مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 أيام سلمية الموسيقية.....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر محمود حيدر
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 320
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: أيام سلمية الموسيقية.....   29/9/2009, 6:38 am


أيام سلمية الموسيقية..أو مهرجان سلمية للموسيقا العربية،والغناء التراثي السلموني الشعبي..

أولاً:دعوني أطلق على ماجرى في أيام سلمية الموسيقية،والتي أقامتها ورعتها (مشكورة على جهودها) جمعيّة أصدقاء سلمية بالتعاون مع المركز الثقافي العربي في سلمية،دعوني أطلق عليها(مهرجان سلمية للموسيقا العربيّة،والغناء التراثي الشعبي)أسوة ببقية مهرجانات الفنون الأدبيّة الأخرى.كمهرجان الشعر،ومهرجان القصة،ومهرجان الفنون النثرية،من قصة وخاطرة ومقالة ..الخ

والذي نطمح أن يتطوّر هذا المهرجان ليصبح مهرجاناً للفنون الشعبية من موسيقى ورقص(دبكات شعبيّة )وغناء تراثي شعبي.لكي نحافظ على الأصالة والعراقة التي تعرفها مدينتنا سلمية في هذه الميادين كافة.

واليوم دعوني أصف وبأسلوبي ما جرى في أيام سلمية الموسيقية،وأبدأ بالقول:

على مدى ثلاثة أيام متوالية،كان لجمهور سلمية المحبّ للموسيقى والأغاني التراثيّة،موعد مع برنامج أيام سلمية الموسيقية والتي أقامته جمعيّة أصدقاء سلمية بالتعاون مع المركز الثقافي العربي في سلمية،ولقد أكد الحضور الكبير لهذا الكرننفال الموسيقي والغنائي رغبة هذا الجمهور في الإطلاع والاستماع إلى مبدعي سلمية من مواهب موسيقية وغنائيّة,وكماقال الدكتور محمد الدبيات رئيس جمعية أصدقاء سلمية:سوف ترون وتتأكدون من أنّ سلمية كما تميزّت بالإبداع الفكري والثقافي، سوف تتميّز في هذه الأيام الثلاثة القادمة بالإبداع الموسيقي والغنائي من خلال ماسوف يقدمّه أبناؤها من تلون في العزف على الآلات الموسيقية المختلفة.ولقد صدقت هذه المقولة من خلال ماشاهده وما سمعه الجمهورالكبير الذي توافد وبأعداد كبيرة،لسماع عدد كبير من العازفين الموسيقيي والمطربين الشعبيين كلّهم نبتوا وترعوا في سلمية وريفها المعطاء،وهذا ي}كد كما أنّ في سماء سلمية نجوماً ساطعة للشعر والنثر،كذلك للموسيقا والغناء مبدعين وأهلة اكتمل ضياؤها،وسطعت علينا،في أيام سلمية الموسيقية.

ففي اليوم الأول، أبدع كلّ من عازف العود ماهر محمود وعازف الإيقاع رامي الجندي في أداء عدد من المقطوعات الموسيقية الجميلة،التي لاقت إصغاء واستحساناً وترحيباً من الجمهور الذي ملأ مدرجات المركز العربي الثقافي في سلمية.والذي استمع إليهما وشنّف آذانه لموسيقاهما بكلّ إعجاب وتذوق وشفافية،تنمّ عن حسّ مرهف وذوق عال عند جمهور سلمية الموسيقي.

مع كلّ الشكر والتقدير من جمعيّة أصدقاء سلمية وكلّ الجمهور الذي حضر هذا الحفل وصفّق للفنانين ماهر محمود ورامي الجندي مطولاً، وللجهد الذي بذلاه في إنجاح هذه التظاهرة الموسيقية الحاشدة،مع تمنيات الجميع لهما بالتقدم والنجاح على سلم الموسيقى العربية.وفي ميادينها الإبداعية المتنوعة.

وفي اليوم الثاني،ونظراً للنجاح الذي لقيه اليوم الأول من أيام سلمية الموسيقية كان الإقبال على المهرجان كثيفاً،ومن مختلف الأعمار والأجناس،بل كان لهذا اليوم الذروة في الحضور والاستماع،

وكان لهذا الجمهور الواسع موعد مع فرقة أوج للموسيقى العربيّة،التي التقى فيها المعنى اللغوي:أوج في اللغة:الذروة والقمة،مع ذروة الحضور لجمهور سلمية الذوّاق،والمشجع لهذا الأداء المتميّز لأعضاء هذه الفرقة،من عازف العود،

(وسيم مقداد)وهو طالب في كليّة الطب في دمشق‘وفي الوقت ذاته طالب في المعهد العالي للموسيقا.ورامي الجندي عضو نقابة الفنانين على الإيقاع.وأحمد داوود(كونتراباص)مدرس في كليّة التربية الموسيقية في حمص.

وأغيد الصغير عضو في فرقة شباب سوريا، على آلة الكمان وهو فعلاً أصغر أعضاء الفرقة،تتلمذ على يد والده أمين الصغير وهو مدرس كبير للموسيقى تتلمذ على يديه عدد كبير من الناشئة في سلمية.

ولقد كانت لأنامل الفنان رامي الجندي الذهبية،ولحركاتها الخفيفة والسريعة ولمساتها السحريةعلى آلته الموسيقية،الوقع الجميل على مسامع الجمهور،الذي صفّق له ولكلّ الفنانين تصفيقاً حاراً وحميمياً.وعلى مدى أكثر من ساعة وربع الساعة،أدى فيها أعضاء فرقة أوج روائعاً من المقطوعات الموسيقية لمؤلفين كبار أذكر على سبيل الذكر لاالحصر،مارسيل خليفة وسيمون شاهين.وطوال هذا الوقت

أنصت واستمع واستمتع محبّوالموسيقامن هذا الجمهور الواسع والعريض من أبناء سلمية،ومرة ثانية أثبت هذا الحفل وجود محترفين ومبدعين للعزف على الآلات الموسيقية من أبناء سلمية.حيّوا معي أعضاء هذه الفرقة والذين نتمنى لهم دوماً باسم جمعيّة أصدقاء سلمية وباسم كلّ محبي الموسيقى في سلمية ومشجعيعها،مزيداً من التقدّم والنجاح.

أمّا في اليوم الثالث والأخير من أيام سلمية الموسيقية،فقد كان لجمهور محبي الغناء الفلكلوري والتراثي السلموني؛ موعد مع فرقة التراث الشعبي في سلمية،

هذا النوع من الغناء السلموني الأصيل الذي أتمنى دوماً لمحبيه ورواده أن يعلّموه للأجيال الناشئة حتى يسري مافي عروق الآباء والأجداد من دماء الغناء التراثي الأصيل،يسري في شرايين أبناء هذا الجيل،وحتى لايندثر هذا اللون من الغناء،الذي يمثل لوناً من ألوان ثقافة الماضي الذي نعتز به جميعاً،ونتمنى له أن يستمر بحناجر أبنائنا الشباب،ليتم الربط والتواصل الفلكلوري والغنائي بين الماضي والحاضر.

وكلّ شعوب الأرض التي تحترم نفسها وثقافتها الأصيلة،تؤكد على الأصالة في ثقافتها من خلال المحافظة على اللون الغنائي الشعبي المتجذر في حضارتها وفنونها،وفي مقدمتها فن الرقص والغناء التراثي الشعبي.

وسلمية إذ تراعي من خلال فرقة التراث الشعبي المحافظة على الألوان الغنائيّة التي صدح ببعض من أنواعها(مشكوراً) الفنان الأستاذ غسان قدور ابن تلدرة البار لأصالته وتراثه.

سلمية، وباسم جمعية أصدقائها ،وجمهورها الذي ملأ مدرجات قاعة بيداء الزير في المركز الثقافي العربي ،باسم الجميع نتوجه بكلّ الشكر والتقدير والإعجاب لكلّ من الفنان غسان قدور والذي أتحفنا وعلى مدى أكثر من ثلاثة أرباع الساعة بوصلة من الغناء السلموني الفلكلوري والشرقي الأصيلين.

والتي لاقت تجاوباً حميمياً من الجمهور الذي رافق الفنان في غنائه،وعبّر عن إعجابه بالتصفيق الحار والطويل للأغنيات التراثية والمواويل والعتابا والنايل الشرقي الذي أداه الفنان الصديق أبو كنان غسان قدور.

لقد كان ترجيع صوت الصديق أبي كنان يصدح ويملأ أرجاء قاعة بيداء الزير بكلّ غناء عذب ومتلون من لالا الشرقية،وموليه،ولالاالردفة،وأبو الجدايل.

وكان لوصلة الفنان خالد العكش الذي غنى أغنيتين من أغاني المرحوم كارم محمود،كان لصوته الشجي والرقيق الأثر الطيب على جمهور هذه الأمسية من أمسيات سلمية الموسيقية.

ولاننسى ماكان لجلجلة عزف عود الفنان ماجد صليبي ولطبقات صوته المرتفعة، من أثر ووقع طيب ،عندما أدى وصلته بأغنيتين،إحداهما للفنانة أم كلثوم رحمها الله، والثانية للفنان وديع الصافي،لقد لاقى اللون الطربي الأصيل الذي أداه هذا الفنان الاستحسان والإعجاب فتجاوب معه الجمهور بالغناء والتصفيق.

حيّوا معي أعضاء هذه الفرقة،الذين نتمنى لهم من قلوبنا أن يستمروا في عطائهم تخليداً، وأرشفة لتراثنا وغنائنا الشعبي الأصيل.

وختاماً نتمنى وكما قال الصديق محمد الخطيب لمهرجان سلمية الموسيقي أن يصبح تقليداً ،يجدّد ويعاد في كلّ عام .والذي نطمح ليصبح:مهرجان سلمية للفنون الشعبية من (موسيقى ورقص وغناء).كما ذكرت في البداية.

وكلّ عام والثقافة الموسيقية والغنائية في سلمية،وراعيتها جمعية أصدقاء سلمية ،

وكلّ فناني بلدي الموسيقيين منهم والمغنين بألف خير.وإلى مهرجان قادم من أيام سلمية الموسيقية والغنائية بإذن الله.

سلمية/29/9/2009

الكاتب: الصديق حيدر حيدر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أيام سلمية الموسيقية.....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: مجتمعنا :: تراث وفلكلور-
انتقل الى: