مرحباً بك عزيزنا الزائر في منتدى جمعية أصدقاء سلمية... يشرفنا أن تقوم بالتسجيل في منتدانا لتصبح واحداً من أسرتنا. مثلما يسعدنا أن تتصفح منتدانا بدون التسجيل فيه..
دمت بود واحترام
إدارة منتدى جمعية أصدقاء سلمية



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

يمكنكم زيارة الصفحة الرسمية لجمعية أصدقاء سلمية على موقع facebook على الرابط :https://www.facebook.com/home.php?sk=group_149912905080000


شاطر | 
 

 أيام مشرقة ومضيئة لأصدقاء سلمية في دير مار موسى الحبشي.....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حيدر محمود حيدر
ذهبي
ذهبي


عدد الرسائل : 320
تاريخ التسجيل : 13/11/2008

مُساهمةموضوع: أيام مشرقة ومضيئة لأصدقاء سلمية في دير مار موسى الحبشي.....   23/8/2009, 7:20 am

الجزء الأول من موضوع:

أيامٌ مشرقة ومضيئة،لأصدقاء سلمية في ندوة: (دير مار موسى الحبشي).

رأي نطرحه... بشأن تقييم الندوة التي عقدت مؤخراً في الدير.لعلّها تكون مساهمة منّافي التقييم الذي لم يتسنّ لنا حضوره بسبب الالتزام،راجين لراعي الدير ولكلّ المتطوعين فيه مزيداً من النجاحات في كلّ الميادين الروحيّة والاجتماعيّة والبيئيّة.

أصدقاء سلمية

على مدى ثلاثة أيام متوالية،شارك أصدقاء سلمية مع غيرهم من المجتمعين والمشاركين في ندوة دير مار موسى الحبشي والتي كانت بعنوان:

(التجديد الديني،بين القدر الإلهي،وتحديد الإنسان لمصيره)والتي جرت فوق ثرى الدير الواقع إلى الشرق من مدينة النبك العريقة والأصيلة بثقافتها ورجالاتها، أمثال الشيخ ياسر الحافظ ،أو حضرة المفتي، مفتي النبك، كما يسميه الأب باولو راعي الدير(حفظه الله ورعاه).والشيخ ياسر هو رجل الدين المتسامح والمثقف والمصلح،بارك الله به،وبكلّ الرجال الذين يدركون أهميّة نشر المحبة والتسامح بين الناس، ويدعون في الوقت ذاته إلى الانفتاح على كلّ ثقافات الأرض،يؤثرون في غيرهم ويتأثرون،دون أن يزعزع إيمانهم شيء،ودون أن يفقدوا خصوصيتهم الثقافية ،أو أن ينسوا رسالة أمتهم العربية والإسلامية الحضارية..ومن هذا الإشعاع الحضاري والثقافي ومن على منبر الدير الذي حاضر عليه،عدد كبير من المطارنة والمشايخ والباحثين،وكانوا جميعاً على درجة عالية من الثقافة والوعي الذي مكّنهم من تبليغ رسالتهم ووضعها في خدمة الإنسان الذي اتفق الجميع بكافة مشاربهم واتجاهاتهم،على حريته في تحديد مصيره،ويجب أن تسخر كلّ القيم والمعارف والمعتقدات لتحريره

من أيّة عبودية مادية أو معنوية،وأن يسعى الجميع إلى تطويره ورقيّه بعيداً عن الخرافات والأساطير،والسير الحثيث به في ميادين العلم والمعرفة التي وصلت كما قال أحد المحاضرين إلى درجة عالية من الرقي والتقدّم.وسوف تغلق مستقبلاً جميع الأبواب التي يفد منها جمود ديني أو عقائدي أو فكري،وتفتح كلّ النوافذ والمنافذ أمام كلّ حضارات الكون،الذي أصبح بمثابة قرية كونية صغيرة تستطيع من خلال شبكة ال(نيت)أن تسلم وأن تصافح شخص آخر يبعد عنك ملايين الأميال وتحس به ويحسّ بك وكأنكما جالسان جنباً إلى جنب.ومن يدري ماذا تخبئه لنا مكتشفات العلوم الحديثة من مفاجآت وإبداعات ،كلّها يجب أن توضع في خدمة البشرية،والمساهمة في تحديد الإنسان لمصيره.

ومما تجدر الإشارة إليه،ومن خلال مشاركة أصدقاء سلمية، ماكان له الوقع الطيب والأثر الجميل لدى راعي الدير أولاً، الذي رحّب بالأصدقاء ترحيباً حاراً وقال:لقد زرت سلمية سابقاً،وبعون الله سوف أزورها لاحقاً،وأضاف إنني أحبّ سلمية وشبابها المثقف.حيّوا معي الأب باولو راعي دير مار موسى الحبشي على حسن استقباله،وعلى كرم ضيافته،وعلى حسن رعايته وإشرافه على هذه الندوة الفكرية،التي لاقت نجاحاً سواء أكان بالنسبة إلى عدد الحضور،أو بالنسبة إلى اختياره الموفق للمحاضرين،والضيوف المشاركين،الذين تفاعلوا مع جو الحوارات والمناقشات التي كانت تجري عقب كلّ محاضرة كما هو معروف.

وقدموا مداخلاتهم بشكل كان يغني أفكار هذه المحاضرات،وقد كان لشخص الأب باولو الدور الهام والكبير الذي عزّز من فرص نجاح هذه الندوة،أسلوباً ونهجاً

ومضموناً.حيّوا معي الأب باولو على هذا الجهد المبذول والمنظم والذي ساهم مساهمة فعالة في إنجاح هذه الندوة.وكما هو معروف كان الأب باولو ومازال مثالاً لرجل الدين المؤمن المتسامح المتنور والذي يدرك ماذا يريد؟وأيضاً يدرك متى يضع هذه الإرادة والنيّة الطيبة كما قال موضع التنفيذ.وباعتقادي الجازم أنّه يؤدي كلّ ذلك وهو يعمل دون كلل أو ملل ،من أجل خدمة الإنسان وتحديده لمصيره،وكيف لا؟وهو القائل في حفل افتتاح الدورةSadبدم الشهداء ندافع عن تحديد الإنسان لمصيره.ومن أقواله في هذه الندوة أيضاٌ Sadإذ نفكر بالتجديد الديني،نفكر بتجديد المجتمع ـ إنّ الدين جزء لايتجزأ من المجتمع).

ومن هذا المنطلق الاجتماعي والأهلي لندوة دير مارموسى الذي ينسجم بل يتوافق مع أهداف جمعيتنا والمتمثل في سعي المجتمع المدني والأهلي لجمعتينا من أجل إعلاء ورفعة مدينتنا سلمية في جميع المجالات الخدمية والبيئية والسياحية،وما مشروع السياحة البيئية في قرية الشيخ هلال إلا نموذجا ًوثمرة من ثمار العمل الأهلي المبدع والخلاق،من أسرة الجمعية وعلى رأسها الدكتور

محمد صادق الدبيات رئيس الجمعية ومهندس المشروع.

والتي تعمل الجمعية منذ زمن بعيد السير به خطوة... خطوة،وصولاً إلى تثبيت سكان القرية في قريتهم عن طريق إيجاد مورد ثابت لهم من خلال تأجير واستغلال القباب الطينية في هذه القرية لأفواج السياح الوافدين إليها من شتى الدول،وإيجاد مورد ثابت للمرأة الريفية في هذه القرية وفي القرى المجاورة، وذلك عن طريق إقامة دورات متنوعة لأعمال التطريز والحياكة،وصنع المواد الغذائية المشتقة من الحليب واللبن،كالجبن واللبن المصفى والقريشة المدعبلة

(الشنكليش) وغيرها .وقد باشرت اللجان النسائية المشكلة في القرية في قطف ثمار هذا الجهد الذي أعطى مردوداً مادياً ومعنوياً عاد بالفائدة على كلّ النساء والفتيات العاملات في هذا البرنامج والذي تجاوز أهدافه الاجتماعية في تثبيت السكان وحفظ كرامة المرأة ليصبح برنامجا من برامج التنمية الريفية.

فأكرم بكلّ الجهود التي بذلت ومازالت تكافح من أجل إنجاح هذا المشروع التنموي،وأعظم بجهود كلّ القائمين والمتابعين لمراحل تطوره وصولاً إلى تحقيق أهدافه الاجتماعية المتعددة.

وإذا ماعدنا مرة أخرى إلى ندوة دير مارموسى،لنعرف بنشاط اللجنة الممثلة للجمعية فيها والمكونة من الأصدقاء:جابر الساروت(إجازة في التاريخ ودبلوم آثار) محاضرعلى منابر الجمعيات الأهلية والمراكز الثقافية،ومشارك في بعض المجموعات المنقبة عن الآثار في بلادنا.الصديق عادل مقداد متقاعد وله اهتمامات فكرية ونشاطات متعددة في مجتمع سلمية المدني.وحيدر حيدر (إجازة في اللغة العربية من جامعة دمشق منذ عام /1970/ ومدرس متقاعد وله محاضرات ونشاطات ثقافية على منابر الجمعيات الأهلية والمراكز الثقافية،وله مقالات فكرية متنوعة، ودراسات أدبية ونحوية،كلّها نشرت على مواقع متعددة على شبكة الانترنيت وأهمّها موقع جمعية أصدقاء سلمية.

ولقد أضاء أصدقاء سلمية شموع المعرفة والمحبّة،ودعوا إلى التعاون والتسامح بين كافة أبناء هذا العالم، سواء من خلال الحوار المتبادل الذي كان يجري بين الأصدقاء من جهة، وبين كافة المشاركين في الندوة، بغض النظر عن الجنسية أو العرق أو الدين. أو من خلال مداخلاتهم وتعقيباتهم المركزة والهامة والتي كانت تعقب كلً محاضرة من محاضرات الندوة المذكورة. ولقد أخذوا عناوين معظم المحاضرين المشاركين،ووجهوا لهم دعوات لكي يحاضروا على منبر جمعيتنا. كما وجهوا دعوات لعدد كبير من زوار دير مارموسى العرب والأجانب لزيارة سلمية ومن ثم زيارة القرية السياحية في الشيخ هلال.وكانت دعوتهم دائماً تلقى القبول والترحيب من كافة المشاركين.

ومن خلال الحوار المتبادل بين الأصدقاء وبين الوفود المشاركة،كانوا يعطون لهم فكرة عن جمعية أصدقاء سلمية وعن نشاطاتها الثقافية والبيئية،وعن أهدافها المثلى في خدمة الوطن أولاً والمدينة ثانياً.

وكان الأصدقاء في حواراتهم ينطلقون من مبدأ احترام الذات،والاعتراف بالآخر
وكانوا في كافة لقاءاتهم وجلساتهم ومداخلاتهم يهدفون إلى توثيق وتوسيع أطر التعاون بين المشاركين على أساس من المحبة والإيثار والتعاون مع الآخرين بعيداً عن أية أغراض أو مصالح ذاتية وآنية في وقت واحد.وإنما التعاون الذي يخدم الإنسان أينما كان.وهذه الأهداف النبيلة والسامية هي نفس الأهداف التي تعمل من أجلها جمعيتنا والمتمثلة في التعاون والتثاقف والتعاضد مع الآخرين في سبيل النهوض ببلدنا ومدينتنا سلمية مدينة الثقافة والفكر.

حقاً إنّ ماقمنا به خلال تلك الفترة القصيرة في زمنها، ولكنها العميقة في قيمها ومثلها.والغنيّة بعطائها ومردودها,جدير بأن نقف عنده، ونتناوله بالشرح والإيضاح.ولكن متاعب الحياة ومشاغلها لاتسعفك في أكثر الأحيان أن تكتب عن شيء تحبّ أن تدوّن مذكراتك عنه،لأنه يلقى الراحة والطمأنينة في نفسك.وقلمك قد لايطاوعك في التعبير المناسب عما تريد إيصاله إلى الآخرين،وأحياناً كثيرة تتردد في تسطير أول فكرة مناسبة تحبّها. ولكن تعجز في التعبير عنها.

إنّ صفاء مخيلة الكاتب وهدوء نفسه وراحتها عامل مهم في خلق صور الإبداع عنده.ولقد سقت هذا الكلام لأعبّر عن عجزي في وصف دير مارموسى كما أحبّ وأشتهي.فالجمال والروعة والظلال والشموخ والعراقة والأصالة والتراث والأوابد والكرم والتسامح والنبل والمحبة والإنسانية وغيرها الكثير من الصفات الروحية والمادية التي تسيج أسوار الدير، وأسوار محميته الممتدة عبر زمان طويل يمتد من حضارة الإغريق، إلى عصرنا الحديث: عصر العولمة،وعبر مكان ذراعاه تسبحان في لجة البحار،وقدماه مغروستان في عمق الصحراء العربيّة بكلّ مافيها من مثل وقيم أخلاقية راسخة وثابتة.

وعندما تعبر من البوابة الحجرية إلى الكنيسة وخيمة إبراهيم،كأنّك توغل في التاريخ القديم،وتعبر بوابته إلى هذا المكان المقدس على الأقل بالنسبة لإخواننا المسيحيين،لأنّ هذا الحشد العظيم الوافد من شتى بقاع الأرض إلى هذا المكان،برغبة وحميمية لايأتي إليه ليزوره فقط لمجرد الزيارة بل ليحج إليه،لشدة مايحسّ به من روحانية الإيمان،وتكريم للإنسان.

ومما يلفت انتباهك في هذا المكان،هو تواضع القائمين عليه وتفانيهم في خدمة زوارهم،ويتعامل طاقمه من راهبات ورهبان مع الزوار بكلّ محبة واحترام،فلا تطلب شيئاً منهم إلا وتجده في أقل زمن،وهذا الذي يجعل من يزور الدير للمرة الأولى،دائماً يفكر بالعودة إليه،بالإضافة إلى مافيه من نظام ونظافة وعناية واهتمام،فلا يحس الزائر له،إلا أنّه في بيته وبين أهله وأصدقائه.

ومهما حاولت أن تصف بروجه المشيدة، وقلاعه الحصينة،وأدراجه الحجرية المرصوفة والصاعدة بقدميك إلى ذروته،فإنّ لسانك يعجز عن التعبير المناسب وجنانك المتواضع يعجز عن فهم سرّ هذا الصرح الشامخ.ولكن أستطيع وبتواضع أن أقول:كلّ ما شاهدته عن كثب في هذا الدير أشبه بمعجزة عصرية صنعها الإنسان بإرادته وتصميمه.ولله في خلقه شؤون للموضوع تتمة.......

سلمية في /12/8/09

التوقيع:

وفد جمعية أصدقاء سلمية:

(جابر الساروت،عادل مقداد،حيدر محمود حيدر).

الكاتب:الصديق حيدر حيدر







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أيام مشرقة ومضيئة لأصدقاء سلمية في دير مار موسى الحبشي.....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بيئتنا-
انتقل الى: