
منْ نعمةٍ... لنقمةٍ : قد حوَّلَـهْ ،
من سوئهِ...... يأتي "الضناءْ" ،
وعقولنا قـدْ أصبحتْ.. يا ويلنا ،
مثل كلِّ الغابرينَ... العابرينَ.. السالفينَ
***
يا ذي الجميلةُ ، ما هذه بفضيلةٍ :
في حرقةٍ ، أن تتركينا ،
جُـثَـثـاً نجولُ تعاسةً ، أو نهيمُ بحسرةٍ ،
(مثل الملوَّحِ... هائمينا)
عبَـثاً نموتُ.. جهالةً... بصبابةٍ مرذولةٍ
أو ها نداورُِ حيلةً ، كالفاسِـقـينَ
ونموتُ نحـيا ، هكذا ، بانتظار الموعـدِ :
أن يأتيَ "الفرمانُ"، إذنـاً،
منْ أميرِ (الميتينَ)
* * *
قبسٌ عظيمٌ.. سحركِ ، منْ إلهِ العالمينَ
لجميع من في الهندِ... أو في السندِ
مَنْ قد تسامى حسُّهنَّ ، وَأُنسُـهنَّ ،
فيْ ذلكَ "التاويِّ" والبوذيِّ" * *
قد (روَّضوا) كلَّ الضواري.. والحواري صنوهمْ
من فرط حُسنِ الآدمينَ
* * *
لكنَّ جَهليَ ـ لافتٌ ـ يا مُبصره
كمْ مؤمنٌ بشريعتي ،
وما كفرتُ بحبّـكِ.. في زمانِ اللاعنينَ
***
ماذا جرى لأميرتي(؟!) بعشيرتي.. بشريعتي(؟!)
ماذا دهاني ، يا تُرى (؟!)
أن أُبتلى ، كـ"السامريِّ".. "العامريِّ" * * *
في "محنةً كبرى"* * * *
وأنا الفقيرُ إلى جمالكِ ، أُبـتـلى ،
لكنني.... آمنتُ فيكِ «مُخلِّصـاً»
منه الشفاعةُ... والبراءْ :
إني جريحٌ ، في الهوى ،
وكذا يموتُ معَ الهوى ، قلبيْ.. وعقليَ لاحقاً
معْ ألوفِ العاشقينَ
* * *
سأقولها ، عشرونَ ألفاً..
سـبحانَه، عبقَ الأنوثةَ بالشذى ،
والمحبَّةِ... لِـ«الذرى» في (الأنسنَهْ)
في الطبيعةِ... في الرِّجالِ... وفي النِّساءْ*******
***
في عيدهنَّ.. هذا.. وذاكَ... وأفخرُ ،
إذ ْ أنَّني.. (كذلك البدويّ) :
(سأحـبُّـ(وتحبُّني)ـهـا" (ويحبُّ ناقتَها بعيري)
ولنْ أقول تخوُّفاً ، مهما حييتْ
سـمعاً وطــاعهْ.... يـا (أميرَ الميتينَ)
****
إسماعيل حسن سيفو
سلمية ـ سوريا ـ 14 تشرين تاني ـ 2009

(((الشكرا لصاحبة الفعل الأصل (فينوس عربية) ...(التي أثمرتني بالرغم من هذا الغبق)))



سأوضح الحاشية :
© «اللهُ جميلٌ يحبُّ الجمال» ـ آية قرآنية كريمة. وعلى مدار الزمان والمكان.. والأذواق والألوان.. وجدتْ آلهةُ الجمال.. والخصب... والولادة.. مرفقة .. أو لاحقةً لتاء التأنيث.

** ـ التاويّ.. من الديانة التاوية.. في الشرق الأقصى، وتقوم على الفعل المثمر طبيعيا... بلا ضرر ولا ضِرار
*** ـ البوذي/ من بوذية.. وهي ديانة شرقية.. تقوم على عدم الإيذاء بالمطلق.
**** ـ السامري والعامري : من أشهر مجانين الحبّ الصوفي.. الحب العذري..
***** ـ المقصود : محنة الجنون عشقا صوفيا
****** ـ هنا : برأيي أن النساء أكثر كرها للحبّ الصوفي ، غير أنهن أقدر على التعبير بوسائل أخرى ... وأكثر ذكاءً وصبرا من الرجال.. (والثقافة الشائعة تزكّي المتمنعة النّوارُ) ـ كقول عروة بن الورد. (أهوى الممنعة النوار).
********* ـ من شعر بدوي.. تعبيرا عن تعميم وكلية المحبة/ ترميز جسداني.. روحاني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لوليتا العربيَّة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوح-
انتقل الى: